Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1
رأفـت خلـيل حمدونة   Sunday 26-06 -2016

دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1 الوعى بمستجدات القدرة العسكرية والتكنلوجية لدى دولة الاحتلال الاسرائيلى ، الغائبة عن المشهد ، ولربما حتى داخل المؤسسات الأمنية العربية الرسمية ، والشعور بالفجوة ، والطموح بالمنافسة ، قضايا دفعتنى لتقديم هذه الدراسة .
وكما يقول الباحث أحمد شعبان فى كتابه المهم " العلم والسيطرة " أن قضية الأمن بمفهومه الواسع والشامل والذى يكاد يتسع لكى يشمل كل الأمور والقضايا تحتل موقعاً محورياً فى العقيدة الصهيوينة وفى سلم أولويات " الدولة " بكل مستوياتها وعلى نحو خاص فى صلب العقيدة العسكرية الموروثة والمكرسة ، ويعتمد تحقيق الأمن الصهيونى اعتماداً كلياً على توافر عنصر التميز النوعى المطلق على العدو العربى ، هذا التميز المبنى على التفوق التكنلوجى ، فى كل مناحى الوجود ولا سيما فى المجال العسكرى .
وقد عبر المحلل الاستراتيجى " زئيف شيف " عن هذا المبدأ تعبيراً جلياً بقوله ، انه لابد لاسرائيل من التحصن بمناعة عسكرية متطورة ، والتزود بأحدث ما أنتجته التكنلوجيا العسكرية لبناء قوة ردع لا تضاهى فى المنطقة ، وضمان دحر العدو بضربة ثانية أقوى إن لم يفلح معه الردع ، بحيث تحسم المعركة لصالح اسرائيل .
وفى الحقيقة أنا لا أزعم أننى أقدم للقارىء رسالة أكاديمية منهجية وتفصيلية بخصوص القدرة العسكرية الاسرائيلية وقوة الردع التى تمتلكها ، بل هى دراسة بانورامية مسحية عامة ، تستند للمتابعة الشخصية للقضايا الإسرائيلية والمستجدات على المواقع العربية والعبرية وبعض المصادر المتخصصة ، والهدف من الدراسة هو وضع الإنسان العربى بعناصر التحدى مع اسرائيل رغم مرارة المقارنة واتساع الفجوة العسكرية والتكنلوجية ، لانها للأسف تسير بوتيرة سريعة لصالح الآخر ، الأمر الذى يحتاج للمسؤولية والجدية والوعى والإدراك ، للمستجدات على الصعيد التكنلوجى والعسكرى .
كما أن هذه الدراسة تم تناول عناصرها ومواضيعها من أكثر من كاتب وموقع ولكن بشكل مبعثر غير جامع ، وأتمنى على المختصين والباحثين والخبراء بالاعتماد والبناء على هذه الدراسة والتوسع بها قدر المستطاع لتحقيق الفائدة المرجوة ، وفي النهاية إن وفقت فالتوفيق من الله ، وان قصرت فهو من نفسي .


هيكلية الجيش الإسرائيلي:
تعريف عام بالجيش الإسرائيلي أو (بالعبرية: ??? ????? ?????? - ??"? تساهل)

الاسم المعتمد إسرائيليًا - جيش الدفاع الإسرائيلي أو (بالعبرية: ??? ????? ?????? - ??"? تساهل) هي التسمية الرسمية للجيش بكامله " سلاح البر، وسلاح الطيران وسلاح البحرية الإسرائيلية " ، وكلمة " الدفاع " تأتي ضمن أهداف إعلامية وسياسية وثقافية داخلية وغيرها حيث استبعاد صفة الاعتداء على الغير والحفاظ على الأمن المشروع للدولة ، وقد تأسس الجيش الإسرائيلي بعد 12 يومًا من الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل بأمر صدر عن رئيس الحكومة المؤقتة في 26 مايو (أيار) 1948.
في 31 مارس (آذار) 1976 قررت الكنيست الإسرائيلي ترسيخ مكانة الجيش وأهدافه في "قانون أساسي" حيث يوضح خضوع الجيش لأوامر الحكومة والحظر على قيام قوةٍ مسلحة بديلة له.

خطة "جدعون" للجيش الإسرائيلى 2016 – 2020:
كشفت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية أن المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر "الكابنيت" صادق على خطة الجيش الإسرائيلى متعددة السنوات المعروفة باسم "جدعون" 2016 - 2020. وتشمل الخطة العسكرية الإسرائيلية الجديدة التى بادر إليها رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال جادى ايزنكوت، فى العام الماضي، تقليص مقرات القيادة، بما فى ذلك مقر القيادة العامة وسلاح التثقيف والحاخامية العسكرية والرقابة العسكرية.
وجاء فى بيان المجلس الوزارى المصغر أن الخطة ستسمح بالتزود بمنظومات أسلحة متطورة، وتضخيم قوة الجيش الإسرائيلى إلى جانب تطوير عملياته.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعالون، إن التصديق على الخطة كان مصيريا بالنسبة لأمن إسرائيل ولقدرتها على العمل بدون أزمة. وستسمح هذه الخطة للجيش وللجهاز الأمنى ببناء جدول منظم للتدريبات، للجيشين النظامى والاحتياطى، وتنفيذ مخططات شراء معدات حربية متطورة، للجو والبحر والبر، والحفاظ على قوى بشرية نوعية.

الميزانية السرّية للجيش الإسرائيلي :
ُقدّر الميزانية العسكرية الإسرائيلية الرسمية بـ 55 مليار شيكل، لكن الجيش الإسرائيلي في واقع الحال يحتكم ويتصرف بميزانية اكبر بكثير من هذا الرقم ، علما ان الزيادة لم تقرّها الكنيست كما يقضي "القانون" الإسرائيلي وتطلق عليها وزارة الجيش اسم "التعاقدات " فيما لا توجد أي جهة او شخص خارج أسوار وزارة الجيش يعلم تماما حجم هذه الميزانية السرّية وفقا لما كشفه موقع "كلكلست" الاقتصادي الناطق بالعبرية.
وكشفت الشهادات من مصادر عديدة وعبر أعمال ونشاطات اخرى أن الميزانية التي تتصرف بها وزارة الجيش بشكل يومي ودائم ليست الميزانية التي اقرّتها وصادقت عليها الكنيست، بل تضخم وزارة الجيش الميزانية المصادق عليها وتتصرف بميزانية اكبر بكثير من الرسمية المعلن عنها وذلك عبر ميزانية سرية خاصة يطلقون عليها اسم "ميزانية التعاقدات" تلك الميزانية التي لا يعلم أي شخص في إسرائيل خارج مبنى وزارة الجيش شيئا عنها، وتقوم فكرتها على استخدام الجيش لجزء من الميزانيات المخصصة "لزيادة قوته وعظمته العسكرية وعمليات الملائمة المستقبلية" أكثر من مرة خلال تعامله مع "متعاقدون" ما يعني تضخم الميزانية العسكرية .
وتتمثل المهمة الأساسية للمستشار المالي لرئيس الأركان ورئيس قسم الميزانية في الوزارة التأكد من وجود ما يكفي من أموال في حساب وزارة الجيش في كل لحظة وحين بما يسمح بتمويل "ميزانية التعاقدات" السرية بشكل سلس ويومي وهذه الامر يتم من خلال فرضيات إحصائية تقوم على حساب سرعة ووتيرة تنفيذ المشاريع بالقياس على سرعة تنفيذ مشاريع سابقة حتى يتوصلوا الى تصور معين عن وتيرة تنفيذ المشاريع المشابهة في المستقبل وعلى أساس هذه الفرضيات تضخم وزارة الجيش ميزانيتها الأصلية لتصل الى حدود "ميزانية التعاقدات" وهي الميزانية التي يتم اتخاذ القرارات على أساسها ووفقا لها وليس على أساس الميزانية التي صادقت عليها الكنيست.
وفي أعقاب اتفاق" الشفافية" الذي وقع عام 2010 بين وزارتي الجيش والمالية اطلق وزير المالية في حينه " شتاينتس" تصريحات احتفالية تنم عن الفرح والشعر بالنصر كون وزارته ستقتحم دفاتر حسابات وزارة الجيش المغلقة والسرية ما سيوفر حسب اعتقاده 2 مليار شيكل سنويا لكن التصريحات شيء والواقع شيئا اخر فقد منحت وزارة الجيش وزارة المالية نقطة ربط محوسبة لكن هذه النقطة لم تسمح لوزارة المالية بالإطلاع على جميع البيانات والمعطيات والأرقام فعلى سبيل المثال لم يكن بمقدور وزارة المالية معرفة حجم وقيمة ميزانية " التعاقدات" .
وتصور وجود ميزانية عسكرية سرية ليس بالامر الجديد فقد تحدى على سبيل المثال فقد تحدى الملحق الاقتصادي لصحيفة " يديعوت احرونوت " يوم 21/1/2009 أي جهة إسرائيلية أن تدعي العلم وجه اليقين الحجم الحقيقي لميزانية الجيش لعام 2009 أو أن تنشر الميزانية الحقيقية للأعوام 2011-2012 .


- قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية:

قيادة في الجيش الإسرائيلي أنشئت في عام 1992 وتتعامل مع الدفاع المدني وأنشئت في أعقاب حرب الخليج، والتي اعتبرها الإسرائيليون تهديدا كبيرا لهم .

وحدات الجبهة الداخلية:
1. كتائب "اباح" -ضد سقوط صواريخ ذرية وبيولوجية وكيماوية.
2. كتائب بلوغ ودورها كشف وتمييز وغسل أماكن ضرب الأسلحة.
3. كتائب إنقاذ -دورها إنقاذ محاصرين من مباني في حالة الطوارئ.
4. وحدة الإنقاذ الأرضية-مهمة الوحدة هي تنفيذ عمليات إنقاذ خاصة في إسرائيل والخارج بصورة روتينية وفي حالات الطوارئ.
5. مدرسة الإنقاذ والتي يتم فيها تدريس جميع مواضيع الإنقاذ ووحدات تحديد الضحايا.
6. وحدات السكان هي مسئولة عن توزيع أقنعة واقية على السكان وتجهيزهم لحالات الطوارئ وكذلك منح مساعدات في حالات الطوارئ.
7. دوائر جمع جثث القتلى-تشكل جزءا هاما من وحدة الإنقاذ الأرضية ومن كتائب الإنقاذ التي ودورها العثور وإنقاذ وجمع جثث القتلى من الأنقاض.

- قانون التجنيد:

الخدمة العسكرية في إسرائيل إلزامية لكل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة ، وتُستثنى من الخدمة الإلزامية بعض المجموعات من بينها العرب المسلمين والمسيحيين وطلاب اليشيفات (المدارس اليهودية الدينية) ، ويعني ذلك أن أغلبية عرب ال48 وكذلك أغلبية المتشددين في الديانة اليهودية ("الحارديم") بعدة مراحل ، وفى النهاية يصمم له ملف يؤثر على مستقبله ومكانته فى حال التواصل فى هذا العمل حتى بعد التجنيد ، ففي البداية يقدم أوراق ثبوبتة وأحوال شخصية ويسجل استمارة الجيش ، ثم يمر على لجنة أطباء فيقوموا بفحصه الشامل " كمسيون " ثم يمر على أكثر من لجنة " ومقابلات شخصية " وفحص القدرة الصحية والنفسية والعقلية ومستوى الذكاء وسرعة البديهة والملائمة العسكرية من الطول والوزن والقدم" flatfoot " وآخرى والأهم موضوع الثقة الأمنية الأمر الذى يحفظ بتقييم شامل فى ملف سرى خاص به في وزارة الدفاع .
وقد خدمت الطائفة الدرزية من حملة الجنسية الإسرائيلية في الجيش الإسرائيلي بل وقد ارتقى بعض الدروز المراتب العليا في صفوف الجيش الإسرائيلي ويُستثنى كذلك الإسرائيليون العرب من الخدمة الإلزامية إلا أن باب التطوّع مفتوح لهم، حيث تكون أغلبية المتطوعين العرب من البدو ومع هذا فعدد المتطوعين البدو قليل ويتراوح بين 200 و400 شخص سنويا فقط
يخدم المجندون فترة 3 سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا ما تمّ فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين إن لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة و منذ العام 2000 ويسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا عبرن عن إرادتهن بذلك وإذا وافقت على التجنيد لمدة 3 سنوات.
في حالات كثيرة يقضي الجنود غير الصالحين للخدمة القتالية من الناحية الصحية أو لأسباب أخرى خدماتهم في أعمال ذات طبيعة مدنية لصالح الجمهور، مثل مساعدة المعلمين في المدارس الحكومية، العمل في إذاعة الجيش "غاليه تساهل" وغيرها ، وهناك أيضا خدمة وطنية مدنية خارج نطاق الجيش وهي مفتوحة أمام المعفيين من الخدمة العسكرية وهي خدمة تطوعية غير أن هناك اقتراحات لجعلها إلزامية لكل من يعفى من الخدمة العسكرية القتالية لأي سبب كان. ومن أشد المعارضين لهذه الاقتراحات هم اليهود المتدينون المتشددون بالدين والفلسطينيون " عرب 48 " .

- الأسلحة المستخدمة في إسرائيل:

إسرائيل تنفق على الأمن 2-6 أضعاف ما تنفقه الدول الصناعية والشرق الأوسط
أفادت التقارير الاقتصادية الإسرائيلية، استنادا إلى معيطات نشرتها "الدائرة المركزية للإحصاء" أن إسرائيل تنفق على الأمن ما يراوح ضعفين إلى ستة أضعاف ما تصرفه الدول الصناعية الأخرى، وذلك استنادا إلى نسبة الناتج القومي الخام.
وبحسب المعطيات فإن تقرير "المصاريف الأمنية في إسرائيل 1950-2009" يشير إلى أن المصاريف الأمنية الإسرائيلية هي الأعلى في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، جاء أن المصاريف الأمنية في إسرائيل في حالة تراجع مستمر، حيث تراجعت من 9.1% من الناتج القومي الخام عام 2002 إلى 6.3% من الناتج القومي الخام عام 2009.

يضم الجيش الإسرائيلي ثلاثة اسلحة رئيسية هي:
1-القوات البرية:
2-القوات الجوية:
3-القوات البحرية:

- القوات البرية :

تأسست منذ قيام دولة إسرائيل في العام 1948 ، وقد تكونت من الميراث العسكري للمنظمات اليهودية التي عملت ما قبل الدولة " الهاجنا وشتيرن والايتسل والليحى والأرجوان وغيرها " ومن المكونات العسكرية للجيش البريطاني الذي ترك ما ترك من إمكانيات قبل الرحيل ، ومن صفقات الأسلحة التي تم عقدها فترة اليشوف اليهودي في عهد الانتداب وتم تهريبها من البحر عبر الهجرة اليهودية بمساعدة الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية ووصلت لفلسطين عبر سفن الهجرة اليهودية ، وتم تطوير هذه القوات البرية بشكل كبير وسريع وملحوظ ومتطور بعد قيام الدولة عبر دعم الحلفاء وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وعبر صفقات الأسلحة التجارية والصناعة العسكرية الإسرائيلية ، وعندما نتناول موضوع الجيش الإسرائيلي فنتحدث عن القوات البرية كونها قوام الجيش والعمود الفقري والمركزي له ومكونات القوات البرية الإسرائيلية ومعداتها وقواها البشرية هي :
القوات العاملــــة + قوات الاحتياط = مجموع القوات البرية
141.000 جندي + 380.000 جندي = 521.000 جنــــــــدي .

القوة النارية الجديدة "الرمح" :
دخلت القوة النارية الجديدة "الرمح" للخدمة في سلاح المدفعية الاسرائيلية بعد تدريب ناجح لهذه القوة، والحديث يدور عن قاذفة صواريخ تحمل من 12 الى 18 صاروخا وتحمل 20 كيلوغرام متفجرات ويمكن اطلاق كافة الصواريخ خلال دقيقة واحدة.
وبحسب ما نشر موقع "يديعوت احرونوت" فى 07/04/2016 فان هذا الصاروخ يصل مداره الى عشرات الكيلومتر وقادر على اصابة الهدف بشكل دقيق كونه موجه بنظام "GBS"، ويستطيع الصاروخ الدخول من شباك منزل لدقته الشديدة، وهذه القوة النارية الجديدة تستطيع تدمير عدد كبير من المباني والاهداف في وقت قصير، وتصل تكلفة كل صاروخ من هذا النوع الى عشرات الالاف من الشواقل.


وأضاف الموقع بأنه جرى التدريب الناجح لهذه القوة النارية الجديدة في منطقة تشبه الجبهة الشمالية، والتي ستكون هي المنطقة التي سيتم استخدام هذا السلاح الجديد فيها حال اندلعت حرب مع حزب الله اللبناني.
وقال ضباط في سلاح المدفعية بأن هذا السلاح له اهمية كبيرة جدا، ففي الوقت الذي يكون سلاح الجو مشغول في قصف اهداف اخرى أو احوال الطقس تمنع نشاط سلاح الجو، سيكون هذا السلاح جاهزا وقادر على تنفيذ مهمات سلاح الجو بنجاح على الأرض، وهذا السلاح سوف يمكننا من تدمير مئات المنازل في وقت قصير جدا، لأننا نستطيع اطلاق 18 صاروخا في دقيقة واحدة من كل قاذفة لهذه الصواريخ.

دبابات القتال الرئيسية MBTs مجموعها 3.910 دبابة موزعة كالآتي:
- دبابات Merkava من طرازات Mk I, II, III, IVعددها 1450 دبابة صناعة إسرائيلية
- دبابات M60 من طرازات A3, Magash7 عددها 1400 دبابة تطوير إسرائيلي
- دبابات M48 من طراز A5 عددها 200 دبابة تطوير إسرائيلي
- دبابات Centurion مطورة عددها 860
ناقلات جند وعربات قتال مدرعة مجموعها 6.780 مركبة موزعة كالآتي:
- ناقلات Achzarit (مطورة عن الدبابة T-55) عددها 200 ناقلة
- ناقلات M113 عددها 5.500 ناقلة مطورة
- ناقلات Nagmachon (مطورة عن الدبابة Centurion) عددها 280 ناقلة
- ناقلات نصف مجنزرة M2/M3 عددها 800
مركبات مدرعة خفيفة مجموعه 413 مدرعة موزعة كالآتي:
- مركبات Akrep (تركية) عددها 30 مركبة
- مركبات M114 (أمريكية) عددها 180 مركبة
- مركبات Ze'ev (إسرائيلية) عددها 100 مركبة
- مركبات Dingo (ألمانية) عددها 103 مركبة
قطع المدفعية ذاتية الحركة مجموعه 896 قطعة موزعة كالآتي:
- مدفعية M110 203mm (أمريكية) عددها 36 قطعة
- مدفعية M107 175mm (أمريكية) عددها 140 قطعة
- مدفعية M109 155mm (أمريكية تطوير إسرائيلي) عددها 600 قطعة
- مدفعية M-50 155mm (أمريكية) عددها 120 قطعة
قطع المدفعية المقطورة مجموعها 370 قطعة موزعة كالآتي:
- مدفعية M101 105mm (أمريكية) عددها 70 قطعة
- مدفعية D-30 122mm (روسية) عددها 5 قطع
- مدفعية M46 130mm (روسية) عددها 15 قطعة
- مدفعية Soltam 155mm (إسرائيلية) عددها 150 قطعة
- مدفعية M114 155mm (أمريكية) عددها 130 قطعة
مدافع هاون مجموعها 6.440 قطعة موزعة كالآتي:
- هاون عيار 60mm عددها 5.000 قطعة
- هاون عيار 81mm عددها 700 قطعة
- هاون عيار 120mm عددها 500 قطعة
- هاون عيار 160mm عددها 240 قطعة
راجمات الصواريخ مجموعها 232 راجمة موزعة كالآتي:
- راجمات BM-21 عيار 122mm (روسية) عددها 58 راجمة
- راجمات LAR-160 عيار 160mm (اسرائيلية) عددها 50 راجمة
- راجمات MLRS عيار 227mm (امريكية) عددها 48 راجمة
- راجمات BM-24 عيار 240mm (روسية) عددها 36 راجمة
- راجمات MAR-290 عيار 290mm (اسرائيلية) عددها 20 راجمة
- راجمات LAR-290 عيار 290mm (اسرائيلية) عددها 20 راجمة

أسلحة مضادة للدروع مجموعها 1.475 قطعة موزعة كالآتي:
- صواريخ Dragon (أمريكية) عددها 900 قطعة
- صواريخ TWO (أمريكية) عددها 300 قطعة
- صواريخ RBY Mk1 (إسرائيلية) عددها 25 قطعة
- مدافع عديمة الارتداد Carl Gustav 84mm (سويدية) عددها 250 قطعة
وحينما نتحدث عن القوات البرية يجب أن نتحدث بالتفصيل عن دبابة الميركافا الإسرائيلية
تفتخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية بها باعتبارها الأكثر تأمينا لحياة طاقمها بين مختلف طرازات الدبابات العالمية، كما تصر صناعة الإعلام الإسرائيلية على أن ميركافا هي الدبابة الأكثر حماية أمام المقذوفات المضادة للدبابات، والأقدر بين الدبابات على المناورة والعمل في ظروف بيئية صعبة.
دبابة الميركافا إسرائيلية الصنع تتسع لطاقم مكون من 4 جنود وتبلغ طول الدبابة 7,6 متر وعرضها 3,72 متر وارتفاعها 2,6 متر وتبلغ من الوزن حوالي 63 - 65 طن.
تبلغ أقصى سرعة لها 60 كم في الساعة ، قررت إسرائيل في عام 1970 البدء في صناعة دبابة محلية، ومضت في خططها واستفادت من حروبها السابقة في صنع ميركافا توائم الاحتياجات الإسرائيلية فيما يختص بالسرعة والقدرة النيرانية ، فأكثر ما ركزت عليه الصناعة العسكرية الإسرائيلية هو تأمين سلامة طاقم الدبابة نظرا لقلة عدد سكان إسرائيل.
بسبب حرب عام 1967 فرضت فرنسا حظرا تجاريا على إسرائيل، ما دفعها إلى التعاقد مع بريطانيا على الدخول في خطة إنتاج مشترك للدبابة "تشيفتين"، لكن بريطانيا انسحبت بعدها بسبب الضغوط العربية عليها وألغت الصفقة.
خرجت أول ميركافا -1 في عام 1979، بعدما تم تسليحها بمدفع من عيار 105 ملم، وصممت لتناسب الطبيعة الوعرة لشمال فلسطين ومرتفعات الجولان السورية، وشاركت في غزو لبنان عام 1982. تميز الطراز الأول من هذه الدبابة بمحرك ديزل مثبت في جزئها الأمامي، بينما حجرة القتال تقبع في مؤخرتها، ما وفر لها حماية طاقمها. بعدها جاءت ميركافا-2 عام 1983، وركز مصمموها على ملاءمتها لحروب المدن بعد خبرة حرب لبنان، عبر إضافة مدفع رشاش مضاد للأفراد عيار 60 مللي، وإدخال بعض التحسينات على تدريعها ونظام السيطرة على النيران.
تلتها ميركافا -3 في عام 1990، والتي شهدت زيادة القدرة النيرانية لها بمدفع من عيار 120 ملم ذي البطانة الملساء، مع بعض التحسينات الأخرى على تدريعها وبرجها، لتخرج ميركافا -3 باز" (أي الصقر).
الاستخدام العسكري الأبرز للطراز الثالث يتمثل في اقتحام المدن الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية، على أن نجاح المقاومين الفلسطينيين في إعطاب هذا الطراز عجل بنزول الطراز الرابع إلى الخدمة.
أخيرا وفي عام 2004 دخلت الدبابة ميركافا -4 الخدمة بالجيش الإسرائيلي مستخدمة ذات المدفع من عيار 120 ملم، مع المزيد من التحسينات على نظام السيطرة على النيران والتدريع وبعض المساعدات الدفاعية.
رغم الدعايات الإسرائيلية عن قوة هذه الدبابة ومنعتها، لكن رجال حزب الله تمكنوا من تحييد ميركافا-4 وتسببوا في تكبيد سرح مدرعات الجيش الإسرائيلي خسائر نسبية في الأرواح، ما أثبت للآن عدم صحة الدعاية العسكرية الإسرائيلية.
تتكتم إسرائيل على عدد دبابات ميركافا التي تم إنتاجها، على أن بعض التقديرات تشير إلى إنتاج قرابة 1500 دبابة ميركافا على الأقل .
تفتخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية بالدبابة ميركافا، باعتبارها الأكثر تأمينا لحياة طاقمها بين مختلف طرازات الدبابات العالمية كما تصر صناعة الإعلام الإسرائيلية على أن ميركافا هي الدبابة الأكثر تدريعاً أمام المقذوفات المضادة للدبابات، والأقدر بين الدبابات على المناورة والعمل في ظروف بيئية صعبة. في عام 2006، قام حزب الله بوضع هذه الدبابة أمام الاختيار أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان ونتج عن ذلك ما يعرف بمقبرة الميركافا مما أدى إلى فسخ عدد كبير من الدول لعقود شراء دبابات الميركافا من إسرائيل.

منظومة تكنولوجية جديدة لرصد الأنفاق:
كشفت اسرائيل فى 19 أبريل 2016 عن تكنولوجيا جديدة تساهم فى كشف الانفاق التى تحفرها حركات المقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة ، اعتماداً على تكنولوجيا طورتها "هيئة الصناعات الأمنية والعسكرية" فى إسرائيل، وبسبب القيود التى تفرضها الرقابة العسكرية، لم يمكن كشف إلا القليل عن هذه المنظومة الجديدة.
وتشمل المنظومة الجديدة لرصد الأنفاق مجموعة من أجهزة الاستشعار التى يتم تحليل المعلومات التى ترسلها، بواسطة منظومة سيطرة تعتمد على خطوات خوارزمية تفحص المعلومات التى تصل من المنظومة وتسمح بكشف الأنفاق وأماكنها، دون أى إشعار كاذب. وقبل تطوير هذه المنظومة فحصت وزارة الجيش الإسرائيلية وهيئة الصناعات العسكرية كل التكنولوجيات العالمية التى اثبتت نجاحها فى كشف الأنفاق، ومن بينها اجهزة قياس الزلازل التى تكشف الهزات الصغيرة فى الأرض التى تحدثها الحفريات، كما فحصت ميكروفونات صغيرة تكشف أصوات الحفريات والحفارين، ورادارات وأجهزة استشعار أخرى. وأوضحت يديعوت أن المنظومة الإسرائيلية الصنع هى الأولى من نوعها فى العالم، والتى تم تطويرها خلال فترة وجيزة نسبيا .

- القوات الجوية :

وفيما يتعلق بسلاح الجو الإسرائيلي(الذراع الطويلة) فيشكل العنصر الأكثر فاعلية في الجيش الإسرائيلي ، فقد أوضحت الدراسة أن سلاح الجو الإسرائيلي قد أثبت فاعليته على الأخص في حربي 1967 ، 1982 ، وربما أن الانتصار المصري في حرب أكتوبر كان يرجع بشكل رئيسي إلى قيام الدفاعات الأرضية والجوية المصرية بشل حركة الطيران الإسرائيلي وبالتالي تجريد إسرائيل من سلاحها التقليدي الأقوى ، عدا عن ذلك فقد قام الطيران الإسرائيلي بعدة مهمات محدودة لكنها ناجحة مثلما حدث عام 1981 حين قامت الطائرات الاسرائيلية بضرب المفاعل النووي العراقي ، لذلك فان سلاح الجو له الأولوية في ميزانية الجيش الإسرائيلي لما يمثله من أهمية في عقيدة إسرائيل الهجومية ، إذ تسعى دائما الى تحقيق التفوق النوعي عدا عن قيامها بتحديث هذا السلاح بشكل متواصل اقتناعا منها بأنه آمن الأسلحة لأداء المهمات.


حجم سلاح الجو الإسرائيلي
طائرات ومقاتلات وقاذفات 645 طائرة منها 72 طائرة [ F 15 ] و25 طائرة ( سترايك F 15 ) وكذلك 55 طائرة [ فانتوم 2000 ] بجانب 120 مقاتلة متعددة المهام و120 طائرة قاذفة هجومية [ سكاي هوك أ-4 ] وعشـرة طائرات استطلاعية [ F4 ] بما في ذلك طائرات احتياطية.
كما وتسعى إسرائيل إلى رفع الكفاءة النوعية لقواتها الجوية وذلك بزيادة عدد الطيارين والمحافظة على كفاءتهم القتالية ليصـل المعـدل إلى ( 1.5-2 طيار ) لكل طائرة مما يتيح لها القيام يوميا ما بين ( 4-6 طلعات ) ، كما تسعى إلى زيادة عدد الملاحين والمراقبين الجويين وأطقم الخدمات المدنية على الأرض هذا بالإضافة إلى زيادة عدد القواعد الجوية والمطارات وأراضي الهبوط من 11-15 مطارا مع تحصين حظائر الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والدفاع الجوي وممرات الهبوط والإقلاع.
قامت إسرائيل بالحصول على أنظمة صواريخ أرض / جو ومدافع حديثة مضادة للطائرات منها الباتريوت ، آرو 102 ، للتعامل مع الأهداف بعيدة المدى ، وصواريخ هوك المحسن ، شابرال ، فالكون ، للأهداف متوسطة المدى وذات الارتفاع المنخفض وصواريخ ستينجر ورو آي للأهداف قصيرة المدى
ويوجد لدى إسرائيل حاليا 15 محطة إنذار بعيد المدى و20 رادار جوي ، 12 محطة إنذار وتوجيه مقاتلات ، كما تعتمد على الرادار طويل المدى ( E L M2121 ) الذي يستخدم في قمم الجبال وذلك لقدرته على اكتشاف الشاحنات والدبابات على مسافة 120 كلم.
هذا ويبلغ عدد أفراد سلاح الجو الإسرائيلي النظاميين 32500 جندي أما عدد قوات الاحتياط في هذا السلاح فتبلغ 54 ألف جندي ، وبذلك يصبح العدد الكامل لهذا السلاح عند التعبئة النهائية 86500 جندي.

الطائرات المقاتلة ، يعتمد على التكنولوجيا المستوردة من الولايات المتحدة بشكل أساسي مثل طائرة F15 و F16 والطائرة العمودية "أباتشي". هذا بالإضافة إلى الأسلحة التي يتمّ تطويرها في المؤسسات الصناعية العسكرية المحلية كطائرات كفير والصواريخ والمعدات التي تقتنيها من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تخضع للتطوير في المخازن والمصانع الإسرائيلية باختصار في إسرائيل هنالك .
وكانت آخر الوعود الأمريكية من "بوب ورك " مساعد وزير الخارجية الامريكي والمدني رقم 2 في وزارة الدفاع الامريكية من حيث المكانة باحتكار كامل لطائرات F-35 في منطقة الشرق الاوسط ، واتباع سياسة تقوم على عدم بيع طائرات F-35 لدول اخرى في المنطقة لسنوات عديدة قادمة ، تلك الطائرة المقاتلة المتقدمة التي تعتبر من الجيل الخامس خلال السنوات العشرة القادمة ، ووفقا لموقع عبري :
أعرب الجيش الاسرائيلي عن ثقته بقرار وإرادة امريكا بالحفاظ على التفوق النوعي الاسرائيلي لذلك هو على قناعة ان الادارة الامريكية لن تبيع الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس لأي دولة اخرى في منطقة الشرق الاوسط ، وتملك اسرائيل من الطائرات المقاتلة 402 طائرة ، ومن المروحيات130 ، هذا بالإضافة إلى الطائرة بدون طيار " الاستطلاع " وهى صناعة إسرائيلية ، ومن هذه الطائرات :

طائرة إلبت هرمز 900 بدو طيار : 'إلبت هرمز 900 هي طائرة إسرائيلية من دون طيار متوسطة الحجم ومتعددة الحمولة، مصممة للمهمات التكتيكية في الارتفاعات المتوسطة ومدة التشغيل الطويلة ، ويمكن أن تعمل الطائرة 30 ساعة في الجو، وتصل إلى ارتفاع أقصى يبلغ 30,000 قدم ، ومهمة الطائرة الرئيسية هي المراقبة والتنصت وترحيل الاتصالات ، وزن الطائرة 970 كجم، وممكن أن تحمل 300 كجم.


ويمكن للطائرة حمل مستشعرات كهربصرية أو تحت الحمراء، محدد أهداف أرضية متحركة، معدات استخبارات إلكترونية واتصالات ، معدات حرب إلكترونية، رادارات ذات فتحة اصطناعية ومستشعرات فائقة المطيافية ، واستخدمت هرمز 900 أول مرة من قبل إسرائيل في الحرب على غزة في يوليو 2014، ودخلت طائرات هرمز 900 رسميًّا الخدمة العملياتية في القوات الجوية الإسرائيلية في 11 نوفمبر 2015.

- القوات البحرية :
سلاح البحرية يعتبر أحد الأذرع الأساسية للجيش الإسرائيلي وملقاة على كاهله الكثير من المهمات وخاصة أن هنالك حدود مياه كبيرة " البحر المتوسط والبحر الأحمر والبحر الميت " وهنالك أعمال عدائية وتهريب أسلحة توجهت للشواطئ الإسرائيلية عن طريق البحر ، وعلى الرغم من العدد الصغير لسلاح البحرية قياساً مع القوات البرية والجوية إلا أن هذه القوات تضم نخبة ممتازة من الجنود مع تدريبات متقدمة تعمل ضمن تقنيات و أدوات مع قدرات متطورة .
ومهم الذكر أن سلاح البحرية قد تأسس منذ العام 1948 وحينذاك استخدم السفن القديمة التي أحضرت المهاجرين القدامى ثم تطورت التقنيات والمعدات مع تطور قدرة اسرائيل حتى وصلت لقدرة الغواصات والسفن المقاتلة والدبور والليزر والتحكم عن بعد والقدرة للقيام بمهمات عسكرية بحرية فى عرض البحر والمياه الإقليمية ومن الامكانيات العسكرية البحرية التى تملكها اسرائيل ، ولربما الأكثر فشل فى عمليات سلاح البحرية هو اقتحام سفينة أسطول الحرية 11/6/2010 وقتل ثمانية متضامنين أتراك على متن سفينة مرمرة .
القوات العاملة + قوات الإحتيــاط = مجموع القوات البحرية
9.500 جنـدي + 10.000 جندي = 19.500 جنـــــــــــــدي
القواعد البحرية : عددها 3 قواعد هي أشدود وإيلات وحيفا
- الغواصات : عددها 3 غواصات نوع Dolphin
- طرادات صواريخ : عددها 15 طراد
- زوارق دورية : عددها 39 زورق
- سفن إنزال : عددها 5 سفن
- سفن دعم لوجستي : عددها سفينتان
كما توجد قوة كوماندوس مؤلفة من 300 جندي من الضفادع البشرية يتلقون تدريبا لا يقل عن 20 شهرا.

الغواصة "رهاف" : سمح الجيش الاسرائيلى فى نيسان 2016 للصحافة الاسرائيلية بمرافقة الغواصة الأكثر تقدما والأغلى سعرا في البحرية الاسرائيلية، وقام مراسلو صحيفتي "معاريف" و"يديعوت احرونوت" بمرافقة الغواصة في البحر.


فالغواصة "رهاف" التي وصلت اسرائيل قادمة من المانيا يوم 12 من شهر كانون ثاني الماضي، وهي تستعد اليوم بعد مرور 4 شهور للدخول في الخدمة العملياتية للبحرية الاسرائيلية، في الوقت الذي كانت وحدة الغواصات في اسرائيل من الاسرار التي لا يتم الكشف عن نشاطاتها، وتبقى وحدة الكوماندوز البحري "شيطت 13" هي الوحدة الأكثر بروزا في الاعلام، وكان الحديث يدور بالعموم عن الغواصات التي تخدم في سلاح البحرية وطبيعة عملها، وكل ما كان ينشر تقريبا عن مواصفات الغواصات يأتي من خلال تقارير اجنبية اكثر منها اسرائيلي.
فالغواصة "رهاف" مع شقيقتها "التمساح" كما وصفت المواقع العبرية احدثتا نقلة نوعية هائلة في سلاح البحرية الاسرائيلي، فالغواصة "رهاف" يبلغ طولها 68 مترا وأطول بـ 10 متر عن سابقاتها، وقدراتها القتالية أكثر بـ 10 مرات مما تمتلكه اسرائيل من غواصات، وتستطيع اطلاق صواريخ تحمل رؤوسا نووية، ويعمل عليها 35 جندي بحري اسرائيلي وقد يصل العدد الى 50، ووصلت تكلفتها الى نصف مليار دولار، وتستطيع الابحار على عمق أكثر من 300 متر تحت سطح البحر، ولها ميزة مع شقيقتها "التمساح" انها مزودة بمحرك كهربائي الى جانب محرك الديزل، ما يعني الهدوء التام أثناء الابحار وعدم الاحساس بوجودها.
واعتبرت اسرائيل على لسان قائد الجيش ورئيس الوزراء والخبراء، أن وصول هذه الغواصة الى البحرية الاسرائيلية تغيير كبير في ميزان القوى في الشرق الأوسط، وهي اضافة نوعية ومميزة للبحرية الاسرائيلية وقدراتها الدفاعية وكذلك الردع، خاصة انها قادرة على حمل صواريخ بعيدة المدى وكذلك صواريخ تحمل رؤوس نووية.

وقد دخلت أول غواصتين للخدمة في سلاح البحرية الاسرائيلي عام 1958 وهي "التمساح" 71 و "رهاف" 73 ، وبعد عام 67 دخلت 3 غواصات للخدمة وتم الاستغناء عن الغواصتين، وبقيت الغواصات الجديدة في البحرية الاسرائيلية حتى عام 76، حيث بدأ عهد الغواصات من نوع "الموجة" والتي كانت تتسم بصغر حجمها وسرعتها، وفي نهاية التسعينات دخلت الغواصات الالمانية من نوع "دولفين" والتي تخدم اليوم في سلاح البحرية الاسرائيلية، حيث تمتلك اليوم 5 غواصات تحت مسميات "الدولفين، الحيتان، تقوما، التمساح، رهاف"، وهي نفس الاسماء القديمة التي كانت تطلق على الغواصات.


- السلاح النووي:
كانت بدايات المشروع النووى الاسرائيلى فى منتصف عام 1952 باحتضان غربى وأمريكى كامل ، وتشير أرجح المصادر إلى أنها حتى عام 1986 ، كما أنها صنعت قنابل نووية تكتيكية وقنابل هيدروجينية ، ولديها غواصات ألمانية الصنع مزودة بصواريخ نووية جوالة فضلاً عن امتلاكها وسائل اطلاق هذه الصواريخ كطائرات F: 16 الأمريكية فى أحدث طرازها ، والصواريخ الباليستية عابرة القارات من طرازى " شافيت وأريحا ، فضلاً عن نشر بطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية لحماية أركانها وحدودها .
وفى هذا المجال تمّ تطوير الأسلحة النووية في مفاعل "ديمونة" النووي منذ ستينيّات القرن العشرين ، ويُعتقد ان أول قنبلتين قامت إسرائيل بإنتاجهما كانتا جاهزتين للاستعمال قبل حرب السّتة أيام (1967)، ويُعتقد ان رئيس الوزراء "اشكول" أمر بتجهيزهما في أوّل إنذار بالخطر النووي الإسرائيلي إبّان حرب السّتة أيّام ، وجرى الاعتقاد ان إسرائيل أمرت بتجهيز 13 قنبلة نووية بقدرة تفجيرية تعادل 20 ألف طن (20 كيلوطن) من مادة TNT خوفاً من الهزيمة في عام 1973.
عدد الرؤوس النووية بحوزة إسرائيل غير معلوم إلا أن التقديرات تشير إلى ان إسرائيل قد تملك من 100 إلى 200 رأس نووي أو يزيد ومن الممكن إيصالها إلى أهداف بعيدة عن طريق الطائرات أو الصواريخ البالستية والغواصات، وقد يصل مداها إلى منتصف الجمهورية الروسية ، ولم تنف أو تؤكّد الحكومة الإسرائيلية حوزتها على الرؤوس النووية ، وتتبع سياسة الغموض فيما يتعلّق بترسانتها النووية وتتبع إسرائيل سياسة الغموض فيما يتعلّق بترسانتها النووية ، إلا أن "مردخاي فعنونو"، أحد موظفي مفاعل ديمونة أكّد على صحة التوقعات الآنفة ، وفي ديسمبر 2006 صرح رئيس الوزراء إيهود أولمرت عن امتلاك إسرائيل للسلاح النووي .

- التقنية الإسرائيلية :
يعدّ الجيش الإسرائيلي من الجيوش العالمية المتطوّرة من الناحية التقنية ومن حيث نوعية العتاد العسكري ، وتمتلك اسرائيل ترسانة عسكرية تقنية متطورة كونها تحتوي على أحدث الأسلحة الامريكية كالتي يتمّ التّحكّم بها عن طريق أجهزة الكمبيوتر و كطائرة اف 15 واف 16المقاتلات والطائرة العمودية "أباتشي" الحديثة.
هذا بالإضافة الى الأسلحة التي يتمّ تطويرها في المؤسسات الصناعية العسكرية , وتتمتع اسرائيل بالقدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية عن طريق شبكة صواريخ "آرو" المطوّرة محلياً و أنظمة باتريوت وتعمل إسرائيل على تطوير سلاح ليزر بالتعاون مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ ذات المدى المتوسّط.

قوة "السايبر" : أنشاء الجيش الإسرائيلى قوة "السايبر" كسلاح عسكرى يشبه فى قوته سلاح الجو، وسلاح البحرية، وسلاح المشاة ، ونقلت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية إنه من أجل الاستعداد لمواجهة هجمات "السايبر" الالكرترونية، أقامت إسرائيل شبكة قومية للدفاع بواسطة السايبر وعينت رئيساً لها.
واعتبر المسؤولون الاسرائيليون أن هذه الشبكة ستسهم فى دفع الموضوع إلى الأمام بسرعة كبيرة، وأن اسرائيل ستصبح إحدى قوى السايبر والحرب الإلكترونية الخمس الرائدة فى العالم، فيما أشارت الصحيفة العبرية إلى أن شركات السايبر، حصلت على ضوء أخضر من رئيس الوزراء الاسرائيلى ( نتنياهو ) باختراق العالم مع التكنولوجيات التى طوروها، وأمر مقر السايبر القومى ببلورة حد أدنى من التوجيهات، حتى من خلال المخاطرة بهدف دعم استمرارية نمو وازدهار هذه الصناعة. وقال : "كان المبدأ حتى الآن هو أن كل شئ ممنوع، وأن ما نقوله نحن فقط هو المسموح به، والآن نحن نريد الانتقال إلى نمط السماح بكل شئ إلا ما نقول بأنه ممنوع".

"مظلة النار" التي تخرج منها "عمليات الاغتيال"
سمح الجيش الاسرائيلي بدخول طاقم لصحيفة "يديعوت احرونوت" لغرفة العمليات "مظلة النار" التي تخرج منها عمليات الاغتيال واحباط العمليات على الحدود الشمالية والجنوبية لاسرائيل.
ونشر موقع الصحيفة تفاصيل بعد زيارته لغرفة العمليات "مظلة النار" على الحدود الشمالية، والتي تتابع كافة النشاطات المختلفة في الجانب المحتل من الجولان السوري وكذلك جنوب لبنان، وخلال ثوان على الضباط في هذه الغرفة اتخاذ القرار والذي يتم ترجمته من خلال الجيش الاسرائيلي ميدانيا، والذي نسمع عنه ويتم نشره عن قيام الجيش الاسرائيلي بعملية اغتيال لمجموعة على الحدود، او قصف هدف متحرك يحاول التسلل أو محاولة زرع عبوات ناسفة بالقرب من الجدار، او تدمير موقع عسكري أو الية عسكرية وغيرها الكثير، يكون مصدر المعلومة غرفة العمليات "مظلة النار".

وأضاف الموقع بأن هذه الغرفة المزدحمة بشاشات البلازما والعشرات من أجهزة الكمبيوتر "الابتوب" وتستخدم تكنولوجيا متطورة تساهم بشكل كبير على حفظ وسلامة حدود اسرائيل، وقد ساهمت خلال السنوات الأخيرة في احباط العديد من العمليات قبل حدوثها، وكذلك ساهمت في عمليات اغتيال على الحدود الشمالية والجنوبية، وسيدخل قريبا في خدمة غرف العمليات وسائل تكنولوجية متطورة سوف تساهم في تطوير عملها بشكل كبير، واليوم يوجد لدى الجيش من خلال عمل هذه الغرفة عدد كبير من الاهداف والتي في حال أي تطور ميداني سيتم استهدافها بشكل كامل من الجيش الاسرائيلي.
?

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3

 ::

  حماقة دولية بانتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة

 ::

  الإضراب المفتوح عن الطعام ( التعريف ، والجذور ، والقانون ، والأنواع )

 ::

  دراسة: أطفال النطف المهربة ثورة انسانية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية

 ::

  دراسة: الوضع القانونى ومحطات الاعتقال والتعذيب للأسرى الفلسطينيين


 ::

  سيادة الرئيس هل هناك رزمة أمريكية .. ؟؟

 ::

  المفكر المسلم مالك بن نبي/1

 ::

  رحيل الأديب والكاتب السوري محمد الماغوط عن 72 عاما

 ::

  رسالة إلى علمائنا وولاة أمرنا

 ::

  العمر كذبتنا

 ::

  80% من أبناء الخليج مصابون بالقولون العصبي

 ::

  ضرورة اتخاذ موقف عربي لمجابهة مشروع قانون الاستفتاء الاسرائيلي

 ::

  جمهور الإعلام الرياضي العربي سنة 2009

 ::

  قافلة الحرية هل تحرك المياه الراكدة

 ::

  أيَّ دولة نريد؟؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  موضوعات في تجاوز فشل السياسات السلطوية والإنقسامية

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  رسائل الأحزمة الناسفة في السعودية

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  انتصار الديموقراطية

 ::

  الدين والحياة الطيبة

 ::

  على هامش أداء شرطة المرور بغزة: لا لِحَقٍّ يراد به باطل!

 ::

  التشكيك بوطنية الشيعة في الخليج

 ::

  الدلالات العشر للحكم القضائى بمصرية تيران وصنافير

 ::

  جرائم أمريكا المتوحشة

 ::

  رمضان في السياسة في الاقتصاد ... لماذا نتوقف؟

 ::

  لماذا نكره إيران؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.