Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

من هنا.. وهناك 17
إدارة التحرير   Sunday 19-06 -2016

من هنا.. وهناك 17 معركة موهاكس
هل تعرفون سبب تشويه الخلافه العثمانيه وتسميتها بالاحتلال العثماني..؟!!!
ولماذا حرفوا التاريخ وقالو انها تركةالرجل المريض.؟ هل سمعتم عن
معركة موهاكس
إنها ليست معركة، بل كانت مذبحة!!
? يمكن أن تنساها أوروبا
ذهب مبعوث سليمان القانوني لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها: "فيلاد يسلاف الثاني"وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها، فقام بذبح رسول سليمان القانوني باشارة من البابا في الفاتيكان،فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيدا
فجهز سليمان القانوني جيشه، وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل، و350 مدفع، و800 سفينه.
وحشدت أوروبا جيشها،
واقامت تحالف مكون من
احدى وعشرين دولة
يعني قارة اروبا كلها الا بعض ولايات فرنسا والبرتغال.
فبلغ حشدهم 200 ألف فارس، منهم 35 ألف فارس مقنع كاملا بالحديد،
فخرج لهم ملك المسلمين سليمان القانوني حفيد القائد محمد الفاتح
لمسافة حوالي 1000 كيلوا (طول مصر)، وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين خطوط وفتح قلعة (بل اقراد) الحصينة
واجتاز بقواته نهر الطولة الشهير، وانتظر في وادي موهاكس، جنوب المجر، وشرق رومانيا، منتظرا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه.

كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد ،فتلك الفرسان لاسبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة، لتدريعهم الكامل.
فماذا يفعل؟
صلى الفجر، ووقف قائلا لجنوده وهم ينظرون لجيوش أوروبا المتراصة، التى لا يرى الناظر آخرها فخطبهم حتى بكى الجيش الاسلامي فهو في مواجهه لمعركة مصيرية واصطفّ الجيشان.

اعتمدت خطة سليمان على الآتى:
وضع تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم ..
ووضع قواته الإنكشارية في المقدمة وهم الصفوة، ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني، معهم المتطوعة والمشاة،وهو والمدفعية في الصف الأخير.
هجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة، فأمر سليمان قوات الانكشارية بالثبات والصمود ساعة فقط، ثم الفرار.
وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب، وليس للخلف.
وبالفعل صمدت قوات الانكشارية الأبطال، وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين، بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة.
وانقضَّت ( القوة الضاربة ) للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل، ومعها 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفه.
وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط وانسحبت الانكشارية للأجناب وتبعتها المشاة.

أصبح قلب الجيش العثماني مفتوحا تماما فانحدرت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية!!!

فماذا كانت الكارثة التي حلت بهم أصبحوا وجها لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة على حين غرة، والتى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية،ولساعة كاملة انتهى الجيش الأوروبى وأصبح من التاريخ..!!!
وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض، فغرق الآلاف منهم تزاحما، وسقط الفرسان المقنعين، بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع ..!!!

واراد الجيش الأوروبى الاستسلام.
فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن وللأتراك العثمانيين وتذكره بكل حقد : لا أسرى !!!!
أخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حيا !!!
وبالفعل قاتلوا قتال الميئًوس واليائس.
وانتهت المعركة بمقتل فيلاد، والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية، ومبعوث البابا، وسبعون ألف فارس.. ورغم هذا، تم أسر 25 ألفاً كانوا جرحى!!!
وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين، وقبَّل الجميع يد سليمان تكريما له، بما فيهم الصدر الأعظم، ونظم شئون الدولة ليومين ورحل!!!

وارسل المسلمون في مكة والمدينة والقدس ومصر و… رسائل التهنية لملكهم العظيم على هذا النصر الساحق
انتهت أسطورة أوروبا والمجر، وجيوشهم!!!
ولا يزال المجريون الى الان يئنون من هذه الهزيمة واما المسلمون فقد استشهد منهم 1500 شهيدا، وجرح 3000 آلاف، والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً !!!

ملحوظة // هذه المعركة أغرب معركة في التاريخ، من حيث سرعة الحسم، وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين. ( مائة من عظماء الامة غيروا مجرى التاريخ )



(هل انا حرامي؟؟!!)
احد الاخوة السودانيين كتب مقال جميل بعنوان هل انا حرامي؟! يذكر فيه بعض المواقف.. اسردها عليكم من ثم نقيس انفسنا عليها..

الموقف الاول:-
يقول كان عندي امتحانات للطب في ايرلندا وكانت رسوم الامتحان 309 جنيه ولم يكن لدي فكة فدفعت 310
المهم امتحنت وانتهيت من الامتحانات ومضت الايام ورجعت السودان واذا برسالة تصلني من ايرلندا جاء فيها (أنت اخطأت عند دفع رسوم الامتحانات..حيث ان الرسوم كانت 309 وانت دفعت 310 وهذا شيك بقيمة واحد جنيه.. ونحن لا ناخذ اكثر من حقنا..)

الموقف الثاني :-
يقول وانا اتردد مابين الكلية والسكن كنت امر على بقالة تبيع فيها امرأة واشتري منها كاكاو بسعر 18 بينس وامضي ..
وفي مرة من المرات رأيتها قد وضعت رف اخر لنفس نوع الكاكاو وكاتبه عليه السعر 20بينس.
فاستغربت وسالتها هل هناك فرق بين الصنفين قالت لا نفس النوع ونفس الجودة فقلت اذا ما القصة لماذا سعر الكاكاو بالرف الاول 18 وفي الرف الاخر بسعر 20
قالت حدث مؤخرآ في نيجيريا التي تصدر لنا الكاكاو مشاكل فرتفع سعر الكاكاو وهذا من الدفعة الجديدة نبيعها ب 20 والقديم ب 18
قلت لها اذا لن يشتري منك احد غير ابو 18 حتى نفاذ الكميه وبعدها سياخذون من ابو 20
قالت نعم ادري..
قلت لها اذا اخلطيهم ببعض وبعيهم بنفس السعر الجديد 20 ولن يستطع احد التميز بينهم..
يقول فهمست في اذني وقالت هل انت حرامي؟؟
استغربت لما قالته ومضيت عنها
وما زال السؤال يتردد في اذني هل انا حرامي؟؟

اي اخلاق هذه؟!!
الاصل انها اخلاقنا نحن
اخلاق ديننا...
اخلاق مبادئنا...
اخلاق علمنا اياها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
لنراجع انفسنا..


ما أجمل الرضا

كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة ، إلا أن هذه الأسرة الصغيرة ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها.
وكان أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف جيد ..مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر، وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير.
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما .. نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر…
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلهاخلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر ..فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب..
الحكمة : ما أجمل الرضى…. إنه مصدر السعادة وهدوء البال ... من ملك القناعة .. فقد ملك الدنيا كلها ..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  "بوكيمون غو" تثير الهوس حول العالم!

 ::

  طرائف المشاهير

 ::

  حواتمة في حوار مع "التلفزيون الأردني"

 ::

  بل تستطيع

 ::

  من هنا.. وهناك 16

 ::

  أضف عشر سنوات إلى عمرك!!

 ::

  من هنا.. وهناك 15

 ::

  الحرية للكاتب العربي الاحوازي عادل العابر

 ::

  كيف تساهم في استمرار موقع الركن الأخضر في أداء رسالته؟؟


 ::

  افتتاح مشروع الأكاديمية الدولية للفنون الاولى في فلسطين

 ::

  سياسة (الدروخة)

 ::

  إنّي مُسَالمْ

 ::

  شلال الدم الفلسطيني الى أين

 ::

  اعلام فلسطيني مريب!

 ::

  البحث عن بطل من ورق ؟

 ::

  سلاح فلسطيني أخطر من النووي

 ::

  محطة الجزيرة تقول الحقيقة عن سورية فلم الإعتذار

 ::

  انتعاش وركود

 ::

  العيد ليس جميلاً بدونهم وحلم غزة مازال يراودني



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  إعادة النظر في التعليم

 ::

  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية

 ::

  الأزمة الإقتصادية والمالية لحكومة حماس.. قراءة في الواقع الإقتصادي للقطاع ودور الحصار في صناعة الأزمة وتفاقمها

 ::

  الضرورة الاقتصادية لضريبة القيمة المضافة

 ::

  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.