Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اوباما قدم الاغراءات والشعب الفلسطيني سار غضبا
عباس الجمعة   Sunday 24-03 -2013

اوباما قدم الاغراءات والشعب الفلسطيني سار غضبا ان زيارة اوباما كما ذكرنا لا تحمل أي شيء يوحي بتغيير في استراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة، سوى الإغراءات واعطاء الضوء الاخضر لاسرائيل لشن هجوم على ايران دون التشاور مع الولايات المتحدة مسبقا ، ، وحثّ العالم على وضع حزب الله على لائحة الارهاب، وتعهد بعدم السماح لايران بامتلاك اسلحة نووية.
إن هذه الزيارة حملت كل الدعم الامريكي للكيان الصهيوني، ومؤسف ان يطالب اوباما الرئيس محمود عباس بالعودة الى المفاوضات دون وقف الاستيطان وازالة المستوطنات، وهذا يؤكد مدى الانحياز الأمريكي وهو ليس بجديد على الشعب الفلسطيني الذي تعود على استخدام الادارة الامريكية (حق النقض) الفيتو ضد الحقوق الفلسطينية .
ما يجب أن يدركه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقع مجددا في وهم السلام والمفاوضات وهو يرى حكومة الاحتلال الإسرائيلي تبتلع أراضيه وتهود مقدساته وتنهي آخر أمل في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
لقد بات واضحاً أن السياسة الأميركية حيال القضية الفلسطينية، لا تختلف من حيث الجوهر عن سياسات أشد الحكومات الإسرائيلية تطرفاً، والقائمة أصلاً على فكرة تحويل الحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جحيم لا يطاق،
لقد وسعت تصريحات اوباما المناخات المواتية لكيان الاحتلال الصهيوني للاستمرار في مخططاته الاحتلالية العنصرية، واعطى الضوء الاخضر لقادة الاحتلال لمزيد من الأعمال الإجرامية والعربدة ضد الشعب الفلسطيني خاصة، وضد الشعوب العربية عامة، وكل ذلك صك قانوني مفتوح للاستمرار في العربدة المطلقة.
ان الإضراب الذي يخوضه سامر العيساوي ورفاقه واخوانه وما يتعرض له الاسير المناضل محمد التاج ليس حباً في الموت أو تعبيراً عن اليأس، بل هو وسيلة نضالية ضد الممارسات اللاإنسانية والسلوك الهمجي الذي تتبعه إدارة السجون ضد الأسرى والمعتقلين ، فهل رأى اوباما مأساة ما يتعرض لهم هؤلاء الابطال و لبى صرخة الشعب الفلسطيني افي أماكن تواجده بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل الافراج عنهم باعتبارهم اسرى يطالبون بالحرية وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة ..
امام كل ذلك فان اوباما قدم الاغراءات والشعب الفلسطيني سار غضبا، ولهذا نرى بان اي عودة للمفاوضات تفترض وجود عوامل قوة فلسطينية،أساسها وحدة فلسطينية،ومصالحة وإنهاء انقسام،وصياغة تحالفات عربية وإقليمية جديدة تقوى الموقف الفلسطيني،وتحدث تعديل في ميزان القوى،وبدون ذلك فالعودة للمفاوضات وبالطريقة السابقة وشروطها وآلياتها،يعني سلطة مؤبدة تحت الاحتلال،ومشروع استثماري للبعض،وضياع للمشروع الوطني وتفكيك للقضية.
ختاما : أن علينا أن نستخرج دروس التجربة جيداً، فالانقسام شكل خسارة صافية للشعب الفلسطيني وقضيته، حيث أضعف من توفر عوامل الصمود لشعبنا ومن مكانة القضية الفلسطينية على الصعد الدولي، وشكل فرصة لبعض الأطراف العربية للتهرب من مسؤولياتها في دعم الشعب الفلسطيني ونضالاته ، وهذا مما يستدعي من الجميع الإسراع في إنهاء الانقسام وفق الاتفاقات الموقعة والبحث في تعزيز الوحدة الوطنية من خلال الاتفاق على إستراتيجية وطنية نبني على أساسها التحالفات العربية والإقليمية والدولية، وتستند الى التمسك بالثوابت الوطنية وخيار المقاومة حتى تحرير الارض والانسان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وضمان حق العودة لابناء شعبما من اللاجئين الى ديارهم وفق القرار الاممي 194 .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  جبهة التحرير الفلسطينية مسيرة نضال وعطاء

 ::

  محمد التاج الاسطورة في الصمود والعطاء

 ::

  فلسطين تتطلع الى الحرية

 ::

  نيسان شهر النضال والتضحية والفداء

 ::

  تعداد التحديات تؤكد عجز العرب

 ::

  ارادة الشعب الفلسطيني واسراه هي الاقوى

 ::

  اسرى الحرية وحالة الصمت وارادة شعب لا يلين

 ::

  الشهيد الاسير جرادات مضى على طريق حرية فلسطين

 ::

  فلسطين البوصلة


 ::

  لكم فكركم ولي فكر

 ::

  وأسام منك...

 ::

  ألمحافظة على "صحة" الشركة !

 ::

  ورد الانفس الحيرى

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  في ضوء الانتخابات الفلسطينية

 ::

  كلكم مجانين ..وحدي العاقل2-2

 ::

  إدارة الصراع التنظيمي

 ::

  دكتور شوقي شعث لازلت تسكُنني حتى رمقي الأخير

 ::

  عندما يكون الفلسطيني عدو نفسه



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر

 ::

  قصة ثلاثة شهداء والتهمة حب فلسطين

 ::

  زمن التحولات الكبيرة

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.