Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نحن والمشهد المضطرب دوليا وإقليميا
اللواء م /مازن عز الدين   Tuesday 05-07 -2016

نحن والمشهد المضطرب دوليا وإقليميا نحن والمشهد المضطرب دوليا وإقليميا بعد نتائج التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي والتي كانت بمثابة الصدمة التي اصابت دول الاتحاد بصفة خاصة وجميع دول العالم بصفة متفاوتة واضافت بتاثيراتها وضعاً داخل بريطانيا يمكن ان يزداد اتساعاً بالمزيد من التمزق والانفصال هذا جعل المشهد العالمي غير ثابث واضاف للاوضاع الاقليمية ترتيبات قربت البعض وابعدت البعض الاخر من الدول التي تسودها النيران التي اثرت بحدة لهيبها على جميع الدول القريبة منها او البعيدة وشغلت الدول العظمى بل حددت من هي تلك الدول وحصرتها في التنائية العالمية التقليدية وانهت ماكان يطلق عليه الشهيد ابوعمار وحيد القرن في وصفه للدور الامريكي ، واعادت لروسيا المكانة التي فقدتها بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وجعلت باقي الادوار في الدائرة الثانوية للفعل. واصبحت المعادلة اصعب على الجميع والعالم كان منشغلاً في إطاره العربي والاقليمي و الدولي بالقضية الاساس بل "أم القضايا " وهي القضية الفلسطينية ، ولكن في المشهد الحالي الذي ينشغل فيه العالم بما يسمى مكافحة الارهاب ، والحرب التي استهدفت تمزيق العراق وسوريا وليبيا واليمن وسبقهم السودان وجعل باقي دول النظام الاقليمي العربي "كل يتفقد نفسه وينشغل بوضعه الداخلي " فاصبحت القضية الام وهي القضية الفلسطينية في دائرة التأجيل إن لم يكن في دائرة النسيان المؤقت !!! لهذا علينا ان ندرك ان المتغيرات التي كانت تبدوا صغيرة في المشهد السياسي اصبحت كبيرة وتزداد اتساعا ، والارادة الدولية منشغلة في رسم خطوط الطول والعرض لطيرانهم الذي يمهد لجميع المتغيرات القادمة في منطقتنا وعلى ترابنا القومي على وجه التحديد ، وعلينا ان ننتظر مع المنتظرين لنرى الصورة القادمة "لشكل الدول التي ستنشأ " والدول التي سيتم تقسيمها ، والفدراليات التي ستفرض الخ . لهذا العالم منشغل عنا ونحن لسنا في دائرة الاهتمام الدولية والاقليمية حالياً وعلينا ان ندرك ان الاشقاء العرب الذين تشتعل النيران في غرف نومهم لن يروا النيران التي هدأت وإن كانت جمرا تحت الرماد ، لذلك لاحلول لقضيتنا على المدى القريب ، لان المشد الفلسطيني ليس ضاغطاً وقدرته الذاتية التي يفرض بها التذكير بنفسه اصبحت ضعيفة للغاية والمؤلم ان المشهد العربي يزداد اتساعاً في استهدافه، ومحولات تمزيقه قوية وقادرة ، اما المشهد الفلسطيني فاتركه لتقديراتكم .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  غرائب وعجائب

 ::

  الهجرة النبوية بين مرحلتين ... أعباء التاريخ ومناهج النظر

 ::

  سورية والإنفجار القريب ..؟!؟

 ::

  جلطة دماغية؟

 ::

  حوار مع الشاعر طلال الغوار

 ::

  النعيم للخونة و الجلادين ،و الجحيم لأسر الشهداء

 ::

  تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى

 ::

  الوسواس القهري.. اضطراب واسع الانتشار

 ::

  الطبري وكأس أوربا

 ::

  الفوز بصفقة عقار جيدة يستلزم أنفا قوية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  حكم السندات

 ::

  أفكار تجعلك سعيدا

 ::

  مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

 ::

  الشرق الأوسط رمال متحركة ورياح متغيرة وسيولة شديدة

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  نقد كتاب المذكر والتذكير لابن أبي عاصم

 ::

  المثقفون لا يتقاعدون

 ::

  قراءة كتاب فى أحاديث القصاص لابن تيمية

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  كيف تصنع طفلاً متفائلاً؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.