Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: دراسات  :: مطبوعات  :: تطوير الذات

 
 

إدارة الحملات الانتخابية (مرحلة التصويت ومابعدها)
المستشار الإداري   Saturday 25-05 -2013

هذا هو اليوم الأكثر أهمية في الحملة الانتخابية كلها، ويمكن لكثير من الجهود التي تم بذلها طوال الحملة الانتخابية أن يكون مصيرها الإهدار إذا لم يتم تخطيط وإدارة هذا اليوم بالطريقة السليمة. وهناك ثلاث مهمات أساسية يجب القيام بها في هذا اليوم، وهي تأمين إدلاء الناخبين المؤيدين بأصواتهم، والقيام بدعاية اللحظة الأخيرة، وضمان حسن سير ونزاهة عملية التصويت.

أولاً ـ التأكد من ذهاب الناخبين المؤيدين للإدلاء بأصواتهم، وذلك من خلال:
1. توفير وسائل انتقال الناخبين لمقار اللجان الانتخابية، ولهذا أهمية كبيرة بالذات في حالة مراكز الثقل الانتخابي الرئيسية التي تتميز بتركز جغرافي، على أن يتم تخصيص واحد من النشطاء العاملين في الحملة لمتابعة تنفيذ هذه المهمة مع كل تجمع للأصوات الانتخابية.
2. تخصيص بعض النشطاء العاملين في الحملة لمسئولية متابعة مجموعات الناخبين المتفرقة، خاصة من الشباب، ومرافقتهم للجان التصويت.
3. يمكن استئجار سيارات ميكروباس تتحرك في مسار محدد بين اللجان الانتخابية ومناطق السكن وتجمعات الناخبين طوال يوم الانتخابات، على أن تعلق عليها لافتات وملصقات المرشح بشكل واضح.

ثانياً ـ القيام بدعاية اللحظة الأخيرة للتأثير على الناخبين المترددين:
1. توفير مواد الدعاية التي يجري توزيعها بالقرب من مقار اللجنة الانتخابية على الناخبين.
2. مكبرات الصوت المحمولة على سيارات تتنقل بين أركان الدائرة لإذاعة الدعاية المؤيدة للمرشح.

ثالثاً ـ ضمان حسن سير عملية التصويت داخل اللجان بلا مخالفات:
ويتحقق ذلك عبر التأكد من استكمال قوائم المندوبين والوكلاء، وتوفير وسائل الاتصالات والمواصلات اللازمة لمتابعة سير العملية الانتخابية، وإمداد المندوبين والوكلاء بمواد الإعاشة اللازمة.

رابعاً ـ تجهيزات يوم التصويت:
1- تجهيز قوائم الناخبين وفقا لتوزيعهم على اللجان الانتخابية.
2- تحديد الوكلاء العامين وتجهيز التوكيلات الخاصة بهم.
3- تحديد مسئولي المقار والاجتماع بهم وتجهيز توكيلاتهم وتجهيز خطوط الاتصال بين المستويات المختلفة.
4- إعداد كشف بالمندوبين في كل لجنة، مع مراعاة سرية هذا الكشف.
5- تجهيز بطاقات لكافة أعضاء الحزب ومؤيدي المرشح، يذكر عليها اسم المرشح ورقمه واسم الناخب ورقم اللجنة وعنوانها ورقم القيد الانتخابي الخاص به.
6- الاجتماع مع كافة القيادات الحزبية وتحديد المهام تحديدا دقيقا، مع مراعاة تجنب تعدد التعليمات، كأن يصدر أمين تنظيم الحزب تعليمات ويصدر أحد وكلاء المرشح تعليمات مخالفة.
7- ترتيب كافة الخدمات المعاونة (السيارات التي ستنقل الناخبين من التجمعات – المطعم الذي سيجهز وجبات المندوبين والوكلاء .....الخ).

خامساً ـ غرفة العمليات:
ينبغي أن تكون هناك غرفة للعمليات مجهزة بجهاز تليفون عادي وآخر محمول، وبها نسخة كاملة من الكشوف الانتخابية، وبها عدد لا يقل عن خمسة أشخاص (يفضل من يملكون سيارات)، ويجب أن يكونوا جميعهم علي إلمام كامل بكافة المقار الانتخابية، ومعروفين لكافة المندوبين فيها.
وتكون مهمة هذه الغرفة كالتالي:
1. تمثل نقطة الانطلاق والتحرك والتجمع لكافة أعضاء فريق الحملة الانتخابية، ما لم يتم الاتفاق علي نقطة أو نقاط أخري.
2. تتلقي كافة المعلومات المتعلقة بعملية التصويت ونسب المشاركة وتحركات كافة العاملين بالحملة، وكذلك تحركات حملات المرشحين المنافسين.
3. التعامل مع المشاكل التي تواجه عملية الدعاية الانتخابية في يوم الاقتراع، مثل نفاذ مواد الدعاية أو تغيب القائمين بها عن بعض المواقع. كما عليها أن تتعامل مع المشكلات التي قد تعترض عملية التصويت، من قبيل محاولة التدخل في سير العملية الانتخابية في بعض اللجان. وتتولى غرفة العمليات كذلك الإشراف على توفير احتياجات إعاشة المندوبين في اللجان.
4. يقوم أعضاء غرفة العمليات بشكل تبادلي بالتحرك بشكل مباشر ومفاجئ للتأكد من سلامة سير الخطة الانتخابية في بعض لجان التصويت، والوقوف على مدي سير عملية التصويت بيسر وسهولة.
5. إصدار تقرير سريع للمرشح ووكيله العام -بناء علي تقارير مندوبي اللجان- بعدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، وبأي معلومات إضافية متعلقة بالصناديق.
6. تلقي أي معلومات أو شائعات من شأنها التأثير علي تحركات المندوبين والمسئولين والتعامل معها بشكل فوري وسريع.
7. إعداد غرفة عمليات وخطة عمل بديلة، ولو في الحد الأدنى، وحسب الإمكانيات المتاحة لتمويل الحملة الانتخابية، لاستخدامها في حالة تعرض الغرفة والخطة الأساسية لعقبات تمنع الاستفادة منها.


سادساً ـ انتخابات الإعادة:
يحدث كثيرا أن يدخل اثنان من المرشحين مرحلة الإعادة نظرا للفشل في الحصول علي الأغلبية المطلوبة (50%+1) في الجولة الأولى. وتجري الإعادة بين المرشحين اللذين حصلا علي أعلى الأصوات في الجولة الأولى.
وتتميز الفترة ما بين الجولة الأولي وجولة الإعادة بعدة سمات:
1. اختلاف طبيعة المعركة الانتخابية، فبينما تشهد الفترة السابقة على الجولة الأولي تعددا في المرشحين، فان الفترة ما بين تلك الجولة وجولة الإعادة تشهد معركة بين اثنين من المرشحين فقط.
2. مدة هذه الجولة قصيرة للغاية لا تتعدي الأسبوع قياسا علي الفترة السابقة للجولة الأولي التي قد تصل إلى عدة اشهر، الأمر الذي يفرض سرعة التحرك.
3. ازدياد حدة المنافسة نظرا لشعور كل من المرشحين بأنه قاب قوسين من الفوز.
4. انعدام تفتيت الأصوات الناتج عن تعدد المرشحين في الجولة الأولي.
5. فرصة واسعة للتحالف مع المرشحين الخاسرين في الجولة الأولى، في محاولة للاستفادة مما قد يكونوا مستعدين لبذله من جهود ونفوذ لتحويل تأييدهم لمرشح آخر، ويستحسن أن يبدأ المرشح بالتوجه إلى المرشحين الخاسرين قبل التوجه إلى قواعد تأييدهم، تأكيدا للاحترام، ولتجنب كسب عداء المرشح.
6. ظهور فرصة جديدة لكسب تأييد تكتلات توصيتيه أصبحت حرة الحركة بعد أن خسر مرشحها في الجولة الأولى، ومن المستحسن أن يتوجه المرشح بالخطاب مباشرة إلى هذه التجمعات، إذا تبين له ترجع نفوذ المرشح الأصلي في أوساطها بعد انتفاء مصلحته الخاصة المباشرة في الانتخابات.


وللتحرك في تلك الفترة القصيرة سمات تختلف كثيرا عن الفترة السابقة للجولة الأولي، ويمكن إجمال تلك التحركات فيما يلي:
1- الحفاظ علي تأييد مراكز الثقل الانتخابي التي منحت أصواتها للمرشح في الجولة الأولى، بما يضمن أن تظل علي موقفها وأن يتم التأكيد علي ضرورة التصويت في الجولة الثانية مهما كان حجم الأصوات التي فاز بها المرشح المنافس، والذي قد يكون ضئيلا يغري على الاسترخاء، أو كبيرا يثبط العزائم.
2- تكثيف المرشح لجولاته الانتخابية ولدعايته والتركيز علي وسائل الدعاية التي أثبتت فاعلية في الجولة الأولى.
3- العمل علي استقطاب كافة الأصوات التي حصل عليها المرشحون الذين لم يحالفهم الحظ ( ويفضل أن يتم ذلك عبر الحصول علي دعم المرشحين الخاسرين أنفسهم) .
4- التقييم السريع لأي أصوات اعتمد عليها المرشح ولم تذهب إليه أو كانت أقل مما توقع، ومعالجة أوجه القصور التي أدت إلي ذلك الخلل، كأن تكون هناك أخطاء كثيرة في الكشوف الانتخابية لإحدى اللجان.
5- معالجة أوجه القصور في تحركات فريق الحملة الانتخابية التي يتم اكتشافها في الجولة الأولى.
6- التعامل السريع والفعال مع الشائعات التي تضر بموقف المرشح، ففي تلك الفترة يكثر اللجوء للشائعات وغيرها من الحيل للإساءة إلى سمعة المرشح أو علاقته بأنصاره.


مرحلة ما بعد الانتخابات:
تقييم الأداء الانتخابي هو المهمة المباشرة الضرورية في هذه المرحلة. ونقطة الانطلاق في تقييم الأداء لفريق عمل الحملة الانتخابية هي عدد الأصوات التي حصل عليها المرشح في الانتخابات. ويمكن القيام بذلك عبر أكثر من أسلوب:
1. مقارنة العدد الإجمالي للأصوات بالعدد الفعلي الذي تم الحصول عليه.
2. مقارنة التوقعات بشأن اتجاهات تصويت التجمعات المختلفة بالنتائج الفعلية من واقع نتائج الفرز.
3. دراسة الوعود الانتخابية التي لم يتم الوفاء بها، ومظاهر التأييد الخادع التي قد تكون صادفت المرشح وحملته الانتخابية.
وفي حالة نجاح المرشح فان التقييم يركز على الأصوات التي ذهبت الي المرشحين المنافسين، خصوصا إذا جاء بعضها من مراكز الثقل الانتخابي التي كان المرشح يعتمد عليها، وكذلك البحث في كيفية استقطاب مراكز الثقل الانتخابي التي ساندت المنافسين، وهي المهمة التي تصبح أكثر سهولة بعد فوز المرشح، خاصة إذا لم ترتبط اتجاهات التصويت بانتماءات عشائرية أو قبلية قوية.

أما المهمة الضرورية في هذه المرحلة فتتمثل في الاستعداد للانتخابات التالية، عبر رسم خطة تحرك طويلة الأمد تستهدف الاحتفاظ بالصلات التي تم نسجها أثناء الحملة الانتخابية، وبالعمل على بناء صلات جديدة، وتوسيع نطاق نفوذ المرشح ومعاونيه في الدائرة.
وأي كانت نتيجة الانتخابات، فإنه من المفيد للمرشح عدم الانسحاب من الدائرة، وتزيد أهمية ذلك في حالة الخسارة، حيث يكون على المرشح التصرف بقوة واحترام واعتزاز بالنفس، فيتوجه بالشكر لأهل الدائرة، خاصة من سانده منهم، كما قد يكون من المناسب أن يتوجه بالتهنئة للمرشح الفائز، لترسيخ تقاليد السلوك السياسي الراقي، وللتغلب على الضغائن التي يمكن أن تكون قد تشكلت أثناء الحملة


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  إدارة الحملات الانتخابية ( وسائل الاتصال والتعبئة)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (المال في الحملة الانتخابية)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مرحلة التخطيط والاعداد)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (الدعاية الانتخابية )

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (العوامل المؤثرة على نجاح الدعاية الانتخابية )

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مهارات التعامل مع المنافسين)

 ::

  ملخص كتاب جدد حياتك (للشيخ محمد الغزالي)

 ::

  تلخيص كتاب: الشخصية المغناطيسية

 ::

  نظم المعلومات التسويقية وبحوث التسويق


 ::

  دستور الحزب الوطني

 ::

  التطهير العرقي كسياسة رسمية

 ::

  أسلوب تريز (TRIZ)

 ::

  لفيثة جهل الشعب و المقاومة الفلسطينية

 ::

  روايات وذكريات القناصة الاسرائيليون

 ::

  النقطـــــــة

 ::

  الحدث الفلسطيني بعد الانتصارات

 ::

  تفجيرات سوريا، والمقصود منها!!

 ::

  كـــوارث

 ::

  قبل فوات الأوان ..هدية رمضان



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  لم تعد (إسرائيل) العدو المركزي !!

 ::

  قراءة للدور التركي في المنطقة!!

 ::

  ما جاء في 'سيلفي': الحكاية التي فهمها الجميع

 ::

  بإسم الجهاد الإسلامى ظهرت جماعة الحشاشون .. Assassin

 ::

  ملوك الطوائف والصراع الأخير !

 ::

  الوهّابية تريد أن تستعمر الإنسان والصّهيونية تريد أن تستعمر الأوطان

 ::

  وهم المعرفة والإنتكاسة الدينية

 ::

  رسائل وارسو

 ::

  أردوغان وأحلام السّلطنة العثمانية البائدة

 ::

  في الطريق إلى جيبوتي: المُعاناة مُكتمِلة

 ::

  هل أوشكت مصر على الإفلاس؟

 ::

  تداعيات إنتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب

 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.