Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في ردي على ما ورد من السيد عامر العظم بعنوان:أنا مع زيارة العرب للمسجد الأقصى
د.م.احمد محيسن   Sunday 28-04 -2013

في ردي على ما ورد من السيد عامر العظم بعنوان:أنا مع زيارة العرب للمسجد الأقصى السيد الكريم عامر العظم
وجدت نفسي أرد عليك بتلقائية فورية .. أولا لأنني لم أتوقع أن يأتي هذا الطرح منك تحديدا .. ثم أن ما ورد استفزني بمضمونه وذلك من قمة الرأس إلى أخمص القدم..فقد قيل الكثير حول حث العرب زيارة القدس.. إن كانوا من عامة الشعب أو شخصيات رسمية أو كمؤسسات.. وأدلى العديد من الكتاب ومشايخ السلطان والباحثين والفقهاء والوطنيين والمستقلين إلى آخر القائمة.. الكل أدلى بدلوه في هذا المقام.. وتابعت جُل هذه التحليلات والطروحات من عدة زوايا.. دون أن أنحاز لرأي معين.. أو إنظلاقا من تعصب لجهة على حساب قناعاتي الشخصية.. التي لا تتفق مع دعم تلك الأفكار والتشجع عليها..!!
فيا عزيزي عامر العظم.. هناك من أمثالنا العربية ما يقول: بدل ما تقول للجاجة كش.. إكسر رجلها.. وأقصد بذلك أن من يملك حق الدعوة للأراضي أو للقدس أو لأي مكان.. يجب أن يكون صاحب قرار وسيادة.. ويجعل من أقواله أفعالا.. وهذه الدعوة نعتبرها بابا من أبواب التطبيع بامتياز.. وكأنك تحث للذهاب في رحلة استجمام لبلد غير محتل.. وسيكون وينشأ مع مرور الزمن واستمراريته.. وضع يقول فيه أبناء يعرب.. لقد ذهبت إلى اسرائيل وشاهدت عندهم المسجد الأقصى وقبة الصخرة والتقيت بعضا من العرب الفلسطينيين الذين يعيشون هناك.. وهل يملك أي عربي أو فلسطيني أو أي مطران أو أي انسان عربي.. هل يملك إمكانية تحقيق تلك الخطوة وتحقيق زيارة القدس أو أي بقعة من فلسطيننا التي ترزح تحت نير الاحتلال.. بدون إذن من المؤسسة الصهيونية.. وبدون مرمطتة وإذلاله أمام سفاراتهم.. وهم يتقدمون بطلب إذن للسماح لهم بالسفر إلى مدينة القدس ..أي ما يسمى بالفيزا أو التأشيرة التي يمهرونها بأختامهم.. وتحمل ما تحمله من معاني.. وماذا سيقول العربي لأبناءه وعياله ولنفسه بعد ذلك...؟! وكيف سيكون شعوره وهو يتذلل للإحتلال أمام نوافذ الذل والعار في سفاراتهم..؟! أخي عامر العظم إن هذا الفعل هو تطبيع من الدرجة الأولى ولا اسم آخر له.. ونحن مع زيارة المدينة للفلسطينيين فقط وهم مضطرين لذلك من عدة أبواب.. فهم مضظرين للتواصل مع عوائلهم ومع أرضهم ومع ممتلكاتهم.. يا سيدي الكريم الإحتلال لا يسمح لأبناء الشعب الفلسطيني أن يؤدوا صلاتهم في المسجد الأقصى إلا حسب مزاجهم ... فمرة يسمحون لمن هي أعمارهم تزيد عن الخمسين عاما أو ما شابه ذلك .. عداك عن منعهم لأبناء الشعب الفلسطيني الموجودين في الضفة المحتلة من الإقامة في المدينة .. وهل سيسمحون لبني يعرب بزيارة المدينة بدون ثمن ... هذا الإحتلال ونعرف تصرفاته ..!!
ومن سيقول لنا بأن العرب يطبعون بطرق ملتوية.. أي من تحت الطاولة.. فنقول له إن طائر البوم سيبقى بوما.. حتى لو قالت عنه كل الكائنات بأن هذا كروان.. والخطاء سيبقى خطأ ومدان ومستنكر.. ولذلك يكون تطبيع البعض مع الإحتلال من تحت الطاولة.. لأنه مشوه ولقيط.. ولا يجرؤن أصحابه عن الإعلان عنه لأنه معيب ولا يستطيعون الدفاع عنه.. ويأتي بعد ذلك الفلسطيني المصاب المهجر ابن اللجوء والذي يعاني الويلات بألوانها وأنواعها.. يأتي ويطالب بتسهيل مهمة شرعنة العيب والمعيب...؟!
وإن كان العرب الفلسطينيون اليوم غير قادرين على تحرير فلسطين لأسباب غير خفية على أحد ومعظمها بفعل فاعل.. فإننا نؤمن بأن غدا لناظره قريب ...!!
ولا ندري عن أي دعم يدور الحديث من الزائرين العرب المفترضين .. بل أي نوع من الدعم سيكون لفلسطين وللأقصى وللمدينة وللفلسطينيين من خلال الزيارات المزعومة للعرب.. غير أنه سيزيد من وتيرة التطبيع المقيتة.. ودخول المواطن العربي البسيط بيت الطاعة الصهيونية بل وتهجين الإنسان العربي.. وهل الدعم المادي أو المعنوي لا يصل لفلسطين إلا بالزيارة الشخصية والتطبيع.. فمن يريد تقديم الدعم لفلسطين وأهلها فالطريق واضح.. ومن لا يستطيع اليوم القيام بواجبه تجاه فلسطين وشعبها.. فلا تعيب عليه محاولته لذلك في الغد.. وحثه على القيام بواجبه.. ولا تثبط العزائم.. وأمتنا العربية مطالبة أصلا بتقديم الدعم للفلسطينيين في مخيمات العذابات والتشرد واللجوء القائمة على أراضيها.. ومعيشتهم في المخيمات هي لا تصلح لمعيشة بعضا من الحيوانات التي يقتنوها في مزارعهم.. ويمنعوا الفلسطيني من مزاولة المهن أو الحصول على وظيفة وتركوه على الحدود يواجه مصيره إلى أن قذف به القدر حتى وصل به بعد ذلك إلى البرازيل وتشيلي ـ الله يخلف عليهم ـ ..عداك عن المضايقات للفلسطيني في المطارات والمعابر وفي الموانئ والحدود.. ولا ننسى ملاحقة الأجهزة الأمنية المختلفة للإنسان الفلسطيني.. والأسباب يسهل عليهم اختلاقها .. ليقدموا الدعم للاجئ الفلسطيني أولا في الشتات ومعاملته بإنسانية وعدم هدر كرامته ثم نتحدث عن البقية الباقية..!!
ولا نستطيع فهم آخر سطرين مما كتبت أخي عامر العظم.. فإن كنت تعتبر احتلال الأقصى يخجل الناس ويعيبهم.. فلا نستطيع فهم حثهم على عدم التعفف عن زيارته وهو تحت حراب الإحتلال بطرق مهينة ومذلة.. أم أنك تقول كما يقول المثل.. إن غرق مركبك أعطيه دفشه..!!

فإن كان ذاك عيب فهذا أعيب ..!!
نحن معك بالذهاب إلى القدس وإلى كل بقعة من فلسطين.. لكن ليس بهذه الطريقة المهينة.. بل على طريقة القائد صلاح الدين.. فاتحين محررين رافعين الراس فلسطينية ...!!
شكرا لسعة صدرك

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!

 ::

  الأقصى يقسم ....وغزة تنتظر العدوان المزدوج عليها

 ::

  محمود الطيطي..شهيد فلسطين..لا نامت أعين الجبناء!!

 ::

  إن لم تكن انتفاضة فلسطينية..فماذا تكون؟!

 ::

  الأسرى هم العنوان.. وفلسطين..هي الأرض والقدس والإنسان ..!!

 ::

  هل لامست حركة ” فتح” أزماتها الداخلية..؟!

 ::

  لأن السلطة لا معنى لها.!! أرحنا بحلها يا أبا مازن إن استطعت .!!

 ::

  انتصار فلسطين ... يهز أركان برلين .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...!!

 ::

  سيد آرند الألماني .. فلسطيني الانتماء .. شكرا لك ...!!


 ::

  أباؤنا يأكلون أبناءنا

 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات

 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  دموع طفل

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مصنع المناضلين



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.