Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟
خليل البابلي   Thursday 28-07 -2016

تحية الأجلال لشعبٍ واعٍ شجاع متأصل يفتدي بلاده [من يعمل لامريكا لن يحصد الاّ سخام الفحم الأسود] هذا ما قاله الجنرال الباكستاني ضياء الحق الذي اتت به السي آي أي بأنقلاب ضد ذو الفقار علي بوتو من اجل ايقاف البرنامج النووي الباكستاني آنذاك ، قالها ضياء الحق قبل اغتياله بيومين في حادث تفجير طائرة النقل العسكرية الذي هندسته السي آي أي و معه السفير الامريكي كأضحية للتغطية على هندستها للعملية ، امريكا المفسلة اخلاقيا و دينيا و انسانيا لا ترى في عملائها و خدمها الا احذية للأنتعال بأقدامها ، تخلعهم و ترمي بهم حسب متطلبات مصالحها ، و اليوم يجلس اوباما في مقابلة صحفية لاحدى الصحف الغربية معطيا صك البراءة للفرس المجوس و قطعانهم من معتنقي ديانتهم و يصف الفرس المجوس بأخلاق الانبياء و الرسل ، رغم ان جرائمهم في العراق و سوريا و اليمن و لبنان كرأس حربة صهيو-انجلو-امريكية للحملة الصليبية الحالية قد صبغت المنطقة باللونين الاسود و الاحمر حرائق و دماء و دمار شامل للمدن و ملايين المشردين و اخراج العراق و سوريا من الخرائط الديموغرافية و السياسية و الاقتصادية و ابقائها خرائط جغرافيا مرسومة رهن الاستباحة ، و ليتهجم على السعودية و يصفها بأنها صانعة (الارهاب حسب الطرح الامريكي) و مصدرته للعالم رغم علاقة سعودية - امريكية زادت عن السبعين عاما كانت و ما زالت السعودية واهبة ٌ للنفط و عائداته و ترأس و تحمي باقي المحميات بذات النمط و انفقت مع باقي المحميات 1500 مليار دولار منذ 1990 لأهلاك العراق حصارا و حروباً و حضر جوي ثم قدموا الارض و الاجواء و الموانيء و الأِعْلاَم و الاموال مليارات لأحتلال العراق و سبايته ، فجاء جزاء سنمار من السيد الوالي و السلطان ذو الباب العالي المُبْتَغَى عنده العِزَّةَ (و العَزَّةُ للهِ جميعا ً) للمستعبد المملوك حتى بعد منعطف تَحَوُل المحميات و السعودية الى كيانات وظيفية تخدم الصليبيين و بني صهيون ضد الأمة اضافة الى دورها الذي هو مبرر ايجادها في توفير النفط و عوائده كما رسم ذلك تشرشل و روزفلت(متدفق اثناء الحروب و رخيص ايام السلم) ، فأتعضوا يا أولي الالباب ، أوما بالقوم من رجل رشيد....ااااا.


هكذا يُبان معدن الشعوب و وعيها و انتمائها لتأريخها و التصاقها بأرضها ، امريكا (عادٍ الثانية) المفسدة بالارض بقيادة نخبة رأس المال الصهيو-انجيلية البروستانتية التي تقود الصليبية الاوروبية بشقَّيْهَا الكاثوليكي الاوروبي و الارثوذوكسي الروسي المافيوي لازالة الوجود العربي المسلم(السني) و محق الاسلام عموما و لها الاذرع و الحواضن كرأس حربة الآن و اهمها احزاب صهيو-سوران(العراق) و صهيو-كارامانجية الكردية(سوريا و تركيا) و لها الذراع الاهم و هم الفرس المجوس و قطعانهم من النعاج و التيوس البشرية التي تعتنق الديانة السبأية الفارسية المجوسية الاثنا عشرية و تفرعاتها الاسماعيلية و النُصَيْريَّة و الجارودية(الحوثية) ،امريكا تريد ازاحة حجر العثرة الكأداء التركية لمشروعها الحالي لتمزيق المنطقة و استلامها كأرث من موتى بعقلية (جورج واشنطن) هادم المدن و عقلية (لويس ويتزل) صائد الهنود الحمر.
الفاجعة الصدمة التي صدمت الصهيو-انجلو-اميركان و مُسْتَعْبَديهم المملوكون لهم كأحذية انْتِعَال للدوس بالمراحيض الصهيو-صليبية بدأ ً من عدو الله المبين خامنئي دالاي ساسانيات(حوزات) ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية و الى المُسْتَعْبّدْ المملوك صهيو-مسعود برزاني و اخيه العدو جلال طلباني و شنار الفَسَد(بشار التيس و ليس الاسد) و (بينوشيت) مصر المستعبد الصهيو-امريكي المملوك (العاهريسي) اي السيسي الذي لم يجد سوى الراقصة فيفي عبدة ليمنحها لقب (الأم المصرية المثالية) و (العفيفة الطاهرة) الهام شاهين لتقود جوق من ال...، ليهتفوا له داخل و خارج مصر و الى احذية الانتعال بالاقدام الصهيو-صليبية ماركة آل صهيو – نهيان و آل صهيو – صباح و غيرهم ممن تزخر بهم ساحات العرب.
الصدمة الفاجعة للصليبية الاوروبية و الانجيلية الامريكية و بني صهيون و الفرس المجوس هو هذا الشعب التركي الواعي المنتمي لبلاده ، اما بلاد العرب فقد كان الانجليز و الفرنسيون في احتلالهم للبلاد العربية يبحثون بشِقِّ الانفس ليجدوا لهم عملاء كي ينتعلوهم للدوس بمراحيضهم ، اما اليوم فالمماليك المستعبدة تتقدم عارضة خدماتها افواجا ً و افرادا ً ، عشائر و مشايخ ، احزاب و حركات ماركسية و علمانية و ليبرالية و مدعي الاسلام ، وطنيون و قوميون ، حملة شهادات و اميون ، اساتذة جامعات و حملة شهادات عليا و شعراء و كُتَّاب و مثقفون ، عسكر و مدنيون و هذا يأخذنا الى التفكر الى اي حضيض وصلت هذه الامة في ابتعادها عن الله فأستحقت كل هذا الذل و المهانة و هذا الاستهتار و الاستخفاف بدمائها و اعراضها و ارضها و ثرواتها بسياط القدر من الله في تصليط الامم علينا ، فلنبحث عن حكمة الله في الاحداث لنتمعن لماذا يصلط الله علينا بلاء اعظم بعد بلاء اقل منه وطأة و كيف ما تكونوا يُوَلَّى عليكم ، هكذا انتج لنا بنو ليبرال و بنو علمان و بنو ماركسية و حركات و احزاب تقنعت بأسلام مقولب فكريا بمسار سياسي (تلمودي) لجماعات حزبية و حركات احتكرت فهم و تنظير دين الله لها وحدها كذلك دعاة احزاب بني وطنية و بني قومية ، انتجت لنا سلطة [انا ربكم الاعلى لا اريكم الا ما ارى و لا اهديكم الا سبيل الرشاد] فأنحطت الاوطان و العباد الى ما نحن عليه اليوم و هؤلاء جميعا منذ بداية منتصف القرن العشرين و الى اليوم و هي ما ان تصل الى السلطة بأنقلاب بتخطيط (الخارج) او بالتصافق مع الانظمة برعاية (الخارج) ايضاً ، الا و تتبخر الشعارات و المباديء و النضالية و الثورية
فتعرض خدماتها للتقويد على عِرْض الوطن للهتك بأبشع الصور المُسْتَغْرَبَة ْبما لم يألفه مسار التأريخ و الاحداث في عالم العمالة للغزاة و القوى المتحكمة بالعالم ، التقويد على عرض الاوطان للأميركان و بني صهيون و الانجليز و الروس و الفرس المجوس رافعين راية الزندقة و النفاق و الوصولية و الانتهازية عارضين انفسهم للأنتعال حسب المقاس المطلوب لأقدام الغزاة و الاعداء للدوس بالمراحيض من اجل المناصب و الاموال و الشهرة و المتاع الدنيوي القصير الامد الزائل بالأجل المحدد المحتوم و الأستئثار بكل شيء بسحق البلاد و العباد ،
العراق مثال مكشوف و كثير من بلاد العرب امثلة اقل انكشافا في الساحة قياسا بالعراق ، لكن العراق هو الاعظم بلاءا من بين شعوب الارض عامة و الشعب العربي خاصة تليه البحرين فاليمن فسوريا و لبنان ، فالمسار السياسي المؤدلج عاطفيا بالخرافات و الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي بتزوير التأريخ و الافتراء على الله بالأفك و البهتان لمسعى الفرس المجوس الثأري الانتقامي ضد(الله ، الاسلام ، العرب) و الذي تم تأطيره بمسمى ديانة الاثنا عشرية و تفرعاتها الجارودية(الحوثية) و النُصَيْريَّة و الاسماعيلية ، هذا المسار الذي تأطر بأصطناع ديانة يطلق عليها مسمى ديانة الاثني عشرية و التي تُرْسَى موروثا بآلية أدلجة العواطف و اخصاء العقل ليتحول الاتباع الى قطعان نعاج و تيوس بشرية تتبع الرعاة و هم الرب الاعلى الذي لا يٌسْأل عما يفعل(المرجع) و هو فارسي يحمل لقب احدى المدن الفارسية و مساعدوه الارباب من الاعاجم افغان الهزارة و الباكستانيون و الاذربيجانيون ثم يأتي دور كهنة و رهبان اليزدجرديات(الحسينيات) في حشو الرؤوس بقصص و روايات الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي بتأليه القبور و تربيب البشر و الابكاء و كلٌ حسب قريحته و قدرته على التأليف و السرد و اسلوبه في التأثير بالقطعان ثم دور الرواديد الغنائي بالنمط و الاسلوب الفارسي في الشحن النفسي العدائي و التلطيم حسب كوكتيل الطقوس الاستعراضية المقتبس من الديانات الوثنية الاخرى اضافة للأساس المجوسي الفارسي ، هذا انتج جيوش فارسية ناطقة بالعربية تحيا بعقلية المستوطن بمسمى مواطن و انتمائها الاوحد هو لساسانية(حوزة) التفريس و التمجيس و الاباحية(المتعة) و التدجيل(الفتاوى) و الفرهود(الاخماس و واردات القبور) التجهيلية(صناعة التجهيل بالأخصاء بأبدال العقل بالعاطفة المؤدلجة و حشوها بالاساطير و الروايات) و ولائها هو للحبر الفارسي الاعظم (المرجع الاعلى) ، على هذا الاساس وضع المغول بحساباتهم ذلك و لم يراهنوا فالرهان قد يخسر و قد يربح بدرجة ما ، لكن الاخذ بالحساب من الواقع على الارض شيء آخر ، و اخذ البرتغاليون و ملكهم مانويل بهذا الحساب و كذا فعل الصليبيون و الاوربيون ايام الفتح العثماني و مقولة مؤريخهم الشهيرة(لولا الصفيون الفرس لكان كتاب الله يُرَتَّلْ في اوروبا) ، اليوم في هذه الهجمة الصليبية الاوروبية بجناحيها الكاثوليكي الغربي و الارثوذوكسي الروسي الشرقي بقيادة الانجيلية الامريكية المتصهينة فأن الصهيو-انجلو-اميركان قد وضعوا في الحساب ان يكون الفرس المجوس بلدوزر التجريف و الهدم و معتنقو ديانتهم الاثنا عشرية و تفرعاتها الجارودية(الحوثية) و النُصَيْريَّة و الاسماعيلية هم الحاضنة و رأس الحربة ضد أمة العرب المسلمون(السنة) يضاف اليها جيوش النخب العارضة خدماتها للبيع مالا و مناصب للفرس و الاميركان و الساعون لسقط متاع الدنيا الزائلة من (حفتر) ليبيا و الى (اخوانجية تونس) اسوة (بأخوانجية العراق) و الى شيوخ عشائر و ملالي و مشايخ افتاء في الخليج و مصر و الاردن و العراق و غيرها ، و الخادم الاول لهذه الهجمة هو النظام الرسمي العربي المُسْتَعْبَدْ الذي يأتمر بأمر السيد الوالي و السلطان ذو الباب العالي بواشنطن و لندن و مُدَلَلَهُم بتل ابيب ، و قد يتسائل من يتسائل عن دعم الثورة السورية من البعض و عاصفة الحزم في اليمن ، ان ذلك لا يتعدى خطوط وضعها السلطان العالي لأن الامر هو ادارة ازمة و استنزاف لا اكثر.
شتان شتان ما بين امةٍ نخبها ليست للبيع بهذه السهولة و مابين حالنا الذي يشهد مزادات بيع النخب بكثرة و القلة التي تتمسك بالمباديء و الدين و الوطن و الامة اما طريدة لتلجأ في الغربة او الاعدام او الاغتيال او السجون او الانزواء و الانعزال مع الفقر و الفاقة.
شتان شتان ما بين امة تخرج بصدورها العارية تتحدى آلة العسكر و ما بين قطعان حملت جنود الصهيو-انجلو-اميركان على الاكتاف و قبَّلت اياديهم و هزجت و رقصت لهم و اقامت لهم الولائم بأحتلال البلاد ثم تحولوا الى حاضنة و رأس حربة يفتكون بمن قاوم جيوش الغزاة بمقاومة يتيمة بتأريخ البشرية الحديث.
شتان شتان ما بين من يرفض تغول الاميركان و يظهر شكيمة الرجال لاستقلالية قراره و بلاده ، و بين من ارتضى ان يُنْتَعَل بالقدم الصهيو-انجلو-امريكية نِعَالا يتلقى النجاسات.
شتان شتان ما بين قطعان تهدم البلاد و تسبي العباد بأجترار موروث لاحداث تأريخية محددة تم تصييرها ديانة من طرف الفرس و ما بين امة واعية تبني بلادها لتنقلها لمصاف الاقتصادات الاولى في العالم ، و ما بين من يرفع اعلام البلاد و يهتف بأسمها و يصدح بأسم الله ، الله اكبر و ما بين من يرفع اعلام ديانة الفرس بأشكالها العديدة و العلم الايراني و صور خميني و خامنئي و احبار الفرس و يصرخ يا زهراء ، يا زينب ، يا مهدي ، يا حسين ، و ما بين من ينتفض و يرفض الدخلاء و العملاء للانقضاض على السلطة ليهدم البلاد و يسبي العباد و ما بين من يخنع بالفتوى لجوقة مافيات قتلة و سُرَّاق من اشباه الجهلة و انصاف الاميين جلبهم الصهيو-انجلو-اميركان من الشوارع و الحانات و الملاهي و دور الدعارة و نوادي الشذوذ ليتم امتطائهم حمير اسفار كعاملين بمؤسسة امريكا لهدم و تمزيق و نهب العراق و ابادة سكانه بمسمى حكومة و اسكنهم المنطقة الخضراء كحضيرة خنازير و وكر دعارة و ماخور لواط و اعطاهم مسميات سياسية و ظيفية كعاملين بمشروعه تحت وصاية و ادارة مقاول الصهيو-انجلو-اميركان الفارسي المجوسي للموت و الدمار و النهب.
حين قراءة تأريخ الامم فأن الباحث يخرج بنتيجة واحدة لا ثانية لها الا وهي ان الغزاة حين يتهيأون للمجيء فأنهم يراهنون على الولوج من عديد خلل في الداخل و هذا الداخل تتحكم به عقلية الحاكم التي تميل الى الطيش و الغرور و الاستبداد بالرأي فيصل الى درجة الهلاك في حسابه بأن الارحام لم تلد مثله من قبل و لن تلد مثله من بعد ببطانة الجهلة و المنافقين و المنتفعين و المتزندقين الذين يسمعونه ما يحب ان يسمع و يصنعون له عصمة الانبياء و حكمة الحكماء فيقع الاشتطاط و يتم نحر البلاد و العباد ، او ليس هذا ما وقع به ادولف هتلر و موسوليني و نابليون بونابرت و غيرهم ، ليت الشهيد صدام حسين ادرك ذلك قبل ان يهرول الى مصيدة يهود بني قينقاع آل صهيو -صباح و يهود بني خيبر آل صهيو – نهيان بعد ان افقدوه صوابه بجزاء سنمار و يقف خلفهم آل سعود و آل ثاني و حسني مبارك(كبير قوّادي الصهيو-انجلو- اميركان على عِرْض المنطقة العربية) ،بل و اصَّرَ على العزة بالأثم و لم يدرك ان استهداف النظام هو احدى الحلقات و ليس الكل و الاستهداف الحقيقي هو العراق بشرا و ارضا و تأريخا و ثروات ثم الانطلاق لتدمير المنطقة ، هذا ما ادركه الاتراك حين منعوا القوات الصهيو-صليبية من الانطلاق للعراق لأن الامر يستهدفهم بالتتالي حلقة بعد حلقة فأستبقوا الامر بالأستشارة و العقل و الاستقراء و اتخاذ القرار بالحكمة لا من منطلقات اخرى و اذكر المشادة التي حصلت بين كولن باول وزير الخارجية الامريكي حينذاك و وزير الخارجية التركي حين قال له الوزير التركي ( انكم ايها الاميركان اعتدتم لهجة السيد الآمر مع محميات النفط و الانظمة التابعة التي تصنعوها و ترعوها كما هو حال الانظمة العربية ، نحن امة تركية عظيمة لا يصنع و لا يضع لها احد من يحكمها ، لها تأريخ و نحن نرث امبراطورية اسلامية عثمانية ، فأحرص على ان لا تتكلم مع مسؤول تركي بما اعتدت عليه مع الآخرين لاننا لا نتقبل لهجتك هذه و لا من اي قوة في العالم و نحن لا تعطى لنا اوامر ، نحن نتباحث مع حلفاء و اصدقاء فحسب بما لا يمس امننا و مستقبلنا و مصالحنا و كرامتنا ، لا و لن نسمح لقواتكم بالنزول على الارض التركية للانطلاق الى العراق و لن نسمح لكم بأستخدام انجرليك) ،[ و هنا صدح صباح احمد جابر(جابر الاحمد) الكويت مستعدة لاستقبال القوات الانجلو-امريكية التي رفضت تركيا نزولها اضافة للقوات الموجودة الآن للزحف على العراق] ، [ لاحظ الفرق بين العزيز المستقل ذو الكرامة و الأباء و بين المُسْتَعْبَدْ المملوك الذليل المُنْتَعَلْ بأقدام الصهيو-انجلو-اميركان للدوس بمراحيضهم] ، فشتان شتان بيننا و بين الاتراك ، و هكذا وجد الصهيو-انجلو-اميركان ضالتهم في الفرس المجوس و معتنقو ديانتهم الاثنا عشرية و تفرعاتها الجارودية و النصيرية و الاسماعيلية من قطعان النعاج و التيوس البشرية و احزاب صهيو -سوران برزاني و طلباني و حزب الببكي الكارامنجي و [انظمة صناعة التأريخ و البناء الخليجية و العربية]....اااااا.
الصليبيون الغربيون و اليهود يخططون فتصدوا للحراك الشعبي العربي و ثوراته لأجهاضها و هكذا خُلِعَ مبارك و جاؤوا (ببنوشيت) مصر العاهريسي (السيسي) على غرار دكتاتور تشيلي (بنوشيت) ليشغل مصر بمزيد من الفقر و الفاقة و يثخن جراحها من الداخل قتلا و تنكيلا و استبدادا و عزلها عن المحيط العربي لكي لا تتكرر (عين جالوت) بالظاهر بيبرس و كي لا يتكرر ما فعله الزعيم جمال عبدالناصر و كي لا يظهر احمد عرابي آخر ، و هكذا جرى الحال مع تركيا ، كل قادة الانقلاب هم من الاتراك الاثنا عشرية المنحدرون من اذربيجان و من النُصَيْريَّة و من الاكراد الكارامنجية و من (اخوانجية) عدو الله غولن لا فتح الله ، قائد الجيش الاول الذي كان له سبق فضح المؤامرة الصهيو-صليبية ظهر انه تركي مسلم(سني).
طوبى لتركيا شعبها و وعيهم و عمق الولاء للبلاد و تأريخها و ارضها ، [ و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم] و [من يتولهم منكم فهو منهم] ،[ و لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين اشركوا] و من ذا الذي يتفوق على الفرس المجوس و الاثنا عشرية ليس بالشرك فحسب بل بألغاء الله و الافتراء عليه بتأليه البشر و القبور و ربوبية احبار المجوس في الساسانيات(الحوزات).
ثلاث أمم لم يجعل الله لهم في الارض من يوازيهم او يدانيهم بالقوة ، فرعون ذو الاوتاد و ثمود الذين جابوا الصخر بالواد و عاد التي لم يخلق مثلها في البلاد بأِرَمَ ذات العِمَاد ، فتولى مالك المُلْكْ المرتقي بالاسباب الحي القيوم القاهر فوق العِبَاد ذلك بنفسه سبحانه و تعالى [الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصَّبَ عليهم ربك سوط عذاب ، انَّ رِبّك لبالمرصاد] ، الآجال و الارزاق بيد الله و ما من نفس الا ذائقة الموت ، و نواميس الله سارية انكرها من ان انكر و ما هو بضار الله بشيء ، [أذِنَ للذين يُقتلون بأنهم ظُلِموا و ان الله على نصرهم لقدير] ،[ و اذ نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فأذا هو زاهق] ، [ و لا يحيق المكر السيء الا بأهله] ، هذه ليست عبارات قرآنية للقراءة لمعرفة عظمة الله ، هذه نواميس كونية بتأريخ البشر ، فما لكم كيف كيف تحكمون و آيات الله تنكرون ، أوما قدرتم الله حق قدره.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  لى ارض العرب اليوم تُبْلىَ السَرَائِرْ [الله وحدهُ ذو القوة الناصر]

 ::

  عِرَا ُقكَ وَيْلْ [فاجعة ُالتاسع من نيسان الأسود]

 ::

  اللواء45

 ::

  حكومة سوق مْرَيَدِي

 ::

  ديمقراطية ُ أمريكا و دين الفرس

 ::

  علمٌ بالأربع ألوان

 ::

  معادلة التيوس العربيه


 ::

  الباب المغلق

 ::

  كمال عدوان نفحات وذكريات

 ::

  رحلة الحج إلى أنابوليس

 ::

  نهاية قصة

 ::

  المخرج الفلسطيني الوحيد

 ::

  نظرة واحدة إلي روسيا

 ::

  الزهايمر تعريفه، تاريخه، أعراضه، مراحله، عوامل تطوره، علاجه

 ::

  عوامل القوة لا الذكاء السياسي

 ::

  من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حنكة القاضي على لسان الآباء والأجداد

 ::

  بعيدا عن السياسة..الكتابة وهج الروح



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الطبري وكأس أوربا

 ::

  البلدان الأكثر سعادة في العالم، سرُّها ومآلُها!

 ::

  باللسان أنت إنسان

 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.