Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: دراسات  :: مطبوعات  :: تطوير الذات

 
 

إدارة الحملات الانتخابية (الدعاية الانتخابية )
المستشار الإداري   Saturday 25-05 -2013

الهدف المباشر في هذه المرحلة هو الفوز بتأييد أكبر عدد من الناخبين في الدائرة، وإن كان من الممكن تصور أهداف أخرى طبقا لما سبق الإشارة إليه في القسم المعنون "أهداف الحملة الانتخابية". ولكن في كل الأحوال، وبغض النظر عن الهدف من خوض الحملة الانتخابية، فإن الأصوات تظل هي المعيار الأكثر أهمية لقياس مدى النجاح في الاقتراب من الهدف المحدد. يرتبط بهذا أيضا أنه حتى بالنسبة للحالات التي لا يكون الفوز بعضوية مجلس الشعب هو الهدف المباشر للمشاركة بالترشح، فإنه يجب على المرشح وأنصاره التصرف بطريقة تؤكد الانطباع بأنهم يعملون من أجل الفوز، ويجب تجنب الإفصاح عن الهدف الحقيقي للحملة الانتخابية لأي كان خارج الدائرة الضيقة جدا المحيطة بالمرشح، فالناخب لا يستطيع أن يفهم سوى أن المرشح يسعى من أجل الفوز، وهو لن يعطي صوته لمرشح يسعى من أجل هدف آخر، وإلا كان يهدر صوته. في نفس الوقت فإن العمل من أجل الفوز، بغض النظر عن الهدف الحقيقي، يساعد المرشح وفريق إدارة الحملة الانتخابية على التصرف بجدية تسمح لهم بالاستفادة من الحملة الانتخابية كمناسبة للتدريب من أجل انتخابات تالية يكون الفوز فيها هو هدفهم.
والمطلوب هو تحصين موقف المؤيدين، وتحويل المحايدين إلى مؤيدين، وتحييد المعارضين. وفي كل مرحلة من مراحل الحملة الانتخابية يجب على المرشح أو مدير حملته الانتخابية أن يعيد رسم هذه الخريطة، بحيث يضع كل فئة من فئات الناخبين في موقعها السليم، ويقاس تقدم الحملة ونجاحها بمدى القدرة على توسيع قائمة المؤيدين وتقليل قائمة المعارضين. ومن الممكن أن يتم تصنيف الناخبين في كل قسم من أقسام الدائرة (شياخات، قرى، مراكز اقتصادية) وفقا لهذا التقسيم، على أن يتم تحديث هذا التصنيف باستمرار وفقا لتقديرات عضو فريق إدارة الحملة الانتخابية المسئول عن هذه المنطقة، وذلك لمتابعة مدى التقدم الذي تحققه الحملة الانتخابية.
وبالنسبة لمرشح حديث العهد بالترشح في الدائرة، ولا يبدو عليه في البداية أنه سوف يكون منافسا قويا للمرشحين الآخرين، فإن المشاعر المحايدة تكون أكثر انتشارا بين هيئة الناخبين، وهو ما يمكن اعتباره نقطة إيجابية يمكنه الاستفادة منها، إذا ركز دعايته على هذا القسم المحايد من الناخبين.
وتبين الخبرات والدراسات السابقة أن القسم الأكبر من الناخبين لا يتمثل في هو القسم الذي يذهب للتصويت من قبيل ممارسة حقه في المشاركة السياسية، أو تعبيرا عن قناعاته السياسية، وإنما هو ذلك القسم من الناخبين الذي يذهب للتصويت بسبب ارتباطه بمركز ثقل انتخابي مهم. وبالتالي فإن المهمة الرئيسية التي تواجه المرشح أو مدير الحملة الانتخابية في مرحلة الانتخابات هي التأثير في مراكز الثقل الانتخابي، بحيث يوجه الجانب الأكبر منها في اتجاه التصويت لصالحه.



ومواجهة المرشحين المنافسين من ناحية اخرى
1- الدعاية الانتخابية
الدعاية الانتخابية هى الصورة التى يقد بها مرشح الحزب نفسه امام الناخبين والغرض الرئيسى منها هو الحصول على على اكبر عدد ممكن من أصواتهم من اجل الفوز بعضوية مجلس الشعب وتعتمد الدعاية الفعالة امرشح الحزب على استخدام عدد من الاساليب والمهارات الضرورية فى التعامل الفعال مع الناخبين ومع المنافسين
وسائل الدعاية
تتصرف وسائل الدعاية الى مجموعة الادوات التى يستخدمها المرشح لتحقيق الشعبية لشخصه والترويج لافكاره الحزب بهدف الحصول على التاييد المطلوب من الناخبين حتى يتحقق له الفوز وتتمثل أهم وسائل الدعاية
1- اللافتات والمصقات والمطبوعات التى تتضمن اسم المرشح وشهرتة ورمزه الانتخابى وصفته وانتماءه الحزببى وشعاره وصورتة التى قد ينشرها برفقة قيادات أو رموز لهل شعبيتها وعادة تستخدم هذة المطبوعات فى شكل بطاقات تحمل فى الجيب
2- اللقاءات والموتمرات الجماهرية التى يشارك فيها الى جانب المرشح عددآ من القيادات الحزب على المستوى المحافظة والمستوى القومى وبعض الشخصيات العامة التى لها شعبية وقبول لدى الجمهور الناخبين
3- الحملات الصوتية عن طريق اسلوب الميكروفون المثبت فوق سيارات ويستخدم هذا الاسلوب فى الدوائر الريفية التى تتضمن عددا كبير من القرى والنجوع وخصوصا فى الايام القليلة السابقة على الانتخابات وبتكثيف اكبر يوم الانتخابات من اجل حث الناخبين على الادلاء باصواتهم والوقوف خلف مرشح الحزب
4- استخدام منازل العائلات الكبيرة ودور المناسبات لاستقبال المويدين وعمل لقاءالت مع مرشح الحزب
5- استخدام التسجيلات المرئية والمسموعة من جانب اعضاء مجلس الشعب الحاليين والتى توضح قيامهم بعرض مشاكل الدائرة
6- استخدام الانترنت فى عمليات الدعاية الانتخابية ولاسيما فى الدوائر الحضرية التى ينتشر بها مستخدموه .
ومن الجدير بالذكر ان نجاح هذة الرسائل يتبط بنجاح المرشح فى اختيار فريق عمله واعوانة ومساعدية وذلك لنهم القوة الاسلسية لترويج صورة المرشح فى الدائرة

مهارات الدعاية
من واقع متابعة العملية الانتخابية يمكن رصد مجموعه من المهارات الاساسية للدعاية الانتخابية الفعالة
أ‌- التركيز على قضايا الدائرة
يجب ان يرتبط نوع الدعاية التى يريد المرشح نشرها لدى أهل دائرتة بالاهتمامات والقضايا الاكثر إلحاحا واهمية لدى الناخبين فالدعاية الناجحة تقوم على التواصل المباشر مع ما يدور فى ذهن الناخب من افكاره وقضاياه وقدرة المرشح على التعبير عن هذة الافكار
ب‌- مهارة صياغة الوعود الانتخابية :
هناك شكلان شائعان من الوعود الانتخابية : أولهما الوعود طويلة المدى وثانيهما الوعود الوقتية . والاولى تنصرف الى اهداف طويلة المدى أى يحتاج تنفذيها الى تمويل حكومى عبر عدة سنوات والثانية تنصرف الى مشكلات مباشرة يمكن أن تتحقق خلال عدة شهور وقبل إجراء الانتخابات وتعتمد الدعاية الناجحة على الجمع بين هذين النوعين من الوعود الانتخابية فالوعود قصيرة الامد الذى يمكن تنفيذها فى شهور وتعتبر الاساس للدعاية الناجحة حيث تعطى الناخبين الشعور بالثقة فى مرشح الحزب وفى قدراته على التنسيق مع الاجهزة الحكومية أو من خلال الجهود الذاتية لتنفيذ وعوده كما أنها تعطى الثقة فى مصداقية الوعود طويلة المدى وامكانية تنفيذها
أ‌- حل المشاكل التى تواجه الناخبين
اثبت الواقع العملى للانتخابات ان اكثر المرشحين جلبا للاصوات هو من تكون لدية القدرة على تادية خدمات مباشرة لافراد الدائرة لذا فان هناك اهمية كبيرة لان يكون لدى المرشح القدرة (بالتعاون مع الحزب والحكومة ) على حل بعض المشاكل الفردية مثل مشكلات الضرائب أو السجل التجارى أو المرفق -- إلخ

التوازن بين مركز الدائرة ومحيطها :
يعتبر مركز الدائرة بالنسبة للمرشح هو الفئة او المنطقة المؤيدة له ولذلك ينطلق المرشح بهمة لاقناع الفئات أو أهالى المناطق الاخرى بانتخابه كان تقوم عائلته بدعوة العائلة الاخرى لتاييده أو يقوم التجار بالترويج له بين أقرانهم التجار أويدعو شباب الحزب بين اوساط الشباب ولذلك ينبغى تطعيم فريق الاعوان والمساعدين بعناصر من الخارج مركز الثقل والشعبية للمرشح أو من أبناء المحيط الخارجى للدائرة باعتبار ان مركز الدائرة "مضمون "فى حين ان المناطق الاخرى هى ساحة المنافسة بين مرشح الحزب والمرشحين المنافسين وان اختيار بعض الاعوان والمساعدين من هذة المناطق يجعل المرشح اكثر الماما بتحركات المنافسين فيها بالاضافة الى انهم اكثر تاثيرآ فى ناخبيها من ابناء مركز الدائرة

5- المزاوجة بين اللقاءات الشخصية والمؤتمرات الجماهرية :
يجب على المرشح أن يمزح فى تعاملة مع الناخبين بين اللقاءات الشخصية والمؤتمرات الجماهرية والجولات الميدانية اذ ان لكل نوع فوائده التى تمكن المرشح من الحصول على تاييد اكبر عدد من الناخبين فبالنسبة للقاءات الشخصية والتى تشمل عددآ محدودأ من العناصر المؤثرة والقيادات الطبيعية فانها تسمح بالتواصل المباشر بين المرشح وهذة القيادات وتتيح له الاستماع الى وجهات نظر وقضايا تلك العناصر المؤثرة وتعطى للمرشح فرصة للتاثير المباشر وكسب ولاء وتاييد تلك العناصر المؤثرة وبالنسبة الى المهارات الجماهرية فانها تمثل فرصة لابراز الثقل الانتخابى لمرشح الحزب والقدرة على التنظيم وتجميع الانصار وتبرز حجم التاييد الجماعى للناخبين لمرشح الحزب أما الجولات الميدانية والتى تتضمن مرور المرشح على اماكن التجمعات الشعبية كمراكز الشباب والمقاهى والقرى ومصافحة اكبر عدد من الناخبين فانها تمثل فرصة لتعرف الناخبين على المرشح بشكل مباشر

و- مهارة نقد الاخر
يجب على مرشح الحزب أن يكون على معرفة بافكار وتحركات المرشحين الاخرين حتى يقوم بالرد عليها ومواجهتها خلال الحملة الانتخابية –وعلى المرشح أن يدير هذا الامر بكفاءة وحنكة بحيث لايبدو فى موقف رد الفعل الاخرين اذ ان علية ان يطرح نفسه وبرنامج حزبه باعتباره الاقدر على حل مشاكل المواطنين والاجدر بتمثيلهم فى مجلس الشعب وان يرد على آراء ومواقف المنافسين بالشكل الذى تتطلبة ضرورات الحملة الانتخابية وبما يحافظ دوما على مصداقيته وثقة الناخبين فيه

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  إدارة الحملات الانتخابية ( وسائل الاتصال والتعبئة)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (المال في الحملة الانتخابية)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مرحلة التصويت ومابعدها)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مرحلة التخطيط والاعداد)

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (العوامل المؤثرة على نجاح الدعاية الانتخابية )

 ::

  إدارة الحملات الانتخابية (مهارات التعامل مع المنافسين)

 ::

  ملخص كتاب جدد حياتك (للشيخ محمد الغزالي)

 ::

  تلخيص كتاب: الشخصية المغناطيسية

 ::

  نظم المعلومات التسويقية وبحوث التسويق


 ::

  بين حوار القوة وقوة الحوار

 ::

  بيان حول جريمة قتل الايزيديين رجماً بالحجارة في محافظة كركوك

 ::

  بيان المؤتمر الآشوري العام - يوم الشهيد الآشوري

 ::

  الرئيس اليمني المقبل للمجتمع الدولي: ادعمونا لنستعيد اليمن

 ::

  السيطرة الدولية بسياسية الإرهاب الاقتصادي

 ::

  بعد سقوط القذافي .. ضد من تتواصل عمليات الناتو؟

 ::

  طبيعةالصراع البشري

 ::

  الطائفية والاعتراف باسرائيل

 ::

  جراحة المخ والأعصاب

 ::

  نحن ويهودية الدولة والبحث عن الفكرة الرادعة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  عندما قابلت الرئيس عبد الناصر

 ::

  النزعات الانعزالية والانفصالية سبب للإصابة بـ «الانفصام التاريخي»!

 ::

  عظم الله أجورنا في شهيداتنا السعوديات

 ::

  حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، خطر على شعوب العالم

 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.