Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

افساد شياطين الأنس في الارض
خالد سعود الحربي   Monday 06-06 -2016

لقد كانو الجن امة في الارض ثم افسدوا فيها فا ارسل الله لهم جيش من الملائكة جيش النور تعاقبهم وتأسر منهم ما تأسر فا انتصر جيش النور على جيش النار والظلام ولهذا طاقة النور اقوى من طاقة الظلام وهذا عقاب لهم بعد الافساد العظيم الذي افسدوه في ارجاء الكرة الارضية ولذلك علينا ان نعي ان الجن كان موطنهم الارض ومستوطنين فيها قبل بنو البشر وكان يخوضون في الارض بكل اقطارها فعصى ملكهم ابليس الله سبحانه وتعالى فسلط عليهم بجند من الملائكة فكان هذا ردع لهم وعقاب مستحق ثم بعد ذلك ابدل الله الارض بالإنس حيث اختارهم لها يسكنون فيها ويعيشون ويتكاثرون فيها واعد لهم الله سبحانه بمن يتبع رسوله له جنات تجري من تحتها الانهار ومن يتبع ملك الجن ابليس فسوف يحشر معه بالنار ولكن انتهى عهد افساد الجن واخذ كل منهم المدة الزمنية المستحقة لهم وحدهم في الارض بعد ذلك وفي زمننا الحالي جاء افساد اخر يتبع افساد الشياطين السابق ويحاول اللحاق بالإفساد الذي كانت عليه امة من الجن وهو افساد شياطين الانس الذين اكثروا الان الفساد والتخبط والجهل وزرع الفتنة بين العالم والتلاعب با ارواح اخوانهم من الانس والتعامل مع شياطين الجن لدراسة خطة عمل افساد جديد بالأرض فكان ما كان في زمننا هذا من الافساد بعدة انواع الافساد الذي عم الارض منهم ونتنة الارض من روائح افسادهم المنتشر بين العامة حيث تكبروا ثم حللو ما حرم الله وحرموا ما احل الله وكأن الارض ملكا لهم مورث من اقرانهم من شياطين الجن فهذا زمنهم الان هم شياطين الانس الذين يضاهون بالجبروت والكبر شياطين الجن هنالك سؤال يدور لقارئ المقال منهم شياطين الانس وكيف نعرف شياطين الانس هل لهم صفات ام لا ؟ شياطين الانس هم من بني جلدتنا عنوانهم الكبر والفساد بكل الطرق المشروعة لديهم والمشكلة اننا نجدهم في حياتنا اليومية كثيرا وربما يوجدون في زملاء بالعمل او الدراسة او في مراكز كبيرة يديرونها وكثيرا منهم موظفون في الدوائر الحكومية وطلاب في الجامعات والمدارس وموكلين للمناصب الذين هم غير كفوا لها والتلاعب في مصالح العامة كل هذا يأتي بدافع الكبر والكراهية والتعصب والفساد والفتنة اما عن عنصرية نتنة لكل بني ادم او حقد على بشر ويحسب انه باقي وينشر الفساد في ارجاء الارض فمن وجهة نظري الشخصية اعتبر كل من مارس شى سلبيا بحق اخيه الذي من نفس صبغته بغير عقاب يستحقه اخيه هو الشيطان الانسي وجدنا شياطين الانس كثيرا في هذا الزمن اما في الوظائف او الجامعات وهم في كل حياتك تجدهم وعلاماتهم الظلم والتكبر والحقد والتفاخر على الناس الذين ليس لهم ذنب وتعمى قلوبهم عندما يمتلكون مناصب عالية هولا هم شياطين الانس الان يمارسون الفساد كا اقرانهم من قبل ويريدون الظلام يحل بدل نور الملائكة الذي ارسله الله لتحرير الارض من ظلام اقارنهم وجعل الارض تمتاز بالعدل والمساواة اعتبر كل من افسد في كل مصالح العامة هو شيطان انس من اطباء يتلاعبون با ارواح البشر وهم لا يملكون الشهادات العليا تميزوا بالدجل والنصب وهم موكلين بنفوس البشر ومن كذلك طلاب يظلون اصحابهم بالدجل والفساد والبعد عن الله وتحريضهم على فتنة ومن كذلك موظفين يعطلون مصالح الناس والسبب هو كرهه له او التعصب الذي ملا قلبه او يميز فلان على فلان وهذا لا يرضي الله سبحانه ولا رسوله او من كتاب صحفيين يثيرون الفتنة بين الناس ويتكلمون با امور ليس لهم بها علاقة تتدخل بالله سبحانه ويحاولون يغيرون دين الله سبحانه او كذلك من قنوات اعلامية تثير الفتن بين الناس وتزرع الحقد بين شعب عن شعب وهاذي الشعوب بريئة ممن تنسبه لهم تلك القنوات بظلم او الفساد او التلفظ على الشعب الاخر او من دعاة اهل الباطل الذين يظلون الناس بظلمهم وتكبرهم وهولا هم الشياطين المتدينة الانسية بحيث يحللون ما حرم الله ويحرمون ما احل الله او من كل قاضي في هذا الارض يرضى بالفساد وتقديم اشخاص على غيرهم وهذا لا يرضي الله سبحانه كل هذا الامثلة على شياطين الانس الذي شعارهم الفساد ثم الفساد ثم الفساد لان النبي صل الله عليه وسلم قدوتنا في كل الامور حيث علمنا ان كل شخص اذا وكل الى شى فليتقنه ويتم عمله ويراعي في عمله مصالح لناس ويعدل في النظر الى مصالح الناس ولا يفسد في الارض محمد صل الله عليه وسلم معلم الناس الخير لنتبعه ونكافح كل فساد في الارض ولا نصمت عن الفساد ولنكن امة صلاح ونأمر بالعدل ونكافح كل شيطان جني وانسي لكي يكمل نور العدل في كل ارجاء العالم

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الاتجاة الصعب والوعر

 ::

  حال الأعراب

 ::

  بحث حول المكتبة الظاهرية بدمشق وعلمائها أنموذجا

 ::

  غزة... الانتصار التكتيكي والهدف الاستراتيجي

 ::

  ثرثرة في صالون حلاقه

 ::

  وزير كاوبوي من مخلفات رعاة البقر

 ::

  لماذا تهاجر الكفاءات العربية إلى أميركا

 ::

  3,3 مليار دولار عائد قناة السويس خلال عام

 ::

  لبنان خياره عربي

 ::

  تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها _ألن جونستون



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  إعادة إنتاج السلطويّة في فلسطين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.