Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!
أحمد دغلس   Wednesday 29-06 -2016

تركيا... ، تركيا " عنزة ولو طارت "، ليس في البلاد ولا في الأحلاف ولا حتى بمسابقة السحاب التي بَرِعت به حركة حماس من حضن إلى حضن من انزلاق إلى آخر أكثر هوة وضعفا ...؟! آخرها العم التركي الذي قَعَدها على خازوق كان في الإقليم ام في الشتات التي كانت تمتلئ صالات حماس بالحشد التركي مع بعض قليل جدا من شيوخ هنا وهناك ومن فلسطينيين قلائل بهدف تحرير فلسطين وكسر الحصار عن غزة ...؟! لكن ورغم مسرحية سفينة " مرمرة " والتطبيع التركي الإسرائيلي الذي أعلن عنه رسميا بين تركيا وإسرائيل اليوم ،، ماذا بقي لحماس ...؟؟ ماذا بقي وإن تظاهر شيخهم مشعل في اسطنبول أمام عدسات الكاميرات بأنه سعيد ومطمئن للدور التركي ومصافحتها لإسرائيل ...!! لكنه بالهم ساكن وإن بدا غير ...!! لكون المصالحة التركية الإسرائيلية جاءت على حساب القضية الفلسطينية وحساب حركة حماس وشيوخها ... نوثقه بنقاط التطبيع بين تركيا وإسرائيل .

أولها منع أي نشاط من تركيا هدفه ضد إسرائيل بمعنى أن تركيا تحافظ على امن إسرائيل وتعمل جاهدة لمنع أي ضرر بإسرائيل وبهذا أن نحرر فلسطين ونقيم دولتنا بمساعدة تركيا أصبح وهما وليس بقائم رغم أمانينا المتأسلمة وأماني حركة حماس ..؟! ليس هذا فقط بل : تركيا مُنِعت بالاتفاقية الموقعة ذات الصلة أن ( تصوت ) ضد إسرائيل في المحافل الدولية " الأمم المتحدة " ، مجلس الأمن ، المنظمات الدولية وحلف الناتو الذي يعني الوقوف بجانب إسرائيل في والسراء والضراء ...؟! علاوة عن اعتبار زعماء وناشطين حماس في تركيا ضيف ثقيل لا مهمة له غير ( صيد ) السمك في بحر مرمره ..؟!

مضافا أن تركيا ( قَدْ ) تكون المندوب السامي الإسرائيلي في قطاع غزة مهمتها تحليه بعض المياه أو بناء مستشفى أو تسيير بضاعة تركية عن طريق المواني الإسرائيلية ( تهربا ) من دفع ضرائبها للسلطة الوطنية الفلسطينية خدمة لإسرائيل وجيشها الذي سيستخدم هذه الأموال ضد الشعب الفلسطيني وفي بناء المستوطنات بمعنى أن تركيا " بِتَربحها " من السوق الغزية ( أيضا ) تخفف من كلفة ألاحتلال ضمن إشارات انهيار البنية التحتية هناك في غزة التي بالنهاية تلحق الضرر العالمي أولا بإسرائيل الذي سوف تتحمله تركيا بورقة غزة التي تعتبرها وخزه سياسية في خاصرة مصر فبأي حال عدت يا حماس ..؟! من نقل القضية الفلسطينية من قضية سياسية أخلاقية عالمية إلى قضية إنسانية بوصفة إسرائيلية وبسوق استهلاك بضائع تركيا عنوانه غزة .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!

 ::

  الزنانة " فتح وأزمة الثقة ,,, المفاوضات ’’’ ومحافظة ابو ديس !!


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.