Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين
مصطفى إبراهيم   Saturday 16-03 -2013

مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين قبل اشهر قامت وزارة الخارجية في دولة الاحتلال بالإعلان عن حملة انا لاجئ يهودي، سعت من خلالها الى تحضير ملف تعويضات من الدول العربية لليهود الذين هاجروا اليها منذ العام 1948.
والأسبوع الماضي نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية ان هناك مساعي اسرائيلية من مندوب دولة الاحتلال في الامم المتحدة رون بريسور، لتغيير الصبغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين، لإسقاط هذه الصفة عن ابناء الفلسطينيين وأحفادهم الذين هجروا قسرا عام 1948، وانه قال: "أن أحدا لا يمكنه الإقرار بأن العقبة الرئيسية التي تواجه تحقيق حل الدولتين هي حق ملايين اللاجئين الفلسطينيين في العودة".
تتزامن تصريحات بريسور في الوقت الذي يستعد فيه المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيبلو غراندي، لعقد مؤتمر صحافي عنوانه: "اللاجئون الفلسطينيون أصبحوا سكانا منسيين في منطقة مضطربة على نحو متزايد".
ليست هذه المرة الاولى التي تقوم بها دولة الاحتلال بالتحريض ضد قضية اللاجئين الفلسطينيين بهذا الصلف والعنجهية والغبن، وكأنها هي من تقود العالم، في تعمد لانكار حقوق الفلسطينيين، و التساوق الأميركي مع ما تقوم به دولة الاحتلال من اجراءات ممنهجة ضد الفلسطينيين، ولم يعد مجالا للشك منذ تعهد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في 14/4/2004، بعدم دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، واعترافه بدولة الاحتلال كدولة "يهودية"، وهو ما كرره الرئيس الحالي باراك أوباما، و الالتزام به.
ربما لا يدرك كثير من الفلسطينيين أن تصفية "أونروا" قد تحولت إلى هدف رئيسي تسعى إليه دولة الاحتلال بمساعدة الكونغرس الأمريكي.
منذ قيام السلطة الفلسطينية في العام 1993، ومع ما يسمى عملية السلام بدا واضحا أن الشح في تمويل "أونروا" متعمداً، حيث زاد التمويل للسلطة ومؤسساتها، وبدأت في تقليص خدماتها بما فيها الأساسية كالتعليم والصحة، و ازداد التقليص في الخدمات بشكل كبير جداً، وأصبح التهديد بوقفها عن العمل بسبب النقص المتعمد في التمويل.
في الوقت الذي ترى فيه دولة الاحتلال أن "أونروا" قد استهلكت دورها، وأصبحت أزمتها المالية مزمنة، والتهديد بتوقفها عن العمل أمراً واقعاً، كما يجب ان لا نغفل أن أزمة "أونروا" المالية هو ليس خارج السياق التي تسعى إليه دولة الاحتلال بتصفيتها ونقل صلاحياتها إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العالم التي تأتي في سياق الالتفاف على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
دولة الاحتلال ومن خلفها أعضاء في الكونغرس الأمريكي يعملون على تقليص ميزانياتها ومحاولات تصفية "أونروا"، مبعث القلق الحقيقي هو استمرار محاولات تصفية "أونروا"، وأن نكون نحن ضمن تلك المحاولات بقصد أو من دون قصد، في ظل استمرار الانقسام وعدم مواجهة ما تقوم به دولة الاحتلال من محاولات في نزع صفة لاجئ عن ابناء وأحفاد اللاجئين، والرئيس محمود عباس يقول ليل نهار انه لا يسعى لنزع الشرعية عن دولة الاحتلال وسياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين والتنكر لحقوقهم.
وفي ظل هذا الواقع المر و نحن غير موحدين وغير مدركين حجم الخطر على قضية اللاجئين، وما تتعرض له من ضغوط ومحاولات تصفية، وفي ظل غياب دور حقيقي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، المطلوب منها التحرك العاجل في إطار الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والدول المضيفة للاجئين من أجل منع أي مساس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين خاصة حق العودة والتمسك به والدفاع عنه من خلال تحصينه وعدم المساس به.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة

 ::

  الانتفاضة وإدارة الصراع


 ::

  أليسَ في فِرْعَوْنِ عِبْرَة

 ::

  مع جعِيط وزعِيط ومعِيط ونطّاط الحِيط! ج1

 ::

  مخجل ومعيب ما يجري في الساحة الفلسطينية

 ::

  راشد يزرع والخزاعي يقلع!

 ::

  الموقف الأمريكي تأييد بلا حدود لدولة الاحتلال

 ::

  لطمة أميركية جديدة للمفاوض الفلسطيني

 ::

  "نمور الأناضول" ليسوا نموذجا يحتذى

 ::

  نشوء العلمانية السافرة (الحلقة السادسة)

 ::

  النموذج اليمني للتغيير لا يغير وليس يمنيا

 ::

  الفلسطينيون وتحقيق اهداف ثورتهم



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

 ::

  وأسام منك...

 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  مظاهر متعددة للتحسن الاقتصادي

 ::

  «اقتحام الصورة» .. المهارة الوحيدة لمشاهير «التواصل»

 ::

  أسر تطرد أطفالها وتتركهم بلا أوراق ثبوتية

 ::

  نور الدين زنكي القائد المفترى عليه

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  الدولار وارتفاع الأسعار الجنوني

 ::

  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  انعدام الأمن المائي في العالم العربي

 ::

  انقلاب تركيا.. هل سيكون الأخير؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.