Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إلى الرئيس مرسي...لا تكن حصان طروادة
د. عوض السليمان   Sunday 28-04 -2013

إلى الرئيس مرسي...لا تكن حصان طروادة ننظر بعين القلق لما يسمى التقارب الإيراني- المصري، بل ونتفاجأ به، ونبدي غضباً لا محدوداً من سياسة الرئيس مرسي التي توقعنا أن تكون على النقيض تماماً بالنسبة لإيران. فهل يعقل بعد انقطاع العلاقة مع العدو الإيراني لمدة أربعة وثلاثين عاماً أن يأتي الرئيس مرسي المسلم ليعيد سفير العدو إلى القاهرة ويعتبر إيران جزءاً من الحل في سورية. وهل يعقل أن السيد الرئيس لم ينتبه إلى أن المعممين في إيران يتهمون أمه وأمي عائشة رضي الله عنها بالزنا، ويسبون أبا بكر وعمر. ثم يرحب بهم في بلاده الغالية على قلوب المسلمين.
لا أشك أن الرئيس المصري يعلم أن العدو الإيراني يحتل ثلاثة جزر عربية، بالإضافة إلى الأهواز، وأنه يقوم بإعدام المسلمين هناك على خلفيتهم الدينية فقط. وبالطبع فإن مرسي يعلم أن إيران كانت تضم عشرة بالمائة من الشيعة حتى جاء الشاه إسماعيل الصفوي فأمعن تقتيلاً في المسلمين وجعلهم أقل من عشرين بالمائة من سكان البلاد. ولا شك أن الرئيس علم عند زيارته لطهران، أن إيران تمنع المسلمين من بناء المساجد، كما تمنعهم من الوظائف الكبرى وإن عدد المعابد اليهودية في أرض فارس يفوق عدد المساجد الإسلامية.
هل لاحظ سيادة الرئيس، أن إيران تصنع بؤراً طائفية قذرة في بلادنا بهدف القضاء على الإسلام والمسلمين، أم لم يسمع سيادته بأعمالهم في البحرين والسعودية ولبنان واليمن وسورية.
ألم يكفنا أنهم دمروا لبنان وفرضوا على أهلها سلاحاً طائفياً سموه سلاح المقاومة واعتبروه خطاً أحمر ثم وجهوه إلى صدور المسلمين لبنان وفي سورية أيضاً.
ألا يكفينا أن يكون العدو الفارسي هو من سهل احتلال أفغانستان والعراق، ثم أعمل حقده الطائفي تقتيلاً وتذبيحاً في بلاد الرافدين، لتغيير الواقع الديموغرافي هناك، فمن لم تطله البنادق الفارسية طاله التعذيب والتهجير.
رأيت مصورة للدكتور عبد الله النفيسي يقول فيها إن إيران مستعدة لتقديم ثلاثين مليار دولار لمصر وخمسة ملايين سائح في العام، مقابل استقبال عشرين ألف طالب مصري سنوياً، واستثمار وإدارة المزارات الفاطمية.
بلغة أخرى تريد طهران أن تأخذ أبناء الكنانة وأحفاد عمرو بن العاص، فتصنع منهم حربة طائفية تطعن فيها مسلمي مصر، وتنشر من خلالهم فنون اللطم والعويل.
لا أدري إذا كان الرئيس محمد مرسي يدرك، وأقولها ناصحاً، أنه يعرض نفسه لخسارة الشعوب الإسلامية وتلك الجماهير العريضة التي وثقت به وساندته.
أريد أن أنبه الرئيس الذي نقدر، إلى سقوط حزب الله وانكشاف عورته وفضحه أمام الشعب العربي كله، ومن خلفه فضيحة العدو الإيراني، والميليشيات العراقية، حيث كشف هؤلاء كلهم عن حقد طائفي بغيض على الأمة الإسلامية كلها من خلال مشاركتهم في ذبح الشعب السوري و قتل أطفاله والاعتداء على حرماته.
إذا كان السيد الرئيس يرى ما يحدث في سورية من جرائم طائفية قذرة ومن تصفية للمسلمين وتهجير لهم، ويرى ما يحدث من بلبلة في السعودية والبحرين واليمن ولبنان، أفلا يخاف على مصر أن يحدث فيها الشيء نفسه بعد عدة أعوام عندما تقوى شوكة العدو الإيراني على أرض الكنانة. إننا نحذر سيادته من أن يكون حصان طروادة فتتسلل إيران من خلاله إلى أهم دولة عربية. فلا تذكر الجرائم الإيرانية إلا ويذكر اسم الرئيس معها. إذا حدث ذلك فلا شك أنها ستكون النقطة الأشد سواداً في تاريخه ولن تغفرها الأجيال له.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مائة ألف دولار لقتل مراسلي الجزيرة والعربية

 ::

  انتفوا لحية الثوار

 ::

  تحرير الرقة بين الثوار والائتلاف الوطني

 ::

  فلماذا إذاً ذهب معاذ الخطيب إلى روما

 ::

  الموقف الدولي المفضوح من الثورة السورية

 ::

  هل أخطأ معاذ الخطيب؟

 ::

  بشار المهزوم

 ::

  الإبراهيمي إذ ينفذ تهديداته.

 ::

  خطة الإبراهيمي تتضمن مجزرة حلفايا و كيماوي حمص


 ::

  بين حوار القوة وقوة الحوار

 ::

  بيان حول جريمة قتل الايزيديين رجماً بالحجارة في محافظة كركوك

 ::

  بيان المؤتمر الآشوري العام - يوم الشهيد الآشوري

 ::

  الرئيس اليمني المقبل للمجتمع الدولي: ادعمونا لنستعيد اليمن

 ::

  السيطرة الدولية بسياسية الإرهاب الاقتصادي

 ::

  بعد سقوط القذافي .. ضد من تتواصل عمليات الناتو؟

 ::

  طبيعةالصراع البشري

 ::

  الطائفية والاعتراف باسرائيل

 ::

  جراحة المخ والأعصاب

 ::

  نحن ويهودية الدولة والبحث عن الفكرة الرادعة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  عندما قابلت الرئيس عبد الناصر

 ::

  النزعات الانعزالية والانفصالية سبب للإصابة بـ «الانفصام التاريخي»!

 ::

  عظم الله أجورنا في شهيداتنا السعوديات

 ::

  حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، خطر على شعوب العالم

 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.