Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قداسة الإنسان قبل قداسة المكان
معمر حبار   Sunday 10-07 -2016

قداسة الإنسان قبل قداسة المكان في ظرف 48 ساعة، تم تفجير في الكرادة بالعراق، والذي أودى بهلاك 500 قتيل حسب مراسل فضائية "بلادي " العراقية، وهناك رقم أعلى من ذلك نتعمد عدم ذكره، حسب إمرأة عراقية نقلت شهادتها إحدى الفضائيات الأجنبية الناطقة باللغة العربية.
وانفجار في القطيف بالسعودية، وانفجار بمستودع السيارات قرب المسجد النبوي أدى إلى قتل 4 من رجال الأمن السعوديين.
وبدورنا نترحم على الجميع دون استثناء وآخرون لا نعلم أسماهم ، ولا أوطانهم، ونقول رحمة الله عليهم جميعا، وعظم الله أجرهم، ورزق أهلهم الصبر والثبات، وحفظ الله بلدان إخواننا في سورية، والعراق، والسعودية، واليمن، وليبيا، وأفغانستان، وباكستان، وتركيا، وبلاد أخرى لا نعلمها.
لكن لماذا تم التركيز على موتى مستودع السيارات بالسعودية المجاور للمسجد النبوي حيث 4 قتلى، وتم تجاهل قتلى 500 قتيل بالكرادة ، وقتلى آخرين في سورية، واليمن، وليبيا.
وقد قرأت لإعلامي يقول: "فلنتحرك جميعًا لمواجهة الفكر المتطرف بعد حادث مدينة رسول الله "، وعليه نقول..
فعلا نتحرك جميعا لمواجهة العنف، لكن في كل الأماكن، ونقف جميعا مع الأنفس البريئة الزكية ف أيّ مكان سقطت فيه غدرا. ولا يمكن للعاقل بحال أن يقف مع قتلى مكان دون مكان، فإن ذلك من التطرف الذي يجب أن نقف ضده جميعا، مهما كان إسم المكان وصاحب المكان.
ومن الظلم للأنفس البريئة والاعتداء عليها، تفضيل التي قتلت في مكان على التي قتلت في مكان آخر. فزهق الروح جريمة في أيّ مكان كان، والمرء يحزن ويتألم لفقدانها، سواء التي قتلت في المدينة أو مكة، أو طنجة أو جاكارتا، أو بريطانيا أو الهند. ومن العنف المذموم الذي لا يقل عنفا عن زهق الروح، أن تجيّش الأقلام والألسنة لقتلى مكان بعينه دون مكان آخر.
والتمييز بين قتلى العرب والمسلمين تطرف بحد ذاته، لأنه رفع موتى على حساب موتى ، وجعل المكان خير من الإنسان، والتراب أفضل من الروح الزكية.

والروح مقدسة بغض النظر عن المكان الذي لقيت فيه ربنا. والتألم لقتلى مكان بعينه وتجاهل قتلى مكان آخر، هو عنف وتطرف بحد ذاته، يفوق هول الانفجار والخسائر، وفضاعة الأشلاء المتطايرة.
ورحم الله الذين قتلوا جميعا ودون استثناء ولا تمييز في المدينة، ومكة، والعراق، واليمن، وسورية، وليبيا، وأفغانستان، وباكستان، وتركيا .. وفي مواطن أخرى لا تعلمها.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الثورة الجزائرية من خلال اليوميات

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  العرب واللغة العربية من خلال أبي القاسم الشابي

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  وحي الصدور

 ::

  زوروا الشرطة

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد


 ::

  "خلصونا بقا"

 ::

  وجهات إسرائيل الاستراتيجية بعد 60 عامًا على إقامتها، وثيقة مؤتمر هرتسليا الثامن 2008م

 ::

  يهود بلا ذمة ولا ضمير

 ::

  مسامير وأزاهير 162 ... من بركات قافلة الحرية!.

 ::

  الثورة السورية...صدمة أنجبت صمودا

 ::

  حرائق الشموع في قطاع غزة

 ::

  المشردون الجدد

 ::

  فلسطين تحاصر محاصريها

 ::

  عُــودِى

 ::

  الرحلة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  كيفية حل مشكلة الدولار في مصر

 ::

  قصة قصيرة / حياة بنكهة الشّعْر و البطاطس

 ::

  أخطر سبب للإرهاب!

 ::

  خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مفهوم القانون الدولي العام

 ::

  قمة نواكشوط… وتسمية الخطر الإيراني

 ::

  دراسة: أطفال النطف المهربة ثورة انسانية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية

 ::

  رمضان لن يغيِّر سلوك الإرهابيين!

 ::

  مدينة "بني ملال" بما لا يخطر على بال

 ::

  الجنسية العربية.. ذل و مهانة

 ::

  (إسرائيل)، وحملة تزوير الحقائق

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  قبل أن تهربي من أسرتك اقرئي مقالي

 ::

  لماذا سيسقط داعش وأمثاله

 ::

  الفرس وثأرهم لأيام القادسية,وفتح فارس القادم!






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.