Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مسرحية صغيرة من فصل واحد ابقوا لي وطن
أ. أحمد مبارك بشير   Saturday 16-07 -2016

مسرحية صغيرة من فصل واحد ابقوا لي وطن الشخصيات :
مطنش ، مسابل ، مقاوح ، مجموعة المطاحين

المشهد الأول :
يفتح الستار : ساحة عامة يحيط بها مناظر من اليمن
طفل مطحون 1: أبا ويش صار في البلد !
مطحون 1 : هرب الريس .. فر الفار ، ماندري ويش اللي صار !
مطحون 2 : لا تتكلم ، راح ينقذنا ، ما معقول يدمر دولة ، ينسى شعبه !
دخل مسابل يصيح: هبوا ، هبوا جينا نخلصكم ، من هم الجرعة ننقذكم ، ونبني معكم الف سنة للخلف مسار .
مطحونة 1 : صيادين ليل جيتونا ، انصار الظلمة ، هي كانت جرعة ، كم ياجرعة طحنت فينا ، كل الجرعات تعلمنا ان نشتي نبني دولة ما نشتي نهدم بنيان .
مسابل : ويش قلتي بنرجع فيكم ، احنا جينا نخلصكم ، نحمي الدولة من أصحاب الثوب و أبناء سفيان .
طفل مطحون : بس من هم أبناء سفيان .
مسابل : خونة ، ظلمة ، خرجوا من جوف الشيطان .
مطحونة 1: وانتم من انتم ؟
مطحون 2 : سكتة سكتة ، جا الغوث ، هلت عاصفة الاحلام ، جات بالخير هي يومين او شهر ان زاد يرجع الخير من كل مكان .
المطحونيين : جاء الغيث ، جاء الغيث اهلا بعاصفة السلمان .
اغلق الستار

المشهد الثاني :
مطحونة 1: آه ... آه ....
مطحون 1 : آه ...أه ويل اين الغيث ، ام جاء بلاء .
مقاوح : لا تستسلم ، ليش تبكي الان الان ... باقي ساعات ونقضي على أبناء الكهف .
مطحونة 1: ايش ينفع ، مات المسكين ، مات صغيري ..
مقاوح : هذا فعل اجرامي من قام بهذا الاجرام
مطحون 1 : عاصفة جاء بالبشرى فإذا بقذائفها تسقط فوق مساكننا اين الغيث ... انا مع أبناء الكهف ضد الشيطان يا ابن الشيطان .
مقاوح : لا تكذب ، لا يمكن هذا ، هي لابد فعلتها شلة اجرام ، جمعتهم في خندق كفر لا يجمعها ابدا سلمان .
مطحونة1 : لا ينفعني هذا الهذيان ، شيطانك قتل طفلي هذا وذاك لا يعنيني اريد طفلي الان
مقاوح : سنحاكم ونقاتل كل الطاغوت ، اصبروا .... في الغد ننتصر ثم نعود . لا تكفروا الان بنصرة سلمان .
اغلق الستار

المشهد الثالث :
مطحون 2 : ماذا تفعل انت مع من ؟
مطنش : انا .. انا هنا .. نعم هنا اسير وراء القادة
مطحون 3 : اين القادة؟
مطنش : في المهجر !
مطحون 2 : كل القادة في المهجر ، ليتهم ارسلوا ربما نلحق بهم في تلك الأوطان .
مطنش : لا تهزأ بالله عليك قضيتنا اكبر من هذا
مطحون 3 : قضيتكم !
مطنش : قضيتنا اعظم بكثير
مطحون 2 : أي قضية ، فبلادي تحوي الف والف قضية كل قضية يحملها الف والف كذاب .
مطحون 3 : اتحدثني عن فقر مدقع ، عن عشرات الجوعى والعطشى ، ام قضية ارامل يبكين شباب كانوا في المهنة ، ام عن أطفال يبكون اباهم مقتول قتل في الجبهة ، ام عن وطن مسلوب ضيعه مجموعة قادة .. ام عن ...
مطنش : نعم هنا توقف أتكلم عن وطن مسلوب ضيعه افراد الجبهة ، نحن نطالب بعدالة ان نتحرر من تلك الوحدة .
مطحون 2 : وطن ضيعه افراد الجبهة ، من سيحرركم من تلك القصة .
مطنش : قادتنا افراد الجبهة .
مطحون 3 : مهبول يا ولدي ام تحلم ،من ضيعه هل سيعيده ؟
مطنش : انت بعيد عن فهمي اعذرني لا تفهم قصدي .
مطحون 3 : اشرح لي كيف القصة
مطنش : ضيعه افراد الجبهة ، فعليهم... واجبهم ان يحسموا تلك القصة
مطحون 2 : هههههههههههه
مطنش : لما تضحك !
مطحون 3 : يضحك من لغز الجبهة ؟!
اغلق الستار

...............
الان نفس الساحة يحيط بها صور من اليمن الا ان الدماء تسيل فيها والنيران تشتعل
................

المشهد الرابع :
مطحونة 2 : اين زوجي ؟
مطحون 3 : قتل ....
مطحونة 2 (تنهار باكية ) .
مطحونة 3 : سينتهي الكابوس قريبا .
مطحونة 2 : آه ... آه ... من قتله ؟
مطحون 3 : صاروخ ....
مطحونة 2 : صاروخ العدوان أم الاخوان .
مطحونة 3 : كلهم هنا يقتلون .
مطحون 3 : يقتلون فينا فقط ...
يظهر مقاوح : عن ماذا تدندنون ؟
مطحونة 3 : عن العدوان .....
مقاوح : نعم انه عدوان الكهف .
مطحون 3 : بل عدوان العاصفة .
مقاوح : هي لم تعتدي ، هي جاءت لتبني وطنا هده غرور الانقلاب المعتدي .
مطحونة 2 : يكفي جدلا ارجوك كلاهما عدوان نحن فقط لا نملك الا حسبلة و حوقلة دعنا واذهب حيثما تريد .
مطحون 3 : اذهب نعم اذهب لم نعد نصدق أحدا .
مقاوح : كيف اذهب وفي الساحة خلل كبير ، تنسبون العدوان لمن جاء بالمدد الوفير .
مطحون 3 : خير وفير ، تهجيرونا خير وفير... دمارنا خير وفير ..حصارنا خير وفير ...
مطحون 4 : اسمع عن خير وفير ، اني بلا عمل من عام ونيف .. اين ذاك الخير الوفير ...
مطحون 5 : خير وفير مصانع ، مدارس ، معامل ..هل ستعاد الان يا صديق ...
مقاوح : من بدأ العدوان
مطحون 4 : اذن سنظل هنا جميعنا في الطحن حتى نبحث عن من باض بيضة الرخ الكبير .
اغلق الستار .

المشهد الخامس :
مقاوح : يكفي أيها الانذال نفذوا القرار وتنتهي المأساة .
مسابل : أي قرار هذا ، نفذه انت ان استطعت
مقاوح : الشعب يطحن ولا يفيد الا تنفيذ القرار .
مسابل : أنت يبدو بلا عقل او تشرب من تلك الحبوب
مقاوح : كفوا عن العدوان
مسابل : انت احمق من جاء بالعدوان انت ام نحن
مقاوح : الا تفهم
مسابل : لقد ساعدتنا لنصل الى هنا ثم تريد منا ان نغادر ها هنا اجننت
مقاوح : تغيرت السياسة
مسابل : عليك لا علينا .
مقاوح : كيف السبيل ؟
مسابل : معا او لا احد .
مقاوح : جننت ... لن يقبل من حولنا .
مسابل : سيقبلون فقط تنازل انت ....
مقاوح : اذن ابدأ التنازل انت ...
مسابل : شيء بشيء ... لا شيء بالمجان ...
يدخل مطنش : سمعتكم ، سانشر الفضيحة تتقاسمونها وحدكم .
مسابل : تعال معي تكسب
مقاوح : بل تعال معي و ستكسب .
مطنش : لكنني لا اقبل سوى ان أكون وحيدا
مقاوح : اختر الان او لا شيء تكسب ....فكر .!!!
مطنش : ربما افكر او اسأل قادة الجبهة .
اغلق الستار
المشهد الاخير :
مطحونة الشيبة : ابنائي افقدهم اما في الموت بنيران العدوان ، او في الموت بنيران الاخوان يا لمصيبتنا فينا نقتل فينا ...اين منا هذا الاعصار .
مطحون 4 : إعصار غاشم ، لا نعلم اين طريق نسلكه نخرج نبحث عن انقاذ .
مطحون 5 : لو جاء العدوان الينا يحتل لرحبنا وللبسنا القمصان ، حتى وان جاء الينا حملة تلك الصلبان ، تعبنا من حرب دائرة علينا ويقال بأن فيه الفرس و الجان .
مطحونة الشيبة : يا ولدي شيطان حل ببلدتنا يوما ان قلنا فليرحل كل الطغيان... فانقاد شبابنا طيشا لمن حوله من اذناب الشيطان .
مطحونة 3 : اتقولي اصابتنا عين من تلك الوديان ام خلف سواحلنا سحر يمارسه بعض الركبان .
مطحونة 4 : لا يعنينا هذا كله ، نريد ان يعود كل الطغيان فقط تتوقف هذه الحرب الجائرة طحنت فينا كل صغير وكبير حتى سكبت اناملنا دمعا بدل العيان .
مطحونة الشيبة : لا يا بنتي ليس مرادي هذا ابدا بل أتكلم عنا نحن ، لا يعنيني غير الشعب البائس في هذي البلدان .
مطحون الطفل 3 : خبريني جدتي عن ذلك ، انا فقدت اخي ثم زميلي في مدرستي موتا ، ثم فقدت الاخر هاجر مبتعدا ، قررت بل كدت اسير اقاتل في جبهتنا لولا اني لم ارغب في قتل فلان ، خوفا ان احمل وزر اخي الأصغر من ذاك فلان .
مطحونة الشيبة : نعم يا ولدي ابلغك ما دار بخاطري الان .
يدخل مقاوح : نعم يا جدة ابلغيه الان ان يقف ضد العدوان عدوان من انقلب و هد البنيان
يدخل مسابل : بل ياجدة ابلغيه الان ان يقف معا صفا وطنيا ضد العدوان عدان الشيطان .
يدخل مطنش : بل يا جدة ابلغيه ان العدوان مرسوم في قضيتنا حلها يحل كل الاشكال .
مطحونة الشيبة : لا لن ابلغه هذا او ذاك ، بل للمطحونين هنا رسالتهم للدنيا بأنا نريد حلا كاملا يبني الأوطان .
مطحون 3 : الوطن ... أين الوطن دمره أبناء الاوطان ، يقتلون بعضهم من اجل من ... لا شيء سوى الأوهام .
مقاوح لا بل من اجل المستقبل والاحلام .
مسابل : لا بل من اجل ردع ان نصير قوة في كل زمان .
مطنش : لا بل من اجل قضيتنا فنحن فيها أصحاب القرار .
مطحون 4 : كفوا بالله عليكم ... أيها الأشرار!
مطحون الطفل 3 : جدي ، لا اريد هذا ، اريد وطنا أعيش فيه دائما بلا حروب ، لا دماء لا معارك ، اريد وطنا يكون لي فيه شأن واشد على ابنائي بالعلم والاعمار .
مطحونة الشيبة : ليت ذاك بيدي ، نريد ان نختار لا ان نسير الى النار ، نعطى القرار ، نبني معا ، نسكن معا ، لا تعنينا مسألة أبناء سفيان ، ولا يعنينا من أولى بالحكم امام او شيخان ، ، لا تعنينا قضية تعلقت من الف عام ، لا يعنينا مشكلة مع طهران ، او مسألة ضد روسيا و الامريكان ، لا نكره اليهود ولا اهل الصلبان ، نريد فقط ان نختار ان نقرر المسار ، لا ان نجر الى النار و لا حتى الى الجنة الم يكن ذلك بالاختيار . لن يحاسبنا احد الا رب صمد واحد احد .
صاح المطحونين : نعم دعونا نتعلم ، دعونا نختار ليس الامر بالإجبار
مطحونة الشيبة : لا يهم اصلك فصلك نسبك ، انت هنا ابن هذا الأرض الطيبة ، انت ابن الوطن ، معا نبني ، معا نعيش، نسكن ، معا نختار ، كن دينيا او ملحدا لا يهم ، فقط اعمل معنا لاجل الوطن ، فقط لاجل الوطن . دعونا نختار .
صاح المطحونين : نعم ساعدونا نتعلم ، ساعدونا و دعونا نختار ، دعونا نبني نؤسس ، نضحك نبكي سويا دعونا نختار ليكن لنا وطن ، ليس فيه سيد او عبد لا مختار ولا ختيار .
مطحون الطفل 3 : خذوا الكراسي ، خذوا المناصب ، ابقوا لي وطن .
صاح المطحونين : خذوا الكراسي ، خذوا المناصب ، ابقوا لنا وطن .
اغلق الستار

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  الغراب ....!

 ::

  متاهة

 ::

  صغير سعاد والجدار .. هيهات ينفك الحصار !

 ::

  تشافيز ، السيسي واردوغان ..أنت معلم !


 ::

  الباب المغلق

 ::

  كمال عدوان نفحات وذكريات

 ::

  رحلة الحج إلى أنابوليس

 ::

  نهاية قصة

 ::

  الزهايمر تعريفه، تاريخه، أعراضه، مراحله، عوامل تطوره، علاجه

 ::

  عوامل القوة لا الذكاء السياسي

 ::

  المخرج الفلسطيني الوحيد

 ::

  من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حنكة القاضي على لسان الآباء والأجداد

 ::

  نظرة واحدة إلي روسيا

 ::

  بعيدا عن السياسة..الكتابة وهج الروح



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الطبري وكأس أوربا

 ::

  البلدان الأكثر سعادة في العالم، سرُّها ومآلُها!

 ::

  باللسان أنت إنسان

 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.