Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نعم لقد حان وقت الاعتذار
السيد أحمد الراوي   Sunday 06-08 -2006

يتحدث البعض عن وجوب اعتذار حزب البعث والبعثيين الى ابناء الشب العراقي ( اي الى اهلهم واخوانهم ) ، وذلك لما تم ارتكابه من اخطاء ( او ما يدعونها اخطاء ) . وهذا ، ( فعل الاعتذار ) يمكن ان يعتبر مطلبٌ شرعي و واقعي اذا كان هناك فعلا مايسمونها اخطاءاً ، واذا ما قام هؤلاء المطالبين بالاعتذار بعملٍ جيدٍ او أتوا افعالاً احسن من الذين كانوا قبلهم ، او انهم لم يرتكبوا مذابحاً ومجازراً بحق الشعب ، وحافظوا على امن المواطن وممتلكاته وحياته ، وحموا ارض ومقدسات واعراض الناس ، وصانوا ثروات البلد والشعب !!!! .

ولكن المشكلة في هذا المطلب هو ان الجهات التي تطلب الاعتذار من البعثيين ، هم اليوم يرتكبون من الاخطاء الشنيعة بحق العراق وشعبه ما لايمكن علاجها او تجاوزها ، او حتى نسيانها !!! . فالعراق وشعبه اليوم يرى ويعيش المآسي التي يرتكبونها هؤلاء وميليشياتهم و ما يقومون به المتخلفون ممن يسمون انفسهم احزابا سياسية ويرومون حكم العراق ( ولكن هيهات لهم ذلك )!!. فمنذ أكثر من ثلاث سنوات و العراق وكل اوضاعه من سيء الى اسوأ في كل النواحي ، فمن الناحية الاجتماعية الى الامنية مرورا بالناحية السياسية والاقتصادية وما الى ذلك فكلها في تردٍ دائم وكامل . وبالاضافة الى كل ذلك فان هؤلاء الخونة الاقزام قد جاءوا داخل البسطال الاجنبي وبحماية دباباته وجنوده !!!!!!

فلو افترضنا ان حزب البعث سيعتذر !!! فَلِمَ الاعتذار ؟؟؟؟ وعلى ماذا ؟؟؟؟ فهل سيعتذر عن كل المنجزات التي حققها للعراقيين ابتداءاً من النتائج الباهرة التي حققها على الصعيد العلمي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي وما الى ذلك من الاستقلال السياسي والعسكري والعمل على ابقاء العراق وطنا قوياً موحداً وشامخاً ؟؟؟؟؟ !!!!! أم لأنه دافع عن شرف العراق والعراقيين ؟؟؟ أم لأنه ظل على المباديء التي اعلنها منذ اليوم الاول لاستلامه السلطة ولم يساوم عليها ؟؟؟ أم لأنه حافظ وطوال اكثر من ثلاث عقود على ثروات البلد وحمى امن المواطن وكرامته ؟؟؟ .

لنرَ المشهد الحالي : فنلاحظ ان هؤلاء العملاء قد باعوا كل تلك المنجزات وفرطوا بهيبة العراق وشموخه وتخلوا عن الاستقلال السياسي والعسكري وسيصبح العراق ( بل قد اصبح فعلا ) قاعدة عسكرية امريكية ، وقاموا وساعدوا وتهاونوا بتصفية العلماء والخبرات العراقية التي تم صرف الاموال الطائلة من اجل الحصول على هكذا خبرات على جميع الاصعدة ، وكذلك فان العراق وبعد ان كان يكتفي ذاتيا من حيث الكثير من المنتجات الزراعية والصناعية المحلية قد اصبح اليوم وبفعل هؤلاء المجرمين يستورد ابسط المواد من الدول المجاورة وغيرها ، وبعد ان كان يصدر النفط الخام وبعض المنتجات النفطية قد اصبح اليوم يستوردها كلها !!!! ، وبعد ان كان العراق قادرا على حماية نفسه والدفاع عن ارضه وسمائه ومياهه وشعبه فقد اصبح اليوم العراق مرتعا لعصابات المافيا وعصابات تجارة وترويج المخدرات وميليشات متعددة تتصرف بلا رادع او رقيب ، وبعد ان كان العراق شامخا قويا ابياً اصبح اليوم تابعا ذليلاً بفعل هؤلاء الخونة الذين باعوا العراق ، ولقد تم القضاء على كل المكتسبات الاخرى التي حققها ابناء شعبنا على جميع الاصعدة ، وان الايام القادمة تنبيء بما هو اتعس وأمر على ايدي هؤلاء المجرمين العملاء .

فبعد هذه الاسطر القليلة أعلاه و التي تدل على اسوأ ما مر به العراق والعراقيين بتاريخهم الحديث ، نجد انه فعلا يجب ان يتم الاعتذار !!!! . ولأن الاعتذار واجب على مَنْ يخطيء بحق الاخرين ، فنجد ان هؤلاء العملاء والخونة الذين يعيثون اليوم فسادا بالعراق وارضه وأمواله و يهدرون كرامة شعبه ويهددون امن مواطنيه ، هم مَنْ يجب ان يعتذروا الى الشعب العراقي بكل فئاته وبلا استثناء وعلى راسهم حزب البعث والبعثيين.

لذلك يجب على كل الذين عملوا على اضعاف النظام وهيبة الدولة العراقية وتعاونوا مع الاجنبي وحرضوه على احتلال وطننا وساعدوه على اغتصاب بلدنا الغالي العراق وابنائه ودمروا بناه التحتية والفوقية ونهبوا امواله وثرواته وهربوا آثاره وقتلوا ابناءه وفرطوا بثرواته وعرّضوا امن الوطن والمواطنين للخطر ، ان يعتذروا ليس فقط للشعب العراقي بصورة عامة وانما للبعثيين وحزبهم القائد بشكل خاص ، وليس هذا وحسب ، بل ويجب ان ينالوا جزاءهم وعقابهم العادل .

( وهنا لا نقصد الذين عارضوا النظام بشرف واخلاص للوطن ( الذي هو اغلى من كل شيء ) و وقفوا الى جانب بلدهم عند شعورهم بالخطر الاجنبي و عندما عرفوا وتنبهوا للخطر الذي يداهم شعبنا ووطننا ) .

وسيأتي اليوم الذي يأتون فيه هؤلاء العملاء الاقزام الخونة نادمين على افعالهم الخيانية ، متوسلين ان يقبل الشعب العراقي اعتذارهم ....... ولكن ..... لات ساعة مندمٍ

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.