Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3
رأفـت خلـيل حمدونة   Sunday 26-06 -2016

دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3
- نهاية اسرائيل :
لا تناقض بعد استعراض القوة المهولة لدولة الاحتلال على كل الصعد أن أختتم دراستى بحتمية نهاية وزوال اسرائيل ، مستنداً بذلك إلى معطيات القرآن والتاريخ ، وتحليلات السياسيين المعاصرين والمؤرخين ، قاستراتيجيات الحرب الاستباقية ، ونقلها إلى أرض العدو ، ومنهج التوسع ، وحلم الكبار يموتون والصغار ينسون ، وشعار أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ، ومقولة الجيش الذى لا يقهر ، جميعها تبددت أمام مقاتلين حاصروا حدود الكيان ، ونقلوا الحرب إلى المدن الفلسطينية التاريخية فى قلب العدو ، ومجرد معلومة عن مقاوم واحد فى مدينة يفرض حظر التجول الكامل عليها ، وصاروخ محلى الصنع يخلى المنطقة من مستوطنيها ويدب الرعب فى قلب ساكنيها ، وانتصار الساعات الست وليس الأيام الست على جموع من الأنظمة العربية بكل جيوشها انتهت أمام صمود مقاتلين صمدوا خمسين يوماً متتالية أمام ترسانة عسكرية لم تحسم لصالحها المعركة رغم كل آلة الدمار التى استخدمت ، كما أن التفكر الإستراتيجي العسكري في إسرائيل توصل إلى أنه لا يوجد حل لقضية المقاومة ، حتى وصل الأمر لسخرية الكتاب الاسرائيليين أمثال" زئيف شيف " الذى قال : إنهم غير قادرين على رصد صواريخ القسام بسبب بساطتها، فاقترح على إسرائيل أن تعطيهم صواريخ (سكاد) بدلاً منها حتى يمكنوا من رصدها والاستجابة لها ، ومظاهر التراجع فى هذه القضية كثيرة من قضايا كظاهرة التمرد فى الجيش ، وبيع الأسلحة للمقاومة ، والرشوة ، والفرار من الخدمة العسكرية .
وحتمية الزوال لهذا الكيان والايمان به من الناحية النظرية لا يعنى الارتكان والتواكل وانتظار النصر بلا أسباب ، وإنما يدعونا للمزيد من العمل على كل الصعد ، والتنافس مع الاحتلال بكل الامكانيات وإعداد العدة ، وتكثيف التعبئة الوطنية والقومية والوحدة العربية والاسلامية أو الاتحاد من خلال التعدد ، واستمرارية جذوة الصراع ملتهبة ، واستنزاف العدو على كل الجبهات وبكل ما أوتينا من قوة ، وهنالك الكثير من المؤشرات والمعطيات القرآنية والتاريخية والتحليلية الاسرائيلية والعربية والدولية التى تؤكد أن كل التكنلوجيا وكل القدرات والترسانة العسكرية التى نعرفها وذكرناها ، وما لا نعرفها ولم نذكرها لن تحمى اسرائيل للأبد ، بل لكل دولة عمر ، ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) ، وأن الدول تولد وتشب وتمرض وتشيخ وتموت كما حياة الانسان ، ومن يقرأ التاريخ والواقع بل السنوات القليلة السابقة بانهيار امبروطوريات عظيمة ودول قوية لخير دليل .

كابوس الخطر وفق مؤتمر مستقبل الشعب اليهودي
الكابوس، الازدهار، التآكل، الدفاع" .. أربعة سيناريوهات تنتظر مستقبل إسرائيل حددتها وثيقة مؤتمر مستقبل الشعب اليهودي ، بمشاركة 120 من زعماء اليهود في العالم ، والذي أقيم في القدس المحتلة بدعوة من "معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي"، واعتبر المؤتمر أن " الكابوس" هو أقوى سيناريو ينتظر مستقبل الدولة العبرية بحلول عام 2030 وهو سيناريو بالغ في تضخيم الأخطار المحدقة بالكيان الصهيوني .

دراسات وتقارير :
أكدت درسة صادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، إن التوصل إلى سلامٍ مع الفلسطينيين في المستقبل المنظور هو من رابع المستحيلات، ولفتت الدراسة أيضا إلى أن التشخيص الإستراتيجي المطروح في هذه الدراسة لا يُبشر بالخير للدولة العبرية، الأمر الذي يعني أنها ما زالت في وضعٍ خطير.
و بالرجوع إلى التقارير الإخبارية الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني، فإن مستشار الأمن القومي السابق وأشهر وزير خارجية في تاريخ الإدارة الأمريكية هنري كيسنجر وستة عشر مؤسسة أبحاث أمريكية أجمعت بالموافقة على أنه في المستقبل القريب لن تكون إسرائيل موجودة.
ونقلت الـ"نيويورك بوست" قول كيسنجر حرفياً: "لا وجود لإسرائيل في غضون عشر سنوات".. لأنه وبكل بساطة قال حقيقة ساطعة نصها: "في عام 2022م لن تكون إسرائيل موجودة". والملفت في الأمر أن مجموعة مؤسسات الأبحاث الأمريكية وافقت على ذلك، ربما ليس بالتمام سيكون تاريخ انتهاء إسرائيل في عام 2022 م ( ويتفق الكاتب مع عدم تحديد تواريخ للانهيار ) .
وفي التفاصيل فإن ست عشرة مؤسسة بحث أمريكية تبلغ ميزانيتها الإجمالية سبعين بليون دولار أصدرت بحثاً تحليلياً مشتركاً في 82 صفحة ، وقال التقرير ضمن حقائق مستجدة ،أن الحكومة الأمريكية لن تكون قادرة على استمرار دعم إسرائيل عسكرياً ومالياً بنفس الزخم ضد رغبات وتوجهات البلايين في الدول المجاورة لإسرائيل ، ولأجل إنشاء علاقات طبيعية بين 57 دولة إسلامية اقترح التقرير أن تنصاع الحكومة الأمريكية لمصالح شعبها وتوقف الدعم السخي عن إسرائيل. والمثير للانتباه الممتع في ذلك أنه لا هنري كيسنجر ولا الست عشرة من مؤسسات البحث والفكر المؤلفون لهذا التقرير لم يبدوا أي إشارة إلى أنهم سوف ينعون إسرائيل أو يندبون حظها أو يأسفون لمصيرها.

متدينون يهود : إسرائيل لعنة من الله
كان لافتاً جداً التحرك الذي تقوم به جماعات يهودية لا ترى في إسرائيل إلا لعنة من الله.. ولا يرون في قيام "دولة إسرائيل" إلا مخالفة صريحة لنصوص التوراة... ومن هذه الجماعات جماعة (ناطوري كارتا) وهي الأشهر بين هذه الجماعات اليهودية التي ظلت على عدائها لإسرائيل باعتبارها مشروعا صهيونيا لا يمثل التراث اليهودي أو التعاليم اليهودية.

أعمال درامية تتنبأ بالنهاية :
يثير أحد الأعمال الدرامية المنتجة داخل الكيان الصهيوني ذعر الإسرائيليين ويجعلهم يفكرون في النهاية المتوقعة للكيان الصهيوني ، حيث قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن حالة من القلق تسود أوساط الإسرائيليين خصوصاً المهاجرين الجدد منهم والذين قدموا حديثا إلى فلسطين المحتلة بسبب بث فيلم سينمائي يحمل عنوان "عام 2048" في مهرجان القدس للأفلام السينمائية وذلك لأن الفيلم يحكي عن نهاية إسرائيل وزوالها من الوجود وهو الهاجس الذي يطارد كل مستوطن صهيوني.
وعلى الرغم من أن التلفزيون الإسرائيلي رفض عرض الفيلم على أي من قنواته ، وعلى الرغم من أن إسرائيل وضعت الكثير من العراقيل أمام عرضه في أي من القاعات السينمائية إلا أن تفاصيل الفيلم وصلت تقريباً لكل يهودي في الكيان الصهيوني.
وقال مخرج الفيلم ـ وهو يهودي يحمل الجنسية الإسرائيلية ويدعى كفتوري ـ لصحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية: "أشعر أننا نسير في الاتجاه الخاطئ ونهدد بتدمير الدولة.. وهذا لا يأتي بموجب تهديد خارجي، بل من الداخل وعلى رغم أن كفتوري يرى أن إسرائيل قوية ومؤمنة، إلا أنه لاحظ أنها مقسمة وتضم مجموعات متنازعة من الناس لا يراعي أي منهم الآخر، فيما يقدم في شريطه صورة خيالية كالحة للمستقبل الذي ينبئ بزوال المجتمع الإسرائيلي خلال قصص شخصيات مختلقة يعرضها ضمن رؤيته.
وتدور أحداث الفيلم عام 2048، بعد نهاية إسرائيل، حين يعثر شاب على شريط سجله جدُّه عام 2008، في وقت الأزمة التي يمر بها المجتمع الإسرائيلي، دون تحديد السبب المؤدي إلى زوالها، فيقابل الشاب خمسة من المهاجرين الإسرائيليين ويسألهم عن سبب زوال "دولتهم"، ويشرح أحدهم وهو حاخام، أن تيودور هرتزل (مؤسس الصهيونية وعراب الدولة) كان في مهمة من الرب وانتهت المهمة، ويرى مهاجر آخر أن نظام التعليم كان السبب، ويشير ثالث بشكل غامض إلى نهاية عنيفة، دون التمييز: هل مصدر العنف هو حرب أهلية أم غزو خارجي، ويرى المخرج أنها جميعاً تمثل أسبابا للانهيار.

كتاب اسرائيليون يتحدثون عن نهاية الكيان:
يندر أن تجد أديباً أو كاتباً إسرائيلياً واحداً لم يكتب عن نهاية الكيان الصهيوني واختفائه من الوجود ولعل أبرز ما كُتب في هذا الإطار هي ( رواية الآن ينتهي إرسالنا ) ، والتي تم نشرها في بداية الألفية الثالثة وتحكي عن نهاية الكيان الصهيوني على يد الجيوش الإسلامية بعد أن توحدت تحت لواء الإسلام واختفت الخلافات السياسية بين كل الدول الإسلامية والغريب أن القصة رغم تأليفها في مطلع عام 2000، وفى تفاصيل القصة يقول المؤلف أن الأمر يبدأ مع تعنت رئيس الحكومة الإسرائيلية ورفضه كل مبادرات السلام التي يقدمها له العرب والمسلمون فيعقد القادة المسلمون اجتماعا يعلنون في نهايته الحرب على إسرائيل وسرعان ما تصل القوات الإسلامية إلى الحدود الإسرائيلية وفي حين تتمكن قوات الصاعقة المصرية من التوغل من الجنوب فإن القوات الفلسطينية تبدأ في ضرب إسرائيل في عمقها في الوقت الذي تبدأ فيه القوات السورية والأردنية في الإغارة على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية الأمر الذي يثير ارتباك الجيش الإسرائيلي ويجعله عاجزا عن الصمود ليفاجأ العالم بوحدات الجيش الإسرائيلي تعلن استسلامها الواحدة بعد الأخر لتنتهي إسرائيل عمليا خلال أقل من شهر على بدء الحرب.

سياسيون ( اسرائيل مؤقتة ) :
كتب رئيس الكنيست الإسرائيلي الأسبق أبراهام بورج في كتابه الشهير "مواجهة هتلر" عن النهاية فيقول : في تاريخ اليهود الوجود الروحي أزلي بينما الوجود السياسي مؤقت وإسرائيل مؤقتة ، ويتابع قائلا بأن الشعب اليهودي جوال منذ البداية وإسرائيل محطة على الطريق، "وإذا سألنا أصدقائنا في إسرائيل هل هم متأكدون بأن أولادهم سوف يعيشون هنا, كم عدد الذين سوف يقولون نعم؟. لا تصل النسبة إلى 50% والجواب على السؤال ما العمل هو على كل إسرائيلي الحصول على جواز سفر أجنبي إن استطاع لأن فكرة دولة يهودية غير مقبولة غير ناجحة تعريفها بأنها دولة يهودية هو مفتاح نهايتها، والأسوأ من ذلك هو دولة يهودية ديمقراطية...إنها نايتروغليسيرين" "سريعة الانفجار ".
ويقول بورغ "عاش اليهود في ألمانيا ألف سنة مدهشة ورائعة وانتهت فان مستقبلنا ومحطتنا النهائية هي في أمريكا حيث خلق اليهود هنالك وضعا من الممكن أن يكون الغوي "Goy" (غير اليهودي) والدي وأمي وابني وشريكي. الغوي هنالك ليس عدائيا بل حاضنا وهذا يعني ظهور تجربة يهودية في الاندماج وليس الفصل وهذا شيء مفقود هنا حيث الغوي كما كان في الغيتو مجابهاً وعدائياً".
يؤكد الكاتب نهاية إسرائيل الحتمية ويقترح خياراً واحداً فقط! لليهود في إسرائيل وهو الهجرة إلى أمريكا، ولكن هذا ليس الخيار الأوحد برأيه لأن هنالك خياراً آخراً، فليرحل من يريد الرحيل وليبقى من يريد البقاء. كان هنالك دائماً يهود يعيشون في العالم العربي كأقلية دينية آمنة وسالمة في حارات عرفت بحارات اليهود في الكثير من المدن العربية كحارة اليهود في دمشق وحلب وبغداد وغيرها من المدن.

هجرة معاكسة :
جاء في دراسة جديدة أن الحكومة الاسرائيلية تُقدّر العدد الحالي للصهاينة الذين يعيشون في الخارج بما يتراوح بين 800 ألف ومليون شخص، يمثلون 13% من السكان، وهي نسبة مرتفعة نسبيّاً بين البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية(OECD). ويتفق هذا الرقم الأخير مع رقم ورد ضمن تقرير قدم في أول مؤتمر للصهاينة الذين يعيشون في الخارج عقد في كانون الثاني (يناير) من هذا العام وهو مليون شخص.
وقال الموقع الإخباريّ "عنيان مركازي" الصهيوني إنّ مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، نشرت قبل عدّة أيام على موقعها الإلكتروني تحقيقاً مطولاً عن أسباب إقبال اليهود بأعداد كبيرة على مغادرة الكيان الصهيوني، والتوجّه للعيش في الخارج، الأمر الذي سيؤثر على مستقبل الاحتلال بشكلٍ خاصٍ، وعلى مستقبل المشروع الصهيونيّ، بشكلٍ عامٍ ، والتقديرات الحالية لعدد الصهاينة الذين يعيشون في الخارج أعلى بكثير من التقديرات في الماضي.

الجامعات الاسرائيلية تشعر بالخطر :
أكدت دراسة صادرة عن جامعة حيفا تحت عنوان (دولة تل أبيب تهديد لإسرائيل)، أنجزها البروفيسور (أرنون سوفير)، وتستعرض الدراسة ما تسميه مخاطر السياسات الخاطئة وعوامل الانهيار الذاتي، وتقول: هناك ظاهرة كونية متمثلة بازدياد حجم المدن الكبرى وتعاظمها ديمغرافيا واقتصاديا، على حساب الأطراف، جراء الهجرة لها وتركيز الموارد فيها. ويشير هنا إلى خصوصية الحالة في إسرائيل وخطورتها لكون سكان مركزها، أي تل أبيب ومحيطها، من اليهود، بينما يتركز فلسطينيو الداخل في أطرافها. وتوضح الدراسة أن الكيان الإسرائيلي يتقلص يوما بعد يوم، وينحصر في منطقة تل أبيب. وتقول الدراسة إن انطواء اليهود في لب الدولة يعني تهديدا مباشرا لها، وتعريضا للمشروع الصهيوني برمته لفوضى رهيبة، وينتهي إلى استنتاج لافت للنظر يقول فيه «إذا استمرت إسرائيل على هذه الحال، ستطبق بيديها قرار التقسيم للعام 1947، وستختزل وجودها في شريط ساحلي يمتد من حيفا إلى عسقلان مرورا بتل أبيب، ولن تقوى إسرائيل حينئذ على الحياة زمنا طويلا، والعام 2020 تقريبا هو البداية».
دراسة ثانية صادرة عن مركز «إدفا» بعنوان (عبء النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني)، ومحررها هو البروفيسور (شلومو سيبريسكي)، وهي تتناول عبء النزاع في أحد عشر مجالا اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا، وتتحدث عن أعباء النزاع بالوقائع والأرقام والنسب المئوية والمقارنات مع أزمان إسرائيلية سابقة .
تقول الدراسة إن النزاع مع الفلسطينيين أشبه بحجر الرحى على عنق إسرائيل، فهو: يقوض نموها الاقتصادي، ويثقل كاهل ميزانيتها، ويحد من تطورها الاجتماعي، ويضر بمكانتها الدولية، ويستنزف جيشها، ويهدد ساحتها السياسية، ويهدد مستقبل وجودها كدولة قومية يهودية. وتقر الدراسة بأن إسرائيل تدفع ثمنا باهظا جراء استمرار النزاع، وجراء التلكؤ في تطبيق حل يستند إلى تقسيم عادل ومتفق عليه.
وتنطلق الدراسة على قاعدة هذه النظرية في استطلاع واقع أعباء النزاع في كل مجال على حدة، فتقول مثلا إن زيادة ميزانية الدفاع (الزيادة فقط)، وهي حوالي 37 مليارا بين سنوات 1989 ـ 2008 تزيد عن حجم الإنفاق السنوي على جهاز التعليم، وعلى جهاز التعليم العالي في إسرائيل عام 2008 ، وتمضي الدراسة على هذا المنوال، وبالاستناد إلى الوقائع والأرقام، في تسجيل أعباء النزاع داخل جميع ميادين عمل الدولة والمجتمع، وتسجل أن إسرائيل أصبحت دوليا .


رؤساء اسرائيليون يؤكدون على استمرار الصراع :
قال دافيد بن غوريون الصهيوني ، أحد الآباء المؤسسين للصهيونية: “لو كنت قائداً عربياً (فلسطينياً) لما تصالحت أبداً مع إسرائيل ، وإنه لأمر طبيعي : لقد أخذنا بلادهم ، نحن من إسرائيل ، ولكن قبل ألفي سنة خلت ، وأية دلالة لهذا عندهم ؟ لقد كان هناك معاداة للسامية ، وكان النازيون ، وكان هتلر ، وأوشفيتز، ولكن هل كان ذلك خطؤهم ؟ إنهم يرون، شيئاً واحداً فقط : لقد جئنا هنا وسرقنا وطنهم . لماذا عليهم أن يقبلوا ذلك؟” .
أما آرييل شارون فقال قولته الشهيرة” إما نحن وإما هم ” كما قالها من قبله الاب الروحي للكودية فلادامير جابوتنسكي قبل 90 سنة ، هذا هو منطق التاريخ طال الزمن أم قصر وهكذا طردت فلسطين الغزاة ولو بعد مئات السنين.
وقال ايهود باراك بصراحة: "لو كنت فلسطينيا في العمر المناسب، لدخلت في مرحلة معينة الى احدى المنظمات الفلسطينية ، وهذا دليل على القناعة باستمرارية الصراع ".

زوال اسرائيل حتمية قرآنية :
(وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا) (سورة الإسراء:2ـ7).‏
وقد اختلف المفسرون القدامى في شأن هذه البشرى واحتاروا في أمرها وكان منهم من يقول عن تلك النبوءة بأنها وقعت في الماضي، لكونهم عاشوا في ظل دولة إسلامية قوية، واليهود كانوا أذلة مشتتين بين شعوب الأرض، وظل هذا شأن المفسرين حتى العصر الحديث وظهور الاحتلال الصهيونى لفلسطين ، فأجمع المفسرون الحاليون على أن تلك النبوءة لم تقع في الماضي كما كان يرى قدامى المفسرين وأن الآية تتحدث عن الصراع الحاصل اليوم.
ويعزز هذا التفسير بتلك النبوءة عشرات الأحاديث النبوية الصحيحة التي تتحدث عن انتصار المسلمين ، منها على سبيل المثال لا الحصر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيفر اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي.‏ وتتحدث سورة الإسراء عن إفساد اليهود، والإفساد حسب أقوال المفسرين وقع في منتصف القرن الأول قبل الميلاد من خلال صراع أبناء سليمان عليه السلام على السلطة؛ حيث تقاتلوا فيما بينهم، وتحول الشعب اليهودي إلى عصابات وقطاع طرق، منعت وصول قوافل التجارة إلى العراق والجزيرة العربية مما دفع (نبوخذ نصر) القائد العربي العراقي عام 586ق.م لشن حملة حربية أدَّبَ فيها اليهود؛ وحطم هيكلهم قبل أن يتم بناؤه، وسبا الأطفال والنساء والأحبار بعد حرق توراتهم، وسُمي ذلك تاريخياً بالسبي البابلي.‏
أما الإفساد الثاني باتفاق كثير من المفسرين: فقد كانت بدايته متمثلة بإعلان الدولة الصهيونية عام 1948م واكتملت دورة الفساد عندما احتل الصهاينة القدس عام 1967 وعاثوا في الأرض فساداً، فكان لابد لسنة الله أن تفعل فعلها ليرسل الله عليهم عباداً له، يزيلون هذا الفساد الصهيوني " وفق تفسير للشيخ بسام جرار " .

- الصراع حتمية تاريخية :
قال القائد " جورج حبش " إننا في حالة صراع مفتوح، ونضال مستمر، وصيرورة تاريخية في مواجهة المعتدي.. كما أن كل المؤتمرات واللاءات والوثائق التي تنتقص من الحق الفلسطيني لن يكتب لها النجاح ، إن الصراع مع عدو، كالصهيونية – وإسرائيل – والامبريالية، هو صراع تاريخي مفتوح لن تختزله لحظات انكفاء عابرة .
وقال " الدكتور فتحى الشقاقى " إن هذا الكيان اليهودي الزنيم قابل للجرح والكسر، وانه من منظور التاريخ والاستراتيجيا كما من منظور القرآن يبقى محكوماً بالهزيمة محاصر بقوانينها. كما نحن محكومون بالنصر باذن الله ، انها كما نراها وكما نؤمن بها نهج جهاد ونضال استراتيجي بعيد المدى، انها مشروع للقيام والنهوض ينطلق من القدس مركز الزمن الاسلامي المعاصر ومركز الجغرافيا الاسلامية اليوم ليغسل ارواحنا ويهبنا الوحدة والقوة ويدلنا على الطريق ، إن أمتنا الحية العظيمة تدرك أن ما حدث ويحدث هو خسارة لمعركة أو حتى سلسلة من المعارك ولكن الحرب لازالت مستمرة وانه رغم استباحة الارض العربية والاسلامية من نابليون بونابرت الفرنسي الى نورمن شوارتزكوف الامريكي إلا أن مزاج الامة العنيد لازال حياً ومستعداً للمقاومة ، وشيئاً فشيئاً تصبح مقاومة امتنا امل البشرية كلها على ظهر الارض في بزوغ فجر نموذج انساني يعدل ولا يقهر، يجدد ولا ينهب، يتعارف ولا يستعمر أو يهيمن.


أخي - أختى القارئ/ة |
هذه الدراسة اعتمدت على عدد من المراجع أهمها :
- " ويكيبيديا والموسوعة الحرة " .
- كتاب العلم والسيطرة للباحث أحمد شعبان
- مقال أفق 10 للكاتب عادل شهبون .
- مقال : بلال الحسن على موقع الشرق الأوسط
- رؤية د فتحى الشقاقى عن مستقبل الصراع .
- رؤية د جورج حبش عن الحتمية التاريخية بالنصر .
- تفسير الشيخ د بسام جرار لبدايات سورة الاسراء .
- مقال د. عبد الحي زلوم .
– مقال عن كشف الانفاق لمحمود محيى
- دكتور عبد الوهاب المسيري المفكر والمؤرخ المتخصص في الحركة الصهيونية .
- وليد الخالدي - انتفاضة الاستقلال - ملحمة جنين (كتاب القدس)
- موقع المجد الأمني .
- موقع اسرائيل من الداخل .
- موقع الجزيرة نت .
- وكالة معاً الميزانية السرّية للجيش الإسرائيلي ، إعداد: فؤاد اللحام .
- سلسلة اعرف عدوك .
- مقالات عربية ومترجمة من الانجليزية والعبرية .
- مواقع إسرائيلية متخصصة بالجيش كموقع وزارة الدفاع الإسرائيلية ومواقع أخرى.
- مركز المعلومات الوطني الفلسطيني .
- موقع وفا - مؤسسة الدراسات الفلسطينية .كي لاننسى. - الحياة اللندنية - موقع المصريون - موقع المعرفة .


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  حماقة دولية بانتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة

 ::

  الإضراب المفتوح عن الطعام ( التعريف ، والجذور ، والقانون ، والأنواع )

 ::

  دراسة: أطفال النطف المهربة ثورة انسانية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية

 ::

  دراسة: الوضع القانونى ومحطات الاعتقال والتعذيب للأسرى الفلسطينيين


 ::

  سوريا ... ذاكرة مختزلة وأمة مستعبدة!!

 ::

  العرب في مناهج وكتب التعليم الإسرائيلية

 ::

  الربيع العربي يجتث البعث الفصل الأول

 ::

  انتصار فلسطين في اليونسكو خطوة نحو الاعتراف بالدولة ومحو وعد بلفور

 ::

  التضامن المنشود في مواجهة التحديات

 ::

  بوش الرئيس المتمرد

 ::

  مصالحة سلطوية و ليست مصالحة وطنية

 ::

  تلفزيون فلسطين ... نقلة نحو الانكماش /ردا على رامي دعيبس

 ::

  الثورة السورية...صدمة أنجبت صمودا

 ::

  مسامير وأزاهير 162 ... من بركات قافلة الحرية!.



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  وأخيراً اعترف البعير

 ::

  قصة قصيرة / حياة بنكهة الشّعْر و البطاطس

 ::

  كيفية حل مشكلة الدولار في مصر

 ::

  أخطر سبب للإرهاب!

 ::

  خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مفهوم القانون الدولي العام

 ::

  دراسة: أطفال النطف المهربة ثورة انسانية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية

 ::

  رمضان لن يغيِّر سلوك الإرهابيين!

 ::

  قمة نواكشوط… وتسمية الخطر الإيراني

 ::

  مدينة "بني ملال" بما لا يخطر على بال

 ::

  الجنسية العربية.. ذل و مهانة

 ::

  (إسرائيل)، وحملة تزوير الحقائق

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  لماذا سيسقط داعش وأمثاله

 ::

  قبل أن تهربي من أسرتك اقرئي مقالي






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.