Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في الذكرى 37 ليوم الأرض ، شعب فلسطين ما يزال متشبثا بأرضه
رضا سالم الصامت   Saturday 30-03 -2013

في الذكرى 37 ليوم الأرض ، شعب فلسطين ما يزال متشبثا بأرضه بمناسبة الذكرى السابعة و الثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني و أمام تصاعد غير مسبوق في سياسة الاستيطان والتهويد و الحصار الجائر و جدار التمييز العنصري التي تنتهجها إسرائيل من إغلاق تام فرضته قوات الاحتلال على الضفة الغربية المحتلة ، وحصار مشدد على المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة. و حصار جائر مايزال متواصلا على غزة العزة
يوم الأرض الفلسطيني هو يوم يحييه الفلسطينيون في 30 آذار مارس من كلّ سنة ذكرى يوم الأرض الخالد، والذي تعود أحداثه لآذار مارس 1976 بعد أن قامت اسرائيل بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة مطلقة، وخاصّة في الجليل على اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ بإعلان الإضراب الشّامل، متحدّية ولأوّل مرّة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السّلطات الإسرائيليّة الاستعمارية ، وكان الرّدّ الإسرائيليّ عسكريّ شديد العنف إذ دخلت قوّات معزّزة من الجيش الإسرائيليّ مدعومة بالدّبّابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينيّة وأعادت احتلالها موقعة شهداء وجرحى بين صفوف المدنيّين العزل من أطفال و شيوخ و نساء
شكلت الأرض ولا زالت مركز الصراع ولب قضية وجود شعب فلسطين ومستقبله ، فبقاؤه وتطوره منوط بالحفاظ على أرضه و عرضه والتواصل معها قبل أكثر من ثلاث عقود، في الحادي والثلاثين من آذار مارس من العام 1976 هبت الجماهير العربية وأعلنتها صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد، وكان يوم الأرض ، و هو يوم أول هبة جماعية جماهيرية عربية، حركها إحساسها بالخطر لمحاولات إسرائيل المستمرة في سرقة الأراضي الفلسطينية واقتلاع شعب أعزل لا يملك سلاحا ومصادرة أراضيهم
في هذا اليوم، الذي يعتبر تحولا هاما في تاريخ فلسطين على أرضها و وطنها ، حيث سقط العديد من شهداء الأرض في معركة لم تنتهي في الثلاثين من آذار مارس ، بل هي مازلت مستمرة حتى يومنا هذا، ولا تزال سياسات المصادرة تطارد هذا الشعب الأبي ، والمخططات الصهيونية و الإمبريالية المختلفة تحاول خنق والتضييق على تطور فلسطين و شعبها في المستقبل، لا بل إنه يمر بواقع مرير ومرحلة معقدة، تكثر فيها التوجهات العنصرية التي تسعى إلى نزع الشرعية السياسية وشرعية وجوده، وليس فقط مصادرة ارض فلسطين بل و حتى طرد شعبها و تشريده و تقتيله و بناء المستوطنات على أراض فلسطينية و هو ما ميّز يوم الأرض و خروج الجماهير لوحدها إلى الشوارع دون أي تخطيط مسبق هكذا و بكل تلقائية ، لقد قادت الجماهير نفسها إلى الصدام مع المؤسسة الرسمية الاسرائيلية الصهيونية ، حيث بلغ وعي الخطر الداهم على الأرض أوجهه في " يوم الأرض " وقد اقتربت الجماهير العربية في الثلاثين من آذارمارس إلى إطار العصيان المدني الجماعي، فتصرفت جماهير شعب فلسطين و الشعوب العربية و أحرار العالم من الشرفاء لأول مرة و الشعب الفلسطيني كشعب واحد منظم، استوعبت فيه أبعاد قضيته الأساسية، ألا وهي قضية الأرض الفلسطينية المهددة
إن يوم الأرض الفلسطيني لهذا العام 2013 يشكل عنوانا لروح النضال والتضحية و يعتبر معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني البطل باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجوده رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل، و سرقة الآثار الفلسطينية و الانتهاكات المستمرة للمقدسات و في مقدمته المسجد الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين
الاحتلال الصهيوني الغادر يمارس هذه الأفعال أمام مسمع و مرأى من العالم بحق شعب فلسطيني أعزل لا طائرات له و لا دبابات ، بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه . و العالم و ياللأسف لا يحرك ساكنا .... و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة بامتياز لدولة ما يسمى باسرائيل
ان اسرائيل في " ذكرى يوم الأرض " السابعة و الثلاثين ، أخذت كل الاحتياطات الأمنية اللازمة و ذلك بفرض المزيد من الإجراءات القمعية بحق الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية حيث يواصل الصهاينة إغلاق معظم بوابات المسجد الأقصى الشريف ومنع المصلين ممن هم دون الخمسين عاماً من دخول المسجد، فيما اتخذت إجراءات مشابهة على بوابات البلدة القديمة و أماكن أخرى داخل فلسطين المحتلة
هذه الذكرى ، تبقى خالدة و هي عنوان يترجم نضال شعب فلسطين الأبي و مناسبة وطنية وعربية ودولية لمن تهمهم قضية فلسطين من احرار العالم الشرفاء باعتبارها " القضية العادلة " انها ذكرى ترمز إلى وحدة الفلسطينيين واستمرار مقاومتهم المشروعة و هدف من أهدافهم التي سقط من أجلها العديد من الشهداء يوم الأرض في سنة 1976، والتي تؤكد على أن هذه الأرض فلسطينية لحما و دما و هي محور البقاء حيث لا يمكن التفريط فيها مهما فعلت اسرائيل ومهما نكلت و شردت و قتلت فان شعب فلسطين مصر ايما اصرار على المضي قدما على درب المواجهة و التصدي و التحدي من اجل البقاء في ارضه الطاهرة التي اغتصبها العدو الصهيوني ظلما و عدوانا
إن الأرض الفلسطينية ستلتهمهم و تقضي عليهم طال الزمان أم قصر... لأنها أرض " بتتكلم عربي " .... و قد شهدت معظم البلاد العربية التي صارت فيها ثورات كتونس و مصر و ليبيا و اليمن و غيرها عدة تظاهرات لاحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطينية .. و نفس الشيء في داخل فلسطين المحتلة و حتى في الخارج
ولكن يا شعب فلسطين اصبروا و صابروا و تأكدوا أن النصر آت لا محالة و إن ينصركم الله فلا غالب لكم
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حكم بإعدام زوجين كويتيين أدينا بتعذيب خادمة فلبينية حتى الموت

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني

 ::

  في ذكراه الـ(35) راشد حسين الشاعر المقاتل..!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.