Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: تقارير

 
 

الأمن الغذائي العربي
الدكتور عادل عامر   Friday 10-06 -2016

الأمن الغذائي العربي فمفهوم الاكتفاء الغذائي الكامل يُعتبر مفهوما عامّا وغير واضح إذا لم يوضع في إطار جغرافي وتاريخي محدّد، كما أنّه في بعض الأحيان يحمل شحنة أيديولوجية. ويتعلّق التحفّظ الثاني بنسبية مفهوم الاكتفاء الذاتي الغذائي، هل هو عند الحدّ الأدنى في توفير الاحتياجات الغذائية أو الحدّ المتوسّط أو الحدّ الأعلى؟ يقصد به قدرة الوطن العربي على توفير الغذاء لسكانه بصفة دائمة من الانتاج المحلي أو باللجوء إلى الاستراد، إلا أنه يتزايد بتزايد السكان و حاجيتهم الغذائية من جهة وضعف الانتاج الزراعي من جهة أخرى أدى ذلك إلى تزايد الفجوة الغذائية بين الانتاج الضئيل و الاستهلاك المتزايد.
فلابدّ من ربط هذا بالمستوى الاقتصادي والمعيشي للمجتمعات أو المجتمع بعيدا عن تحقيق أمنه الغذائي بدا العالم العربي في تقرير المنظمة العربية للزراعة مقبلا على تحديات تمس مواطنيه في قوتهم اليومي، فطيلة العقد الأخير راكم العرب عجزا في ميزانهم الغذائي بلغ 180 مليار دولار بواقع عشرين مليار دولار سنويا وضاعفوا بذلك فجوتهم الزراعية في السنوات الأخيرة أربع مرات مقارنة مع قيمتها التي لم تكن تتجاوز 45 مليار دولار في التسعينات، عجز لم يستثن سوى الأسماك والخضروات ومحاصيل صغيرة أخرى فشمل في المقابل منتجات حيوية جعل نقصانها الحاد الدول العربية
لا تكاد تحقق 50% من اكتفائها الغذائي. انعكس هذا المشهد الزراعي المفجع اختلالا في ميزان الصادرات والواردات العربية من الثروة الخضراء بلغ ذروته سنة 2008 بعجز قدر بنحو ثلاثين مليار دولار انخفض قليلا بعد تلك السنة التي التهبت فيها الأسعار فتراجع إلى 27 مليار دولار. للأمر صلة بعوامل عدة عددها تقرير المنظمة ليس أهمها بالتأكيد النمو السكاني الذي بلغت وتيرته بين العرب 2,34% متجاوزا المعدل العالمي الذي يقدر بـ 1,16% ذلك أن الفشل الغذائي العربي يتصل وثيقا بإيرادات سياسية تحكمها الانقسامات العربية العريقة تلك التي تفضل فيها بعض الحكومات العربية العوز الغذائي على الاستثمار لدى حكومات عربية أخرى تناصبها الخصومة والخلافات.
-سيطرة الدول المتطورة على الغذاء واحتكارها الأسعار والسيطرة على الكم الغذائي حيث تحتكر 1/2 من فائض الغذاء العالمي، فمثلا كل من USA كندا واستراليا والأرجنتين فرنسا تحتكر 70% من القمح -الاعتماد على الهبات و المساعدات التي يقدمها الشمال مما يؤدي إلى التبعية بدلا من العصرنة والتحديث .
-سوء التوزيع الغذائي ، حيث إن الغذاء الصناعي لدول الشمال سنة 1967 يستطيع تغطية الحاجات الاستهلاكية لدولة الهند ، كما أن الفضلات وبقايا الغذاء التي يرميها الأمريكيون خلال سنة واحدة تغذي شعبا كاملا لمدة شهر واحد ، أضف إلى ذلك أن حيوانات العالم المتقدم تستهلك حوالي 1/4 من الإنتاج الغذائي العالمي مقارنة : في الفترة الممتدة من سنة 1968 إلى غاية 1971 أنتجت دول الشمال من القمح231 مليون طن واستهلكت 204 مليون طن أي أن الفائض بلغ 27 مليون طن، أما دول الجنوب فأنتجت في الفترة نفسها حوالي 98 مليون طن واستهلكت 127 مليون طن أي بعجز بلغ 29 مليون طن !! نتائج انعدام الأمن الغذائي : في الحقيقة أن الاستثمارات العربية لم تحجم وإن كانت في الماضي يعني أبطأت حركتها وقلت نسبتها إلا أنه بعد الأزمات الغذائية والاقتصادية العالمية ازدادت تدفقات الاستثمار في الوطن العربي ووضعت الدول العربية برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي من خلال إستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة وفي إطار تطبيقها لإعلان الرياض لتعزيز التعاون العربي لمواجهة أزمة الغذاء العالمية الذي تم في إطار إعداد البرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي وتقوم الدول العربية بالاستثمار في الدول ذات الإمكانات الموردية
على سبيل المثال تدفقت في الوقت الراهن استثمارات بجمهورية السودان وهناك العديد من المشروعات مثل مشروع البشاير الأردني برواية نهر النيل وهناك اتفاقية التعاون بين حكومة السودان والحكومة الأردنية لتصدير الحيوانات الحية ومشروع الكفاءة الزراعي هو مشروع راجحي والعديد من المشروعات..
التكاثر السكاني وشح المياه وضعف الاستثمار في الأراضي الخصبة والسياسات المفتقرة للتخطيط السليم والكفاءة اللازمة وغياب التنسيق العربي كلها عوامل ضربت سلة الغذاء العربي في الصميم ما يستدعي تحركا عربيا اقترح التقرير بعضا من محاوره العريضة، تحسين السياسات الزراعية وتنسيقها عربيا، مضاعفة الاستثمارات وتوجيهها من قبل الدول الغنية نحو شقيقاتها الفقيرة والخصبة، تطوير المؤسسات القائمة على العمل الزراعي وبناء شراكة عربية متينة هدفها الحد من التبعية الزراعية العربية إن كان إلى ذلك من سبيل. تعتمد الزراعة العربية بشكل كبير على مياه الأمطار، حيث لا تتجاوز المساحة المروية منها 21.5 %، كما أن نصيب الفرد من المياه المتاحة يقدر بـ790 مترا مكعبا، وهو ما يقل عن خط الفقر المائي المحدد سنويا وعالميا بألف متر مكعب. ويذهب 60% من مياه الري في العالم العربي هدرا، كما يُهدر سنويا في المنطقة العربية ما قدره مليار وثلاثمائة مليون طن من المواد المستخدمة للاستهلاك الآدمي، طبقا لتقديرات الأمم المتحدة. وبالجمع بين عنصري الإنتاج الأساسيين: الأرض والعمل، كانت هناك فكرتان متباينتان في الشكل، وفي أيهما تحقق أفضل النتائج الإنمائية الزراعية.
هل الملكية الفردية للأراضي الشاسعة هي التي تعطي مردوداً أكبر من مردود الأراضي ذات الملكية العامة؟، أم إن الاهتمام بالملكيات الجماعية والتعاونية الكبرى يستطيع التغلب على مشكلة الظلم التي تمثله الملكيات الفردية الكبيرة غالباً؟.وفي الحقيقة يمكن القول: إن الوحدة الإنتاجية المثلى في الريف: هي مزرعة العائلة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بركب الإنتاج الوطني الكلي؛ عن طريق مختلف أشكال تعاونيات الخدمات والتموين والتسويق والتمويل، وقد أثبتت أفضليتها التامة على الوحدات الإنتاجية الجماعية من نمط مزارع الدولة. ولقد فشلت الفكرة الزاعمة بأن الملكية الجماعية في الزراعة ضرورة موضوعية؛ كأسلوب أمثل، وطريقة أفضل لحل مشاكل الريف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ويبقى القطاع الزراعي أحد الفروع الأساسية في الاقتصاد السوري، وقد شعرت القيادة في الدولة بهذه الأهمية
وانتقلت إلى اقتصاد زراعي أكثر مرونة وانفتاحاً وبدأت النتائج الإيجابية بعد عصر الانفتاح الاقتصادي والعمل بقوانين الاستثمار الحديثة. فقد زادت نسبة الأراضي المستصلحة، وتم توسيع رقعة الأراضي المروية، وزيادة خصوبة الأراضي البعلية، وتكوين المشاتل الغابية، وزراعة غراس الفاكهة، وإصلاح المروج، وإنشاء مزارع تربية الحيوانات والطيور الداجنة. شكل الحبوب: القمح والشعير... (70%) من مجموع الأراضي الزراعية. كما تشكل المزروعات الصناعية (6%) من مجموع الأراضي الزراعية، ويعد القطن مادة تصديرية مهمة ومصدراً لتزويد الصناعة التحويلية بالمواد الخام. آفاق الحل: يمكن وضع النقاط الآتية المساعدة الهادفة إلى توفير الأمن الغذائي على مستوى القطر خصوصاً وعلى المستوى العربي إجمالاً: - الحد من هجرة القوة العاملة من الريف إلى المدينة؛ وذلك بتوفير المستلزمات والاحتياجات، ورفع المستوى المعيشي للطبقة العاملة. - العمل على إقامة مشروعات رديفة لاستيعاب القوة العاملة الريفية، مثل: إنشاء مشاريع صناعية لتحويل المنتجات الزراعية. - العمل على توسيع الإنتاج الزراعي كماً ونوعاً، عن طريق استصلاح الأراضي، واستخدام الوسائل العلمية، والمكننة الزراعية، والأتمتة الصناعية. - تطوير تربية المواشي والدواجن، بالوسائل العلمية والمكننة والأتمتة.
وفي الختام:
و رغم زيادة بعض المحاصيل مثل الزيتون من 36 % إلى 66 % و البقول من 97 % إلى 99 % و زاد إنتاج السكر و الدرنات و الحبوب الأخرى فإن نسبة الاكتفاء الذاتي والاستهلاك في نقص حيث انخفض في مجال الحبوب من 67 % إلى 62 % لذا فإن العجز الغذائي يتزايد يوما بعد يوم، بسبب استمرار بطء النمو الزراعي 2.5 % و التطور السريع للسكان 3 %.إن إعتماد الوطن العربي على الاستراد لتأمين غذائه، أمر محفوف بالمخاطر وعلى سبيل المثال لا الحصر تفوق قيمة الصادرات الزراعية العربية في الستينات عن تكلفة الواردات الزراعية، لكن سرعان ما ظهرت حالة العجز في الميزان التجاري الفلاحي منذ 1970 قدر بـ 0.4 مليار دولار ليرتفع سنة 1980 إلى 20 مليار دولار ثم أصبحت 25 مليار دولار عام 1990 و للخروج من حالة العجز الغذائي و التخلف الزراعي وجب الإعتناء بـ : - دعم الانتاج الزراعي المحلي و التخلي عن سياسة الاستراد.
- زيادة المساحة الزراعية بالتحكم في الموارد المائية و كل الامكانيات المتاحة.
- الاستغلال المنظم و الأمثل للمراعي و للثروة السمكية.
- زيادة المردودية في الهكتار الواحد و بالتالي الانتاج الزراعي.
- تحديد سياسة زراعية محكمة و هادفة لتحقيق أمن غذائي.
أسـئـلـة الـتـصـحـيـح الـذاتـي :
1 - تشير الدراسات المستقبلية بأن مياه الوطن العربي مهددة كيف ذلك ؟
2 – ماهو الدور الاقتصادي و الاجتماعي للزراعة العربية ؟
3 – كيف تتصور المستقبل الاقتصادي للثروة الحيوانية في الوطن العربي ؟
4 – ماهي الحلول التي من شأنها أن تنهض بالوطن العربي لينهي فقط تبعيته إلى الخارج ويحقق أمنه الغذائي بصفة تدريجية ؟
- أجــوبــة الـتـصـحـيـح الـذاتـي :
1 - تقوم الزراعة في أية منطقة من العالم على أساس ثلاثة مصادر مائية هي :
* مياه الأمطار ، * مياه الأنهار، * المياه الجوفية التي يتم تفجيرها لتغطية العجز في هذه المادة الحية والحيوية في آن واحد و نظرًا لأهمية هذه الثروة الاستراتيجية أشار المركز العربي للدراسات التابع لجامعة الدول العربية أن المياه في الوطن العربي مهددة بالشح نتيجة الطلب المتزايد عليها.
الموارد السطحية و الجوفية المتاحة في الوطن العربي تقدر بحوالي 353 مليار م3 سنويا يستثمر منها حاليا 173 مليار م3.
و تشير الدراسات أنه إذا توفرت الجهود و كرست جميعها على تحقيق الأمن الغذائي فسوف يرتفع استعمال هذه المياه إلى 305 مليار م3 / سنويًا. هذا ما جعل الوطن العربي في عام 2000 يعاني من عجز يصل إلى 155 مليارم3. و في عام 2003 سيرتفع إلى 260 مليارم3 / سنويًا.
فإلى أين يتجه تحدّي هذه الثروة مستقبلاً، و ما مدّة ذلك في ظل شبح المجاعة المهدد للعرب؟
2 – دورها إقتصاديا وإجتماعيا :
إن التنمية الزراعية التي شهدتها معظم الدول العربية شديدة البطء بالمقارنة مع القطاعات الاقتصادية الأخرى هذا ما أثر بصورة واضحة في دورها الاقتصادي حيث كان في مطلع السبعينات ميزان التجارة العربية في مجال الزراعة متوازنا، فتكلفة الواردات لم تتجاوز 1,8 مليار دولار بينما في عام 1981 ارتفعت قيمة الواردات إلى 23 مليار دولار كما أن حصة الفرد من الانتاج 710 دولار فقط في موريطانيا الصومال، السودان، مصر، ليبيا، تونس، حيث يمثل الانتاج المحلي لها 24 % من الانتاج العربي الإجمالي. كما أن نصيب الاقتصاد العربي بالنسبة للإنتاج العالمي بدأ بالإنخفاض والتراجع حتى قارب سنة 1992 1/3 مستواه في عام 89 والذي بلغ,6 % من الانتاج العربي الاجمالي. كما أن نصيب الفرد من الأرض المزروعة في الوطن العربي لا يتجاوز ¼ هكتار، ويمثل هذا ¼ الأراضي التي يمكن استغلالها في الانتاج الزراعي كما تقلصت مساحة الأراضي سنة 1992 بصورة طفيفة نتيجة لانخفاض معدلات سقوط الأمطار في الدول العربية الأمر الذي أدى إلى إنخفاض الانتاج الزراعي بصفة عامة بنحو 2 %.
3 - الثروة الحيوانية جديرة بالإهتمام والعناية لأنها مصدرًا هامًا في الإقتصاد العربي، كما أنها عنصر حي إذ بإمكانها أن تزيد من دخل البلاد العربية و تكون مصدًرا للغذاء.
إن إمكانيات الوطن العربي تحتمل أضعاف أضعاف الأعداد الموجودة فيه، بحكمه إقليم رعوي بالدرجـة الأولى و نظرًا لإتساع مراعيه و تنوعها. رغم هذه الأهمية البالغة والمقومات فإن نصيب من الإهتمام والعناية لا يقارن نهائيا بنصيب الموارد الأخرى خاصة الصناعة والزراعة التي ظلت تستأثر إهتمام الحكومات. دلت المؤشرات على أن هذا القطاع بإمكانه أن يتطور إذا ما توفرت شروط النهوض به، فتجربة السودان خير مثال تقتدي به المصالح العربية. إن أرادت أن تقطع أشواطا في تنمية هذه الثروة فما عليها إلا مضاعفة الأسلوب العلمي في ذلك. إن القواعد العلمية الحديثة بإمكانها أن تجعل الإقتصاد العربي يقوم بدور طلائعي ويساهم بمستوى مشرق لهذه الموارد، تقتضي إتباع جملة من المقترحات كالتقنيات العلمية الحديثة.


4 - صحيح أن الوطن العربي في مجال الأمن الغذائي مهدد و ستزداد حدته إن لم يستطيع التوفيق بين الموارد الزراعية والمالية :
- إستغلال الموارد المائية سواء باقامة السدود والخزانات و شق الترع والقنوات.
- إن لم يستعمل أحدث الطرق و الوسائل في الري.
- إن لم يقم بتحلية مياه البحر حتى و إن كلفته رصيد مالي معتبر يقتطع من بعض الكمليات.
- استغلال الطاقات العربية استغلالاً عقلانيا و إيقاف نزيف هجرة اليد العاملة.
- تعميق التعاون العربي في كل المجالات.
- تطوير البحث العلمي ( استعمال الأسمدة ، المبيدات ، الميكنة ... إلخ ).
- إتباع تخطيط محكم للحفاظ على الأراضي الزراعية، سواء من حيث التشجير لإيقاف زحف الرمال أو تجديد الثروة الغابية.
تشكل قاعدة مادية صالحة؛ لتحقيق الأمن الغذائي، مع تطوير في العمليات الزراعية، واستخدام الثقافة، وتطوير المجتمع الزراعي، والصناعي الوطني. السيطرة الأمن الغذائي العربي هل سيكون عامل نزاع جديد في المنطقة العربية : التحديات و الآفاق مع عولمة الغذاء وآليات تحليل العجز الغذائي ظلت مشكلة الغذاء ولعقود عديدة إحدى المشكلات التي تحتل الصدارة على المستوى العالمي فحظيت التنمية الزراعية باهتمام كبير للوفاء باحتياجات الزيادات السكانية الضخمة. كانت هناك دول مرشحة لمجاعات وكوارث بسبب حجم السكان كالهند والصين لكنها تحولت من الكارثة إلى زيادة إنتاج الغذاء ونجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي وانتقلت من الاستيراد إلى التصدير. في حين واجهت البلدان العربية العديد من الإشكاليات الاقتصادية المتعددة، وفي مقدمة هذه الإشكاليات مسألة محددات النمو، وسيادة الأمن الغذائي، وتعميق آليات إنتاج الفقر والجوع، و ظل أمنها الغذائي مرتبطا بالإشكاليات الموروثة ولم يغير علاقته بالعالم المتغير بل بالعكس سار في الاتجاه المعاكس و ظل الإنتاج الزراعي العربي في تراجع مستمر بسبب فشل السياسات الزراعية العربية المتعددة. فانعدام الأمن الغذائي سيبقي معضلة تحجب الرؤى في منهجية الأمن الغذائي العربي الخاضع لعولمة الغذاء الذي يشير مفهومه أن الأمن الغذائي يعني حصول أفراد المجتمع في الأوقات كلها على الغذاء الكافي الذي يتطلبه نشاطهم وصحتهم.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  المشاكل الاقتصادية للمجتمع من اثر الطلاق

 ::

  كيف يمكن ترشيد الإنفاق الحكومي

 ::

  كيف نشجع المصريين في الخارج على تحويل مدخراتهم ومواجهة مخططات الإخوان لجذب هذه المدخرات وضرب الإقتصاد

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

 ::

  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر


 ::

  انفلونزا الاعلام العالمي-3

 ::

  اهتداءاتُ إبنُ آيا الدِمَ ش قي ( 8 )

 ::

  حار الفهم….وهَـبنا الله ظهوراً، لماذا جعلناها مطايا لأمريكا؟

 ::

  التضامن المنشود في مواجهة التحديات

 ::

  كيف تصنع كتابا إلكترونيا؟

 ::

  رسالة القيادة الفلسطينية لشعبها هلامية

 ::

  الثورة السورية...صدمة أنجبت صمودا

 ::

  بالألوان الطبيعية.. أماناتنا وشبابنا وثرواتنا

 ::

  بوش الرئيس المتمرد

 ::

  إستراحة ....مقاتلين.....أم أموات ؟!!



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  وأخيراً اعترف البعير

 ::

  قصة قصيرة / حياة بنكهة الشّعْر و البطاطس

 ::

  كيفية حل مشكلة الدولار في مصر

 ::

  أخطر سبب للإرهاب!

 ::

  دراسة: أطفال النطف المهربة ثورة انسانية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية

 ::

  خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مفهوم القانون الدولي العام

 ::

  قمة نواكشوط… وتسمية الخطر الإيراني

 ::

  رمضان لن يغيِّر سلوك الإرهابيين!

 ::

  مدينة "بني ملال" بما لا يخطر على بال

 ::

  (إسرائيل)، وحملة تزوير الحقائق

 ::

  الجنسية العربية.. ذل و مهانة

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  قبل أن تهربي من أسرتك اقرئي مقالي

 ::

  لماذا سيسقط داعش وأمثاله






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.