Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟
رشيد شاهين   Sunday 19-06 -2016

ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟ قام رئيس وزراء دولة الاحتلال بزيارة هي الثالثة لروسيا خلال اقل من عام، الأمر الذي دعا إلى الكثير من التساؤلات عن طبيعة هذه الزيارات وما تحمله من أبعاد ومضامين خاصة في ظل العلاقة التحالفية "الحميمة" التي تربط بين روسيا وسوريا.
برغم ما يقال عن علاقات تسير في أحسن أحوالها بين روسيا ودولة الاحتلال، إلا أن ذلك يأتي على خلفية وضع سوري متأزم منذ سنوات، وزج الحليف الروسي بقواته وخاصة الجوية هناك، مما فرض وضعا مختلفا عما سبق بين سوريا وروسيا وكذلك دولة الاحتلال.
من المؤكد ان نتانياهو يدرك انه ومهما فعل فلن يستطيع ثني بوتين عن مساندة بشار أسد خاصة وان سوريا أصبحت "القلعة" الأخيرة لروسيا في المنطقة، وعليه فانه لا بد من أسباب أخرى تدفع بنتانياهو لزيارة موسكو.
ومن هذه الأسباب التأكيد لروسيا تفهم "إسرائيل" للعلاقة بين روسيا وسوريا وانها لا تسعى إلى معاداة روسيا خاصة في ظل تغير الظروف التي كانت سائدة خلال الحرب البادرة.
إضافة إلى ذلك، سعى نتانياهو لتجنب الصدام بأي شكل من الإشكال مع الروس، على غرار ما حدث مع الأتراك في حادثة إسقاط الطائرة الروسية وما تلى ذلك من تبعات.
محاولة إقناع الروس بعدم تزويد إيران بأسلحة متقدمة، أو السعي لإقناع إيران عدم تسريب تلك الأسلحة لسوريا ومن ثم إلى حزب الله الذي تعتبره "إسرائيل" العدو الأكثر خطورة وجدية.
كذلك السعي لإقناع روسيا الابتعاد عن هضبة الجولان خاصة "عسكريا" من اجل الابتعاد عن الصدام في تخومها أو أجوائها.
محاولة إرسال رسالة لبوتين ان "إسرائيل" تتفهم المصالح الروسية في المنطقة والعلاقة مع سوريا،وان ذلك لا يتنافى مع إقامة علاقات "صداقة" بين روسيا ودولة الاحتلال.
قراءة نتانياهو الجيدة للتغيرات الحادثة وتحول الدور الروسي إلى دور مهم في الأحداث على مستوى المنطقة والعالم، وانها تستعيد الدور السابق للاتحاد السوفييتي، ومن غير المصلحة في "إسرائيل" معاداة هذا القطب العالمي الصاعد.
وضع روسيا في صورة العلاقات التي تنسجها "إسرائيل" مع الدول العربية السنية وان المصلحة الروسية تستدعي ألا يكون موقفها أكثر "ملكية من الملك".
لا شك ان العلاقة الروسية "الإسرائيلية" هي في أفضل بكثير مما كانت عليه قبل سنوات خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري والسياحي وربما الأمني، إلا ان ذلك لن يدفع الروس للتخلي عن سوريا كحليف استراتيجي.
ربما تعمل تلك الزيارات على تجنب الصدام بين دولة الاحتلال وروسيا، إلا أنها غير قادرة على منع الروس من استكمال لعب دور رئيس في العلاقات والأحداث الدولية، خاصة في ظل وجود رئيس قوي يؤمن بان على روسيا ان تبقى دوما كقوة عظمى رافضا الدور الهامشي الذي فرضه وجود سابقه يلتسين، الذي جعل من روسيا مجرد دولة على هامش الأحداث.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  نتانياهو والرقص على الدماء الفرنسية، وصيحة السويد في الرد على اضاليله

 ::

  الأمنيات بانتفاضة ثالثة

 ::

  هل سنترحم على فياض أم نشكر من غَيٌبَهَ؟

 ::

  المجندة دينا عوفاديا، نسخة أصلية للتزوير الصهيوني

 ::

  فتوى "جهاد" النكاح، إباحة للزنا بامتياز

 ::

  اوباما أشاد بالضفة وأعلن تضامنه مع أهالي غزة في ظل حماس

 ::

  اوباما في زيارته لن يبيعكم إلا أوهاما

 ::

  شافيز عندما تبكيه الشعوب


 ::

  تونس ترسم بقوة معادلة الشعوب العربية

 ::

  وزارة الصحة في حكومة حماس.. عنزة ولوطارت..!!؟

 ::

  شكراً للفارس العربي محمد أبو تريكه

 ::

  قصيدة: دستور الحياة..

 ::

  الانسحاب الامريكي وحساب النتائج

 ::

  أشرف و العفو الدولية .. خطاب جديد

 ::

  من أجل "جبهة ثقافية ديمقراطية ..."

 ::

  مستثمر رئيسي أم لص شريك؟؟؟

 ::

  الإصلاح وفقه التوازنات

 ::

  بلدنا؟!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.