Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: دراسات  :: مطبوعات  :: تطوير الذات

 
 

البحث العلمي
الأرشيف   Monday 30-11 -2015

المقصود بالبحث العلمي
البحث العلمي عبارة عن عمليات التقصي ودراسة الظواهر بطريقة منظمة، باستخدام الأسلوب العلمي، بهدف تحديد العلاقات التي تحكم بين هذه الظواهر، والتعرف على الأسباب المؤدية أو المؤثرة فيها، ومن ثم تحديد فرضيات عامة لحدوث هذه الظواهر واختبار هذه الفرضيات للوصول إلى القوانين والقواعد التي تحكم هذه الفرضيات.
ويمكن تلخيص المقصود بالبحث العلمي بالعبارات التالية:
- استقصاء دقيق يهدف إلى كشف حقائق يمكن التحقق منها مستقبلاً.
- محاولة منظمة يتم تنفيذها وفق منهج علمي معين.
- عملية إضافة معارف ومعلومات جديدة أو تطوير أو تصحيح معلومات موجودة فعلاً.
- وسيلة مناسبة للوصول إلى حل لمشكلة محددة.
- الإجابة على مجموعة من التساؤلات التي تمثل في مجملها مشكلة قد تكون على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي.


شروط البحث العلمي

- التوجه لحل مشكلة ما واستكشاف معلومات أو حقائق أو علاقات لم تكن معروفة من قبل.
- أن تكون لدى الباحث خبرة سابقة عن مشكلة البحث، سواء كانت خبرة تجريبية أو من خلال الدراسات السابقة التي توّصل إليها الآخرون.
- إتباع إجراءات وقواعد علمية في البحث (مثل تحديد عنوان البحث، مشكلة البحث، فرضيات البحث، أهمية البحث، الهدف من البحث، حدود البحث ، منهج البحث، أدوات البحث، عينة البحث ، المصادر والمراجع، تقديم خطة البحث قبل الشروع في كتابة البحث).
- التركيز على الدراسة الميدانية والجهد التحليلي في البحث.
- التوصل إلى نتائج جيدة، وعرض مبررات كافية للدفاع عن النتائج وتفسيرها.
- تقديم النتائج بدقة وثقة والتبرير الموضوعي دون التحيز في التوصيات، واستعداد الباحث لإثبات منطقية وصلاحية التوصيات.
- توخي الدقة والتأني في كتابة البحث، والتعرّف على المصطلحات المهمة، وذكر المعوقات والمشاكل التي اعترضت الباحث، والإتاحة للخبراء والباحثين والأكاديميين الإطلاع على البحث وتقديم النصائح.


المنهجية الحديثة للبحث العلمي
هناك سمات عديدة تميز البحث العلمي وفقا للمنهجية الحديثة عن الطرق التقليدية التي كانت متبعة سابقاً، ومن هذا السمات ما يلي:
• وجود ترابط بين الإطار العلمي (النظري) والواقع العلمي (التطبيقي)، مما يسمح بالمزج بين النظريات.
• إتباع البحوث الكمية القياسية في الدراسات الإنسانية.
• الابتعاد عن التعقيد والإسهاب في المعلومات.
• استخدام وسائل حديثة في جلب البيانات والمعلومات مثل الإنترنت والمكتبة الإلكترونية.
• استخدام التحليل التجريبي لاختبار مصداقية البيانات إحصائياً عن طريق البرامج الآلية (SPSS).


مراحل إعداد وكتابة البحث العلمي

• التفكير في مشكلة البحث واختيار موضوع البحث.
• القراءة الأولية فيما يتعلق بموضوع البحث.
• إعداد خطة البحث.
• استعراض الأدبيات والدراسات السابقة.
• إجراء الدراسة الميدانية وتحليل البيانات واختيار صحة البيانات إحصائياً.
• كتابة تقرير البحث.
• تقديم ومناقشة البحث.


إعداد خطة البحث Research proposal

• المقصود بخطة البحث
تقرير واف يكتبه الباحث بعد استكمال الدراسات الأولية في المجال الذي اختار فيه مشكلته، يوضح فيه أهمية المشكلة والجهود التي بذلت في مواجهتها والأسباب التي دفعت الباحث لاختيارها. كما يحدد مشكلة البحث وأبعادها وحدودها ومسلماتها وفرضياتها وإجراءاتها.

• الهدف من إعداد خطة البحث.
1- وصف إجراءات القيام بالبحث ومتطلباتها.
2- توجيه خطوات البحث ومراحل تنفيذه.
3- أساس لتقويم البحث بعد الانتهاء منه.

هم الشروط التي يجب أن تتوافر في خطة البحث:
1- أن تكون مختصرة ومحددة تحديداً دقيقاً.
2- أن تعكس سعة إطلاع الباحث وقراءته المتعمقة في الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث.
3- أن توفر الترابط والتكامل بين عناصر الخطة، من خلال ترتيب العناصر ترتيباً منطقياً وربط العناصر بعضها ببعض.
4- أن ترتبط منهجية البحث ارتباطاً مباشراً بمشكلة البحث.


محتويات خطة البحث
تحتوي معظم الخطط المقترحة للبحوث على المكونات التالية:
• عنوان البحث.
• المقدمة.
• مشكلة البحث.
• الفرضيات.
• أهمية البحث.
• أهداف البحث.
• حدود البحث.
• منهج البحث.
• الخلاصة أو الخاتمة
• قائمة المصادر والمراجع.

وفيما يلي شرح مختصر لمحتويات ومكونات خطة البحث وهي كالتالي:

1- عنوان البحث Title
يجب كتابة العنوان بلغة واضحة وموجزة وبعبارات دقيقة معبرة بحيث يرشد القارئ إلى موضوع البحث واتجاهه، ويساعد على توثيق البحث ضمن التصنيفات العلمية في المكتبة.
وبعبارة أخرى يجب أن يكون العنوان دقيقاً وشاملاً لموضوع البحث والمكان والزمان.
ويضاف إلى عنوان البحث اسم الباحث والجهة التي تشرف على البحث والجهة الممولة له وسنة تقديم الخطة.
2- المقدمة Introduction
تعتبر المقدمة مدخلاً تعريفياً للبحث، يذكر فيها الباحث مجال المشكلة وأهميتها والدراسات والأبحاث السابقة التي تناولت هذا المجال (الأدبيات)، والإضافات التي سوف يساهم بها عند الانتهاء من البحث.
ويجب على الباحث أن يراعي في كتابة المقدمة التدرج من كتابة العموميات المرتبطة بموضوع البحث ثم الحديث عن الأمور الخاصة المرتبطة بموضوع البحث. كما يجب أن يراعي كتابة الهوامش في حال اقتباس بعض النصوص من مصادر أخرى.
3- مشكلة البحث Research Problem
تعتبر عملية تحديد مشكلة البحث من أهم خطوات البحث العلمي. واختيار مشكلة البحث لا تتم بصورة عشوائية بل تعتمد على التخصص العلمي للباحث وخبرته العملية ومعايشته للمشكلة ومدى توفر المعلومات والبيانات والقراءات السابقة عن المشكلة وأبعادها. ويجب على الباحث أخذ عدة أمور في الاعتبار عند تحديد المشكلة، وهي كالتالي:
- أن تكون المشكلة ضمن تخصص الباحث وخبرته العملية.
- أن تحظى المشكلة باهتمام الباحث شخصياً، واهتمام الجهة المستفيدة من البحث.
- أن يتأكد الباحث من أن المشكلة التي اختارها قابلة للبحث ميدانياً، ويمكن جمع بيانات ومعلومات بشأنها.
- أن يتأكد الباحث من الوجود الفعلي للمشكلة، وأنها مؤثرة على المجتمع أو الجهة التي يقوم بدراستها.
- أن تكون المشكلة جديدة ولم يتم بحثها من قبل، بهدف إضافة معلومات جديدة للمعرفة الإنسانية وعدم تكرار ما تم بحثه سابقاً.
- أن يتأكد الباحث من إمكانية تعميم نتائج البحث على الجهات المشابهة للاستفادة منها بأكبر قدر ممكن.
- أن يتأكد من توفر الزمن الكافي لإجراء الدراسة وفقا للمعطيات والإمكانيات والمعلومات المتوافرة بشأن موضوع البحث.

صياغة مشكلة البحث
هناك طريقتان لصياغة مشكلة البحث:


أ‌- الصياغة بعبارة لفظية إنشائية (مثل: إن عدم فاعلية الطرق والأساليـب المتبـعة حاليـا في إدارة المنظمـات الحكوميـة بـدولة


الكويت تؤثر سلبا على تطوير وتحسين كفاءة الأداء ودرجة الرضا الوظيفي لدى العاملين في هذه المنظمات).
ب‌- الصياغة على هيئة سؤال أو أكثر (مثل: ما علاقة عدم فاعلية الطرق والأساليب المتبعة حاليا في إدارة المنظمات الحكومية بدولة الكويت على تطوير وتحسين كفاءة الأداء ودرجة الرضا الوظيفي لدى العاملين في هذه المنظمات؟).

4- الفرضيات Hypothesis
وهي عبارة عن توقعات الباحث لحل مشكلة البحث. ولا يصوغ الباحث هذه الفرضيات بشكل عشوائي، وإنما في ضوء مهاراته العلمية وقراءاته وإطلاعا ته على الدراسات السابقة وخبرته العملية في المجال المراد بحثه.
ويجب على الباحث أخذ عدة أمور في الاعتبار عند صياغة الفرضيات وهي كالتالي:

- أن تكون متوافقة مع الحقائق المعروفة سواء كانت بحوثا أو نظريات علمية.
- أن تصاغ بطريقة تمكن من اختبارها وإثبات صدقها أو خطأها أو قبولها أو رفضها.
- أن تصاغ بألفاظ بسيطة وعبارات سهلة.
- أن تكون معقولة.
- أن تحدد العلاقة بين المتغيرات (Variable ) المستقلة والتابعة.
مثال: العلاقة بين المؤهل العلمي ومستوى أداء العمل.

• علاقة طردية: كلما زاد المؤهل العلمي كلما ارتفع مستوى أداء الموظف.
• علاقة عكسية: كلما زاد المؤهل العلمي كلما انخفض مستوى أداء الموظف.
• علاقة صفرية (علاقة عدم): لا توجد هناك علاقة بين زيادة المؤهل العلمي وأداء الموظف لعمله.

5- أهمية البحث Importance of the research
وهي عبارة عن الفوائد التي يضيفها البحث من الناحية النظرية والعملية إلى المجتمع. وبعبارة أخرى فإن أهمية البحث تكون عادة لإقناع الطرف الآخر أو القارئ بضرورة إجراء البحث.
وعليه فإنه يجب أن تكون المبررات صادقة ومقنعة وأن تكون صياغتها واضحة وعباراتها دقيقة.
6- أهداف البحث Purposes
عند ¬تحديد الباحث أهداف البحث فإنه يجب أن يجيب على سؤال يوجهه لنفسه وهو: لماذا يجري هذا البحث؟ وما هو الهدف الذي يسعى للوصول إليه من خلال إجراء البحث؟
7- حدود البحث Research Limitation
يجب على الباحث أن يحدد مجتمع الدراسة الذي يحاول أن يجري بحثه فيه. وهناك عدة أنواع من الحدود كالتالي:
أ - الحدود الجغرافية
وهي المنطقة التي سيجري فيها الدراسة، ويجب أن يوضح المبررات من اختياره لمنطقة جغرافية معينة، إذ إنه من المعروف أن الملامح والخصائص الجغرافية والسكانية تختلف وتتباين من منطقة لأخرى. (مثل: دولة الكويت أو دول مجلس التعاون الخليجي).
كما تدخل عملية اختيار قطاعات أو مؤسسات معينة ضمن تعريف الحدود الجغرافية (مثل: القطاع العام أو القطاع الخاص أو شركة النفط). لذا فإنه يجب على الباحث تحديد المنطقة الجغرافية التي يجري عليها البحث، كما يتعين عليه تحديد الجهات أو القطاعات التي تدخل ضمن دراسته في تلك المنطقة الجغرافية.

ب – الحدود الزمنية
يقصد بها الفترة الزمنية التي تشملها الدراسة. فمن الممكن أن تحدد الفترة الزمنية بتاريخ معين (مثل:عام 1990) أو أن تركز الدراسة على الأحداث قبل عام 1990 أو بعد عام 1990. كما يمكن أن تمتد الدراسة لتشمل فترة زمنية معينة (مثل: خلال الفترة من عام 1990 لغاية عام 2000).
ت - المواضيع والعناصر
ينبغي على الباحث أن يحدد المواضيع والعناصر التي سيتطرق إليها من خلال بحثه والتي سوف يقوم بجمع المعلومات عنها وتحليلها وفرز نتائجها.
وهنا يجب الالتزام بالمواضيع الواردة في الفرضيات والأهداف التي حددها من قبل (مثل مستوى الدخل أو المستوى التعليمي أو نظام التخطيط أو التقييم... الخ).
إن أهمية تحديد المواضيع والعناصر تساعد على إعطاء الفكرة عن مدى وضوح الدراسـة لدى البــاحث والتي سيحتاجها

في صياغة أسئلة الإستبانة أو المقابلة فتجنبه بذلك جمع المعلومات عن كل شيء حول الموضوع دون التركيز على العناصر الرئيسية في البحث.
8- منهج البحث Research Methodology
يجب على الباحث تحديد المنهج الأنسب الذي سوف يتبعه في بحثه. وتنقسم أنواع المناهج إلى التالي:
أ – المنهج التاريخي أو الوثائقي Historical Method
ويكون من خلال الرجوع إل الحقائق وجمع المعلومات تاريخية عن موضوع البحث من خلال الرجوع إلى الكتب والدوريات والدراسات والوثائق والآثار، ومن ثم تحليل هذه البيانات الموثقة بهدف إيجاد تفسيرات منطقية وعلمية لتلك الأحداث وربطها بالواقع الحالي.
ويستخدم هذا المنهج في دراسة الظواهر والأحداث والمواقف التي مضى عليها فترة من الزمن، كما قد يرتبط بدراسة


ظواهر حاضرة من خلال الرجوع إلى نشأة هذه الظواهر، والتطورات التي جرت عليها في الماضي.
ب – المنهج الوصفي أو الاستكشافيDescriptive Method
أول خطوة يقوم بها الباحث عندما يتصدى لظاهرة ما، هو وصف الظاهرة التي يرغب في دراستها، وجمع أوصاف ومعلومات دقيقة عنها. لهذا، فإن المنهج الوصفي يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع، ويهتم بوصفها وصفا دقيقا ويعبر عنها تعبيرا كيفيا وكميا.
ويعتمد المنهج الوصفي في جمع المعلومات عن الظاهرة أو المشكلة المراد بحثها بشكل مباشر على عدة أدوات ميدانية من أهمها: المقابلة الشخصية، الاستقصاء (الاستبيان)، الملاحظة.
ولا يعني استخدام الأدوات الميدانية في جمع المعلومات، أن المنهج الوصفي هو منهج عملي بحت، بل يمكن أن تركز بعض الأبحاث الوصفية على الجانب النظري، وتلجأ إلى استخدام الأدوات الميدانية في جمع الحقائق عن ظاهرة ما وتحليلها وتفسيرها من خلال الدراسات المسحية بهدف الوصول إلى التعميمات النظرية.

ويعتبر المنهج الوصفي من أكثر المناهج استخداما في دراسة الظروف والوقائع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها.
ت – المنهج التجريبي Experimental Method
يستخدم المنهج التجريبي في العلوم الطبيعية بشكل خاص، ويكون عن طريق إجراء تجربة مخبرية على العوامل الثابتة المراد بحثها من خلال إدخال تغييرات فيها وملاحظة النتائج والآثار المترتبة على ذلك ومن ثم استنتاج القواعد التي تتحكم في هذه العوامل.
كما أن المنهج التجريبي يستخدم في تجارب غير مخبرية، تجرى في الطبيعة، مثل التجارب التي تجرى على الإنسان في الحالات التي يصعب نقله إلى المختبر.

ث- المنهج الإحصائي Statistical Method
يقوم على أساس استخدام المقاييس الحسابية والإحصائية لجمع المعلومات وتحليلها وتفسير الأرقام بصورة منطقية وعلمية.


ج- المنهج المقارن Comparative Method
يقوم على أساس جمع معلومات عن وحدتين أو مؤسستين بهدف مقارنة أدائهما أو تحديد عوامل الضعف في أحدهما لكي يتم معالجتها.
ح- المنهج التكاملي Comprehensive Method
وهو عبارة عن منهج مشترك، يستخدم أكثر من منهج ـ من المناهج سالفة الذكر ـ في إجراء البحث، بحيث تتكامل فيما بينها للإجابة على التساؤلات والفرضيات ذات العلاقة بمشكلة البحث.
ويعتبر المنهج التكاملي من أكثر المناهج شيوعا وانتشاراً، ويتبعه غالبية الباحثين، يستخدم فيه أكثر من منهج حسب هدف ونوع البحث، على الرغم من التركيز على استخدام المنهج الوصفي بشكل أساسي ضمن هذا المنهج، خاصة بالنسبة للمنهج الوثائقي الذي يعتبر أساسي وضروري في كل بحث من أجل كتابة الخلفية التاريخية لموضوع البحث، وكذلك الحال بالنسبة للمنهج الوصفي الذي يستخدم عادة في الدراسات الميدانية، كما يمكن للباحث استخدام أي من المناهج الأخرى ـ ضمن المنهج التكاملي ـ وفقا لطبيعة ونوعية البحث.
* * *

وبعد تحديد المناهج المستخدمة في البحث فإنه يجب تحديد مجموعة من الإجراءات التي ينبغي إتباعها، خاصة بالنسبة للبحوث الميدانية، ومن هذه الإجراءات ما يلي:
أ. تحديد العينة Sample
وهي عبارة عن جزء ممثل عن مجتمع الدراسة. والسبب في اختيار العينة هو صعوبة دراسة المجتمعات الكبيرة المتشعبة. لذا فإنه الباحث يلجأ إلى اختيار عينة تمثل المجتمع الكبير بمكوناته وخصائصه، على نحو يتمكن فيه الباحث من الحصول على نتائج مشابهة فيما لو أجريت الدراسة على المجتمع بأسره.

أنواع العينات
1. العينة العشوائية البسيطة Sample Random Sampling (مثل: 10،7،1).
2. العينة المنتظمة Systematic Sampling (مثل: 2،4،6).
3. العينة الطبقية Stratified Sampling (مثل: أطباء، مهندسين، إشرافيين، تنفيذيين... الخ).
4. العينية الطبقية التناسبية Proportionally Stratified Sampling (اختيار نسبة محددة من كل طبقة أو شريحة).
5. العينة العمدية أو القصدية Purposive Sampling ، وهي عبارة عن عينة محددة تحقق هدف الدراسة (مثل: عينة المدققين أو القانونيين... الخ).
6. العينة الملائمة أو العرضية Convenience Sampling، وهي عينة يختارها الباحث في زمـان ومكـان معيـن دون الأخــذ


بالاعتبار نوع العينة وشريحتها (مثل: زوار المكتبة أو رواد المقاهي... الخ).
اختيار الحجم المناسب للعينة
في سبيل اختيار العينة المناسبة فإنه يجب على الباحث الأخذ في الاعتبار الوقت المتوفر له والإمكانيات المادية المتاحة ودرجة الدقة المطلوبة في البحث والهدف من البحث، ودرجة التشابه والاختلاف في مكونات مجتمع الدراسة. كما ينبغي عليه دراسة مزايا وخصائص كل عينة واختيار العينة التي تتناسب مع أهداف ونوعية البحث وظروف إجرائه، فإذا كان مجتمع الدراسة متجانسا فإنه يمكن اختيار العينة العشوائية البسيطة أو المنتظمة، أما إذا كان مجتمع الدراسة متباينا بشكل ظاهر فإنه من المستحسن تقسيم المجتمع إلى طبقات أو مجموعات صغيرة متجانسة واختيار العينة الطبقية أو العمدية لهذا الغرض.
وبالنسبة لحجم العينة فإنه يجب أن تكون العينة المختارة ممثلة للمجتمع، وهناك عوامل مؤثرة على حجم العينة، فإذا كان

المجتمع كبير الحجم وغير متجانس، من حيث الصفات التي يهتم الباحث بدراستها، فإنه يختار عينة كبيرة، أما إذا كان مجتمع الدراسة متوسط الحجم ومتجانس فإنه يختار عينة صغيرة الحجم.

الإستبانة Questionnaire:
وهي الأداة الأكثر استخداما في الحصول على المعلومات بطريقة مباشرة من المبحوثين. وتتكون الإستبانة من مجموعة من أسئلة محددة الإجابات في الغالب ومرتبطة بعضها ببعض من حيث الموضوع بصورة تكفل الوصول إلى المعلومات التي يهدف الباحث الوصول إليها.
وسوف نتناول لاحقا وبشكل تفصيلي الشروط الواجب توافرها في الإستبانة وأنواع الأسئلة المحتوية عليها.
- المقابلة Interview
وهي عبارة عن مجموعة من أسئلة يوجهها الباحث للمبحوث وجها لوجه بهدف الحصول على إجابات تتعلق بموضوع البحث.
وتعتبر المقابلة من الأدوات الهامة لجمع المعلومات في بعض الأبحاث، خاصة تلك الأبحاث التي تعالج قضايا إنسانية غامضة أو الأسئلة التي تحتاج إلى التحقق من المعلومات بطرق عديدة.

¬¬¬
وهنا تلعب شخصية الباحث وأسلوبه وتنظيمه للأسئلة دوراً هاماً في إنجاح المقابلة.
ومن حيث نوعية الأسئلة التي يوجهها الباحث أثناء المقابلة فإنها في الغالب تكون إما أسئلة مفتوحة، مثل ما رأيك في كذا؟، أو كيف ترى المشكلة؟، أو أن تكون أسئلة مغلقة، أي إن إجابتها تكون بنعم أو لا.
وعادة تكون المقابلة شخصية، ولكن مع التطور الحاصل في وسائل الاتصال يمكن أن تتم المقابلة بواسطة الهاتف أو عن طريق التلفاز أو الأقمار الصناعية أو الإنترنت.
وفيما يتعلق بسلبيات المقابلة فإنه يؤخذ عليها بأنها تستغرق وقتا كثيرا، ولا يتمكن الباحث من إجراء عدد كبير من المقابلات .
- الملاحظة Observation
وهي عبارة عن عملية جمع البيانات من خلال المراقبة الدقيقة لسلوك أو ظاهرة معينة ومن ثم تسجيل المعلومات عن تلك الظاهرة.

ومن الممكن أن يستخدم الباحث من خلال الملاحظة حواسه الخمس، بالإضافة إلى الآلات والمعدات مثل أجهزة التصوير وآلات الرصد والعد.
وتعتبر الملاحظة من الأدوات الضرورية في الأبحاث الإنسانية (الدراسات النفسية والطفولة) وفي الأبحاث العلمية (الدراسات المخبرية)، ويلجأ إليها الباحث عندما يتعذر استخدام الوسائل الأخرى في جمع المعلومات خاصة في الدراسات التي تهدف إلى فهم سلوك معين دون أن يعلم الطرف المبحوث بأنه يخضع لعملية الملاحظة (مثل مراقبة سلوك السائقين عند الإشارات الضوئية).
وهناك عدة أمور يجب أن يأخذها الباحث في الاعتبار عند استخدامه أسلوب الملاحظة، وهي:
- تحديد وقت مناسب للملاحظة، وتعيين الهدف منها، والأمور التي يسعى الباحث إلى ملاحظتها.



- إعادة الملاحظة من وقت لآخر، للتأكد من دقتها وصدقها وثباتها.
- توخي وتحري الموضوعية والبعد عن العواطف الشخصية.
- تسجيل المعلومات في أسرع وقت ممكن، وتلخيص ما تمت ملاحظته.
- الاستعانة بباحثين مدربين وذوي الخبرة، لأجل المقارنة والدقة والتقدير الجيد.
9- الخاتمة أو الخلاصة Summary
يتم تلخيص الآراء والنتائج التي تضمنتها خطة البحث بشكل مختصر ودقيق، بحيث يتمكن القارئ من خلالها تكوين فكرة جيدة وشاملة عن البحث.

10- قائمة المصادر والمراجعSources & References
وهي عبارة عن قائمة بالكتب والوثائق والمصادر التي ينوي الباحث استخدامها في عملية البحث.

وبالإطلاع على قائمة المصادر والمراجع فإنها تعكس مدى جدية الباحث وتعمقه في البحث المقترح ومدى اعتماده على المصادر والبيانات الحديثة.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الإقليم العربي .. «صندوق بريد» تتبادل عبره قوى العالم رسائلها

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  هندسة الجهل - هل الجهل يتم ابتكاره ؟

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي

 ::

  أمثال وحكم إنجليزيه رائعة

 ::

  الجلطة الدماغية - STROKE


 ::

  العجز النفطي العالمي أصبح قريبا جدا

 ::

  سقـــــوط القناع الأخير

 ::

  أين نحن من اتفاقية الكربون الجديدة؟ سؤال تطرحه القمة العالمية لطاقة المستقبل بابوظبي

 ::

  الشياطين يا مقتدى توسوس ولا تعظ!

 ::

  أمريكا تلهث في الإعداد للحرب الشاملة من أجل البقاء

 ::

  دمع النجوم

 ::

  "حماس" تطالب الحكومة الأردنية بتوضيحات حول تصريحات الملك عبد الله الثاني

 ::

  التجربة الفلسطينية في لبنان

 ::

  قصائد قصيرة لظروف خاصة جدا

 ::

  أيامٌ باردة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي


 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  لـيـلـة "عـدم" الـقـبـض على إردوغـان !!

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  أردوغان وأحلام السّلطنة العثمانية البائدة

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2


 ::

  رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  القهوة .. وسيلة للإعدام

 ::

  لاحتلال يخطط للاستيلاء على 62 ألف دونم في الضفة

 ::

  كيف تدير حملتك الانتخابية بنجاح؟ 7 خطوات لحملة انتخابية ناجحة

 ::

  35 مليار جنية حجم إنفاق المصريين في رمضان

 ::

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

 ::

  الحرب على الاسلام بين الصليبية العالمية والأُمراءْ والعلماء

 ::

  حتى في رؤية هلال رمضان مختلفون؟

 ::

  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر

 ::

  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين

 ::

  التجارة والبيوع فى القرآن

 ::

  جريمة ازدراء الأديان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.