Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل موت تشافيز يحمل من ورائه سرا غامضا؟
رضا سالم الصامت   Tuesday 12-03 -2013

هل موت تشافيز يحمل من ورائه سرا غامضا؟ منذ ايام ودع العالم الحر و شعب فنزويلا زعيم عظيم في مبادئه و هو المناضل هوقو تشافيز Hugo Ch?vez الذي مات بعد مرض الم به في سن 58 سنة هذا الرجل كان في حياته سندا لكل الشعوب المقهورة ، نادى بتكامل امريكا اللاتينية سياسيا و اقتصاديا مع معاداة الامبريالة و انتقاده للعولمة من الليبراليين. لقد كان رجلا مناضلا حيث صارع على مدى سنين حكمه للنهوض ببلده على كافة المستويات وعينه على أبناء شعبه ولا سيما الفقراء منهم و المحرومين ، مجيرا ثروات بلاده في سبيل التنمية والنهوض وتأمين لقمة العيش الكريمة التي ائتمنها عليه الشعب عندما صوت لانتخابه رئيسا لفنزويلا لولاية جديدة ...

كانت مواقفة مشرفة و يكفي ان نتذكر ذلك الموقف البطولي الذي اعلنه ابان حرب اسرئيل على غزة في نهاية 2008 و مع بداية عام 2009 كان الرئيس الوحيد الذي تجرأ وقام بطرد السفير الإسرائيلي من بلاده فنزويلا باعتباره غير مرغوب في وجوده، وقام بسحب السفير الفنزويلي من إسرائيل وتقليص التمثيل الدبلوماسي بها حتى أدنى مستوى، وأكد أنه لا فائدة في التعامل مع إسرائيل، و طلب علنا محاكمة الرئيس الإسرائيلي و الأمريكي دوليا لو كان لهذا العالم ضمير.. كانت وقفته حازمة و شجاعة تحمل بين طياتها كرم و نبل رجل يكرهه الطبقة البرجوازية الذين ينهبون ثروات الشعوب و يسرقون و تحبه الشعوب المضطهدة و احرار العالم .

شافيز تم نعيه عن عمر يناهز الـ58 عامًا فقد العرب والفلسطينيون مناصرًا عنيدًا ضد الهجمة الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ربيبتها في المنطقة العربية ويقف وقفة قوية ضد السياسة الخارجية الأمريكية مما جعل الولايات المتحدة أيضًا غير راضية عنه وعن سياساته لعدة أسباب كما تزعم، و عن العلاقة التي تربطه بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو والزيارات التي قام بها للعراق وليبيا وانتقاده للقصف الذي قامت به الولايات المتحدة على أفغانستان في حربها ضد طالبان ، ويرى نائبه نيكولاس مادورو ومؤيدوه أن مرضه مجرد مؤامرة، وقال إن مرض السرطان الذي يعاني منه منذ عامين قد نجم عن السياسات السيئة لأعدائه وأعداء فنزويلا .. وعند وفاته التي حدثت في الخامس من مارس 2013 لم يلبس الرئيس الأمريكي ثوب الدبلوماسية وينعه ولو بكلمة كما فعل الرؤساء بل كل ما قاله كرد فعل لذلك أن الولايات المتحدة تدعم الفنزويليين بعد وفاة رئيسهم وأعرب عن أمله في إقامة علاقات بنّاءة مع الحكومة الفنزويلية الجديدة في فصل جديد من تاريخها.
لتشافيز سجل عسكري متميز في الجيش الفينزويلي، وهو الذي قام بعملية انقلاب فاشلة عام 1992 ضد حكومة "كارلوس اندريس بيريز" وتوجهاتها الليبرالية، وأودع على اثرها في السجن.

بعد اطلاق سراحه في العام 1994 أسس حركة الجمهورية الخامسة وهي حركة يسارية تقول انها الناطق السياسي باسم فقراء فنزويلا. اختير تشافيز كرئيس للبلاد للمرة الاولى في الثاني من شباط فبراير من العام 1999، بعد الوعود التي اطلقها بدعم الفقراء ومحاربة الامية والفقر وسوء التغذية وتحسين القطاعات التعليمية والصحية، كما اعيد انتخابه في العام 2000 بعد تعديل دستوري وفي العام 2006 فاز بفترة رئاسية ثالثة لمدة 6 سنوات اخرى، وذلك بنسبة قاربت ال 62% من اصوات الناخبين.
وعلى اثر فوزه حاز على ثقة البرلمان لتحويل الدولة الى دولة اشتراكية. وفي ايار/ مايو من العام ذاته تم اختيار تشافيز كواحد من بين مئة شخصية مؤثرة في العالم. و قد عرف بنصير الضعفاء و الفقراء في الانتخابات الرئاسية التي جرت في السابع من تشرين الاول / اكتوبر من العام 2012 على منافسه انركيه كابريليس بفارق 10% من مجموع اصوات الناخبين. أما على الصعيد الدولي فقد عرف بدعواته لاقامة علاقات مع الدول الفقيرة والتكامل في امريكا اللاتينية اضافة الى دعواته لخلق حلف افريقي - كاريبي - جنوب امريكي. ودعم تشافيز ايران و سوريا و لبنان وفلسطين بوجه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية.

تشافيز كما هو معروف سعى إلى مناصرة قضايا المظلومين في العالم، وعمد إلى مواجهة غزوات الإمبريالية الأميركية العسكرية والسياسية والاقتصادية. ولعل الخسارة العربية ستكون الأبرز. كيف لا والرجل كان المدافع الأول عن القضية الفلسطينية وحق المقاومة، حتى أنه اعتبر نفسه ناصرياً، إلى حد أطلق عليه وصف * فتى العروبة الأغرّ*. هذا هو هوغو تشافيز البطل الأممي و الرجل الثوري

تشافيز ليس مجرد ضابط نجح في الانقلاب على النظام السابق ليتولى زمام الأمور، ولا هو رجل سياسي أتى ليُنفّذ برامج دول أو منظمات خارجية على غرار العديد من زعماء دول العالم. فهوغو رافاييل تشافيز فرياز، أصبح في كانون الأول عام 1998 أصغر رئيس في تاريخ فنزويلا ليحوّلها الى جمهورية بوليفارية ثورية تحاكي كوبا، قلعة قائده الروحي فيدل كاسترو.
صاحب القميص الأحمر الشهير، الذي وُلِد في 28 تموز عام 1954 في الكوخ الطيني لجدته روزا إنيز تشافيز في قرية سابانيتا الفقيرة المعدَمة، ظل وفيّاً للفقراء الذين عايشهم في أفقر أحياء بلد يعوم على النفط. فمنذ تسلّمه السلطة بعد انتخابات ديموقراطية في 6 كانون الأول عام 1998، عكف تشافيز على تشكيل دستور جديد للبلاد يستوحي أفكار محرر معظم دول أميركا اللاتينة من الاحتلال الإسباني سيمون بوليفار (1783 – 1830).

هذا الانجاز، الذي استمر حتى الآن رغم ما تعرض له حكمه من محاولات انقلاب واحتجاجات وضغوط أميركية، لم يكن وليد لحظته، إذ إن الجنرال الأحمر عمل عليه لسنوات طوال. فالطفل، الذي تكفلت جدته روزا بتربيته لانشغال والديه بمهنة التدريس، كان مولعاً بالبيسبول، ولم يكن يستخدم في هذه اللعبة، بسبب فقره المدقع، سوى الأخشاب المصنوعة باليد كعصي لضرب الكرة. وقد يكون حبّه لهذه الرياضة أحد أسباب التحاقه بالأكاديمية العسكرية لكراكاس عام 1970، حيث تخرّج منها عام 1975برتبة مقدّم وحصل على شهادة «ليسانس» في العلوم والفنون العسكرية. ثم ترفع لرتبة عقيد في الجيش عام 1990.
شخصية الثائر الأممي بدأت تتشكل في الجيش. فالرجل عُرف بحبه الشديد للقراءة، وتأثر بالأفكار الاشتراكية، وخصوصاً التجربة الكوبية. لذلك كان يحاول دائماً المزاوجة بين نظريته في الاشتراكية العلمية وانتمائه للديانة المسيحية، حتى أنه اعتبر المسيح أول اشتراكي في التاريخ.
وفيما كانت الطبقة الحاكمة وكبار الضباط في الجيش يتقاسمون ما ينهبونه من عوائد النفط الذي تشتهر به فنزويلا، كان الضابط الذي تربى على حكايات أبطال التحرير، التي كانت جدته ترويها له منذ نعومة أظفاره، يساهم في تشكيل حركة عسكرية سرية أطلق عليها جيش تحرير الشعب الفنزويلي (ELPV). كما أسس في العام 1982، «الحركة الثورية البوليفارية» MVR وهي حركة يسارية تعلن أنها الناطق السياسي باسم فقراء فنزويلا.

المفارقة الجميلة في حياة الضابط الأحمر، أنه بدلاً من أن يطيع أوامر ضباطه في قمع حركات الاحتجاج الشعبية على الفساد، كان يدعم هذه الحركات. ولعل ذهنيته المعارضة، التي تأسست على معايشة معاناة الشعب الفنزويلي، رغم الثروة الطبيعية من الذهب الأسود، هي التي ساهمت في تشكبل وعي الشاب الطموح الذي استفاد من برنامج إعادة هيكلة الأكاديمية العسكرية. برنامج كان يعتمد على تثقيف الضباط بدراسة متعمقة لبيان الحزب الشيوعي، ومعظم المؤلفات الماركسية، بهدف مواجهة الحراك الشيوعي في المنطقة آنذاك، إلا أن الأمر جاء على نحو مختلف مع تشافيز الذي خضع لدراسة مقارنة بين ما كان يقرأه من أفكار شيوعية تحررية وما روته له روزا عن الأبطال المحررين للبلاد من الاستعمار وناهبي الثروات القومية.
فتاريخ الزعيم الثوري كان النبع الأول الذي نهل منه، ليؤسس في ما بعد علاقات قوية وواسعة مع مجموعة من الأحزاب الشيوعية واليسارية، ويساهم في تشكيل الخلايا الانقلابية السرية، بدءاً بجيش تحرير المجتمع الفنزويلي، ومروراً بالحركة الثورية البوليفارية، وانتهاءً بحركة الجمهورية الخامسة، التي ترأسها في العام 1997، بالتزامن مع تسلمه وزارة الداخلية التي لم يدم فيها طويلاً اذ سرعان ما تحوّل الى المعارضة بسبب بعض الخلافات مع السلطة.

لعل نقطة الصفر في سياق نضال الرجل من أجل تغيير السلطة بدأت في 4 شباط 1992. يومها ترأس تشافيز حركة الضباط الشباب للقوات المسلحة، ليعلن تمرده على نظام اجتماعي وسياسي كان ينخره الظلم والفساد. بيد أن امكاناته الذاتية والظروف الموضوعية لم تسمحا له بإطاحة حكومة الرئيس السابق كارلوس أندرياس بيرس. لذلك كان مصيره السجن الذي قضى فيه عامين تمكن خلالهما من تشكيل نواة شبابية لعمله الثوري من وراء القضبان.
في العام 1994، كان خروجه من السجن مناسبة ليتنفس هواء العمل الثوري بشكل منظم، بتشكيل حزب سياسي سماه * حركة الجمهورية الخامسة (1997–2008)
من الواضح أن نشاطه الحزبي كان أفعل من كونه ضابطاً في الجيش، فقد أهله في السادس من كانون الأول عام 1998، ليُنتخَب رئيساً لجمهورية فنزويلا وليصبح أصغر رئيس في تاريخ البلاد، بنسبة تفوق 56 في المئة من الأصوات التي حصل عليها تحالفه اليساري *القطب الديمقراطي، منهياً أربعين عاماً من هيمنة حزب الاجتماعيين الديموقراطيين على الحكم.

لكن هذا التحول في حياته سبقته إرهاصات سياسية ساهمت في إقناعه بضرورة خوض التجربة الانتخابية، وخصوصاً بعد فوز زميله في قيادة الانقلاب السابق، زميل السجن، فرانشيسكو أرياس كارديناس، في منصب المحافظ لولاية زوليا الغنية بالنفط عام 1997.
وكانت تجربة صعبة للضابط المغضوب عليه من السلطة في أن يخوض منازلة انتخابية رئاسية، وخصوصاً ضد منافسته الشقراء الفاتنة، ملكة جمال العالم السابقة، آيريني ساييز، رئيسة بلدية كاراكاس. وبدأت الصحافة تتحدث يومها عن منافسة حامية بين تلك* الحسناء والوحش، بيد أن حظوظ "الوحش" تشافيز كانت أفضل بكثير من " الحسناء" آيريني ، التي تكلمت فنطقت كفراً، كاشفة خواءها الفكري، ربما لأنها لم تعمل وفق المثل الفرنسي " كوني جميلة واصمتي".

استطاع تشافيز في الانتخابات عام 2000 ترسيخ رئاسته لست 6 سنوات، بعد أن أحرز 60 في المائة من الأصوات. لكن بعد فترة قصيرة من ذلك التاريخ وقع الانقلاب الفاشل الذي رتبته طبقة رجال الأعمال وزعماء النقابات العمالية القدامى، الذين فقدوا امتيازاتهم بسقوط الأحزاب السياسية المرتبطة بالخارج، إلا أن هذا الانقلاب لم يدم أكثر من 48 ساعة، ليعود تشافيز زعيماً شعبياً بامتياز.
وبدا الالتفاف الشعبي حول الثوري البوليفاري بشكل أوضح عام 2004، حين حاولت المعارضة إحراجه بطرح استفتاء على رئاسته. إلّا أن الضربة ارتدت سلباً على المعارضة نفسها، بعد أن صوّت 59 في المئة من الشعب لمصلحة بقاء تشافيز في السلطة.
وتواصلت رحلة المظلي السابق مع كرسي الحكم، في الدورة الرئاسية الثالثة التي فاز بها في انتخابات عام 2006. فوز كان مناسبة ليعيد الرجل تحديث آليات العمل الثوري عبر حلّه لحركة الجمهورية الخامسة وتأسيس الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد. ويمكن القول إن بداية الفترة الرئاسية الثالثة كانت المنعطف الأبرز في مسيرة البوليفارية، حيث بدأت الحكومة بتطبيق نظام اجتماعي قائم على المساواة والعدالة الاجتماعية في إطار نظام اشتراكي يتناسب مع ظروف الفنزويليين وحياتهم.
ولتجديد الحياة السياسية، أعلن تشافيز في 2007 عدداً من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية ضمن حملة للتطهير، معلناً الانتصار على البرجوازية. وتمكن تشافيز بعد تعديل الدستور من التمتع بفترة رئاسية رابعة، حين فاز في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 7 تشرين الاول 2012 على منافسه إنريكه كابريليس، بفارق نحو 10 في المئة من الأصوات.

مسيرة الرجل الحافلة بالنشاطات السياسية والطموحات الثورية في عالم تغلب عليه سيطرة القطب الواحد، أثارت حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية ، التي تنظر إلى أميركا اللاتينية على اعتبارها حديقتها الخلفية، ولا سيما وهي ترى أن الرجل بات له تأثير على الدول الأخرى، التي انتخبت رؤساء على شاكلته، بدءاً من إيفا موراليس في بوليفيا، مروراً برفاييل كوريا في الإكوادرو، وصولاً إلى خوسيه موخيكا في الأورغواي. محاولات كثيرة عمدت إليها واشنطن لمحاصرة نفوذ الرئيس الراحل، إلا أنها فشلت في هزيمة كاريزما الرجل، الذي لم يوفّر فرصة لمناكفة " زعيمة الإمبريالية العالميّة" . قد تكون واشنطن اليوم مغتبطة لرحيل تشافيز، لكنها تدرك أنه سيبقى رمزاً لأجيال، وأنه سيترك إرثاً لن تمحوه بسهولة فالرجل سجل اسمه بشرف في التاريخ.

تشافيز مات... آخر خبر على الراديوهات و التلفزات و كل وسائل الاعلام و على الصحف المكتوبة بالبنط العريض بالأسود و الأبيض تشافيز مات . كل الشعوب حزنت بل هناك حتى من اعلن الحداد مثل ايران ... تشافيز مات ... جملة كان من الممكن أن يغنيها الشيخ إمام لو كان حياً، تكريماً للرفيق الراحل، كما كرّم الثائر الأممي أرنستو تشي غيفارا. في تلك الأغنية، التي كتبها الشاعر أحمد فؤاد نجم، نعي للمناضل الأرجنتيني، لعله ينطبق تماماً على الراحل الفنزويلي . * مات المناضل المثال ... يا ميت خسارة عالرجال ...، تعبير يليق بالرئيس العصامي الثائر، الذي شق طريقه نحو الرئاسة الفنزويلية بمسيرة نضالية طويلة، بدأها مبكراً من صفوف الجيش، وأدت به الم نفى والسجن والانقلاب والانقلاب المضاد، قبل أن يصبح شخصيّة أممية يبكيها المستضعفون في العالم . وهو البالغ من العمر 58 عاما الذي أوصى الفنزويليين قبل مغادرته كراكاس للعلاج
الى كوبا انتخاب * نيكولاس مادورو رئيسا لهم في حال اضطر الى مغادرة السلطة مؤكدا انه ثوري بالكامل وانه رجل تجربة بالرغم من شبابه و هو يقول لشعبه الذي أحبه في آخر لحظات حياته " عشت ثوريا و أموت ثوريا هذا و يعتقد البعض أن وفاته مستراب فيها و تتشابه و وفاة الزعيم الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات ، حيث يعتقد ضلوع واشنطن في مؤامرة مفترضة تمثلت في حقن شافيز بمادة سامة مسببة للسرطان, وهو ما نفته واشنطن ذاتها !
فهل يا ترى موت تشافيز يحمل من ورائه سرا غامضا ؟
فلربما هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة ! ! !
رضا سالم الصامت مستشار اعلامي و كاتب صحفي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.