Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، خطر على شعوب العالم
الطاهر المُعِز   Thursday 21-07 -2016

حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، خطر على شعوب العالم حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذراع العسكري للإمبريالية الأمريكية: عقد قادة حلف شمال الأطلسي (29 دولة) يومي 8 و 9 تموز/يوليو 2016 قمة "تاريخية" في "وارسو" عاصمة "بولندا" التي كانت عاصمة حلف "وارسو" (أسَّسَه الإتحاد السوفياتي وحلفاؤه من أوروبا الشرقية في 14/05/1955 بعد إدْماج ألمانيا الغربية في حلف شمال الأطلسي) الذي انتهى بتفكك الإتحاد السوفياتي منذ 26 سنة، وقرَّرُوا نشر الدرع الصاروخية على حدود روسيا،وأن تقود الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وحدات عسكرية بحجم أربعة آلاف جندي (مع معداتهم وتجهيزاتهم) على الحدود الروسية في بولندا ودويلات بحر البلطيق (لاتفيا ولتوانيا واستونيا)، في استفزاز صارخ لروسيا، بعد ان ارتفعت وتيرة المناورات الأطلسية على حدودها، بالتزامن مع نشر الدرع الصاروخية في رومانيا ولاحقاً في بولندا، واقتربت الطائرات العسكرية والسفن الحربية الأمريكية من أراضي روسيا التي أنهكت العقوبات والحظر وانخفاض أسعار النفط اقتصادها، وتدعم الولايات المتحدة والحلف الأطلسي حكومات أوكرانيا وجورجيا -الطامحتين لعضوية الناتو- تحت عنوان "إصلاح أنظمة الدفاع" لتبرير ضم جيوشهما إلى مناورات الحلف الأطلسي العدواني، وَوَقَّعَ الاتحاد الأوروبي مع حلف شمال الأطلسي (بوصفهما منظمتين مُسْتَقِلَّتَيْنِ) إعلاناً مشتركاً "لتوثيق التعاون"، ليشمل التعاون الأمني والاستخباري لمواجهة التهديدات والاعتداءات الارهابية (والواقع ان معظم أعضاء الإتحاد الأوروبي أعضاء أيضًا في حلف الناتو)، وطلب بعض العسكريين الأمريكيين والأوروبيين إرسال 20 ألف جندي إضافي إلى منطقة البلقان وافغانستان وسوريا والعراق، وإنشاء قواعد عسكرية جديدة ومخازن للأسلحة في أوروبا الشرقية وزيادة عدد القوات الأمريكية المرابطة في أوروبا، بهدف الضغط على موسكو، وأجرى الحلف الأطلسي مناورات ضخمة في بولندا بمشاركة أكثر من 30 ألف جندي، وأخرى في أستونيا بمشاركة 6 آلاف جندي من 11 دولة، ما اضطر روسيا للرَّد بإجراء مناورات عسكرية كبيرة داخل أراضيها، بمشاركة جنود الإحتياط، للتأكد من الجاهزية القتالية لجيشها، مع احتمال نشر قوات ومُعِدَّات إضافية في مقاطعة "كالينينغراد"، غرب روسيا، منها صواريخ تحمل رؤوساً نووية، وسبق أن أعلنت وزارة الحرب الأمريكية سنة 2015 تخصيص 3,4 مليارات دولار لنشر لواء إضافي وأسلحة وآليات حربية للولايات المتحدة بالقرب من حدود بولندا مع مقاطعة "كالينينغراد" الروسية، بالتزامن مع تكثيف النشاط العسكري لأعضاء الحلف في البحر الأسود، ونشرت أمريكا في أيار 2015 دفعة أولى تتألف من 24 صاروخ اعتراضي (كجزء من الدرع الأميركية الأطلسية الصاروخية) في رومانيا، واحتفلت بولندا بوضع الحجر الأساس لقاعدة في شمال البلاد بولندا، لنشر صواريخ اعتراضية متوسطة المدى، وبخصوص الوطن العربي، أعلن (الناتو) إقامة مركز استخباراتي في تونس وإرسال طائرات التجسس الضخمة "أواكس" (لمراقبة داعش)،إضافة إلى "تدريب القوات العراقية والأردنية على مجابهة داعش"... شَكَّلَت حرب صائفة 2008 بين جورجيا (التي هاجمت روسيا عسكريًّا) وروسيا حلقة متقدِّمَة في سلسلة طويلة من استفزازات حلف شمال الأطلسي تجاه روسيا التي لم تنفع لها تنازلاتها العديدة لتقبل بها أمريكا شريكا دوليا مقبولاً، ما أجبَر حكومة روسيا على التخطيط لإعادة هيكلة قواتها المُسَلَّحَة وزيادة حجم الأسلحة وتحسين نوعيتها، بحلول العام 2020، وزيادة الميزانية العسكرية لتصِلَ تَدْرِيجِيًّا إلى 100 مليار دولار بحلول سنة 2016، لكن العقوبات الاقتصادية الغربية، وانخفاض أسعار النفط والغاز، أجبرت روسيا على تخفيض ميزانيتها من 70 مليار سنة 2014 إلى 52 مليار دولار سنة 2016 بينما زادت الولايات المتحدة وحلفاؤها من محاصرة روسيا على حدودها وفي مناطق نفوذها... ناقشت قمة حلف شمال الأطلسي في "وارسو" تعزيز القوات العسكرية "الأطلسية" وزيادة التَّضْيِيق على روسيا على حدودها وفي سوريا والمتوسط، ونشر قوات جديدة في أوروبا الشرقية ودول البلطيق الثلاث، وناقشت القمة طلب تركيا زيادة حجم القوات البحرية الأطلسية في البحر الأسود لمحاصرة روسيا، رغم تعارض هذا المطلب مع الإتفاقيات الدولية، وفي سوريا، كثَّفَت الولايات المتحدة والدول الأطلسية من تواجدها العسكري ومن الأسلحة النَّوعية التي تُرْسِلُها إلى المجموعات الإرهابية التي تُصَنِّفُها "مُعْتَدِلَة" (مثل "النُّصْرَة"؟)، وأنشأت أمريكا قاعدة عسكرية لها في "رميلان"، وهي القاعدة الثانية في شمال سوريا... في الأثناء تَطَوَّرَتْ علاقات روسيا مع الكيان الصهيوني الذي ساعد جيش جورجيا سنة 2008 وساعد انقلاب اليمين المتطرف في أوكرانيا ضد الرئيس والبرلمان المُنْتَخَبَيْنِ، كما تسارعت خطوات "المُصَالَحَة" وتطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا، بعد تَضَرُّر اقتصاد البلدين من تجْمِيد العلاقات (بعد إسْقاط الجيش التركي طائرة عسكرية روسية فوق أراضي سوريا) وكانت المبادلات الإقتصادية قد نمت من 5 مليارات دولار سنة 2002 إلى 44 ملياراً دولارا سنة 2014...

بعد انهيار الإتحاد السوفياتي، قررت الولايات المتحدة سنة 1993 توسيع حلف شمال الأطلسي شرقاً، وصَعَّدَتْ من حملاتها لزعزعة استقرار روسيا، عبر مزيد من تهريب المخدّرات والمواد السامة من أفغانستان إلى روسيا وعبر تصعيد الحرب في منطقة الشاشان، قبل تفتيت يوغسلافيا وخلق دويلات غير قابلة للحياة دون دعم أمريكي وأوروبي، مع ضم دول أوروبا إلى الحلف الأطلسي: بولندا وهنغاريا وتشيكيا، ثم دول البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) وبلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا، مع إغراء فنلندا والسويد وأوكرانيا والجبل الأسود وجورجيا بالإنضمام إلى الحلف، استكمالاً لحصار روسيا، ولنقل المزيد من وسائل الحلف العسكرية الاستراتيجية إلى الحدود الروسية مباشرة، ودخول طور جديد من العدوانية ببناء قواعد عسكرية جديدة في دويلات البلطيق وبولندا ورومانيا، إضافة إلى تعزيز الترسانة الأمريكية في كوريا الجنوبية وفي تركيا، فضلاً عن الهجوم الإعلامي الَّذي يُشَرِّعُ الحروب الأطلسية في العالم ونشر الفوضى في الوطن العربي وفي افريقيا وفي أفغانستان ويُشَرْعِنُ الدور التَّدْمِيري للحلف في العالم، ويَشُنُّ هجوما على روسيا باعتبارها تُشَكِّلُ "تهديدًا للأمن العالمي"...
تأسس حلف شمال الأطلسي سنة 1949 بهدف عدواني مُعْلَن هو "مكافحة الشيوعية"، ولم يقع حَلُّهُ بعد انهيار الإتحاد السوفياتي ونهاية حلف وارسو (1991) الذي تأسس بَعْدَهُ بست سنوات، بل زادت عدوانية الحلف الأطلسي وتَوَسَّعَ في مجالي العضوية (زيادة عدد الأعضاء) وفي مجال الإنتشار الجغرافي، ليصل إلى حدود روسيا والصين، وتهيمن عليه واشنطن التي تساهم بأكثر من 70% في الإنفاق العسكري للحلف، وفرضت أمريكا على حلفائها الأوروبيين تمويل الطائرة الضخمة "اف 35" باهضة الثمن (باعتها أمريكا إلى الكيان الصهيوني بأسعار مدعومة من مال المواطن الأمريكي والأوروبي) وطلبت من الدول الأعضاء زيادة مساهمتها في ميزانية الحلف الأطلسي لتبلغ 2% من الدخل الاجمالي لكل دولة، وهو ما لا تُحَقِّقُه سوى خمس دول هي أميركا واليونان وبريطانيا واستونيا وبولندا، وتَحُثُّ الولايات المتحدة حلفاءها في حلف "ناتو" إلى الإبقاء على حالة الإستنفار في الوطن العربي وأفغانستان وفي جنوب آسيا وشرق أوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط وافريقيا، لتحافظ على قيادتها أوروبا والعالم وكذلك على نمو المبيعات العسكرية، وعلى الإستنفار "الشعبي" على الصَّعِيد الدّاخلي ضد عدو خارجي وهمي، وإهمال الفوارق الطبقية المجحفة والإستغلال الفاحش للعمال...

تضَرّرَتْ بلدان أوروبا من العقوبات التي فرضتها أمريكا على روسيا، ولكن بلدان أوروبا (منفردة أو مجتمعة تحت لواء الإتحاد الأوروبي) لا تُشَكِّلُ كيانًا مُسْتَقِلاًّ، بل تَسِير وراء الولايات المتحدة –القائد الفعلي للإمبريالية العالمية- وكتبت صحيفة "فايننشيال تايمز" ان رئيس الوزراء اليوناني "ألكسيس تسيبراس" اقترح خلال إحدى فعاليات قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة في بولندا ( 8 و 9 تموز 2016) أن يتحول حلف "الناتو" من المواجهة مع روسيا للتعاون معها، ما أثار رد فعل عنيف وغير لائق لزعيم الإمبريالية "باراك أوباما" (صاحب جائزة "نوبل" للسلام)، الذي ادَّعَى "إنّ روسيا تُشَكِّلُ مصدر تهديدات تفوق تهديدات الإرهابيين"، وكانت المُسْتَشارة الألمانية "أنغيلا ميركل" قد أعلنت أيضًا "يتعين على الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتفاق بما يتيح رفع العقوبات وتطبيع العلاقات بين الجانبين"، فيما نشرت وسائل إعلام ألمانية حديثاً لوزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير"، انتقد فيه مناورات حلف الأطلسي في أوروبا الشرقية، داعياً إلى عدم استفزاز روسيا واستخدام لغة الحوار بدل استخدام "نبرة السلاح العالية وصراخ العسكريين"، لكن قادة الولايات يعْمَلُون على تأبيد مناخ "الحرب الباردة"، التي تحوَّلَتْ مُؤَخَّرًا إلى "حرب فاترة" بحسب تعبير فلادمير بوتين- وإخضاع مصالح أوروبا (وكذلك كندا واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية) إلى مصالح الإمبريالية الأمريكية من خلال حلف الناتو وكذلك من خلال اتفاقيات التبادل الحر والتجارة العابرة للمحيطات، اعتمادًا على القوة العسكرية والقوة الإعلامية (بروباغندا) لتشويه الخصوم أو حتى المُنافِسين، والهيمنة على الأمم المتحدة وعلى صندوق النقد الدولي والبنك العالمي وغيرها من المؤسسات الدولية، والهيمنة على النظام الإقتصادي العالمي من خلال الدولار ونظام التحويلات المالية في العالم، وعلى جميع وسائل الإتصال من خلال التحكم في الشبكة العنكبوتية (انترنت)، واختلاق الذَّرَائع الواهية بهدف تشغيل مصانع السلاح الأمريكية (وضمان الهيمنة) ونَشْرِ أنظمة صواريخ أكثر فَتْكًا في أوروبا وآسيا ونشرأشكالٍ مختلفة من "قوات الردّ السريع"، ودفع "الخُصُوم" (روسيا والصين) إلى زيادة الإنفاق العسكري على حساب الإستثمار في التنمية، والدخول في "سباق تسلُّح" يَضُرُّ باقتصاد الخصوم والمنافِسِين، فيما تُرَكِّزُ أمريكا على توسيع المراكز القيادية والقواعد لحلف شمال الأطلسي، رغم انتفاء مُبَرِّرَات وُجُودِ الحلف...
أعلن زعيم الإمبريالية الأمريكية في نيسان/ابريل 2009 انه بدأ تنفيذ "تغيير استراتيجي في السياسة الخارجية الأمريكية" بإطلاق "مشروع إنهاء الحرب الباردة، والتأسيس لعالم بدون أسلحة نووية"، ثم كَرَّرَ في 17 أيلول/سبتمبر 2009 انه قَرَّرَ "تعليق نشر الدرع الصاروخية في بولندا والتشيك ورومانيا"، ولكن ظهر فيما بعد ان هذا التعليق يهدف زيادة فعالية البرامج الحربية وتدعيم الدرع الصاروخية بسفن حربية مقيمة باستمرار في البحر الأبيض المتوسط وفي بحر الشمال، كما ادّعى الرئيس الأمريكي ان زيارته إلى جزيرة "كوبا" في آذار/مارس 2016 تُمَثِّلُ "إيذَانًا بدفْنِ بقيا الحرب الباردة"، لكن المتأمِّلَ في قرارات القمة الأخيرة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) يستَنْتِجُ انها تُمثّلُ إعلان حرب، أو تسْميمًا للعلاقات بين الدول وخلق حالة من التَّوَتُّر قد تَجُرُّ العالم إلى مزيد من الحروب والنزاعات المسلحة على حدود روسيا (أوكرانيا وجورجيا وارمينيا...)، إضافة إلى ما يحصل في الوطن العربي ومُحِيطِه المُبَاشِر (افريقيا وبعض مناطق آسيا)، والتغلغل العسكري الأمريكي في افريقيا من خلال برنامج "افريكوم" (العسكري) وبرنامج "ميبي" الإستخباراتي...

حلف الناتو في المغرب العربي:
نَفّذَت أمريكا وأوروبا العدوان على ليبيا (منذ 2011 إلى اليوم) باسم حلف شمال الأطلسي، وساعدت قوات الناتو الجيش الفرنسي أثناء العدوان على مالي وعلى افريقيا الوسطى، وأنشأ حلف شمال الأطلسي (رسميا منذ 2014) مركزا للتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية، "ويُسَاهم مُخْتَصُّون من الحلف الأطلسي في تدريب عدد من العسكريين التونسيِّين على استخدام أحدث البرامج والتقنيات لجمع وتحليل ونشر المعلومات في مجال مقاومة الإرهاب، في إطار التعاون العسكري الثنائي ومتعدد ألأطراف" بحسب بيان لوزارة الدفاع التونسية (11/07/2016)، وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ينس ستولتينبرغ" خلال مؤتمر صحفي (09/07/2016) ب"واسو" (عاصمة بولندا)، إثر الدورة الأخيرة لقمة "الناتو"، أنّ الحلف يعمل على دعم الأجهزة الأمنية المختصة في تونس، ويتجه نحو إنشاء مركز للاستخبارات فيها (وات 12/07/2016)...
في المغرب، عَبّرَ "عبد اللطيف لوديي"، الوزير المغربي المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عن "ارتياحه لمستوى التعاون الأمني مع حلف شمال الأطلسي... ورغبة الطرفين في تعزيز مستوى التعاون العسكري، لمكافحة الإرهاب والتهريب بكل أنواعه، وتعبئة جهود بلدان المنطقة والمجتمع الدولي"، ويُشارك الجيش المغربي في التدريبات العسكرية للحلف الأطلسي الذي يُشْرف كذلك على التدريب والتأهيل في مدارس الجيش المغربي (رسْمِيًّا منذ أيلول 2014) بحسب صحيفة "القدس العربي" 10/07/16

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أنا القدس وأنت

 ::

  الطلاب الفلسطينيون في لبنان يريدون جامعة

 ::

  السعوديات يتجمّلن بـ480 مليون دولار في العام

 ::

  امرأة من هذا العصر...رواية مكامن النفس البشرية

 ::

  عالم السيارات

 ::

  الأمراض المنقولة جنسياً

 ::

  الدولة والانتصار

 ::

  في كل يوم لنا حكاية مع شعب مصمم على مواصة المسيرة

 ::

  رد فنزويلي على فيصل القاسم

 ::

  الضمير الصحفي والرأي العام



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  جرائم أمريكا المتوحشة

 ::

  رمضان في السياسة في الاقتصاد ... لماذا نتوقف؟

 ::

  الانقلاب التركي بين التشكيك والحقيقة

 ::

  لماذا نكره إيران؟

 ::

  إسرائيل تطوق غزة بجدار تحت الأرض

 ::

  خطايا مشروع قانون الصحافة والإعلام

 ::

  تدويل الإرهاب من احتلال العراق إلى جرافة نيس

 ::

  رمضان في السياسة في الاقتصاد.. 2- دعونا نفكر في الاقتصاد

 ::

  الرهان على انهيارٍ أوروبي!

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه

 ::

  عن زيارة عشقي للعشقناز

 ::

  الشتات الإسلامي.. رصيد سلبي أم إيجابي؟

 ::

  هل اعد العالم نفسه لما بعد هزيمة داعش وعودة مقاتليها الى بلدانهم

 ::

  وصار الحلم كابوسا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.