Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تشافيز ، السيسي واردوغان ..أنت معلم !
أ. أحمد مبارك بشير   Friday 22-07 -2016

تشافيز ، السيسي  واردوغان ..أنت معلم ! مرحبا ، احداث الانقلاب الأخير في تركيا ، اصبح حديث الساعة ، طبعا ستجرنا القنوات اللي بالي بالك ، بين التأييد و التعظيم ، او اعلام #هبل_تايم ، وخليك مصدق !
15 يوليو 2016 ، ليلة ما عرف بانقلاب الساعات الخمس او الست خليها نصف يوم على شان الكل يرتاح ، هي جاءت تنافس انقلاب ال 48 ساعة او في فانزويلا على تشافيز في 11 ابريل والى 13 ابريل 2002 ، طبعا وانقلاب ال 24 ساعة على مرسي في مصر 30 يونيو 2013 ، صحيح ان الانقلاب على مرسي هو الانقلاب الوحيد الذي حقق أهدافه ، وفشل الانقلابين في البقية مع وجود الفارق .
في الانقلابات العسكرية التي تهدف لإزاحة النظام السياسي القائم ، ينتهي بثلاث اطر اما النجاح للانقلاب وبسهولة يتحول الى الدولة ، او انقلاب فاشل يؤدي الى حرب أهلية كارثية ، او انقلاب هادئ ينسحب من الحياة السياسية بشكل كامل وكأنه مجرد غرزة دبوس . علينا ان نعي تماما ان أي انقلاب سيحمل ضحايا ، كثيرة او قليلة ، الا انها ضحايا وللأسف أكثرية الضحايا من المطحونين .
طبعا التهليل او التحميد لأي طرف من اطراف الصراع هما يعبران عن ايدلوجية سياسية بحتة ليس لها علاقة بالمرة لا بدين ولا باحترام القانون . لأن مرحلة الانقلاب هي عمل سياسي عسكري ، ومرحلة ما بعد الانقلاب هي عمل سياسي نظامي بقانون مرحلة البناء لما بعد الانقلاب .
انقلابات تركيا ، أسست لبناء ديمقراطي أوصل الرئيس اردوغان الى السلطة ، وجعلته يوما ما رئيسا لبلدة تركيا في التسعينيات ، واوصلته لقيادة الدولة مع اوغلو مطلع الالفية ، فحزب العدالة والتنمية ، كان يعمل لاكثر من 20 عاما ليؤسس قوة وسيطرة على الدولة التركية ، اردوغان لم يكن وليد اللحظة ، انه رجل مرحلة كما كان الرئيس المؤسس اتاتورك ، ولن تخرج مبادئ الدولة التركية عن مبادئ الرجل المؤسس . نعم البناء والتأسيس الذي احدثه حزب العدالة والتنمية ، اوجد استقرارا لمؤسسات الدولة ، التي صارت مرتبطة بمبادئ اعمق ، ونزعت منها تبعيتها المطلقة للجيش التركي ، لم يعد الجيش التركي هو مؤسسات الدولة ، بل أصبحت جزءا حيويا من تلك المؤسسات ، التعديلات الدستورية التي بدأت 2002 و انتهت بتعديلات 2011 ، انهت أي صلاحيات وقوة يستمدها الجيش لتجاوز مؤسسة الرئاسة او البرلمان من خلال الدستور ، قص الاظافر الذي مارسه اردوغان في عدة مراحل بعد 2009 ، صبت كلها في مصلحة هيمنة سلطة رئاسة الدولة ، وتبعية بقية المؤسسات لمؤسسة الرئاسة . فاردوغان المتدين جدا ، العلماني جدا ، العثماني جدا ، اصبح السلطان المطلق .
تشافيز الحالة الاشتراكية المميزة ، ذلك الرجل المتدين جدا ، العلماني جدا ، الاشتراكي جدا ، اصبح القس الملك ، نقل الدولة الفانزويلية في رئاسته الأولى نقلة نوعية ، كان اسمه يتردد في أوساط أمريكا اللاتينية كمنقذ ، كمخلص ، كما حالة اردوغان السلطان في العالم الاسلامي ، الانقلاب في فانزويلا كان شبيها بما حدث في مصر، بنزول المعارضين والمؤيدين لتشافيز ، ومع بداية المواجهة تدخل الجيش الفانزويلي لحماية الدولة من الحرب الاهلية ، استمرت حركة الشارع لصالح تشافيز ، مع تمسك كل مؤسسات الدولة بعودته ، لم يكن للجيش خيار الا الانسحاب من المواجهة لا يمكنه مواجهة الامرين الا بحرب أهلية شاملة ، عودة تشافيز بهذه الطريقة منحته قوة لم يكن ليحصل عليها قبل الانقلاب ، غير الدستور واسم الدولة ، وابعد معارضيه ، بل صارت الدولة تشافيزية فعلا بكل مقوماتها وصار المؤسس لفانزويلا القرن الواحد والعشرين . وصار القس الملك لامريكا الاتينية .

1962 سبتمبر انقلب المشير السلال رئيس الأركان على الامام البدر ، كان لهذا الانقلاب ان ينتهي بسرعة الا ان السلطة الشرعية تلقت دعما من الحليف ، السعودية ، مما دفها لإعلان النفير مما أدى الى انقسام الجيش والقبائل ، ودخلت اليمن حربا دامية ، وصراعا بين المملكة ومصر على ارض اليمن بين مؤيد للانقلاب وبين مؤيد لشرعية البدر ، انهت حياة اكثر من نصف مليون انسان يمني ، واستمرت الى العام 1970 م ، خطأ بسيط حول الانقلاب السريع الى ثورة دامية ، انتهت بمصالحة عامة ، وبالاعتراف بشرعية الجمهورية او الانقلاب او ثورة سبتمبر 1962 م . هذه هي النتيجة .
أؤكد لست مع او ضد ، ان هنا فقط اقرأ من بعيد الاحداث ، لأفهمها بطريقة مختلفة ، لأني في الأخير جزء من المواطنين المطحونيين ، ننظر لما يحدث باستسلام ، الا انني هنا أحاول ان انظر وافهم.
الانقلاب في تركيا فشل ليس لان الشعب خرج وفقط ، كان للشعب التركي دور حيوي ، كما كان لشعب فانزويلا مع تشافيز ، الجزء الأهم ان مؤسسات الدولة ، تماسكت مباشرة ، بل كانت هي التي جذبت الانقلابيين الى الكماشة ، بعد انتخابات يونيو 2015 ، بدا واضحا ان مرحلة الهجوم بدأت من خلال صناديق الاقتراع ، وكانت ستؤدي الى عرقلة أي عمل لحزب العدالة ، وكانت الصورة تصل الى مرحلة تجميد الدولة التركية لاردوغان ، احداث ضغط على الشعب للخروج ضد اردوغان ، تصرف اردوغان ، حل البرلمان ، وأعلنت انتخابات ثانية ، أدت الى بسط نفوذ العدالة والتنمية على البرلمان فالحكومة ، عدا التغيرات التي أحدثها اردوغان في المخابرات التركية ، مركزية القيادة للرئيس الديكتاتور ، ليس معنى ديكتاتور انه قاس ، وقاتل ، وليس عادلا ، يتصف الديكتاتور أيضا بالقوة والتفوق والرؤية الحرية في البناء واحداث النماء ، ما يحدد ذلك عشقه لوطنه او لشهواته . اذن ما سيكون رجل قوي يمتلك كل السلطة ، ولديه رؤية واضحة لما يريد ، اردوغان يمثل بوتين القيصر الروسي ، الذي نهض بروسيا من السقوط المذل ، كما كان يمثل تشافيز ، بل كان نموذجا جديدا من اتاتورك المؤسس العظيم ، لا يمكن لقارئ تاريخ متواضع مثلي الا ان يؤكد ان اتاتورك هو رجل بحجم الدولة التي قادها به صنع في وقت قياسي اسم لتركيا ، اسم تخشاه أوربا وتهابه ، ربما ليس اردوغان كاتاتورك ، فهما يحملان منهجين مختلفين ايدلوجيا ، اردوغان ينظر لعظمة تركيا من خلال الإمبراطورية العثمانية ، واتاتورك ينظر اليها من خلال القومية التركية العلمانية ، تلك النظرة هي ذاتها التي يختلف بها اردوغان عن خصمه الذي اعلنه السيد فتح الله غولن ، العالم المتصوف الذي يؤمن بالقومية التركية ولا يظن ان تركيا قوية بتوجهها شرقا بل بتوجهها غربا ، لا تنسجم تلك الرؤية الغولنية مع الرؤية الاربكانية التي تتلمذ على يدها اردوغان ،واصعب ما في الامر ان غولن لديه مئات المدارس ، مئات وسائل الاعلام ، انه اشبه بشبكة إعلامية تربوية متنقلة ، لابد من قص الاظافر ، هي جزء معيق فيما يراه اردوغان لبناء رؤيته القادمة .
نجح انقلاب مصر او ثورة الثلاثين من يونيو 2013 ، لانها لم تكن أيضا وليدة اللحظة ، كانت لدى مرسي الكثير من الفرص لمنعها ، الا انه لسبب ما ، سمه غباء سياسيا ، قلة خبرة ، المهم لم يستوعب حينها انه لا مؤسسة تعمل تحت سلطة الرئاسة كلها تدور حول فلك المؤسسة العسكرية ، مهما خرج من مؤيدين، فهناك مثلهم يؤيدون المؤسسة العسكرية التي تعشق عبد الناصر ، كانت مؤسسات الدولة قد أعلنت الولاء للثورة الجديدة ، بل واغلبية شعبية كاسحة ، هناك من حاول ان يلعب بالنار من الخارج ،عرض على انصار مرسي الدعم الكامل ، الا انهم تفوقوا بالاعتذار ، لن تكون هناك حرب أهلية في مصر ، ربما هذا الشيء سيحب لهم لسنوات . في الختام اليوم السلطة هي سلطة شرعية يقودها الرئيس السيسي ، عندما أقول سلطة شرعية لا علاقة لهذا بالدين ، بل بالسياسة ، ولو نجح انقلاب تركيا لقلنا هي سلطة شرعية . الا انه والحمد لله ان الانقلاب فشل في تركيا ، والا كنا نواجه اعلاما وشيوخ الفتنة يصبون الحطب على النار ، واحرقوا تركيا كما حدث في سوريا الجريحة وغيرها باسم قل هو الله احد .....
لا أقول سوى تبا لمن يقسم بالصمد وهو لا يدرك انه كذاب اشر ، يتغذى من عفن الموت ويشرب من دم الضحايا الأبرياء .
بعد الانقلاب ، الامر الطبيعي ان يجتث القوي عدوه المتربص به ، فعلها السيسي ، ويفعلها اردوغان ، وفعلها تشافيز ، وفعلها صالح بعد حرب 94 ، وفعلها الطغمة بعد احداث يناير 86 في عدن ، وفعلتها حركات التصحيح في عدن وصنعاء وفي بغداد وفي سوريا في الجزائر وفي .... في مطلع السبعينيات من القرن الماضي ، سيفعلها من يمسك زمام الشرعية ضد خصوم الشرعية الحاكمة ، سميها عدالة المنتصر ، سمها ظلم ... هذا ما سيحدث ، ضد القانون ... لا يهم سيتم انشاء القانون ، القوي يصنع القانون في دولة يسميها بدولة القانون.
عندما لا يكون هناك مقياس للقانون، ينتهي القانون الى صناعة الظلم باسم الشرعية باسم الشريعة ، فالعدالة لا تتجزأ ، والعدالة تقتضي الحرية والحرية تقتضي التكامل ، التكامل يقتضي الا يصنع القانون فرد ، بل يصنعه المجتمع الواعي من خلال نوابه الذي هم يمثلون قوة العدالة والحرية .
سيبرز من يقول قضاء وقدر ، الا انهم في هذا لا يعون ان كل خطوة يختارها الانسان هي تحديد لنموذج يرسمه لمستقبله ومستقبل من يرعاهم ، عليه ان يعي انه لا نقطة للتراجع بعد اختياره ، لقد سطر مستقبله في تلك اللحظة ، او أجل من أحلامه الكثير .
شيء أساسي ودرس لابد ان يعيه اليوم حزب العدالة والتنمية ، من التجربة التي كادت ان تنهي كل افراد العدالة الى السجون والمعتقلات باسم الاهاب ، هي نفس ما يستخدمه الحزب ضد خصومه اليوم ، وهو ذات الشيء الذي ينتقدوه على الرئيس السيسي ، ان اليوم الذي سيسلم فيه غولن الى تركيا ، هو اليوم الذي على تركيا تسليم جميع المطلوبين لديها لحكوماتهم ، وعليهم ان يعوا ان البناء المتكامل يخر من اعلى السقف لا من ادناه . فليؤسس للخلفاء القادرين على حمل الراية ، واستمرار النمو والبناء ، على القائد ان ينتبه للحظة التي ينبغي فيها ان يترجل ، ويصعد الخلفاء ، فالسلطان سليمان القوي ، انهى امجاده في لحظات قبل مماتهن ، والسلطان صلاح الدين دمر انتصاره في اللحظات التي شارف فيها على الموت . يمكننا تغيير المستقبل ان رأينا بعين موضوعية بعيدة تماما عما نريد ويريدون ،فقط حان للرجل القوي ان يعرف الوقت الذي يظل فيه أبا قويا لا شيخا هرما مدمرا .

وفي التقريب للانقلاب في اليمن ، لا يمكن المقارنة ، ولا التقريب ولا التشبيه ، لا اعلم من أي ناحية يأتي الشبه ، امن الصورة غير الديمقراطية التي وصل بها الرئيس هادي الى السلطة ، عبر المبادرة الخليجية ، ام عبر تسهيل تسليم السلطة للحوثيين .. فاليوم لا يمكن الغاء كلمته في عمران مهنئا الحوثيين بدخولها وان الدولة تسترد مكانتها ، او عن تسهيل تسليم السلاح اليهم ، او تنازله لهم عبر وثيقة السلم والشراكة ، لا اعلم في أي مرحلة حدث الانقلاب الغاشم ، وحتى ان افترضنا ان هناك انقلابا ، هل هو انقلاب عسكري او انقلاب قبيلي او انقلاب باص دباب؟؟؟ ! ... في اول لحظة تم التفاوض مع المنقلب من اول لقاء في جنيف يعني ببساطة الاعتراف بان ما تم ليس انقلابا ، وانما الاختلاف على تقاسم السمكة ، اقصد السلطة ... لكي اتجاوز البحث عن فضولي ، اعني الانقلاب ، لابد ان يعي الجميع وفد صنعاء و وفد الرياض ، ان الشعب لم ولن يقتنع بشرعية الشرعية ولا شرعية اللجنة الثورية ، الشعب يريد مسار لبناء مؤسسي ، يشارك هو في الاختيار فيه ، والشعب صار واعيا تماما ان ما يسمى تحرير صنعاء لن يتم الا باتفاق ، كما حدث في كل تحرير سابق ، وان فشل مفاوضات الكويت تعني عدة أمور تضع الناس في اختيار بين عدة أنواع من النار :
- استمرار الحرب واستمرار الموت ومحاولة اسقاط صنعاء بالقوة يعني كابوس اشبه بكابوس الصومال في التسعينيات ، لن يكتوي بنارها الا المملكة والسلطنة ، ولن تذهب النار بعيدا عن ارتيريا والصومال . فالملايين الجائعة لن يوقفها الموت لانها تعيش الموت . هم يعون ذلك جيدا ، لذا الكل يريد انتصار في الكويت .

- ان تتحرك السلطة في صنعاء للانتقال من الوضع الساكن الى الوضع الحي أي تحويل الا شرعية الحالية الى شرعية بانتخابات ولو عبثية ، وهو حل سيقبله الكل في الداخل اليمني لان المأساة تموج بهم موجا .

عبث آخر يمارس في المحافظات الجنوبية ، في تعبئة المطحونين من الناس باسم عودة الدولة ، وهو ليس حلما بل بيع أوهام ع سمه بيع مسابح عند باب الحرم . ليس هناك دولة لتعود، هناك دولة يجب ان تؤسس ، التعلق بالأوهام وانتظار المكرمة من دول الجيران بدعم تلك الأوهام لن يحدث . اما ان تكون مع الشرعية اليمنية او ضد الشرعية اليمنية ، ابتلاع القيادات الحراكية من قبل الشرعية كان واضحا الا انهم مازالوا يبحثون عن الجزرة التي ابتلعتها الشرعية .
لماذا هذا الكلام ؟
باختصار الم يفكر الجيل الحالي ، ان عليه فعلا العمل على تأسيس الدولة ، والدولة تحتاج الى قيادات سياسية واقتصادية واجتماعية ، تحتاج الى بنية حزبية ، وبنية تعليمية ، هناك الملايين تصرف على تنقلات قادة الاوهام ، بدلا من توجيه هذه الملايين في بناء الانسان القادم ، ما يصرف فقط كبسولات التهدئة ، ويدفعون بهم لإدمان مزعج، يخلق نوعا من التخدير المزمن ......احدى كوارث هذا الوهم أن يجعل الجمع المطحون يصفق في وجه الفسدة الجدد لمجرد انهم يعلقون الوهم ويطبلون للاوهام ، و يكتبون عن الوهم .
عندما لا يقرر الجيل ان يتعلم كيف يحاسب المخطئ ،بل ويصفق له ، ويقدم له الف مليون عذر ، علينا ان نؤكد مرة أخرى البناء يبدأ من الأساس ، كما ان الانهيار يبدأ من القمة .
من أراد ان ينفصل فليفعلها الان ، ولينهي الجدل ، ولتنتهي تلك الحرب التي ضرجت الدماء وانهكت الكبار والصغار ، اليوم المواطن المطحون سيهلل ويكبر ان جاءت إسرائيل تضم اليمن اليها ، بل سيقدسون التوراة والتلمود ،فرايات الاسلمة والاقلمة والهيبلة جعلتهم يقبلون بعودة الاحتلال على الموت باسم الوطن من اجل عابثين بالوطن ...
سيقوله الطفل المضرج بالدماء
ادفنوني ها هنا ..
ساخبر الله باني لست منكم
لم يعد في هذه الأرض وطن !
لا تقل لي مبادئ ، اما ان تخدع نفسك او تخدعني ،من يمثل تلك المبادئ لنقف معه الان ، ماهي الرؤية التي يقدمها لنا ذاك حامل المبادئ ليعلمنا متى نبدأ البناء ، ام ان من في الرياض من الملائكة ونحن لا نعلم ، ام ان من في قصر صنعاء من الابالسة ، صدقني كلهم بشر ، الا ان اخطاءهم تفوح من بعد متر منك ، الم تكن ترى فعليك ان تسمع ، الم تكن تسمع ،فعليك ان تجلس وتنظر الخبر الذي يأتيك من سعاد .. هذا ان اتى فسعاد قد دفنت في اول تفجير قام به الطفل الصغير الذي اعلن الولاء البراء ، وليته بعد ذلك قد فعل الكهرباء .!
هناك من سيقول نحن نريد ان نحتكم للشريعة ، السؤال مباشرة ماهو المنهج او المبدأ لتطبيق الشريعة ؟ ، وماذا تعني بتطبيق الشريعة؟ و بالتالي ماهو مصدر الشريعة ؟ ستسمع من يقول ان هناك ثوابت ، فماهي تلك الثوابت ، وماهي بالتحديد تلك الثوابت ؟ وسيطول الحديث .
علينا ان نعي انه لا دين في السياسة ، فالعمل السياسي عمل بشري يتطور بتطور الحياة فيه، وبنمو الدولة وتقدم أنظمتها وزيادة سكانها ، فهي صناعة بشرية وخيار بشري ، هذا التطور لا يخلو من الحاجة للأخلاق والقيم التي تجعلنا نثبت ان في السياسة دين ، لان الاخلاق والقيم هي التي تشكل قاعدة السياسي الانسان الذي يمتلك الروح ويحب ان يحسن التصرف في عمله تجاه امته .

لم اطل الحديث ، لان الحديث عن هذا ثقيل ومتعب ، بل مجهد ومقلق .....ومضرج بالدم !
المواطنون اليوم بحاجة الى من يساعدهم لزيادة الوعي السياسي والمالي
بحاجة لمن يساعدهم لفهم قوتهم في الاختيار والدفاع عن اختيارهم ...
بحاجة الى ان يلفوا صفحة الأكاذيب وينظروا لجيل قادم قادر على ان يحمل هم وطن لا وطن في الجيب
باختصار لا شرعية و لا انقلاب ، ادعموا انتخابات وليختر الشعب وان اساء الاختيار فأنه سيتعلم ان صار هو صار القرار ..... لسنا أطفالا صرنا اليوم عجزة نتباكى على كل يوم يؤكل من اعمارنا عبثاً

سلامتكم !
#طيب_الله_ايامكم
محبتي الدائمة
احمد مبارك بشير
22\7\2016

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  الغراب ....!

 ::

  متاهة

 ::

  صغير سعاد والجدار .. هيهات ينفك الحصار !

 ::

  مسرحية صغيرة من فصل واحد ابقوا لي وطن


 ::

  نحو بناء تجمع ديمقراطي فلسطيني

 ::

  القاعدة والموساد وأرض الميعاد

 ::

  عباس يهب كل فلسطين لليهود!

 ::

  وقفة صريحة مع كاس العالم

 ::

  غدا يعانقني انتصاري

 ::

  أردوغان.. لقب بالشيخ طفلًا.. واكتسب شعبيته مسؤولًا.. ورئيسًا

 ::

  ثورة في الظل

 ::

  صباحكم أجمل/ هل تولد الأشجار ميتة؟

 ::

  الموقف الفرنسي ليس "غامضا"

 ::

  برنامج تركي الدخيل (اضاءات)، وجوزيف براودي



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  إعادة النظر في التعليم






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.