Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

"بوكيمون غو" تثير الهوس حول العالم!
إدارة التحرير   Saturday 16-07 -2016

أثارت لعبة "بوكيمون غو Pokémon Go " منذ إطلاقها في الولايات المتحدة يوم 6 يوليو/تموز الحالي جدلا كبيرا حول العالم.
وتجعل اللعبة العالم الطبيعي حولك وكأنه عالم البوكيمون وتجعلك تجمع شخصيات البوكيمون في المسلسل الكارتوني الشهير وتأخذك في رحلات لأماكن مختلفة لتجميع البوكيمون وتحصل على كرات جديدة.
وتعتمد اللعبة التي تم طرحها على أجهزة الأندرويد من خلال الـ "play store" على نظام تحديد المواقع المتواجد بأجهزة المحمول بالإضافة للكاميرا مع وجود اتصال جيد بالانترنت.
وتجعلك اللعبة كأنك تبحث عن البوكيمون في منطقتك التي تتواجد بها وعن طريق الـGPS تحدد لك أماكن تواجد أقرب بوكيمون إليك لتنطلق في رحلتك الخاصة للبحث عنه والحصول عليه وتساعدك في استكشاف أماكن جديدة حولك.
كما تمكنك اللعبة من تدريب البوكيمون الخاص بك وتطويره والدخول في تحديات ومباريات مع أصدقائك لتحديد البوكيمون الأقوى والانتقال لمراحل متقدمة، كما هو الحال في المسلسل الكارتوني.
الطريف في الأمر أن أحد مراكز الشرطة في أستراليا أطلق تحذيراً لسكان المنطقة بأن يتوخوا الحذر وأن يكفوا عن مطالبتهم المتكررة الدخول لالتقاط أحد البوكيمونات من داخل المركز.

كيف تعمل اللعبة؟
المطلوب من المستخدمين التجول في الشوارع لإيجاد البوكيمونات وجمعها، حيث تستخدم اللعبة خارطة الأماكن الحقيقية للاعبين. ومن الأمور الإيجابية لها، أنها تجبر من يريد أن يلعبها التحرك من مكانه، على عكس ألعاب الفيديو الأخرى.
وتشبه اللعبة إلى حد كبير لعبة سابقة وهي إنغرس Ingress، التي أنتجتها غوغل عام 2013، وتقوم على فكرة الخروج من المنزل والتجول بين الشوارع من أجل البحث عن مصادر الطاقة ومحاربة المجموعات الأخرى، كل ذلك من خلال استعمال التطبيق الذي يعتمد على نظام خرائط غوغل وعدسة الكاميرا.
لكن ذلك الانتشار الكبير للعبة، أحدث خلال 3 أيام فقط بعض الحوادث. فقد تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خبرا عن حصول حادث سير في ولاية ماساتشوستش الأمريكية، بسبب توقف شخص بطريقة فجائية على الطريق السريع، لالتقاط البوكيمون.
كما اكتشفت الشابة شايلا ويغينز، جثة في النهار بجانب منزلها، عندما كانت ذاهبة لالتقاط بوكيمون أيضا.
وسببت هذه الاختيارات على خريطة كل بلد، بلبلة على مواقع التواصل، إذ ظهرت الكنائس والمساجد ومراكز الشرطة بين مواقف البوكيمون، ما يعني أن على المستخدم الدخول إليها لجمع ما يحتاج له في اللعبة، ما قد يفهم بشكل خاطئ، خصوصا أن على المستخدم أن يومي وكأنه يرمي الهاتف ليلتقط البوكيمون، تماما كما في المسلسل.

جنون ال" Pokémon Go"
تجاوزت لعبة "البوكيمون غو" وصف "لعبة" لتصل إلى "جنون أصاب العالم".
وانتشرت فيديوهات على الإنترنت عن الهوس الذي أصاب العالم، وخصوصاً في أميركا وبمختلف الأماكن من جامعات ومكتبات وحدائق عامة.
وأصبح المشهد العام يذكر بأفلام الخيال التي تُظهر الناس وكأنهم منومون مغناطيسياً ومتجهون جميعاً إلى نقطة ما.
وتصدرت اللعبة بصفتها الأولى في كل سجلات الألعاب السابقة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية بحسب أحدث الأبحاث التي نشرتها شركة سيرفي مونكي، يأتي ذلك بعد أسبوع واحد فقط من إصدار اللعبة.
واللعبة التي طرحت على أجهزة #الآيفون وكذلك الأجهزة العاملة بنظام #أندرويد ، لا تتطلب سوى تشغيل نظام تحديد المواقع في جهازك، إضافة للكاميرا وضمان اتصال جيد بالإنترنت.
وتصدرت اللعبة أكثر التطبيقات تحميلا في متجر #أب_ستور بأجهزة الآيفون، لكن حتى الآن لا بد أن يكون لديك حساب أميركي على متجر أبل حتى يمكنك تحميلها.
وحذر خبراء التقنية من تحميل لعبة بوكيمون من خارج متجري "أبل وأندرويد " بعد أن وفر "هاكر" اللعبة من مصادر غير موثوقة تحتوي على برامج تجسس واختراق.
وحسب الباحثين فإن هذا البرنامج يتيح للهاكرز الدخول إلى جهاز الضحية والتحكم الكامل بجهاز الهاتف المحمول وسرقة محتوياته من صور وملفات وبعض الأمور الخاصة المحفوظة، مثل أرقام بطاقات الائتمان وما شابه، مستغلا الهوس العالمي بهذه اللعبة والإقبال على تحميلها كونها غير متاحة حاليا في بعض الدول العربية
فيما حذرت جهات أمنية من استغلال البعض لها وجعلها أداة لاستدراج صغار السن والمراهقين من العالم الافتراضي إلى الأرض ما يجعلهم عرضة للقتل وللتحرش والسرقة والاستغلال أو التغرير بهم.


لعبة " Pokémon Go" والصحة
قال خبراء علم نفس ولياقة إن لعبة "بوكيمون غو" التي اجتذبت قطاعا عريضا من المستخدمين خلال الأيام الماضية مفيدة للصحة.
وأطلقت لعبة "بوكيمون غو" شركة نينتندو للألعاب في صورة تطبيق للهواتف المحمولة، وتمزج اللعبة بين اسم بوكيمون القديم الذي يرجع إلى عشرين عاما مضت وبين التقنية المتطورة، وتسمح للاعبين بالمشي في أنحاء أحياء حقيقية للبحث عن شخصيات لعبة البوكيمون الافتراضية عبر شاشات الهواتف الذكية.
واجتذبت اللعبة عددا هائلا من المشاركين المتحمسين، ورفعت القيمة السوقية لشركة نينتندو اليابانية إلى 7.5 مليارات دولار.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن جيه جراهام توماس -وهو أستاذ مساعد بالطب النفسي والسلوك البشري في مركز البحث بشأن التحكم في الوزن بمستشفى ميريام- القول "أعتقد أنه تطور مثير، لفترة طويلة كانت التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية مرتبطة بخفض النشاط البدني، وهذا نجمت عنه مشاكل صحية كثيرة".
وأضاف "أن ترى التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية تتغير بصورة تعزز النشاط البدني والتواصل مع الآخرين أمر جيد للغاية".
وقال أحد مستخدمي اللعبة "لقد سرت لمسافة 13 كيلومترا أمس لاصطياد إحدى شخصيات البوكيمون.. هذه اللعبة تجعلني أستعيد لياقتي".
ووصف مؤسس شبكة الصحة العقلية جون جروهول لعبة "بوكيمون غو" بالثورية، وقال "لم أشاهد مثل هذا في حياتي"، مضيفا أن البحوث أظهرت فوائد التمرينات البسيطة في تحسين المزاج.
وأوضح جروهول أن القائمين على تطوير لعبة "بوكيمون غو" لم يقصدوا اختراع لعبة للصحة الذهنية ولكنهم فعلوا ذلك، وتأثيرات ذلك إيجابية للغاية.
وقد سجل برنامج "كارديوجرام" الذي يرصد النشاط البدني وتم تصميمه لصالح ساعة آبل ارتفاعا واضحا في الحركة منذ صدور لعبة "بوكيمون غو".
كما سجلت شركة "فيت بيت" المعنية بتصنيع أجهزة لرصد النشاط البدني أيضا ارتفاعا في النشاط البدني لمستخدمي اللعبة.
وقالت "ديلي ميل" إن الأطباء مثل توماس يعتقدون أن اللعبة توفر خدمة قيمة لا يستطيع القطاع الطبي تقديمها.
وأضافت الصحيفة "أحيانا لا يمتلك القطاع الطبي والباحثون الموارد الكافية لتطوير شيء معقد مثل بوكيمون غو لحث المواطنين على التحرك".
يشار إلى أن "بوكيمون غو" أطلقت في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا، ويتزايد تحميلها على الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، كما أصبحت محل نقاش محموم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويبلغ متوسط وقت استخدام تطبيق اللعبة يوميا 43 دقيقة، أي أكثر من الوقت الذي يقضيه المستخدمون بالمتوسط في استخدام برامج واتساب وإنستغرام.



مخاطر على الأطفال
لم تتوقف انتقادات وجهها البعض لمطوري "بوكيمون غو" لعدم اتخاذهم ما يكفي من الإجراءات لتأمين سلامة الأطفال الذين أعجبوا باللعبة.
ففي النمسا عثرت مجموعة من الصبية المراهقين على امرأة تغرق في بركة مياه حيث قادهم البحث عن بوكيمون إلى هناك، ليهرعوا لطلب النجدة. وفيما كان أفراد الشرطة والمسعفين قلقين بشأن تأثير مشهد مثل هذا على المراهقين، بدا هؤلاء غير مبالين عندما عادوا للعبهم، بينما أبدى أحدهم أسفه لاضطراره لقطع لعبه لطلب النجدة.
وأبدت مغردة على تويتر تحفظها عند قيامها بوضع هدف أمام منزلها، ليتوافد عليه لاعبون من الأطفال لم يكن كلهم برفقة أهلهم، بينما لم يميز أحدهم كيف وصل إلى منزلها.
?وبالرغم من وجود إنذار "الغرباء" في اللعبة إلا أن التجربة أثبتت أن الراشدين والأطفال على حد سواء يهملونه في سبيل وصولهم للهدف القادم، حسبما ذكرت ديلي ميل.


'بوكيمون غو' في الشرق الأوسط
وصلت حمى لعبة “بوكيمون غو” التي تجتاح العالم حاليا الى تركيا، غير أن البعض في هذا البلد يرغبون في منع التطبيق لأنه ينطوي على “اهانة للإسلام” في حين تبدي وزارة الصحة قلقا خاصا حيال مخاطر تعرض مستخدمي هذه اللعبة لضربات شمس.
اللعبة استأثرت باهتمام سعوديين قاموا بتحميل هذه اللعبة على هواتفهم الجوالة، لتسارع هيئة المرور على تويتر للتحذير من مخاطرها
وغير بعيد عن السعودية، تداولت وسائل إعلام خبرا عن منع "بوكيمون غو" في كافة سفارات إسرائيل بناء على تعليمات وزارة الخارجية الإسرائيلية. ومنع الجيش الإسرائيلي جنوده من ممارسة هذه اللعبة في المواقع العسكرية لمنع كشف معلومات عسكرية سرية.
ووصل جنون اللعبة إلى مصر لتتداول وسائل إعلام مصرية تصريحات وكيل الأزهر عباس شومان وانتقاده الشديد للعبة باعتبارها "هوسا" لا فائدة ترجى منه، يدفع الناس إلى السير في الشوارع "كالسكارى" غافلين عن الأماكن التي يدخلونها، على حد تعبيره.
وقال محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر إنّ لعبة "بوكيمون غو" هي لعبة مكروهة لأنها تضيع الوقت فيما لا فائدة منه، ومن الأفضل الإقلاع عنها.
وأضاف الجندي أنه إذا ترتب عن ممارسة اللعبة إلحاق الضرر بالآخرين، أو التقصير في الواجبات الدينية مثل الصلاة فإنها تصبح حرام شرعا.
وعلق حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، على انتشار لعبة 'بوكيمون غو' بشدة بين الشباب معبّرا عن تخوّفهم من أنها قد تشكل خطرا أمنيا على البلاد.
وقال القاويش في تصريح لقناة المحور إنّ الحكومة تتابع بجدية هذه اللعبة، التي تنتشر بصورة كبيرة بين المواطنين، وإذا ثبت وجود خطر أمني منها فستتحرك الأجهزة للتعامل معها على الفور!.

وحوش “بوكيمون غو” داخل المساجد
منذ صدورها الاسبوع الماضي، شكلت لعبة “بوكيمون غو” المخصصة للهواتف الذكية والمطورة من شركة “نانتيكس” ظاهرة على المستوى العالمي.
ويمكن للمستخدمين البحث عن 250 وحشا في هذه اللعبة التي يمتزج فيها العالم الافتراضي بالواقع بفضل خاصية تحديد المواقع الجغرافية عبر الهواتف المحمولة.
غير أن جمعية “ديانة شن” الدينية للائمة التركية دعت الى منع هذه اللعبة لأنها تنطوي على “اهانة للاسلام”.
وقال رئيس الجمعية محمد بيرق توتار إن لعبة “بوكيمون غو” “تمس بحرمة المواقع التي يصلي فيها الناس” نظرا الى ان بعض الوحوش في هذه اللعبة تم تحديد موقعها في داخل مساجد.
وأضاف “ادين هذا الامر. ارغب في منع ذلك في تركيا”، حتى انه لم يستبعد ان تكون هذه اللعبة مؤامرة غربية على الاسلام.
ولا يقتصر الأمر على تركيا، إذ حفلت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي وحول العالم بشكاوى من إنتشار وحوش هذه اللعبة في أماكن دينية لا يجوز إختراق حرمتها كالمساجد والكنائس والمقابر إضافة الى المتاحف والاماكن التاريخية والأثرية.


انتهاك للخصوصية؟
بعد تحميل هذا التطبيق، يأتيك إشعار ينبهك إلى أنه سيستخدم المعلومات الموجودة على حسابك في غوغل، ما أشعر البعض بالخوف من انتهاك خصوصياتهم.
وإضافة إلى ذلك، فإن رحلة البحث عن شخصيات "بوكيمون غو" قد تقودك إلى أماكن خاصة بأصحابها كأن تدخل إلى حديقة بيت ما، أو حتى داخل سيارة بسبب وجود شخصيات بوكيمون بداخلها.
ويحذر بعض أولياء الأمور من اللعبة لأنها قد تسبب مخاطر لأبنائهم؛ حيث إن الشخصيات تظهر أحياناً في مناطق خطرة مثل منتصف الطرق وفي المرتفعات وفي مواقع مشبوهة، إضافة إلى قيام البعض بالبحث عن الشخصيات باستخدام الدراجات والسيارات؛ ما قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطرة جداً.
وارتبطت شعبية اللعبة الواسعة النطاق بسلسلة من جرائم السرقة قبل أيام، حيث يستهدف اللصوص مستخدمي اللعبة الشاردين بحثا عن البوكيمون.
وباستخدام تقنية الضوء الإرشادي في اللعبة، يستدرج المجرمون ضحاياهم من مستخدمي اللعبة إلى مناطق نائية أو شوارع جانبية لسرقتهم وتجريدهم مما معهم من متاع.
وقال ستيف ستينغر من مركز شرطة أوفالون بولاية ميسوري الأميركية "لا يتتبعون مواقع الأشخاص فقط عن طريق هواتفهم المحمولة، ولكنهم يستهدفون الأشخاص أنفسهم أيضا أثناء تجولهم في الشوارع وهم يحدقون في هواتفهم".

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  طرائف المشاهير

 ::

  حواتمة في حوار مع "التلفزيون الأردني"

 ::

  بل تستطيع

 ::

  من هنا.. وهناك 16

 ::

  أضف عشر سنوات إلى عمرك!!

 ::

  من هنا.. وهناك 15

 ::

  الحرية للكاتب العربي الاحوازي عادل العابر

 ::

  كيف تساهم في استمرار موقع الركن الأخضر في أداء رسالته؟؟


 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  قراءة في "رســـــــــــــالة" لشريفة العلوي

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  جرحنا في العراق

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الحرب القادمة حاسمة

 ::

  الورقة المصرية لا تصلح أساساً للحوار

 ::

  محمود الزهيري يحاور أمين المهدي 2

 ::

  نحن وأوباما

 ::

  نداء – يا قادتنا أما آن لنا أن نتفق ؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  معايير تطبيق مبدأ المساواة لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.