Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قرابين أخرى.. تُنحر على يد سدنة هيكل الولاية!
د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني   Sunday 10-07 -2016

لم تكتف أمريكا وأخواتها بأن مكنت لأيران من السيطرة على حكم العراق بشكل مطلق خلال السنوات الماضية , بل انها أطلقت يد حكومة ايران في المنطقة الخضراء وباركت لها تنفيذ جرائمها وحملات الابادة لشعب العراق بشكل واسع وعلى مدى 13 سنة وحتى يومنا , بل اننا إشتركت وباركت و هيئت كل السبل لإزالة اي عقبة في طريق مجرمي حكومة ايران في المنطقة الخضراء لضمان استمرارهم في نحر رقاب العراقيين !
إن تآمر امريكا واخواتها على شعب العراق ومنذ سنوات طويلة لايحتاج الى ادلة وبراهين بعد كل ما فعلته امريكا تجاه العراق ,
وبعدما وظفت كل مكرها وكذبها على العالم اجمع لتمرير اخطر واكبر مجزرة وكارثة في التاريخ الحديث إرتكبتها امريكا واخواتها,
في حربها العالمية ضد شعب العراق !!
وما ظهر في الاونة الاخيرة وما كشف عنه من مؤامرات وأكاذيب اشتركت بها الحكومة البريطانية ورئيسها توني بلير ,
والتي فضحت زيف كل الذرائع التي قدمتها امريكا للعالم لتبرير غزوها للعراق,
و التي لم تعد تنطلي على شعوب العالم اجمع !
والتي اشارات الى العقلية الإجرامية وحجم المؤامرة التي نفذتها امريكا واخواتها ضد شعب العراق!
وما تلاه خلال سنوات الاحتلال من حملات ابادة ومجازر نفذتها امريكا واخواتها ضد شعب العراق و تسليمها للعراق الى الحليفة ايران ومشروعها الظلامي الاسود لإكمال المؤامرة و إكمال حرب الابادة ضد شعب العراق!
حيث إزدادت وتيرها على يد ازلام ايران و مليشاتهم و اقطاب حكومة ايران في المنطقة الخضراء و فاقت اي تصور !
ومن جهة اخرى فمنذ إسدال الستار عن مسرحية مايسموه انسحاب القوات الامريكية من العراق ,
اتضحت الكثير من الخيوط في المؤامرة القذرة التي نفذتها الادارة الامريكية,
خصوصا ً في طريقة التعامل مع ملف العراق ومايتعرض له شعب العراق ,
طوال فترة مابعد الانسحاب المزعوم !!
واتضح حجم التفاهمات التي سبقت غزو العراق بين الادارة الامريكية و حكومة ولاية الفقية !
واتضحت لعبة تبادل الادوار بينهما في تنفيذ حرب الابادة ضد شعب العراق !
انه من المسلم به ووفق القانون الدولي ,
بان الادارة امريكا و منذ اول يوم دخلت فيه قواتها الغازية الى العراق ,
فانها المسؤولة الاولى والاخيرة قانونيا عن كل مايجري في العراق,
وهي المسؤولة عن كل الجرائم التي ارتكبتها قواتها ضد شعب العراق على مدى سنوات الاحتلال وحتى انسحابها المزعوم,
وهي المسئولة قانونيا عن كل الجرائم التي ارتكبت بحق شعب العراق على يد من سلمتهم قيادة العراق ,
فهي من سلمت شعب العراق الاعزل بيد عصابات القتل والاجرام القادمة من ايران ,
وهي من وفرت لهم المسرح لإرتكاب كل جرائمهم بحق ابناء الشعب!
وهي من أسدلت لهم الستار بما يسمى العملية السياسية التي انطلقوا من تحت ضلالها لقمع شعب العراق و ابادته !
وهي من تراقب اليوم وعن كثب كل الجرائم التي يندى لها الضمير الانساني التي ترتكبها مليشيات ايران ضد ابناء العراق ,
و هي من تبارك كل خطوة تصدر من اقطاب حكومة ايران في المنطقة الخضراء,
بل وتبارك فسادهم المالي و الاداري وإفسادهم للعراق و إهلاكهم للحرث والنسل!
وكما قلنا على مدى سنوات ونعيد القول ,
بان كل ماجرى ويجري في العراق على مدى كل سنوات الاحتلال على يد قوات الغزو الامريكي البريطاني,
وماجرى ويجري الى يومنا على يد حكومة ايران في المنطقة الخضراء ومليشياتها من جرائم و حملات ابادة ممنهجة ضد شعب العراق,
كل ذلك كان ولا زال من صميم الرؤيا الامريكية لحاضر العراق ومستقبله!
ومن جهة اخرى ,
عندما نرى تبجح الادارة الامريكية في ما يسمى حقوق الانسان ,
و نرى تقاريرها السنوية وتقييمها لمسارات حقوق الانسان في بلدان العالم ,
نستوضح حجم النفاق والخداع والبضاعة الفاسدة الكاسدة التي تسوقها الادارة الامريكية للعالم اليوم !
فعن اي حقوق انسان يتكلم به مجرم قد ارتكب جرائم لم ترتكب على مدى التاريخ,
بل ومازال مستمر بإرتكاب جرائمه ,
بل ويرعى ويبارك استمرار هذه الجرائم من قبل حلفاءه؟!!
واليوم ومع افتضاح خداع وزيف الاكاذيب الامريكية مع اختها بريطانيا وجريمتهم ضد شعب العراق,
والتي من المفترض اخلاقيا وقانونيا ان تعمد اي جهة مخطئة الى تصحيح مساراتها التي انتهجتها ضد جهة ما ,
ولكن الاخلاقيات والعقلية الامريكية لايمكن لها الا ان تنحط الى مستوى سحيق في الرذيلة ,
ليستوفوا كل معايير الانحطاط الاخلاقي , و التجرد من اي التزام قانوني تجاه ضحاياهم !
ولم لا تنحط وتسقط وتسخر من اي مبدأ او معيار اخلاقي وقانوني ؟!
وهي مثال الدولة الطاغية الباغية المتحكمة في مقدرات وسياسات الشعوب؟!!
وبوجود عالم منقسم مابين متواطئ متربح او مغلوب على امره !!
واليوم ..
وعلى مرأى ومسمع من الادارة الامريكية الراعية لحقوق الانسان!!
وعلى مرأى ومسمع من حكومات العالم اجمع !!
وعلى مرأى ومسمع من منظمة الامم المتحدة , ومنظمات حقوق الانسان , ومنطمات المجتمع المدني ,
والمنظمات الحقوقية و المجتمعية ,,
وعلى مرأى ومسمع من شعوب العالم اجمع !!
وعلى مرأى ومسمع من الشعوب العربية والاسلامية وحكامها وامرائها وملوكها!!
تقدم حكومة ايران في المنطقة الخضراء 3 الاف مواطن عراقي الى منصة الذبح!
لتقدمهم قرابين على صخرة مذبح هيكل ولاية السفيه الخميني الصفوي!!
والعالم اجمع ليس له هم سوى ان يتداول الاخبار والسبق الصحفي!!
قرابين جديدة يتم تقديمها في عراق الديمقراطية الامريكية البريطانية !!
و مجزرة جديدة يستعد لتقديمها شعب العراق من فلذات اكباده وخيرة ابناءه ,
لتضاف الى الآف الجرائم والمجازر التي ارتكبت خلال كل سنين الاحتلال !!
ليتم اكمال المخطط المرسوم للعراق من قبل الادارة الامريكية والبريطانية ,
لقتل وذبح اكبر قدر ممكن من شعب العراق!!
والادارة الامريكية قد وفرت مسبقا الغطاء القانوني لتغطي وجهها القبيح امام العالم,
على اعتبار انها انسحبت من العراق وان من يحكم العراق هم من ابناء العراق!!
وحكومة ايران في المنطقة الخضراء وفرت بدورها القناع لتتستر وتخفي وجهها الخميني الاسود القبيح ,
في ذبح ابناء العراق تحت شعار محاربة الارهاب!!
هذا الشعار الذي استعملوه كواجهة لإبادة شعوب بأكملها ,
ولضمان الجام واخراس اي صوت حر يحاول ايقافهم او فضحهم !
ولكن لم يعد هناك شيء يمكن ان تخفيه عقولهم الاجرامية النتنة ,
ولم يعد ينفع اي شعار ليخفي جرائمهم و تعطشهم لسفك دماء الابرياء,
وشعوب العالم اجمع تعلم اليوم بان هذه الشعارات ماهي الا اكاذيب رخيصة يراد منها تمرير مؤامرات هؤلاء الشياطين!
والعالم كله بات يعلم ,
بأنه يكفي ان تكون من ابناء السنة في العراق لتكون متهم بالارهاب ,
و يكفي ان تكون من ابناء السنة ليكون مصيرك التغييب والسجون,
وان يكون مصيرك هو مقاصل الاعدام على ضخرة مذبح هيكل ولاية الفقيه الصفوي الامريكي البريطاني!
ولو تسأل احد او كان له رأي آخر ,,
في ان الادارة الامريكية تعمل اليوم على انهاء الكارثة التي خططت لها ونفذتها ورعتها وباركتها في العراق!
او انها اليوم تقف على تضاد مع سياسات حكومة ايران في المنطقة الخضراء في حملاتها الاجرامية ضد شعب العراق!
فيكفي ان نؤشر له اشارة واحدة فنقول ,
اين الادارة الامريكية الان من الجرائم المستمرة لحكومة ايران في المنطقة الخضراء بحق ابناء شعب العراق ؟!
وان كانت الادارة الامريكية غير راضية عن ما يجري ,
فلماذا تسمح الادارة الامريكية للعشرات من المليشيات الاجرامية "المُجرمة دوليا ً" كالعصائب و280 مليشيا اجرامية اخرى ؟!
ان تسير العراق وفق توجهات ومصالح حكومة ولاية الفقيه في طهران ؟!
وان كانت الادارة الامريكية غير راضية او غير متحالفة مع ايران ومشتركة معها في حملة ابادة شعب العراق,
فلماذا سمحت وتسمح الادارة الامريكية الى يومنا بان تحكم العراق هذه المليشيات
الاجرامية وتتحكم بكل مفاصل الدولة العراقية ؟! ,
و ترتكب كل هذه الجرائم بحق شعب العراق الاعزل ,
لكن الحقيقة الجلية التي لا ريب فيها ,
بان كل ما ترتكبه حكومة ايران في المنطقة الخضراء من جرائم ,
وكل ما تركتبه مليشيات ايران من مجازر ,
كان ولا زال بتخطيط ومباركة ومساهمة من قبل الادارة الامريكية!
وان ما تخطط له الادارة الامريكية ضد شعب العراق يشابه لما قامت به سابقا ً من جرائم ابادة بحق شعب امريكا وسكانها الاصليين من الهنود الحمر ,
وان سياسة اطلاق اليد للمليشيات الاجرامية الايرانية لتعيث الفساد والقتل بحق شعب العراق,
ماهو الا احدى الادوات التي وظفتها الادارة الامريكية و اختها بريطانيا ,
لضمان تركيع العراق وشعبه الى الابد !
ليستمر مسلسل الجرائم والابادة والانتهاكات والتغييب وتفتيت النسيج الاجتماعي و تفتيت الدولة العراقية ,
وليستمر الصمت والتواطؤ الدولي والعربي !!
وليستمر تقديم القرابين ونحر رقاب الابرياء ..
على صخرة مذبح هيكل ولاية السفيه الصفوي الخميني ,وبرعاية ومباركة حليفها الشيطان الاكبر امريكا !!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العراق و الشرق الاوسط ,, ما بعد أوباما

 ::

  توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري

 ::

  الفرس وثأرهم لأيام القادسية,وفتح فارس القادم!

 ::

  عمائم طهران ,الاداة الامريكية الفاعلة التي حولت العراق الى حُطام!

 ::

  الانقلاب العسكري و عراقيل وصوله الى المنطقة الخضراء

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  السيوف الصوارم .في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!!


 ::

  مدير عام البرنامج الوطني في منظمة الصحة العالمية في فلسطين في حوار خاص

 ::

  غوغول GOOGLE

 ::

  غزة وسيدروت والعكس.. صمود فلسطيني .. عجز اسرائيلي!

 ::

  المشهد الدموي في الضِّفة الغربية دليلٌ على حجم المؤامرة

 ::

  ما أفظع الحياة مع الحرب الاهلية

 ::

  بالأدلة والبراهين: هؤلاء الذين بشّروا بتقسيم العراق ولصالح واشنطن وتل أبيب.. ولكننا شعوب لا تقرأ / ح2

 ::

  نقطة تحول

 ::

  مؤتمر الخريف .. خديعة أمريكية جديدة

 ::

  فيصل القاسم:فليقولوا ما يشاءون عن برنامج الاتجاه المعاكس

 ::

  وحصد جورج بوش الشوك والمشقة من زيارته الأخيرة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  جريب فروت: الحل الامثل لإنقاص الوزن

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.