Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2
رأفـت خلـيل حمدونة   Sunday 26-06 -2016

دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2 الأقمار الفضائية :
احتلال إسرائيل للأراضى العربية عام 1948 تبعه احتلال الفضاء من خلال إطلاق أقمار التجسس لمراقبة ما يحدث فى المنطقة كالقمر أفق 10 ، ويعد هذا القمر رقم 17 فى سلسلة الأقمار التى أرسلتها إسرائيل للفضاء، الأمر الذى وضعها ضمن مجموعة الدول العشر صاحبة القدرة على اقتحام عالم الفضاء وهو ما دفع وزير الجيش الإسرائيلى موشيه يعلون إلى التفاخر ووصف هذا الحدث بأنه شهادة أخرى على قدرة دولة الاحتلال وتفوقها التكنولوجى على جيرانها، ووصف قمر التجسس افق 10 بأنه سوف يحسن من القدرة المخابراتية لإسرائيل فهذا القمر يعمل على مدى أربع وعشرين ساعة وفى مختلف الظروف الجوية.

وبرنامج الفضاء الاسرائيلى بدأ تدشينه بشكل رسمى قبل 30 عاما لكن سبقته محاولات بدأت عام 1961 بإطلاق القمر شافيت 2 لدراسة علم الظواهر الجوية أو الارصاد الجوية وبرنامج الفضاء الاسرائيلى بدأ مع إنشاء وكالة الفضاء الاسرائيلية فى بداية الثمانينيات. وفى العقد الأول من نشاط هذه الوكالة وفى سبتمبر 1988 أطلقت إسرائيل القمر الاول واطلقت عليه افق 1 وهو ما ساعد إسرائيل على أن تكون ثامن عضو فى نادى الدول صاحبة القدرة على إطلاق الاقمار الصناعية للفضاء .

القبة الحديدية الإسرائيلية وصاروخ "تامير" الاسرائيلي :
منظومة القبة الحديدية تقوم على مبدأ اعتراض عدد من الأهداف في الوقت ذاته وبصرف النظر عن الظروف المناخية المحيطة ، وتتواجد في المناطق القريبة من المناطق المأهولة بالسكان، وعليه فإن سماعنا بسقوط صواريخ لم تعترضها المنظومة أغلبها يكون في مناطق خالية من السكان.
في كل بطارية من وحدات هذه المنظومة هناك مركز تحكم بالإطلاق يعمل على نظام الرادار للتعرف على الصواريخ ومنصات الصواريخ.
طريقة اعتراض المنظومة للصواريخ الأخرى تقوم على إطلاق صاروخ باتجاه الهدف المقصود ولكن دون إصابته بشكل مباشر حيث ينفجر صاروخ المنظومة بالقرب من الجسم المستهدف.
وقد أعلِن ان الجيش الامريكي فى 20/4/2016 عن إجراءه تجربة ناجحة، هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة، للصاروخ "تامير" الاسرائيلي - الامريكي الصنع المستخدَم في منظومة "القبة الحديدية" ، وقد قام الصاروخ في اطار التجربة باعتراض طائرة صغيرة بدون طيار.

- الصواريخ البالستية :
في عام 1972 تسلمت إسرائيل من الولايات المتحدة الصاروخ " لانس " الذي يبلغ مداه 110كم ويستطيع حمل وزن 250كجم سواء كان هذا الوزن تقليديا أو نوويا. وقدر الخبراء الأمريكيون أن إنتاج إسرائيل من صواريخ يريحو 1 سنوياً يتراوح بين 60-80 صاروخا.
وقامت إسرائيل في أوائل الثمانينات بتطوير الصاروخ يريحو 2 بمدى يتراوح بين 490-750 كم مخصص لرؤوس نووية بوزن 450-680 كجم ، واتبعته بصاروخ يريحو 3 بمدى يتراوح بين 800-1480 كم ويستطيع حمل رأس نووي وزنه 750 كجم.
وتشير الدلائل إلى أن إسرائيل تعمل على تطوير صاروخ بمدى أبعد ، وقد ظهر تفوق إسرائيل في مجال الصواريخ البالستية حين أطلقت عام 1988 القمر الاصطناعي أوفيك 1 بزنة 110كغم بواسطة صاروخ شافيت 2 الذي يتكون من ثلاث مراحل ، كما أطلقت إسرائيل على التوالي قمرين هما أوفيك 2 ، أوفيك 3 عامي 1990، 1995 ، وأعلنت أن القمر مر بفضاء سوريا والعراق وإيران ، كما أعلنت عن قدراته التي من ضمنها قدرات تجسسية.
ز -الأسلحة الكيماوية
إلى جانب هذا كله تعمل إسرائيل على امتلاك الأسلحة الكيماوية إلا أنها مع ذلك تحاول استبعاد السلاح الكيماوي من المعادلة الاستراتيجية لعلمها أن بعض الدول العربية وخصوصا مصر وسوريا والعراق قد تطور هذه القدرة.
وهناك معلومات عن محطة لإنتاج غاز الأعصاب قرب ديمونا، كما أن إسرائيل تجري مناورات تشمل التدريب على العمليات التي يستخدم فيها السلاح الكيماوي لمعرفة تأثيره في البيئة القتالية.
جوانب القوة في القدرات العسكرية الإسرائيلية:

- مستوى التدريب المتقدم لكافة جنودها العاملين والاحتياط
- معدات وأسلحة ذات تكنولوجيا متقدمة جداً توازي إن لم تتفوق على بعض الجيوش الغربية المتقدمة
- صناعة حربية متقدمة تعتبر من أكثر الصناعات الحربية تقدماً في العالم
- قدرات استطلاع بعيدة المدى متفوقة تعتمد على الأقمار الصناعية والطائرات ومحطات الرادار والتنصت والاستخبارات
- قدرات متفوقة في العمليات القتالية المشتركة التي تشمل القوات البرية والجوية والبحرية والعمليات الخاصة
- اللامركزية في اتخاذ القرارات على المستوى الميداني التكتيكي أي أنه يتم الاتفاق على الاهداف العامة للخطة وتقوم الفرق والكتائب وحتى الفصائل بتنفيذها كلٍ حسب الظروف التي تحيط به وبما يحقق الهدف المرجو
- سهولة انسياب الأوامر وتبادل المعلومات بين الرتب العليا والدنيا مما يعني أن كافة الرتب تكون مستوعبة لأهداف الخطة مما يعزز الثقة المتبادلة بينها
- صلاحيات واسعة لقادة مختلف التشكيلات حتى الدنيا منها فيمكن مثلاً لجندي صف برتبة رقيب أن يستدعي طائرات سلاح الجو لتقديم الدعم الجوي لقاطعه
- القدرة على شن عمليات خاصة بعيدة المدى تتخطى الحدود الدولية المباشرة .
- القدرة على شن عمليات جوية بعيدة لمدى تصل الى مختلف دول الشرق الاوسط والبحر المتوسط .
- صغر مساحة الدولة وضخامة قدرتها العسكرية يعني تركيز اقوى لدفاعاتها .



- الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي:

وحدة سيرت متكال " ????? ???"? " ( سرية الأركان)

أنشأت وحد ة سييرت متكال " ????? ???"? " (وحدة هيئة الأركان المختارة) في العام 1957 على يد الرائد إبراهيم أرنون وبدعم من العقيد ديفيد لازاروس ، وهو صديق مقرب من ارنون إبراهيم ، وبمباركة من رئيس اركان الجيش الإسرائيلي موشيه ديان ، وذلك في اعقاب العبر الاستخبارية المستخلصة من العدوان الثلاثي عام 1956، والهدف الرئيسي من اقامتها هو الجمع الاستخباري وراء خطوط العدو، رغم ان افرادها يتلقون تدريباً خاصاً على انواع القتال البري ، وخاصة في موضوع مكافحة الإرهاب ، والوحدة تعتبر من وحدات النخبة الخاصة في الجيش الإسرائيلي و تتبع هرمياً لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وتعود إمرتها مباشرة لهيئة الأركان العامة ، وهي غير خاضعة لقيادات المناطق في الجيش الإسرائيلي.
وقد شاركت الوحدة بمهمات في حرب الأيام الستة ، وحرب ال 73 ، وحرب لبنان الأولى والثانية ، والقاعدة الأساسية للوحدة في منطقة تسمى " سيركين - ???? ??????" وعرفت الوحدة بأسماء أخرى مثل " الوحدة 269" و" الوحدة 262" .
العناصر الاولى التي أُلحقت بالوحدة بعد تأسيسها كانت من خريجي قدامى سلاح الاستخبارات وخريجي الوحدة 101 التي اشتهرت بعمليات القتل والتصفية في الخمسينيات بقيادة اريئيل شارون، اضافة الى عناصر من وحدة المظليين.
مهمات هذه الوحدة :
• في تخليص الرهائن.
• القيام بعمليات عسكرية معقدة خلف صفوف "العدو".
• عمليات التصفية المعقدة في الخارج
وحد ة سييرت متكال " ????? ???"? " خرَجت عدد من القادة وعلى رأسهم اثنين من رؤساء وزراء إسرائيل وهما " ايهود باراك و بنيامين نتنياهو " وآخرين من ذوى المكانة العسكرية والسياسية ومنهم وزير الجيش السابق وعضو الكنيست شاؤول موفاز ونائب وزير الجيش ماتان فيلنائي و الرئيس السابق لهيئة اركان الجيش الاسرائيلي والوزير موشيه يعلون وعضو الكنيست ورئيس الشاباك آفي ديختر ، ورؤساء الموساد ، شافيت شبتاي ، والرئيس السابق لجهاز الموساد داني ياتوم ، وعضو كنيست بلسنر يوحنان وأفشالوم فيلان وياتوم والجنرالات عميرام ، عوزي ديان ، تمارا نحميا ، وأفيتال شاي ، واسحق ايتان روسو .
بقيت وحد ة سييرت متكال أو الوحدة 269 سرية لفترة طويلة جداً، ولم يصادق بشكل رسمي على وجودها الا في الثمانينيات، لكنها ما زالت شديدة السرية لجهة قدراتها ونشاطاتها.
أما عن أشهر العمليات التي قامت بها الوحدة كانت عملية فردان بتاريخ 9 نيسان 1972 بقيادة ايهود باراك، ونتج منها اغتيال ثلاثة من مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية وعرفت العملية بعملية بيروت وقتلت كلا من كمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار، وعملية مطار عنتيبي (اوغندا) في العام 1974 لتحرير رهائن على متن طائرة اسبانية (سابينا) ، وعملية خطف الحاج مصطفى الديراني في العام 1994، وعملية (تساليم ب) في العام 1995 التي باءت بالفشل بعد ان قُتل خمسة من عناصرها خلال التدريب والإعداد لهـــا، وهدفت الى اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
وفي نشرة باللغة الروسية وزعها باراك على المهاجرين اليهود الروس عشية انتخابات عام 1999 التي فاز بها، أشار إلى دوره في عمليات التصفية التي نفذها كضابط وكقائد لتلك الوحدة، والتي طالت عددا كبيرا من قادة منظمة التحرير الفلسطينية.
وكشف موشيه يعلون قبل عدة سنوات لوسائل الإعلام عن كيفية تخطيطه وقيادته عملية اغتيال أبو جهاد الرجل الثاني في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1988. ويبلغ عدد أفراد تلك الوحدة نحو 300 جندي.

وحدة شايطيت 13

تم إنشاء الوحدة بصورة رئيسية للقيام بعمليات بحرية خاصة ، على غرار ما كان يحدث على الأرض عام 1949 على غرار اللواء البحري " الهاغانا " خلال اندلاع حرب عام 1948م ، كانت الوحدة في بداية الأمر منخفضة الميزانية والاستعداد، إذ لم يتلق أفرادها التدريب الكافي مما أدى إلى فشلها في العديد من المهمات التي أوكلت إليها.
في السبعينيات تم إعادة بناء الوحدة مع التركيز على تدريب العناصر جيدا وإكسابهم المهارات البحرية إلى جانب الإلمام ببعض المهارات البرية.
في 1979 تم تعيين رئيس جديد للوحدة – عامي أيالون – والذي قام بإعادة تنظيم الوحدة وترتيبها إضافة إلى زيادة وتيرة التدريب في هذه الوحدة على غرار غيرها من الوحدات الخاصة الصهيونية ، ومع انتهاء التدريبات أصبحت الوحدة أفضل عددا وجاهزية مما كانت عليه قبل.
في أواخر 1980 أدرك عناصر الوحدة أن الجيش لا يستغل كافة إمكانيات الوحدة ولا يعطيها القدر اللازم من الاهتمام مما دفع ضباط الوحدة إلى الانتقال إلى وحدات خاصة أخرى حديثة الإنشاء بمناصب أعلى من مناصبهم في الوحدة .
في السنوات الأخيرة تم التركيز على التدريب البري للوحدة وعلى تنفيذ عمليات برية خاصة إلى جانب أدائها المهمات البحرية الخاصة، مما جعلها تصنف من أفضل وحدات القوات الخاصة في اسرائيل إضافة إلى سمعتها الجيدة في المجتمع الإسرائيلي .
يستمر تدريب عناصر الوحدة 20 شهراً ويعتبر تدريبها الأكثر قسوة في تدريبات الجيش ، وتدريباتهم كالتالي:
• يقضي المتدربون ستة أشهر من تدريب المشاة العادي مع وحدات الجيش العادية.
• 3 أسابيع من التدريب على الباراشوت في مدرسة الدفاع للمظليين.
• 3 أشهر من تدريب المشاة المتقدم على الأسلحة الخفيفة والمعدات البحرية وقيادة الزوارق والبوارج إضافة إلى زرع المتفجرات.
• تدريب غوص متقدم لمدة 4 أسابيع: ويتدرب خلاله الجندي على الغوص والقتال البحري وكيفية تحمل البرد وكيفية النجاة من الظروف القاتلة كازدياد الضغط.
• تدريب متخصص: ويستمر لمدة سنة يتركز بصورة عامة على التدريب البحري والتدريبات الخاصة اللازمة للقيام بمهامها.

وبعد هذا التدريب يتم تقسيم العناصر إلى 3 أقسام:
غارات : وتكون إما في البحر أو على اليابسة إضافة إلى عمليات التوغل والاغتيال والعمليات البحرية لإنقاذ الرهائن.
تحت الماء : وتقوم بجميع العمليات تحت الماء ، كتأمين الشواطئ قبل الهبوط ، ومهاجمة السفن.
فوق الماء : كاعتراض السفن ومهاجمة الشواطئ .
وفي حال تنفيذ العمليات و المهام الموكلة للوحدة فإن جميع الأقسام السابقة تتعاون مع بعضها البعض وبشكل وثيق.

إخفاقات ونجاحات الوحدة خلال أكثر من نصف القرن:
حرب الأيام الستة
مع اندلاع حرب الأيام الستة في عام 1967 لم تكن الوحدة قد تلقت ذاك التدريب الكافي. وهذا ما أدى إلى فشل العديد من المهمات التي كلفت بها في ذلك الوقت ، وأحد أبرز هذه العمليات الفاشلة كان في 5/6/1967م، عندما القي القبض على 6 من عناصرها خلال مهمة سرية في ميناء الاسكندرية ، وقد تم الإفراج عنهم بعد أكثر من ستة أشهر في كانون الثاني / يناير 1968م.
في عام 1969 ، تلقت الوحدة ضربة جديدة، إذ قتل ثلاثة من عناصرها وجرح عشرة آخرون بجروح خطيرة خلال غارة الجزيرة الخضراء.
عملية ربيع الشباب
شاركت الوحدة أيضا عام 1973م في عملية ربيع الشباب بالاشتراك مع القوات الخاصة ( سرية الأركان) والتي أغارت على بيروت سرا خلال الليل وقتلت كلا من كمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار.
حرب لبنان:
ومع بدايات الثمانينيات ، أصبحت الوحدة تتدخل في الصراع اللبناني بصورة متزايدة وبشكل مباشر من خلال القيام بالعديد من العمليات الناجحة كل عام وبدون خسائر، وكانت أغلب العمليات في ذلك الوقت هي اعتراض سفن ما يسمونهم بالأعداء ، وتفجير مقراتهم والمرافق الرئيسية ،إجراء الكمائن وزرع الألغام في الطرق ، إلا أنه وفي يوم 8 سبتمبر 1997،تلقت الوحدة صفعة قوية خلال غارة لها في لبنان ، عندما وقعت في كمين لحزب الله في منطقة الأنصارية، مما أدى إلى مقتل 11 جنديا بما فيهم قائد الوحدة.
انتفاضة الأقصى:
خلال انتفاضة الأقصى ، لم تقتصر مهام الوحدة على العمليات البحرية بل تعدتها لتشمل العمل البري كعمليات الاغتيال والاعتقال لنشطاء المقاومة في الضفة وغزة والتي كان آخرها اعتقال مهاوش القاضي في رفح، ومع ذلك إلا أنها لا زالت تقوم بالعمليات البحرية كاعتراض سفينتي كارين a وسانتوريني.
وفي عام 2002 و 2003، فاز رئيس الوحدة البحرية الخاصة (13) بجائزة للنجاح الذي شهدته عمليات هذه الوحدة.
حرب لبنان الثانية:
خلال حرب لبنان عام 2006 ، داهمت الوحدة مدينة صور ,إضافة لما سبق، لقد كشفت عدة فضائح لها علاقة بهذه الوحدة، منها فضيحة الإصابة بمرض السرطان أو أعراضه للمتدربين من أفراد الوحدة في نهر المُقطّع (قيشون) قرب حيفا، حيث أُصيب عدد من جنود الوحدة بأمراض سرطانية جراء تلوث مياه النهر بمواد جرثومية وكيماوية خطيرة للغاية. واستعمل هذا النهر لتنفيذ تمارين وتدريبات غوص لأفراد الوحدة كجزء من عمليات التحضير والإعداد للانتساب إلى الوحدة، أو تدريبات واستعدادات جارية وعادية تمارسها الوحدة على مدار السنة غير أن وزير الجيش السابق ، شاؤول موفاز قرر تعويض عائلات الغواصين والتغاضي عن الحادث .

قافلة السودان:
شاركت في العملية حيث رست بجوار الشواطئ السودانية ,حيث قالت صحيفة يديعوت احرونوت أن وحدة مغاوير البحر قد شاركت في عملية نفذتها دولة الاحتلال ضد مهربي الأسلحة في السودان كما كشف مصدر أميركي للصحيفة أن مقاتلي وحدة الصاعقة البحرية المعروفة باسم (شايطيت 13) قد ساهموا في العملية العسكرية الصهيونية في شهر كانون الثاني يناير الماضي حيث تمت مهاجمة سفينة أسلحة كانت وصلت من إيران ورست بمحاذاة الساحل السوداني بهدف تهريب قطع أسلحة إلى حركة حماس في قطاع غزة عبر الأراضي السودانية وشبه جزيرة سيناء.
وأكدت "يديعوت احرونوت" أن وحدة مغاوير البحر المختارة التابعة للجيش تعمل عادة في الخفاء بعيدة عن الأضواء وتحقق إنجازات لافتة ما زالت محاطة بالكتمان التام.

وحدة ايجوز أو النواة

وحدة " ايجوز "أو" النواة " ،قد تم تشكيلها في العام 93 لتكون رأس الحربة في مواجهة مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان ، وقد استثمرت شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي الجهد والإمكانيات في تشكيل هذه الوحدة ، التي كانت لإعادة الاحترام للجيش الإسرائيلي في أعقاب سلسلة إخفاقاته أمام مقاتلي حزب الله .
وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان ، تم تكليف عناصر الوحدة بعمليات الحراسة على الحدود مع لبنان ، لكن بعد في شهر مارس من العام 2001 أعلن في إسرائيل أن الوحدة تم استيعابها للعمل الميداني المبادر في الضفة الغربية وذلك بعد عام من انتفاضة الأقصى وعلى وجه التحديد وسط وجنوب الضفة الغربية .
ويقوم عناصر ايجوز بتسيير دوريات في محيط التجمعات السكنية الفلسطينية في الضفة الغربية في محاولة للاصطدام بمجموعات المقاومة الفلسطينية التي تتوجه لتنفيذ عمليات إطلاق نار على المستوطنات اليهودية أو الأهداف العسكرية الإسرائيلية الأخرى .
كما يقوم عناصر ايجوز بنصب كمائن مسلحة وحواجز طيارة على الشوارع الرئيسية في الضفة الغربية في مسعى للإلقاء القبض على مطلوبين للأجهزة الأمنية الإسرائيلية . بالطبع الى جانب قيامها بعمليات الاختطاف والتصفية طبقا لتوجيهات الشاباك .
تولت الوحدات الخاصة الصهيونية التي تخصصت في ما أطلق عليه الجيش الإسرائيلي "عمليات جراحية" خلف الخطوط الفلسطينية. حيث شاركت وحدة المستعربين "دوفيديفان"، ووحدة "ايجوز" في مداهمة العديد من الأحياء السكنية واختطاف الفلسطينيين في ساعات الفجر الأولى.
وتتكون عملية الاختطاف من مرحلتين؛ الأولى: التسلل حتى الوصول إلى بيت المستهدف اعتقاله، حيث تتم محاصرته، ومن ثم تتم عملية انقضاض على البيت ، لخطف المطلوبين. والثانية: تدخل قوات الجيش لحماية الوحدة التي شاركت في عملية الاختطاف.
ولا تتم عمليات الاعتقال عبر مداهمة البيوت فقط؛ فقد تتوفر معلومات استخبارية حول مطلوبين موجودين في سيارة ما، فيتم نصب كمين لها، وبعد ذلك الانقضاض عليها واعتقال من فيها. وقد اعتقل أكثر من مائتي كادر تنظيمي خلال احد الشهور وهذا يعد قفزة كبيرة في توجه المخابرات الإسرائيلية لاعتقال النشطاء الفلسطينيين.

من أهم عملياتها:
اغتيال إياد صوالحة "28 عاماً" قائد الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية، بعد العثور على مكانه معتبرة قتله أحد الانجازات الكبيرة، لما كان يمثله صوالحة من تهديد كبير، وقيادته لخلايا عسكرية تعتبر الأخطر في الضفة الغربية".
حيث تتهمه دولة الاحتلال بالمسؤولية عن عدة عمليات عسكرية وقعت داخل إسرائيل أسفرت عن مقتل 32 إسرائيليا وجرح ما لا يقل عن 200 آخرين, من بين القتلى 25 عسكريا.
وقال الجيش الصهيوني حينها على موقعه الالكتروني "ان العثور على صوالحة تم بفضل معلومات استخبارية قدمها جهاز الأمن العام (الشباك) للجيش الذي استخدم وحدات خاصة من المستعربين و"وحدة ايجوز" التي كانت تعمل سابقا في جنوب لبنان".

وحدة خاروف :

وحدة " خاروف" وتعتبر نسبيا من أقدم الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال وقد شكلها في أوائل السبعينيات الوزير الجنرال رحبعام زئيفي الذي قام عناصر من الجبهة الشعبية بتصفيته في العام 2002 وهي تتبع لقيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال.
ومهمتها الأساسية تامين الطرق التي يسلكها المستوطنون اليهود في تحركاتهم من وإلى اسرائيل، وهذه وحدة نخبوية تتولى عمليات اختطاف واعتقال بناء على معلومات تتلقاها من الشباك .
* إطلاق النار على أي فلسطيني يتحرك في على هذه الطرق ويثير الشبهات.


وحدتي " يمام " و" جدعونيم":

هي وحدة شبه عسكرية وفي حرس الحدود ويقتصر نشاطها في إسرائيل والقدس ، وهي واحدة من أربع وحدات خاصة في حرس الحدود إلى جانب وحدة الياماس و وحدة اليماغ و وحدة الماتيلان. يقدر عدد قوات اليمام ب 200 فرد.
ونظرا للحاجة الميدانية الخاصة فقد تولت يمام القيام بعمليات تصفية ، كان أهمها تصفية الدكتور ثابت ثابت أمين سر حركة فتح في طولكرم.
امتدحها وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك خلال زيارته مقر وحدة القوات الخاصة التابعة للشرطة "القوة الخاصة للشرطة يمام" بعدما اغتالت خمسة مقاومين خلال الانتفاضة الثانية.
تعرضت للمسائلة من قبل لجنة أور بعدما قامت، وللمرة الأولى منذ العام 1948، باستخدام القناصة لتفريق مظاهرات في الناصرة داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وذلك لغاية الفتك الموجهة من خلال القناصة.
في الفترة الممتدّة ما بين الأول حتى الثامن من تشرين الأوّل عام 2000 حيث قُتل ثلاثة عشر شابًا عربيًّا وجرح المئات في المثلث والجليل على أيدي قوات الشرطة خلال مظاهرات احتجاجيّة لما جرى فيمن قتل للفلسطينيين في بداية الانتفاضة الثانية.


وحدة جدعونيم :

تم إنشاءها أواخر العام 2006 في القدس وهي وحدة مختارة بهدف تعزيز التخصص في مكافحة الجريمة ومواجهة المقاومة الفلسطينية خصوصاً في منطقة القدس، حيث أن وحدة "جدعونيم" تعمل في شرقي القدس وحدودها وهي متخصصة في جمع المعلومات، ونشاطات صغيرة في مجال المتفجرات.
وحدة مختارة تابعة للشرطة وتعمل في محيط القدس وتتولى عمليات اختطاف واعتقال مطلوبين وقامت بعملية تصفية واحدة على الأقل.

وحدة شمشون :

قائد المنطقة الجنوبية في ذلك الوقت الجنرال ماتان فلنائي، والذي شغل أيضا منصب نائب رئيس هيئة الأركان وقام بحلها شخصيا في تاريخ 5/1996, لكن تلك الوحدات بدأت العمل في بداية العام 88.
تلقت وحدة شمشون الدعم والمساندة من قبل الهيئات العسكرية، وكانت مطالبها واحتياجاتها توفر دائما، وقد حظيت بعلاقة خاصة مع القيادة الجنوبية في الجيش إضافة إلى قيادة غزة، فقائد المنطقة الجنوبية في تلك الفترة ماتان فلنائي دخل مرة مستعربا مع اثنين آخرين إلى مخيم جباليا.
في شهر 6/1994 اخليت قاعدة شمشون من غزة إلى كيسوفيم، وذلك بعد تنفيذ خطة السلام في ذلك الوقت، وكانت الوحدة قد تم الإعلان عن كشفها للمرة الأولى بتاريخ 21/6/1991 عندما نشرت القناة الأولى في التلفزيون الاسرائيلي عنها، وكذلك عن وحدة دوفدوفان في الضفة الغربية، أرسل الى وحدة شمشون ضباط محترفون من وحدات مختلفة في الجيش الإسرائيلي بغرض التدريب، وبعضهم كان في سلاح المظليين، أو سييرت متكال مثل الضابط ازولاي الذي سقط بعدها في لبنان خلال عمله مع وحدة اجوز الخاصة، وفي العام 1992 وعندما أصيبت الوحدة ببعض الخسائر البشرية، أدخلت تعديلات على منهاج التدريب لوحدة شمشون.
في شهر5/1996 وصل فلنائي وكان في حينها نائب رئيس هيئة الأركان إلى قاعدة شمشون في كيسوفيم وأعلن عن حلها.
يقول فلنائي: قلت لهم " جئت غاضبا معكم على قرار نائب رئيس هيئة الأركان الذي بنى الوحدة وقرر الآن حلها، لكن هذا هو القرار الصائب ".
ويضيف فلنائي " نقلنا جزءا من أعضاء الوحدة إلى وحدة دوفدوفان في الضفة الغربية لتعزيزها، وقسما إلى وحدة اجوز العاملة على الحدود اللبنانية ".

وحدة ثعالب شمشوم

وقد كشف جيش الاحتلال أنه أعاد في الأيام الأخيرة، تشكيل احدى الوحدات التي يعتبرها (اسطورة) منذ حرب عام 48 والتي يطلق عليها وحدة "ثعالب شمشون". وكان هذا هو الاسم الذي اطلق في تلك الحرب على كتيبة سيارات الجيب العسكرية التابعة للوحدة 54 في لواء جبعاتي. وقد أحتج أحد أشهر جنود وحدة "ثعالب شمشون"، اليساري أوري أفنيري، على إطلاق هذا الاسم على وحدة الدوريات الجديدة في لواء جبعاتي.
وقال إنه "تم سرقة أسم ثعالب شمشون من أجل تسخيره لخدمة أهداف آرئيل شارون. فثعالب شمشون الجدد يمارسون أعمال الكبت والاضطهاد المتوحش ضد شعب آخر"..
وقد بدأ تفعيل وحدة الدوريات الجديدة في جبعاتي " في إطار الوحدات الخاصة"، خلال الأشهر الأخيرة، ومن الأهداف التي يسعى جيش الاحتلال إلى تحقيقها من وراء توحيد الألوية الجديدة، إضافة أطر جديدة للفعاليات العسكرية في الاراضي الفلسطينية ضد الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية وفي باكورة عمل هذه الوحدة الاجرامية سلسلة من العمليات في غزة، قامت الكتيبة الجديدة بقيادتها في مختلف انحاء القطاع، والتي كان من بينها، اقتحام حي الشجاعية وحي الزيتون، جنوبي مدينة غزة مطلع شهر سبتمبر حيث ارتكبت مجزرة راح ضحيتها 9 شهداء من المواطنين ورجال المقاومة الذين تصدوا للاجتياح وكبدوا جيش الاحتلال خسائر في دباباته وآلياته .

وحدة دوفيديفان :

"مائير داجان" رئيس الموساد السابق عام 15-3-2001 كان وراء تشكيل الجيش الإسرائيلي لوحدة التصفية الجسدية لنشطاء الانتفاضة و"دفدفان".
و"دفدفان".تعتبر أول الوحدات الخاصة التي عملت في غزة والضفة في انتفاضة الأقصى وتعمل على عناصر هذه المجموعة وسط التجمعات السكانية الفلسطينية لذا من الضروري أن يكونوا من ذوي الملامح الشرقية بحيث لا يثيروا حولهم الشكوك عندما يقومون بعمليات التنكر أثناء توجههم لتنفيذ المهام الموكلة لهم .وتستعين هذه بخبراء في عمليات المكياج والتخفي للعمل على مدار الساعة مع عناصر هذه المجموعة .
وقد نفذ عناصر "دوفيديفان" معظم عمليات التصفية التي تمت بواسطة إطلاق النار على المستهدفين للتصفية من كوادر الانتفاضة الفلسطينية يقوم عناصر هذه الوحدة بعمليات اختطاف المطلوبين الفلسطينيين لأجهزة الأمن الإسرائيلية وتعمل هذه الوحدة في الضفة الغربية بشكل خاص .
يحرص عناصر الوحدة بشكل خاص على التنكر في زي تجار خضار فلسطينيين يرتدون الزي الشعبي الفلسطيني ويتنقلون في سيارات مرسيدس " كابينه " وهي السيارة التي يستخدمها التجار الفلسطينيون.
لا يقتصر عناصر "دوفيديفان " على جنود الجيش، بل ان شرطة " حرس الحدود " تساهم في رفد هذه الوحدة بكثير من العناصر.
أبرز العمليات :
اغتالت وحدة «دوفيدفان» مدير جهاز المخابرات الفلسطينية العامة في مدينة حلول العقيد خالد ابو خيران (35 سنة) ومساعده احمد سمارة (27 سنة).
حيث ذكرت مصادر فلسطينية ان جنود وحدة المستعربين التابعة لقيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال تسللوا الى البلدة في تمام الساعة الثالثة فجرا حيث احاطوا باحد البيوت في المدينة كان يمكث فيه ابو خيران وسمارة، ونجح الاثنان في البداية في التسلل من البيت وحاولا الهرب في سيارة احدهما التي كانت متوقفة بالقرب من البيت، لكن جنود الوحدات الخاصة اكتشفوهما واطلقوا عليهما النار عن قرب الامر الذي ادى الى مقتل ابو خيران على الفور واصابة سمارة. وقال شهود عيان ان الجنود سحلوا سمارة وهو جريح وقامت دبابة في ما بعد بدهسه.
عمليات خطف قادة سياسيين

في الخامس عشر من نيسان 2002 حصل "الشاباك" على معلومة فحواها أن القائد الفتحاوي مروان البرغوثي متواجد في بيت صديق له في رام الله، وكان البرغوثي الذي نجا قبل ذلك بنحو من نصف سنة من محاولة اغتيال، كان أكبر مطلوب في المناطق في أثناء عملية "السور الواقي". حاصر جنود من وحدة "دوخيفات" منطقة اختباء البرغوثي.
واستُدعيت وحدة "دفدفان" الى المكان لتنفيذ الاعتقال، عرف رئيس الأركان شاؤول موفاز جيدا أنه يوجد في القيادة العسكرية والسياسية اختلاف في الرأي يتعلق بالحِكمة من اعتقال البرغوثي ، فقد عبر رئيس "أمان" عاموس مالكا ورئيس لواء البحث يوسي كوبرفاسر أكثر من مرة عن شكوك تتصل بصحة فعل ذلك. وعرف موفاز أيضا أن وزير الجيش بنيامين بن اليعيزر ليس راضيا عن الفعل ، قال فؤاد أكثر من مرة إن البرغوثي سيكون آخر الأمر زعيما فلسطينيا وخاف أن يُقتل في أثناء العملية ويتحول إلى رمز ، ولم يُعلِم بن اليعيزر عندما جاءت المعلومة عن مكان وجود قائد التنظيم ، وأبلغه عن العملية بعد أن كان جنود "دفدفان" في ذروة الحصار فقط وفى النهاية تم اعتقال القائد الأسير مروان البرغوثى / أبو القسام على يد قائد فرقة الضفة العميد اسحق غرشون ، ويقبع حالياً في سجن هداريم ومحكوم بالمؤبد مدى الحياة .

وحدة الكتيبة 8200 :

الكتيبة 8200 ..كتيبة جديدة في الجيش الإسرائيلي, وحين تسمع تعتقد أنهم شبان نحيلون يلبسون نظارات ماهرون على الحاسوب لكن في حقيقة الأمر هي أهم وحدة في الجيش الإسرائيلي تقوم بالتجسس الاليكتروني.
نفذت هذه الكتيبة مئات العمليات السنة الماضية حيث اظهر التقرير كيف ينفذون عمليات اقتحام للقرى والمدن ويبحون عن أجهزة الحاسوب , وهذه الكتيبة المقاتلة لديهم أجهزة خاصة بالهاكرز والتجسس فيدخلون ويتنصتون على كل المكالمات وكل الرسائل .
وهذه الكتيبة تتألف من ألاف الجنود والمجندات أنها اكبر كتيبة من حيث العدد يراقبون الدول, يخترقون شبكات الانترنت في الدول والقرى والمدن . ويضيف مسئول الوحدة وهو العقيد م.س: "انه يريد أن يعرف كل الخارطة في العالم ...نحن جاهزون للتدخل في الانترنت نسترق السمع ونعرف المعلومة قبل أن تتم واهم شيء هو أن نضع أيدينا على أجهزة الحاسوب".
ويتابع المسئول عن الكتيبة": مهمتنا الوصول إلى الأسرار ..أنها كتيبة مقاتلة بكل معنى الكلمة ولكنها مدربة على اختراق أي كمبيوتر في العالم وأي كلمة سر في العالم ..أنهم لا يعملون على الحدود ولكنهم فوق الحدود وتحت الحدود".

وحدة دوخيفات:
وحدة مختارة تم تشكيلها في منتصف العام 2002، للتولي عمليات التمشيط التي تسبق الحملات العسكرية التي تقوم بها قوات الاحتلال في المناطق الريفية في الضفة الغربية .


وحدة الكوماندو البحرية:

وتسمى أيضًا " القوة ثلاثة عشر " ، وتعتبر الوحدة المختارة التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي . وعلى الرغم من أن مجال عملها العمل الميداني المرتبط بالماء ، إلا أنها تولت القيام بعشرات عمليات التصفية والاغتيال والاختطاف في أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة . وقد شكلها وقادها عامي أيلون ، الرئيس السابق لجهاز " الشباك " والذي كان قبل ذلك قائدا لسلاح البحرية . وقد تولت هذه الوحدة القيام بعدة عمليات في عدد من الدولة العربية .

وحدات الاغتيال والقتل "المستعربين"

تفاخرت إسرائيل بوحداتها الخاصة وأضفت عليها هالة كبيرة من حيث قدراتها الخارقة وجندت الإعلام أكثر من مرة في تضخيم هذه الهالة عبر نشر قصص منسوبة لمصادر أمنية أو غربية هي أقرب إلى قصص الخيال بهدف تعزيز الحالة الذهنية الرادعة التي ترسخت لدى كثير من العرب وغير العرب في سياق تعاملهم مع الجيش الإسرائيلي وقدراته غير المسبوقة.
وميز الإعلام الإسرائيلي خلال تغطيته المستمرة والممنهجة عمل ما يسمى بالوحدات الخاصة "المستعربين" وغيرها من الوحدات التي تأخذ شكل "الكوماندوز" فما هي حقيقة هذه الوحدات وكيف تعمل؟ أسئلة سنحاول الإجابة على بعضها عبر هذه العجالة الهادفة إلى إلقاء الضوء على جزء من هذه الوحدات.
تعتبر الكثير من الوحدات الإسرائيلية الخاصة اقرب إلى فرق الاغتيال والتصفية أكثر منها إلى فرق كوماندوز تقليدية وسجل تاريخها الطويل الكثير من عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة فلسطينيين في الخارج أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة خلال الانتفاضة الأولى والثانية حيث نشطت ما يسمى بوحدات المستعربين وهي وحدات قتل ممنهج ومقصود وان حاول قادتها إخفاء نيتها المسبقة بالقتل عبر الادعاء بمحاولتها اعتقال النشطاء الفلسطينيين خاصة داخل الوطن المحتل لكن "النشطاء" لم ينصاعوا لأوامر الاعتقال فتم قتلهم وتصفيتهم وهو الادعاء الذي تنفيه الوقائع الميدانية والكثير من أفلام التوثيق التي نشرتها منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية وبعض هواة التصوير والتي أظهرت عمليات القتل والاغتيال المباشر دون سابق إنذار.
من هي وحدات "المستعربين" وكيف تعمل؟
وحدات "المستعربين "وحدات اغتيال وقتل متخصصة تستخدم أساليب خاصة لتنفيذ جرائمها أهمها التنكر بلباس الفلسطينيين. وتعمل خارج القانون المعروف وتنفذ عمليات إعدام دون مساءلة أو متابعه أو محاكمة فتغتال النشطاء الفلسطينيين دون محاكمتهم ودائما هناك حجة بأنهم لم يتمكنوا من اعتقالهم.
وهذه الوحدات ليست بالجديدة في تاريخ الصراع وسجل الأساليب الإسرائيلية وطرق القتل والاغتيال التي اعتمدتها القيادات الإسرائيلية المتعاقبة بل سبقت في قدمها إقامة إسرائيل نفسها خلافا لما يعتقده الكثيرون الذين ربطوا قيام هذه الوحدات بالانتفاضة الأولى عام 1987.
وحملت أول وحدة "مستعربة " أقامتها منظمة " البلماخ " الصهيونية اسم "الدائرة العربية" وتخصصت بالتجسس وتنفيذ العمليات التخريبية واستهداف الفلسطينيين داخل فلسطين التاريخية والدول المجاورة واستمر عمل الوحدة من عام 1943- 1950.

وتولى إقامة هذه الوحدة عام 1943 رئيس الدائرة السورية في منظمة " البلماخ" يروحام كوهن وتشكلت من اليهود المنحدرين من الطوائف اليهودية الشرقية.
وكانت عملية تفجير ميناء طرابلس اللبناني أشهر عملياتها التخريبية إضافة لنشاطها في مجال زرع المستعربين في صفوف الفلسطينيين الذين فروا من مدينة حيفا حيث ادعت المصادر التاريخية الإسرائيلية ان كثير من عناصر الوحدة فروا مع الفلسطينيين "متنكرين بصفة اللاجئين الفارين من جرائم المنظمات الصهيونية" إلى بيروت وأقام هؤلاء المستعربون الأوائل قيادتهم في بيروت منتظرين تكليفهم بمهام محددة ونفذوا عمليا جمع معلومات واسعة إضافة للكثير من العمليات التخريبية وفقا للمصادر التاريخية الإسرائيلية.

وتنوعت فيما بعد الوحدات الإسرائيلية الخاصة وحملت أسماء مختلفا وهذه نبذة سريعة عن بعضها.
1-وحدة "شاكيد" أو الوحدة رقم "424 " التابعة للجيش أقيمت عام 1955 بهدف مواجهة ما أطلق عليهم حينها لقب "المتسللين" الفدائيين عبر الحدود الجنوبية مع مصر وتم تفكيكها عام 1979.
2-وحدة "دوفدوفان" تابعة لقوات المشاة الإسرائيلية ويتركز عملها في الضفة الغربية وتخضع لإمرة قيادة المنطقة الوسطى. وتتلخص مهمتها باعتقال وتصفية النشطاء الفلسطينيين وأقيمت قبيل اندلاع الانتفاضة الأولى " 1986 " بأمر من قائد المنطقة الوسطى في حينه "ايهود باراك " وكان قائدها الأول " اوري بار ليف" وتشكلت في بداياتها من عناصر تابعة للكوماندوز البحري وقوات المظليين وعملت فقط بطريقة المستعربين.
3- وحدة شمشون وهي شبيهة من حيث طريقة العمل والتشكيل بوحدة "دوفدوفان "مع اختلاف منطقة عملها التي انحصرت في قطاع غزة وجرى حلها مع إقامة السلطة الفلسطينية عام 1994 رسميا على الأقل.
4-وحدة "حرميش" وهي وحدة مشاة منتخبة وشملت منطقة عملها الضفة الغربية وقطاع غزة وكانت تتبع لقيادة المنطقتين الوسطى والجنوبية وتخصصت بتنفيذ العمليات الميدانية داخل التجمعات السكنية الفلسطينية بهدف إحباط أعمال المقاومة وتصفية المقاومين ونفذت الكثير من عملياتها بطريقة " المستعربين".
5- وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود "يماس" أقيمت في بداية التسعينيات من القرن الماضي بهدف تنفيذ عمليات اغتيال واعتقال داخل القدس المحتلة ومناطق الخط الأخضر ومن ثم امتد عملها إلى مناطق الضفة الغربية.
6- أخيرا الوحدة الخاصة التابعة لسلطة السجون الإسرائيلية "متسادا" أقيمت عام 2003 وغالبية عناصرها من جنود قوات النخبة المسرحين وتهدف إلى قمع الأسرى الفلسطينيين والسيطرة عليهم بالقوة.


وحدة "باشان" على الحدود مع سوريا بعد أحداث (مارس) 2011

نصب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتس أواخر شهر يناير 2014 وحدة عسكرية إقليمية خاصة جديدة باسم "باشان"، وهي وحدة احتياطية سابقة أعيدت للخدمة مع قوات عسكرية أمامية فاعلة لمواجهة جميع التهديدات في هضبة الجولان ومنطقة جبل الشيخ. وتضم باشان التي هي جزء من القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، كتيبة قتالية جديدة مدعومة من منظومة الاستخبارات (مارس) المزودة بأجهزة استشعار وأحدث الإصدارات من نظام Tzayad C4ISR الرقمي، الذي تطوره شركة "إلبيت" الإسرائيلية.
ولقد أنشئت هذه الوحدة العسكرية في هضبة الجولان وزودت بأفضل القوات لتكون أكثر استعدادا من أي وقت مضى. فهي مُعدَّة ومُرَكَّزة للتعامل مع التهديدات المُتغيرة" خاصة بعد انفجار الوضع في سوريا في آذار (مارس) 2011 كان.
وتم تكليف الوحدة العسكرية برد الضربات وكذلك الرد السريع على أي هجمات وعنف غير مباشر يستهدف إسرائيل.


جوانب الضعف في القدرات العسكرية الإسرائيلية :

- انعدام العمق الجغرافي مما اوجد قاعدة لديهم بان اية حرب ستجري يجب ان تكون على ارض الخصم .
- عدم قدرة اسرائيل على مواجهة حرب جيوش نظامية طويلة المدى وذلك كون مجموع قواتها البالغ 631.500 جندي يشكل نسبة 1 من كل 8 بالنسبة لمجموع سكانها اليهود وهذا يعني تعطيل النشاط الاقتصادي للدولة وهذا امر لا يمكنها ان تستمر به لفترة طويلة
- هذا حتم على اسرائيل بأن تكون حروبها خاطفة وسريعة وحاسمة حتى لا تنجر إلى حرب استنزاف تدمرها
- طول حدودها وتداخلها بالنسبة الى مساحتها .
- اسرائيل مقسمة الى ستة مناطق ادارية تشكل المنطقة المركزية منها التي تقع بين الضفة الغربية وساحل البحر المتوسط اهم منطقة حيث يتركز فيها اكثر من نصف السكان ونصف القواعد الجوية ومعظم النشاط الاقتصادي والعلمي ومراكز الأبحاث وهذه المنطقة هي " مقتل " إسرائيل الحقيقي نظراً لصغر مساحتها .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3

 ::

  حماقة دولية بانتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة

 ::

  الإضراب المفتوح عن الطعام ( التعريف ، والجذور ، والقانون ، والأنواع )

 ::

  دراسة: أطفال النطف المهربة ثورة انسانية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية

 ::

  دراسة: الوضع القانونى ومحطات الاعتقال والتعذيب للأسرى الفلسطينيين


 ::

  سوريا ... ذاكرة مختزلة وأمة مستعبدة!!

 ::

  العرب في مناهج وكتب التعليم الإسرائيلية

 ::

  الربيع العربي يجتث البعث الفصل الأول

 ::

  انتصار فلسطين في اليونسكو خطوة نحو الاعتراف بالدولة ومحو وعد بلفور

 ::

  التضامن المنشود في مواجهة التحديات

 ::

  بوش الرئيس المتمرد

 ::

  مصالحة سلطوية و ليست مصالحة وطنية

 ::

  تلفزيون فلسطين ... نقلة نحو الانكماش /ردا على رامي دعيبس

 ::

  الثورة السورية...صدمة أنجبت صمودا

 ::

  مسامير وأزاهير 162 ... من بركات قافلة الحرية!.



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  وأخيراً اعترف البعير

 ::

  قصة قصيرة / حياة بنكهة الشّعْر و البطاطس

 ::

  كيفية حل مشكلة الدولار في مصر

 ::

  أخطر سبب للإرهاب!

 ::

  خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مفهوم القانون الدولي العام

 ::

  دراسة: أطفال النطف المهربة ثورة انسانية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية

 ::

  رمضان لن يغيِّر سلوك الإرهابيين!

 ::

  قمة نواكشوط… وتسمية الخطر الإيراني

 ::

  مدينة "بني ملال" بما لا يخطر على بال

 ::

  الجنسية العربية.. ذل و مهانة

 ::

  (إسرائيل)، وحملة تزوير الحقائق

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  لماذا سيسقط داعش وأمثاله

 ::

  قبل أن تهربي من أسرتك اقرئي مقالي






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.