Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عمائم طهران ,الاداة الامريكية الفاعلة التي حولت العراق الى حُطام!
د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني   Thursday 21-07 -2016

عمائم طهران ,الاداة الامريكية الفاعلة التي حولت العراق الى حُطام! الادارة الامريكية و بالرغم من كل الوسائل التي استعملتها لتركيع العراق منذ بداية سبعينيات القرن الماضي , وبالرغم من كل ما تلاه من مؤامرات و حروب بالنيابة ضد العراق وشعبه, و مؤامرة استدراج العراق الى الفخ الكويتي , وما تلاه من حرب إبادة مباشره ضد العراق وشعبه على يد آلة القتل الامريكية , و حرب التجويع والحصار الشامل والقصف اليومي و فرض الوصاية الدولية على مقدرات شعب العراق, ومن ثم الغزو المباشر عام 2003 , وحرب الابادة المباشرة على يد كلابها السائبة التي دخلت مدن العراق, الا إنها لم تنجح بفرض إراداتها المارقة على شعب العراق, ولم تستطع تركيع العراق وإرادته , بل على العكس من ذلك , فلقد كان دخولها الى العراق كارثة عسكرية بمعنى الكلمة على قواتها الغازية, تكبدت بسببها خسائر كبرى , عسكرية وإقتصادية ,
بل اوشكت على الانهيار التام تحت ضربات المقاومة العراقية الباسلة , على امتداد ارض العراق الطاهرة,
ولم تستطيع تركيع العراق او حتى فرض إراداتها على شعبه,
فعمدت الى الخطة"ب",
والتي بموجبها سلمت العراق الى عمائم طهران !!
الحليف الاستراتيجي لامريكا في المنطقة ..
وبعيد عن ما يمثله العراق لدولة الكفر الخمينية ,
واحلامها التاريخية المتجددة في إحتلال العراق وسلب ثرواته ,
و إستعباد شعبه , وإعادة مونتاج امبراطورية الفرس الغابرة ,
التي زالت واصبحت رماد تذره الرياح .. تحت ضربات سيوف الفاتحين الاجداد ,
وحقدها التاريخي الدفين على امة العرب عموما وعلى العراق خصوصا ً,
حقدها الذي تجدد بإنهيار مخططها وحلمها الشيطاني تحت اقدام ابناء العراق الاباة,
في ملحمة القادسية الثانية على مدى ثماني سنوات,
فعادت مرة اخرى .. لتحقيق الحلم والمخطط الشيطاني,
من خلال تحالفها مع الادارة الامريكية لغزو العراق ,
ولقد خطط ونجح الفرس في ان يستعملوا امريكا وجيوشها مطية ليحققوا مآربهم وغايتهم في إستباحة العراق ,
ليتحقق حلمهم التاريخي و بعد انتظار طويل ..
ليعيدوا سفالات أجدادهم وممالكهم الغابرة..
اما الادارة الامريكية فكانت ولا زالت تريد للعراق ان يكون حطام !!
بل تريد عراقا ً راكعا ً منهارا ً مفتت .. مهزوم ..مقسم ..
هذا هو المخطط الامريكي والهدف الأساسي من كل المؤامرات التي حبكتها ضد العراق طوال كل العقود الماضية,
فلو لم تكن الولايات المتحدة تريد ان يكون العراق حطاما ً,
كان يكفي ان تسلم القيادة في العراق الى العراقيين بعد غزوها للعراق عام 2003 ,
وكان يكفي ان تترك جيش العراق الوطني ان يقوم بمهمة ادارة الامور الى حين قيام عملية سياسية حقيقية يختارها ابناء العراق!
وكان يكفي آليات بسيطة توضح وتعطي الاشارة ان الادارة الامريكية ليس من اهدافها او غاياتها تحطيم العراق وجعله ركاما ً كما وصل اليه اليوم!
لكن الهدف الحقيقي الصريح الواضح للادارة الامريكية وما خططته للعراق,,
هو مانراه الان على ارض العراق !!
ويراه كل ابناء شعب العراق , و يراه شعوب العالم اليوم ,
وبعد اكثر من 13 عام من الغزو الامريكي للعراق!
فعراق اليوم ونتيجة للسياسة الامريكية والغاية الامريكية المقصودة ,
هو بلد محطم بل ركام,
ويعاني من انهيار في كل مفاصل الدولة ..
بل الحقيقة الواضحة الجلية فان في العراق اليوم لا يوجد اصلا دولة!
فعراق اليوم يخضع بكل جزئياته الى حكم رؤوس مافيات وعصابات من قطاع الطرق واللصوص والقتلة و المنحطين فكريا واخلاقيا ,
وليس لهم اي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالعراق وشعبه ,
ويحكم العراق مايقارب "300 " مليشيا تنتمي فكرا ً وعقيدة ً الى عمائم طهران ,
تقتل وتنتهك المقدسات و تسلب و تدمر وتفجر وتعيث في الارض فسادا ً وإجراما ً,
وتفوقت حتى على اسلافها من شراذمة التتار التي غزت ودمرت العراق سابقا ً!
و خزينة الدولة فارغة ,
بعد ان سُرقت كل ثروات العراق وامواله وقسمت بين الادارة الامريكية و حكومة عمائم طهران,
وحول ماتبقى من المليارات من الدولارات الى ارصدة المتزعمين لعصابات القتل في المنطقة الخضراء في بنوك العالم المنفذين لاجندات امريكا وعمائم طهران في العراق!
و سُرقت كل اموال البترول العراقي على مدى 13 سنة الماضية ووزعت بين دول الاحتلال وهذه العصابات!
اما النسيج الاجتماعي للمجتمع العراقي فمتهالك ومفتت ,
تعصف به العصبية الاثنية والطائفية والمناطقية !
وقد عمدوا الى قتل حب الوطن والانتماء له في داخل نفوس ابناء العراق!
وعمدوا الى نشر الفساد بكل انواعه بين ازقة وحارات ومدن العراق !
فلم يعد للمواطن العراقي اي شي في العراق!
فالعراق اليوم مبيوع ومقسم ومثقل بالديون و الصراعات والتقسيم و الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والفساد!
ولا توجد ايادي للبناء ولا بنسبة واحد بالمليار !!
بل كذلك لا يوجد في العراق اليوم وفي كل الاوجه الا معاول للهدم والتفتيت!!
وهذا هو الهدف المخطط له للعراق من قبل الادارة الامريكية !!
عراق محطم ومتهالك و منهار ومقسم ومفلس وعلى شفير الاختفاء!!
هذا هو صميم الاهداف الامريكية المخططة للعراق منذ عقود!!
وقد نجحت في تحقيق ذلك بإستعمال اداتها الفعالة في المنطقة,
عمائم الشر والضلال الخمينية!
ومن جهة اخرى ...
لو لم تدخل عمائم طهران على خط الكارثة في العراق والغزو الامريكي,
لما وصل العراق إلى حالته التي يرثى لها اليوم !
بلدا منهارا ً بكل معالم الانهيار !
بل ميؤوسا منه حتى في مخيلة الكثير من ابناء العراق اليوم ،
وفي مخيلة كل من يتابع الوضع العراق والحالة العراقية من المحيط العربي والاقليمي و حتى الدولي!!
وامسى العراق اليوم هو البلد الاكثر حزنا ً وبؤسا ً وفشلا ً في العالم،
نتيجة سياسات وافعال ومخططات الادارة الامريكية بالدرجة الاولى ,
وعمائم الكفر في طهران بالدرجة الثانية ,
فالادارة الامركية هي من مكنت وباركت ودعمت عمائم طهران في استباحة العراق ,
وقد عمدت الادارة الامركية ان تطبق خلال سنوات الاحتلال سلسلة من السياسات لتقتل روح الانتماء للعراق داخل صدور ابناء العراق,
فلم يعد الكثير من أهل العراق مؤمنين بانهم قادرون على ايصال العراق وإنقاذه وحمله إلى ضفة الأمآن !
بل امسى ابناء العراق مفتقدين الى الوسائل لتحقيق ذلك!
فلقد تم الالتفاف على المقاومة .. وتم تدمير المدن الحاضنة لها !
وتم تصفية او تغييب او تهجير ابناءها ..
بعد ان حاربهم العالم اجمع .. بعد ان صبغوهم بصبغة الارهاب!!
و بعد ان حاربهم ابناء بلدهم ذاته ,,
بعد ان غرروا بهم على مدى سنوات الاحتلال في وحل وخداع الديمقراطية الامريكية ,
واسقطوهم في اوحال التوجهات الاثنية والطائفية ,
واوحال الخداع والدجل في ما يسمى مرجعيات الدين!
التي ساقت المغيبين والمغرر بهم الى ان يكونوا حطبا ً للنار التي اوقدوها في العراق!
ليضمنوا ان لا تقوم لشعب العراق قائمة بعد اليوم ,
سوى ان يبقى راكعا ً للمحتل الغازي الامريكي و تحت حكم عمائم الدجل في طهران!!
ولم يعد هناك يد نظيفة من ايادي الاخوة من ابناء العروبة او ايادي الاصدقاء في دول العالم !!
ليضع ابناء العراق اياديهم في ايدي اخوانهم او اصدقائهم !!
ليعبروا بالعراق وشعبه الى بر الامآن!
بعد ان امست ايادي الكثير من الاخوة و الاصدقاء سوداء منتنة لانها اغتسلت في المياه الأسنة والراكدة !!
ونعيد التأكيد ..
بان عمائم طهران كانت ولا زالت هي الاداة الفعالة التي استعملتها الادارة الامريكية في تحطيم العراق ,
فلو لم تقم الادارة الامريكية بتسليم العراق الى عمائم الكفر في طهران,
لكانت معدات جيوش المحتل الامريكي و منذ عام 2006 تباع في مزاد الخردة وتوضع في متاحف العراق !
ولكانت كل شعوب العالم اليوم كتبت في كتب التاريخ لديها ,
لتتكلم عن اكبر واشهر عملية سحق لأعتى جيوش الظلم والضلال في التاريخ على يد ابناء عراق الرافدين ,
ولكان عراق الرافدين اليوم من اقوى واكبر بلدان المنطقة على كل الاصعدة!
ولكن عراق اليوم هو عراق عمائم طهران بامتياز !!
وفق التطبيق العملي لإرادة وسياسات الادارة الامريكية !
فعراق عمائم طهران اليوم هو عراق المليشيات و الطوائف والأقليات والإجرام واللصوصية وانتهاك الحرمات !
وعراق القتل والمقابر والفواجع والانهيارات والفساد والكراهية الطائفية و عمائم منابر الفتنة والكذب والدجل والمكر والدسائس!
و سيبقى عراقنا وشعبنا يعاني مادامت هذه العمائم الشيطانية تتصدر الحكم هناك في طهران!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العراق و الشرق الاوسط ,, ما بعد أوباما

 ::

  توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري

 ::

  الفرس وثأرهم لأيام القادسية,وفتح فارس القادم!

 ::

  الانقلاب العسكري و عراقيل وصوله الى المنطقة الخضراء

 ::

  قرابين أخرى.. تُنحر على يد سدنة هيكل الولاية!

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  السيوف الصوارم .في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!!


 ::

  وإنَ غداً لناظره ......بعيد ..!!!

 ::

  تعامي بوش عن الحقيقة

 ::

  قطر وفكر البقر

 ::

  العالم الأورويلي

 ::

  على هامش أسطورة سيد الشهداء صدام حسين

 ::

  امام وخطيب مسجد الشورى فى فيينا: النصارى واليهود الموحدون سيدخلون الجنة

 ::

  نصائح شيطانية للأنظمة الدكتاتورية مصر نموذجا

 ::

  حركة فتح وقانون الاستبدال الإلهي

 ::

  الإصلاح في فكر محب الدّين الخطيب

 ::

  هل تتعلم عقول الساسة العراقيين من أقدام لاعبي العراق



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

 ::

  العرب واللغة العربية من خلال أبي القاسم الشابي

 ::

  العلم والأدب.. تفاعل مثمر

 ::

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

 ::

  الاسرائيلي يتمدد في القارة الأفريقية عبر الحفرة اليمنيّة والعربي يتبدد

 ::

  "بوكيمون غو" تثير الهوس حول العالم!

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  جنوب أفريقيا أم الطريقة الأيوبية؟!

 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  صناعة الذبح






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.