Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور
رضا سالم الصامت   Thursday 28-07 -2016

السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور في هذه الفترة من فصل الصيف شهر الراحة و التنزه و الاصطياف ، تكون حركة المرور غير عادية، حيث تكتظ الطرق و الشوارع بكل أنواع السيارات و الشاحنات و البعض الآخر من وسائل النقل و كل و مقصده ، هناك من تكون وجهته للاصطياف على شواطئ البحر و هناك من يتوجه لمقرات العمل و هناك من يتوجه للنزهة و هناك من يزور الأقارب و الأصدقاء و هناك من يعتمد السيارة كوسيلة نقل خاصة بنقل المدعوين لحضور مواكب الأعراس ، و هناك من يقود السيارة و هو في حالة سكر، أو في حالة نفسية حرجة كقلة النوم أو في حالة غضب ، غير طبيعي في تصرفاته و حركاته ...

لكن لسائل أن يسأل ما هي الأسباب التي تدفع هذه العربة أو تلك في لحظات إلى حادث مرور، قد يكون فظيعا ؟
و هل من الممكن اجتناب وقوع أي حادث مروري؟
قد تكون السرعة بدرجة أولى في الحوادث ، و قد يكون الاستعمال المفرط للهاتف الجوّال أثناء السياقة ، وقد يكون عدم احترام إشارات المرور وعدم ملازمة اليمين و شق الطريق ثم السهو و المجاوزة الممنوعة وعدم الانتباه .

إن الحوادث المرورية تخلف مآسي و آلام ، خاصة إذا كانت حوادث تسبب في موت أبرياء و جرح البعض من مستعملي الطريق الآخرين .
و لعل ولاية صفاقس شهدت حوادث مرور كارثية ، مما صنفت في مقدمة المدن التونسية الأخرى التي سجلت حوادث مرورية فظيعة خلفت مآسي و آلام لدى بعض العائلات و يتمت أطفال صغار و حولت أناس يعانون من الإعاقة التي ستلازمهم طول حياتهم . و مما لا شك فيه فان الدولة تتكبد خسائر جسيمة بسبب هذه الحوادث ، رغم الحملات التحسيسية و التوعوية التي يتم تنظيمها في عدة مناسبات ... و حتى لا نبث الفزع في قلوب الناس ، اعتقد أن نسبة هذه الحوادث المريعة تقلصت بعض الشيء في صفاقس و هذا يعود إلى الوقفة الحازمة لرجال الأمن الذين يسهرون على راحة و سلامة مستعملي الطريق .

أما بالنسبة لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث، فلابد هنا من الإشارة الى دور المواطن التونسي بأن يعي أن السرعة في قيادة السيارة هو الخطر الأكبر عليه و على أفراد عائلته و على مستعملي الطريق و المترجلين ، لذلك يجب الالتزام بقانون الطرقات و احترام إشارات المرور و أعوان المن الذين هم يسهرون على سلامة كل مستعملي الطريق . ثم أن هناك ظاهرة الدرجات النارية الكبرى ذات المحرك الدافع القوي أصبحت منتشرة في طرقنا ، هذا النوع من " الموتورات" يحدث ضجيجا كبيرا يقلق راحة مساكني المنطقة التي يمرون منها و يعتبر أكبر خطر على مستعمله و على غيره من مستعملي الطريق ، و نفس الشيء بالنسبة للشاحنات التي تستعمل في عمليات التهريب فقد تتوقع من شاحنة تسير بسرعة جنونية هربا من دورية أمنية ، فتتسبب في أن تحصد أمامها أرواح برئية و هذه ظاهرة خطيرة جدا ، برغم أن المصالح الأمنية بوزارة الداخلية مشكورة لهؤلاء هم بالمرصاد و تبذل جهدها من اجل وضع حد لمثل هذه التصرفات و معاقبة المتسببين فيها . و في الختام فان وزارة الداخلية في تونس مشكورة تجدد الدعوة لمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر واحترام قواعد السلامة المرورية وعدم الإفراط في السرعة والمراقبة الجيدة للعربات قبل التنقل لتفادي الحوادث لاسيما القاتلة منها.
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار ثقافي و اعلامي باتحاد الكتاب و المثقفين العرب

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟

 ::

  آن الأوان ليسقط بشار و ينتهي نظامه الفاسد


 ::

  افتتاح مشروع الأكاديمية الدولية للفنون الاولى في فلسطين

 ::

  سياسة (الدروخة)

 ::

  إنّي مُسَالمْ

 ::

  شلال الدم الفلسطيني الى أين

 ::

  اعلام فلسطيني مريب!

 ::

  البحث عن بطل من ورق ؟

 ::

  سلاح فلسطيني أخطر من النووي

 ::

  محطة الجزيرة تقول الحقيقة عن سورية فلم الإعتذار

 ::

  انتعاش وركود

 ::

  العيد ليس جميلاً بدونهم وحلم غزة مازال يراودني



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  إعادة النظر في التعليم

 ::

  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية

 ::

  الأزمة الإقتصادية والمالية لحكومة حماس.. قراءة في الواقع الإقتصادي للقطاع ودور الحصار في صناعة الأزمة وتفاقمها

 ::

  الضرورة الاقتصادية لضريبة القيمة المضافة

 ::

  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.