Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: دراسات  :: مطبوعات  :: تطوير الذات

 
 

البيان الصحيح للعرض المنيع والالقاء البديع!
م. مهنـد النـابلسي   Thursday 28-07 -2016

البيان الصحيح للعرض المنيع والالقاء البديع! يبدو أن تقييما عصريا لأساليب العرض والالقاء سيضعنا أمام مفاجئات لم نكن نتوقعها، وحسب تقنيات العرض العصرية، فسأبدا بعرض 14 حالة تتضمن كل منها ثلاثة اجابات متناقضة ومتقاربة احيانا، حيث تشير كل مجموعة اجابات لحالة "تقييمية" تتراوح ما بين فقدان الثقة وضعف مهارات العرض، ومرورا بالثقة والحماس واكتساب المهارات، ووصولا للوضع الأمثل المحبذ عالميا.

تتضمن هذه الاجابات الصريحة المركزة على أربعة عشر سؤالا وكما يلي وحسب التسلسل الوارد بدقة:
كيفية التعامل مع حالات العرض والالقاء، التجهيز المسبق للعرض، الهدف المنشود تحقيقه، التقصي والبحث، فترة العرض والالقاء المتوقعة، النقاط الرئيسية الجوهرية، امكانية العرض شفويا بلا شرائح ومساعدات معدة مسبقة، تكرارية مراجعة العرض مسبقا، كيفية انشاء العرض واستراتيجية الالقاء، الوضع المثالي المحبذ، ماذا ستفعل بيديك الاثنتين؟ أهمية "الباور بوينت" والاعتماد عليها أثناء العرض، أهمية الفيديو والمؤثرات البصرية- الصوتية العصرية، كيفية التفاعل بخصوصية واهتمام مع الحضور وشرائح المشاركين؟

تتضمن الاجابات ثلاثة مستويات ألف وباء وجيم وحسب التسلسل الدقيق التالي، وهي تعكس طريقة تعامل المدرب مع هذه الأسئلة بصراحة ووضوح:

الفئة "ألف": كيف سأتملص من ذلك؟ سهولة وسرعة التحضير، عدم التاكد من وضوح الهدف، استعارة مادة العرض واضافة بعض السلايدات، لا أعرف المغزى من العرض ولا الفكرة الرئيسة، أهمية التسلسل بعرض العدد الكبير من السلايدات بدون توقف، السلايدات ذاتها هي جوهر العرض وبدونها لا عرض! لا اهتم كثيرا بالمراجعة فقد سبق وقدمت نفس المادة، أهمية ترقيم السلايدات وعرضها بلا تقطع حسب التسلسل، أقف بخلف القاعة متمسكا بعرض السلايدات، لا افكر بتاتا أين سأضع يدي الاثنتين؟ الباور بوينت بالغ الأهمية وأساسي، الفيديو والمؤثرات جيدة وتدعم العرض، لا أهتم بخصوصية التفاعل وتوجيه الاهتمام للحضور والمشاركين اللذين يمثلون الشركات والمؤسسات والجهات المهتمة!

الفئة الثانية "بي": الاجابات حسب التسلسل الدقيق: رائع املك فرصة لاظهار موهبتي، فرصة سانحة لتوصيل رسالتي "التدريبية " من خلال العرض الجذاب والمقنع، لا يلزمني البحث فالعرض جاهز وسبق تقديمه، يلزمني كل الوقت المتاح لتقديم العرض بالطريقة الملائمة، لا يوجد نقاط جوهرية معدودة وهناك عدد كبير من النقاط الرئيسية، نظريا فأنا اكاد احفظ العرض صما وقادر تماما على التلقين، لا تلزمني المراجعة فقد قدمت العرض مرارا، سألخص استراتيجية العرض كما يلي "سأخبرهم بما سأقوم باخبارهم ثم اراجع ذلك معهم"، سأكون واقفا هناك وراء منصة العرض الرئيسية، أكيد ستساعدني يداي للتعبير عن حالات العرض المختلفة، أجد احيانا في الفيديو والمؤثرات بأنواعها عناصر تشتيت، بالتاكيد سأشكر الحضور باعتبارهم ممثلين لشركاتهم.

الفئة الثالثة "جي": ممتاز...جاءتني الفرصة التي كنت انتظرها، كيف سأستفيد عمليا من هذه الفرصة؟ كيف سأحدث التأثير المطلوب بالسلوك والتوجهات، لا أعرف التفاصيل ولكني سأجد ذلك بالتاكيد، سأبحث بمجموعة جديدة من المراجع العامة والخاصة وتلك المتعلقة بجهات الحضور أيضا، تعتمد مدة العرض على مدى الاهتمام والحاجة لاكمال المتطلبات، عدد نقاط العرض الجوهرية لا يتحاوز الخمس او الست نقاط، نعم أستطيع لفترة محددة ومن حين لآخر تقديم العرض شفويا اذا استوجبت الظروف وكسرا للملل والايقاع الرتيب، سأهتم بالتحضير للعرض مرة جديدة، سابدأ من النقاط الجوهرية الهامة وباسلوب معبر وانهي العرض بطريقة مؤثرة، سأتجول بأرجاء القاعة ولن أثبت بمكان واحد، سأستخدم يداي حسب الضرورة بالحد الأدنى ثم أتركهما بهدؤ بلا افتعال، سأستخدم الباوربوينت لاحداث التأثير والسرد المعرفي وبطريقة مؤثرة مختصرة، يلزم الفيديو والمؤثرات بأنواعها حسب طريقة الاستخدام وللتركيز على مواضيع معينة وعرض الحالات العملية، طبعا سأتفاعل مع الحضور والمشاركين بطريقة احترافية وحسب الضرورة.


وننتقل لتحليل الاجابات الذي يؤشر لثلاث شرائح:
الشريحة ألف: تقترح الاجابات هنا نقصا بالثقة ومهارات العرض والالقاء، حيث يلزم التركيز على مهارات العرض والتقنيات اللازمة، كما يفضل سد الفجوات التدريبية، واعتماد العرض بسلاسة وكأنه محادثة تفاعلية باستخدام الأدوات والمنهجيات والمؤثرات الملائمة...يفضل الحذر من كثرة استخدام الأدوات الداعمة، وعدم اعتمادها كبديل للظهور والتفاعل الشخصي والاجتماعي مع الحضور.
الشريحة "بي": تظهر هنا فرص التألق والثقة لاستثمار الفرصة المتاحة لتحقيق الأهداف، ويفضل تجنب التركيز على "الأنا" والرسائل الذاتية أكثر من التركيز على الحضور، كما يجب الاهتمام بالنواحي التقنية وباعادة توجبه التركيز لفهم المشاركين ومتطلباتهم.
الشريحة "جي": تركزهذه الاجابات على المستوى التقني الرفيع لمهارات العرض والالقاء، ويفضل الانتباه لضرورة التوازن ما بين التألق كمحاضر كفؤ ومتمرس (متواضع وكاريزمي) وما بين الأهداف المعلنة للمساق التدريبي، بحيث يحدث التكامل التدريبي المحبذ ضمن اطار يشمل التطوير المستمر لمهارات وتقنيات العرض والالقاء.


في االخلاصة علينا مراعاة هذه الشرائح الثلاث، والسعي لتقليل مستوى الاجابات بالفئة الاولى الضعيفة، وتحقيق عدد اكبر من الاجابات من الفئتين الأفضل "بي" و "جي"، ويفضل الاجابة مرتين على هذه الأسئلة لرصد التحسن الحاصل بعد الالمام والتدرب على تقنيات العرض والالقاء...والأهم من كل ما ورد هو أن يكون المحاضر او المدرب او المرشد والمستشار خبيرا منفتحا ومتمرسا بمواضيع العرض والالقاء، وليس هاويا ومبتدئا و"دجالا" مدعيا...أعرف عن حالة "تفشيل" مقصود لمدرب كفؤ بغرض استبداله بمدرب حاذق "مهرج"، كما أعرف خبير تدريب و"يدرب المدربين" ولكنه يعشق سلايدات "الباور بوينت" ولا يستطيع التخلي عن العرض المتسلسل الممل لها متجاهلا تحديثها، كما أعرف نمطا ثالثا من المدربين ينغمس كثيرا بالبديهيات المعروفة وخاصة بالمساقات "الناعمة"، مستعرضا كما كبيرا من السلايدات "المزوقة"، وأعرف نمطا رابعا "شابا ساذجا" يحفظ المادة التدريبة صما ويقدمها بلا أمثلة عملية وتمارين تطبيقة واقعية، وهناك النمط الخامس الذي يصر على تقديم معارف قديمة متآكلة ومتقادمة وكأنه لم يسمع يثورة "الانترنت المعرفية"... كما أنه لا توجد دائما قواعد صارمة هنا فالصدفة والحظ و"نوعية وحماس ومستوى" الحضور قد يكون لها ايضا دورا خفيا بانجاح او افشال الدورة التدريبية، كما الكاريزما الشخصية للمحاضر!





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

 ::

  جاسون بورن (2016): مدرسة مذهلة في سينما الأكشن:مطاردة عبثية جامحة بين الوكالة وعميلها المتمرد "بورن"!

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

 ::

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

 ::

  ألمحافظة على "صحة" الشركة !

 ::

  دعوة للحياة


 ::

  افتتاح مشروع الأكاديمية الدولية للفنون الاولى في فلسطين

 ::

  سياسة (الدروخة)

 ::

  إنّي مُسَالمْ

 ::

  شلال الدم الفلسطيني الى أين

 ::

  اعلام فلسطيني مريب!

 ::

  البحث عن بطل من ورق ؟

 ::

  سلاح فلسطيني أخطر من النووي

 ::

  محطة الجزيرة تقول الحقيقة عن سورية فلم الإعتذار

 ::

  انتعاش وركود

 ::

  العيد ليس جميلاً بدونهم وحلم غزة مازال يراودني



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  إعادة النظر في التعليم

 ::

  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية

 ::

  الأزمة الإقتصادية والمالية لحكومة حماس.. قراءة في الواقع الإقتصادي للقطاع ودور الحصار في صناعة الأزمة وتفاقمها

 ::

  الضرورة الاقتصادية لضريبة القيمة المضافة

 ::

  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.