Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ألم يحن الوقت للتأمل والمراجعة
اسعد جودة   Saturday 05-08 -2006


لم يعد ينطلي على أحد حقيقة وجوهر الحرب الهمجية الإباديه الدائرة رحاها ودخولها الأسبوع الرابع على أرض لبنان العزيز , والتى لم تتوقف على أرض الإسراء والمعراج , سماتها وملامحها واحدة تدمير ممنهج لقتل الحياة بانسانها ومحيطه من مرافق لاجباره إن بقى حيا على الاستسلام المطلق ، بالتأكيد لم تكن فى جوهرها لاسترداد أسرى أو تأمين حدود . هدفها الاستراتيجى معلن وواضح هو استئصال واجتثاث روح المقاومه والصمود فى تلك البؤر الساخنة والتى تشكل إعاقه لتطبيق الفصل الأخير من الشرق الاوسط الذي بشرت به السيدة رايس مع إنطلاق شرارة الحرب . كل هذا يتم على مسمع ومرأى ومشاهدة ومباركة العالم المتحضر والراقي .
المتابع يلحظ ان الصمود النوعي الذى سطرته القوى الحيه والالتفاف والاحتضان من أهليهم ومجتمعهم , أدخل جبهة الاعداء فى هستيريا وحالة تخبط مما قد يضطرهم لمزيدا من التهور والسير نحو المجهول .
لطالما ان مفهوم الشرق الوسط مرتبط ارتباط وثيق بما يجري فهذا يؤكد صدقية ماذهبت التحاليل والاجتهادات بان ما يجري العمل على تطبيقه اليوم هو مشروعا تصفويا يعاد فيه إعادة صياغة العقل والفكر والاقتصاد والسياسة والأمن والاجتماع والتعليم والنظم والادارة من خلال الربط بالمنظومه الامريكيه ومخرجاته أن يصبح الانسان غريب فى وطنه ومقطوع تماما عن تواصله التاريخي وانتماءه لأمه صاحبة رساله ومهمه ولها حضارة ودور يتحول إلى عشق لثقافة السوق ونهم الاستهلاك وتفجر فيه الرغبات وإطلاق فيه العنان للشهوات وبتحويل الانسان إلى آلات بشريه , وتنهب الثروات دونما عناء ، وأكثر من ذلك حتى الهياكل القائمه كالجامعه العربية أو منظمة المؤتمر الاسلامى المطلوب إعلان وفاتها رسـمـيا لأنها ممكن ان تشـكل قوارب نجـاة في مرحلة ما .
وعلى الجانب الآخر إن الحرب الاستئصاليه الدائرة كشفت عن مكنون ضخم من الحس التوحدي والذى يجري التعبير عنه من خلال الهبات الجماهريه فى معظم البلدان والتى طرحت تساؤلات عدة من أهمها ما جدوى التسليح ومعاهدات السلام , جسدت تمسكها بقضاياها ووحدتها وعشقها للتحرر والاستقلال والتوحد والكرامه والعزة , واللافت أن النخب العلمائيه والسياسية والثقافية كانت طليعة هذه الجماهير منحية خلافاتها ومشاكلها جانبا باعتبار أن ما تتعرض له الأمه اليوم مشروع تصفوي .
وعلى المستوى الرسمي تم الإعلان عن فشل مشروع التسوية التى التزمت به ظنا منها ان الآخر جاد فى طرحه , الواضح انه اكتشف قيمته الحقيقيه ووزنه وأنه لا يعبأ به مطلقا ولا يعنيه تعريته وفضحه ، ومن هنا صرح الامين العام للجامعه العربيه بإعلان فشل التسوية , وأكثر من ذلك حينما أعلن عن وفاة مجلس الأمن , واليوم يقدم استقالته من منصبه !!
لاشك ان هذه الأحداث تعتبر محطة مهمه لأن إفرازاتها ونتائجها لاقدر الله فى حال إنكسار خط المقاومة وروح العطاء فى وجدان ووعي الأمه سيقود لمرحله تكون العقيدة والثقافة والتاريخ والأوطان والثروات فى خطر حقيقي . أما آن الأوان لهكذا امة تختزن فى داخلها خزان العقيدة القادر إلى إعادة بعث الأمه فتية حية , وخزان الجغرافيا والثروة , وعلى رأسها الإنسان المبدع والربط بينهما مستلهمين عصارة العلم والتقدم وما وصلت إليه البشرية من إرتقاء وتطور , لاسترجاع ماضى تليد وتجسيد مرحلة نهوض وانبعاث تكون الأوطان مسـتقلة والعقول متحررة من التبعيه والهزيمة والاستبداد , قد يخيل للقارئ ان ذلك وهم وخيال وقد يكون حتى التفكير به من ضمن أهداف الحرب ؟ لا مجال ومامن خيار أمامنا إلا أن نحلم ونتخيل ونعمل ؟؟ الأمه بخير والخير في وفي أمتى إلى يوم الدين ، الابتلاءات سنة مؤكدة وفى ذات السياق باعث ومحفز .
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين "

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  د.طار قالبكري -  لبنان       التاريخ:  06-08 -2006
  ضموا لبنان الى سوريا وخلصونا
   
   برأيي المتواضع أن لا حل لأزمة لبنان وبالتالي لأزمات المنطقة الا بضم لبنان الى سوريا..
   وطالما أن أكثر من نصف الشعب اللبناني يدعون أنهم يريدون سوريا، والباقي يريدون الخلاص أظن أن القيام بمثل هذه الحملة تنهي المشكلة؟؟
   وأعتقد أن هذا الحل قد يكون مرا في البداية ولكنه في النهاية يخدم لبنان (سابقا) ويقوي سوريا الكبرى، وينهي مشكلة أسرائيل حيث تستطيع سوريا القوية وحدها القضاء على حزب الله والحد من النفوذ الايراني وتسوية النزاع الاسرائيلي العربي، وبذلك تنتهي كل مشاكل المنطقة::
   الحرب في لبنان لن تنتهي أبدا الا بهذا الطريقة، بل لو تغاضينا عن هذا الحل سوف تستمر التدخلات الأجنبية ولن تنتهي القضية..
   ولكن لو طرحت هذه المسألة للنقاش اول من سيرفضها حزب الله (ومن ورائه ايران) لأنه رغم ما يبديه من تعاطف وحب لسوريا فإنه الرافض الأول لذلك لأنه يعرف ماذا سيكون موقف الحكومة الجديدة التي ستحكم لبنان وهي حكومة سوريا الكبرى..
   من هنا لنطرح هذا الموضوع بجدية،ونطالب بضم لبنان الى سوريا وانهاء هذا الكيان المصطنع الذي لن يعيش ولن يستمر بغير سوريا وسيبقى أمنه معرضا من حين لآخر دون سوريا..
   هذا هو الحل لوضع قائم ومستمر ينهي كل مشكلات لبنان والى الأبد..
   أنا كلبناني ورغم موقفي ورؤيتي الخاصة لسوريا وايران أرى أن هذا الحل هو الأنسب والأفضل ولا بديل عنه.. وأدعو كل اللبنانيين المخلصين الى تجرع هذا الكأس الذي يبدو مرا في البداءة ولكنه في النهاية هو الصالح العام.. ولنخلص من هذه المشكلة الأزلية..
   أنا أعلم أن هذا الكلام يثير السخرية، ولكن الأمر ممكن وينهي كل مشاكلنا ويفضح كل ادعياء الحب مع سوريا لأنهم أول من سيرفضون ذلك...
   وشكرا..



 ::

  صوت العقل والحكمه يستصرخكم ايها القادة الفلسطينين

 ::

  الشعب الفلسطيني لم ولن يرفع الراية البيضاء


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.