Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

حماية عذرية الفكر من سطو الأيدلوجيا المنغلقة
أحمد ابراهيم عبدالله الحاج الحلاحلة   Friday 25-10 -2013

حماية عذرية الفكر من سطو الأيدلوجيا المنغلقة عذرية الفكر: هي براءة الفكر من كل الملوثات والأمراض الفكرية السائدة في المجتمعات الإنسانية، حيث يولد الإنسان بفكر بريء من كل شائبة، فكرٌ ناصع البياض مفطورٌ على الطهر بفطرة الخالق عز وجل، ويجيء الى هذه الدنيا في بيئة موبوءة ببكتيريا وفيروسات الفكر، لذا كان لزاماً على المجتمع أن يقي هذا القادم الجديد من تلوث عقله بفيروسات الفكر وأمراضه على شتى أنواعها، للوصول الى مجتمع واعٍ ومتحضر، وأمراض الفكر متنوعة كأمراض الجسد، منها الحميد خفيف الآثار الجانبية الذي لا بد منه مع تقلبات المناخ، ليعود الجسم على المقاومة حتى يستطيع مكابدة الحياة ومواجهة صعوباتها والإنتصار عليها، ومنها المتوسط المؤلم الذي يستجيب للعلاج وهو قابلٌ للشفاء، ومنها القاتل الخبيث الذي يفتك بالجسد ويهلكه.
الأيدلوجيا: التعريف البريء البسيط للأيدلوجيا أنها علم الأفكار، حيث أودع الله في الإنسان عقلاً قادراً على صياغة دستور حياة له في إطار منظومة أفكار مكتسبة من المحيط الذي يعيش فيه، ومبتدعة من تجاربه وقدرته على القياس ومن نتاج هذا العقل المتطور بطبيعته والذي شق طريقه للحياة، ومنحه الخالق حرية الإختيار فهو مُخيَّر لا مُسيَّر، ومع تطور الحياة وتسارع التغيير وحصول التغيُّر الذي هو من فطرة وسنن الخالق، تطور وتحوَّر مفهوم الأيدلوجيا، وتنوعت تعريفاتها وتفرعت الى أيدلوجيا علمية، وإجتماعية، وإقتصادية، وسياسية، وفلسفية وكلها مستمدة من غذاء الفكر من الديانات السماوية، والمظاهر الكونية الطبيعية والمناخية، ومن التجارب، والعادات والتقاليد، والثقافات السائدة في المجتمع، ومن الأساطير والروايات والأحجيات الوضعية، والنظريات الفلسفية، ومن السياق التاريخي والحضاري للأمم. ومن شطط الخيال، والخوض في الغيبيات، والولوج الى ما فوق طاقة عقل المخلوق من المشعوذين، ليطال حيز طاقة الخالق وقدرته. فتنوعت وتحورت الأيدلوجيات ما بين نافع وضار.
هنالك أيدلوجيا فردية وهي عبارة عن رؤيا فكرية لصاحبها، يفسر بها الظواهر الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والطبيعية، بتجاربه ومكتسباته الفكرية والثقافية وبفلسفته الخاصة. وهنالك أيدلوجيا جماعية وهي أيدلوجيا تناغمت والتقت فيها أيدلوجيات فردية، جمعتها مظلة مصالح وأهداف مشتركة بين أفراد هذه الجماعة. وفي هذه الأيدلوجيا تقلص دور الأيدلوجيا الفردية لصالح الجماعية وطغت المصالح الجمعية على الفردية، وفقد الفرد حيزاً كبيراً من الحرية الفكرية التي وهبت له من الخالق وتكبل برأي قادة الجماعة المنتفعين الرئيسيين من هذه الأيدلوجيا. وأصبحت الجماعة بمصالحها المشتركة شريكاً للخالق في عبودية المخلوق له. إذ على الفرد أن ينصاع لأيدلوجيا الجماعة حتى وإن تعارضت مع أيدلوجيته ورؤيته الفردية، والى أبعد من ذلك إن تعارضت مع مصالحه الشخصية وأضرت به جسدياً ونفسياً وقادته الى التهلكة من أجل هدف زائف حددته الجماعة وألزمت الفرد بتنفيذه.
من التعريف البريء للأيدلوجيا (علم الأفكار)، يفترض فيها بتفاضل الأيدلوجيات الفردية والجماعية وتكاملها أن تخدم الصالح العام للمجتمع والوطن، إن كانت مبنية على النوايا الصادقة، ومفعَّلة بإعمال العقل، في ضوء استثارة الضمير الحي، كأسلحة في مواجهة القضايا الفردية والجماعية، وإن إخضعت للمنطق والتجريب والتجريد من الإنحياز الأعمى، وإن تلاقحت فيها الأفكار المتنوعة للأيدلوجيات الفردية والجماعية بالحوار والإقناع والإجماع، وإن خضعت للتقييم والتقويم المستمرين بعقلية منفتحة تتقبل التغيير والتطوير في هذه الأيدلوجيات للأفضل، الذي هو من سمات التحضر والرقي عقلاً وروحاً. والأيدلوجيا حق مشروع لا يمكن حجبه أو قمعه إن لم يجلب الضرر للمجتمع، ولكن حدثت إنحرافات للأيدلوجيات الجماعية عن دورها المفترض في البناء والتطوير والتنوير، وفتكت بها الأمراض الفكرية. وأُقحمت الأيدلوجيات في غياب لنور الضمائر وحضور لظلام النفاق في أنفاق ودهاليزخاطئة ومنحرفة عن الحق، فاعتنقت مجموعة من الأفكار والمعتقدات المشتركة التي تعمل على تبرير مصالح القيادات المهيمنة على الجماعة، وتضفي المشروعية على تلك الأفكار والمعتقدات بنصوص دينية أو نظريات إجتماعية أو فلسفية أو علمية أو أسطورية انطبقت على عصور بائدة، وانتهت صلاحيتها للعصور اللاحقة، وعملوا على تجميدها كما هي في ثلاجة الفكر المتجمد، لإعادة طبخها وأكلها على حالها في العصور المعاصرة، وفيها نزعة من الوعي الزائف مضادة للتاريخ ومنكرة للحضارة، ومقاومة للتغير والتغيير ومفككة للبُنى الكلية التكاملية، وتلجأ تلك الأيدلوجيات الجماعية المنحرفة إلى مداعبة العواطف الإنسانية بشعارات دينية تستهوي العامة من المجتمع، وتستهدف في تسويق نفسها وبناء قوتها السلطوية وكتلتها البشرية ثلاثة شرائح من الناس:
الشريحة الآولى: هم البسطاء من المجتمع من الأميين وأنصاف المتعلمين والمتعلمين غير المثقفين، من الطبقة المتدينة غير المتعمقة بالمفاهيم والقيم الدينية، وتؤدي شعائر العبادات الظاهرية معتقدة أنها بذلك قد أكملت دينها، في حين أن الرسائل الدينية تركز على مكارم الأخلاق والمعاملات، وتعتمد في إتباع المتأدلجين دينياً مقولة "من يعرف الله ويرفع الشعارات الدينية ومظهره يوحي بذلك أفضل ممن لا يعرفه".
الشريحة الثانية: الطبقة الفقيرة المحتاجة والوصوليون من المجتمع الطامحون لتحقيق هدف في نفوسهم يوصلهم الى السلطة، حيث يتم مقايضة حاجة الفقير وحاجة الوصولي بالتبعية لنهج الجماعة، والإنصياع لها والتسليم بها في كل ما تبثه من فكر وتطلبه من ممارسة في الترويج والتسويق لفكرها، وينساقون خلفها دون تمحيص أو تحليل، ومقارنة بين النظريات والشعارات من جهة، وبين الممارسات والتطبيق من جهة أخرى، فتنطلي عليهم اللعبة والتلاعب بالنصوص والشعارات، فيقعون فريسة دسمة سائغة لهم.
الشريحة المستهدفة الثالثة: شريحة الطبقة اليافعة التي ما زالت تحتفظ بعذريتها الفكرية التي هي في طور البناء والتكوين، فتبث في عقولهم اللينة الطيعة تلك الأفكار والمعتقدات، مضفية عليها الهيبة الروحانية، والقداسة الدينية فينساقون خلفهم بحيويتهم واندفاعهم وطاقاتهم الجبارة. وهذه الشرائح الثلاثة تمثل غالبية المجتمع، حيث يتبقى النخب الثقافية الواعية، التي لا يعلو ولا يُسمع لها صوت في هذا الضجيج والفوضى الطوباوية.
من هنا كان لزاماً على المجتمع الواعي أن يحاصر تلك المسارات والميادين الموبوءة بأمراض الفكر بسياج حديدي، ليحمي نفسه من سطوة الأيدلوجيات المنحرفة المتلحفة بالقداسة الإلهية التي لا تمس. ولكن كيف يتم ذلك:
ربما كانت الحماية من سطو الأيدلوجيات المنغلقة المنحرفة بالنسبة لشريحة البسطاء المتدينين والمحتاجين والوصوليين من الناس أكثر صعوبة من حماية ذوي العذرية الفكرية، ولكن بالإمكان العلاج لمرض منتشر بالأدوية الناجعة المضادة للفيروس بفكر ناصح كعلاج دوائي وإن لم يجد ذلك نفعاً فالعلاج بعملية جراحية يصيح خياراً لا مفر منه، وإصلاح ما يمكن إصلاحه من فتك المرض وتسكين أعراضه الجانبية لتخفيف الألم المصاحب، وذلك بسد حاجة المحتاجين لاستغنائهم عن المساعدات المغرضة التي تقدمها الجماعة المتأدلجة بفكر متطرف منغلق، والعمل على تدريب وتأهيل رجال دين يتميزون بالثقافة الدينية الواسعة والثقافة المطلعة في كل مناحي الحياة الأخرى، ممن تثقفوا وتعمقوا دينياً على خلفية علمية، تثبت النظريات الدينية وتفسرها في إطارها الصحيح، وتستطيع الإقناع بالمنطق والعلم وضرب الأمثال من الطبيعة، وتركز علىى الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ويملكون الضمائر الحية الحريصة على الوطن والمواطنين. وتزيد المهمة صعوبة وتعقيداً ما دام المجتمع يعاني من الفقر والجوع والفساد وانعدام الأمن بكل جوانبه، كمعوقات للعلاج والإصلاح. إذ كلما ذهب الفقر الى مكان، قال له الكفر خذني معك.
أما بالنسبة لذوي العذرية الفكرية من اليافعين الصغار، قاصري العلم والثقافة والمعرفة، فإن اتباع الوقاية هنا خيرٌ وأكثر نجاعة من العلاج، وذلك منعاً لتعرضهم للإغتصاب الفكري، وفض غشاء البكارة الفكرية من قبل الجماعات الأيدلوجية المنحرفة المنغلقة المتطرفة المتعصبة. ويتمثل ذلك في إعادة هيكلة لنظام التربية والتعليم في ميادين البيت والدرس. حيث يبدأ برنامج الوقاية من الأسرة، وتزداد مهمة الأسرة تعقيداً وصعوبة كلما كانت مؤشرات البطالة والفقر والجوع والفساد وانعدام الأمن مرتفعة، لذلك لا بد من برنامج تنموي إقتصادي موازٍ لبرنامج التعليم يرفع من مستوى المعيشة للأسر، يوفر لها الأمن والإستقرار والعيش الكريم، ويؤمن لها التعليم والصحة بالمجان. ومع تحقيق هذه العناصر سوف يرتقي منسوب التربية والأخلاق في النشأ في ميادين البيت، ويهدم الهوة في الثقة بين الراعي والرعية والحاكم والمحكوم، فيعمل الضمير الحي، ويبدع العقل. ويتحصن فرج الفكر من الإغتصاب من قبل أعداء الأمة ذوي الفكر المتطرف المنغلق.
في المرحلة الثانية من الوقاية يبدأ دور المعلم في ميادين الدرس، وهو على قدر عالٍ من الخطورة، وخاصة في المراحل الدنيا من الدراسة، حيث يتوجب على السلطة الحاكمة تطبيق برامج تدريبة تربوية ونفسية وثقافية وتأهيلية مركزة للمعلمين، ومنحهم إمتيازات وظيفية مالية عالية توازي علو خطورة هذا الدور الحيوي المنوط بهم في نهوض الأمم بسواعد أجيالها الناشئة، وإن كانت الألقاب تعتبر معاييراً لمزايا الوظائف المالية، فإنه يحق لنا أن نطلق على المعلم لقب "مهندس الأجيال" أو "أستشاري الطب التربوي والنفسي للنشأ"، فكلما كان المعلم مرتاحاً إقتصادياً ويحظى بمكانة محترمة ومرموقة في المجتمع، كان توجه الطلبة الأذكياء والمبدعين لهذه المهنة الراقية طريقاً ميسوراً ومفتوحاً لهم على مصراعيه، كما هو الحال اليوم في الأمم الناهضة المستقرة، كانت حصيلة النتائج في التربية والتعليم وميادين الإنتاج مُبهرة. ويفترض في المعلم أن يكون متجرداً من الأطر الأيدلوجية في إلقائه للدرس على التلاميذ، وأن لا يحاول حقن فكره الأيدلوجي في عقول التلاميذ، مستغلاً تأثيره عليهم في مصائرهم ونتائجهم، وكونه قدوة لهم ملتصقاً بهم في معظم أوقاتهم، ويُحظَر عليه الترويج لفكره ومعتقداته في ميادين الدرس، ويطلب منه إلقاء القسم بذلك أمام إدارة المدرسة قبل البدء في التدريس، فقسمه بالإلتزام بالمنهج أهم من قسم الوزير أو السفير، لا أحد ينكر عليه اعتناقه لأي فكر أو أيدلوجية، فهذه حرية ممنوحة له من الخالق، ولكن الخطورة تكمن في محاولة استقطاب النشأ الجديد البريء لهذا الفكر الذي يعتنقه، فيتحول بذلك من خدمة الصالح العام للوطن والمواطنين، الى الخدمة الخاصة لجماعته الأيدلوجية، فيخطيء المسار، ويرتكب الخطيئة، ولا بد من محاسبته على استغلاله للوظيفة لمصالح جماعته الأيدلوجية، وعليه التعامل مع القضايا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية أثناء نقاشه مع تلاميذه بالموضوعية أثناء نقاشها وفي أسلوب طرحها، مستخدماً العقل والمنطق والحق والحيادية، وأن يعتمد في أسلوبه على تلاقح الأفكار لا على تعاكسها، وفرزها بين الأبيض والأسود، دون المرور والإعتراف بألوان الطبيعة الأخرى التي تتجلى للتلاميذ ظاهرة واضحة في قوس قزح، ساعياً برؤيته الخاصة لإثبات العكس أنه الصحيح طبقاً لتأطيره الأيدلوجي بغض النظرعن مخالفته للحق والواقع. حيث يرى ما يطابق فكره نوراً وما يخالفه ظلاماً بأحكام مطلقة نافذة دون تمحيص وملاقحة ومزاوجة للأفكار. من هنا يتوجب استحداث وظيفة دائمة في كل مدرسة مهمتها استقصائية واستبيانية واستطلاعية في أوساط التلاميذ وولاة الأمر، لتتبع مدى التزام المعلم بالمسار التعليمي المنهجي الصحيح والمنصب على المصالح العامة للوطن والمجتمع.
يجب على المجتمع بكل فئاته أن يتيقن من أن عقول التلاميذ وخصوصاً في المراحل الدنيا عذراء طازجة لم تتلوث بفيروسات الأيدلوجيا الفكرية، فإن حافظنا على هذه العذرية وحميناها من إغتصاب الأيدلوجيات المنغلقة، وتركنا لها تحديد فكرها من تجاربها وتلاقح أفكارها وتزاوجها مع الأفكار السائدة، سوف نحصل في النتيجة على مفكرين موضوعيين مبدعين وقادرين بالتلاقح الفكري على استيعاب جميع الأطياف الفكرية والعقائدية، وأخذ ما يناسبهم من الأفكار المنطقية والعقلانية، وترك ما لا يتوافق مع عقولهم التي لم تلوثها الأفكار المتطرفة. وقادرين على الإبداع والنهوض بالأمة، وتلك هي الطريقة المثلى لبناء فكر سوي يؤهل لمجتمعات ناهضة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  لمصلحة من يُقتل الجنود المصريون

 ::

  الموت على أرض الوطن خير من النزوح واللجوء

 ::

  دروسٌ من عالم الحيوان-5- قصة الأسد والحمار والفأر

 ::

  وهل يملك الإخوان بديلاً غير الأسوأ ؟!

 ::

  تدوير الأنظمة الحاكمة في دول الربيع العربي

 ::

  دروسٌ من عالم الحيوان 4

 ::

  عندما يكون المنصب هدفاً لا وسيلة

 ::

  دروس من عالم الحيوان الجزء الثالث

 ::

  كيسنجر وستة عشر مؤسسة أبحاث أمريكية "العالم بدون اسرائيل"


 ::

  الاتجاة الصعب والوعر

 ::

  حال الأعراب

 ::

  بحث حول المكتبة الظاهرية بدمشق وعلمائها أنموذجا

 ::

  غزة... الانتصار التكتيكي والهدف الاستراتيجي

 ::

  ثرثرة في صالون حلاقه

 ::

  وزير كاوبوي من مخلفات رعاة البقر

 ::

  لماذا تهاجر الكفاءات العربية إلى أميركا

 ::

  3,3 مليار دولار عائد قناة السويس خلال عام

 ::

  لبنان خياره عربي

 ::

  تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها _ألن جونستون



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  إعادة إنتاج السلطويّة في فلسطين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.