Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الإخوان رسالة غرامية جديدة إلي أمريكا والغرب
الدكتور عادل عامر   Wednesday 27-02 -2013

الإخوان رسالة غرامية جديدة إلي أمريكا والغرب أن العديد من أجهزة الدولة، مثل الوكالات الأمنية والقضاء، لا يزال يسيطر عليها المعينون من قبل النظام السابق وأولئك الذين لديهم شكوك في الإخوان والإسلاميين. إذ أن التصور بأن مثل هذه الوكالات معادية للقيادة الإسلامية الجديدة يجعل حكم الإخوان مقيدا رغم سلسلة الانتصارات الانتخابية. أن الوضع في مصر يعكس هوة بدأت منذ الانتفاضة حول مستقبل الأمة. ففي جانب يقف الإخوان وحلفاؤهم السلفيون وشريحة كبيرة نسبيا من المسلمين المحافظين. ويحتشد ضدهم كتلة مماثلة في الحجم تضم المسلمين المعتدلين والليبراليين والعلمانيين والمرأة والمسيحيين ومسئولي هياكل الدولة.

والغريب إن الجماعة لم تتطرق بعد الثورة إلي مسألة الغاز المصدر إلي إسرائيل أو حقوق الشعب الفلسطيني ولاينسي احد زيارة التلمساني وعاكف إلي أمريكا وحصولهما علي هدايا من المسئولين الأمريكيين كما لاينسي احد حضور قيادات الجماعة احتفالية كبري بمنزل السفير الأمريكي في عام 2003 عندما كانت الطائرات الأمريكية تدك العراق. علاقات متميزة سهلت كل شئ الآن حتى إن خرج عصام العريان الوجه ألإخواني المقبول أمريكيا وصرح بأنه لامساس بقانون الخمور في مصر ولا مساس بالسياحة وهو بذلك يبعث رسالة غرامية جديدة إلي أمريكا والغرب. القذافي عنده ما يكفيه من المشاكل بل إن عرشه مهدد وفي الجنوب حيث دولة السودان فإنها لن تمانع في الوصول ألإخواني إلي الحكم حيث إن النظام في السودان بقيادة البشير هو نظام إسلامي يطبق الشريعة وفي الشرق حيث تقبع إمارة حماس في غزة وهي فرع الإخوان بفلسطين جيران مصر جميعهم لن يمانعوا في إقامة نظام حكم برئاسة إخوانية أو مشاركة في الحكم إما الدول المحورية في المنطقة فتبدأ من تركيا وتعتمد الجماعة علي رجل الإعمال حسن مالك في هذا الشأن فهو علي علاقات متميزة بوزير الخارجية التركي احمد أغلو . الهدف المعلن للجان الشعبية هدف نبيل ولكن تحول علي يد الجماعة عبر شعبها في القرى ومكاتبها الإدارية بالمراكز والمحافظات إلي وسيلة تسهل الوصول إلي السلطة وسعت عبر هذه اللجان لإحكام السيطرة علي الشارع وبدلا من إن تشارك كل الأطياف في اللجان الشعبية أصبحت شبه قاصرة علي الجماعة فمن أراد الحصول علي أنبوبة الغاز أو حل مشكلة البنزين عليه باللجوء إلي الجماعة حيلة ذكية من الجماعة فهي لم تهدف لحل المشاكل بقدر سعيها للإمساك بكل منافذ الخدمات وأصبحنا نري رئيس اللجان الشعبية بكل محافظة وقرية إخوانياً رغم إن هؤلاء لم يظهر لهم دور فعال وقت الثورة والفراغ الأمني وسيطرت البلطجية علي الشوارع أما اليوم بدأت الجماعة استعراض عضلاتها وتفرض سطوتها حتى يحس المواطن بأنها هي الحاكمة قبل إن تحكم وفي ذلك أيضا رسالة إلي المواطن لتأييدها بعد إن جعلته يحس بأنه ليس إمامه سوي الإخوان. وحتى تكتمل الخطة كان لابد من إن تتجه الجماعة إلي قطاع كبير من المصريين بالأرياف وهو المزارعون وقررت إنشاء نقابة للفلاحين ولو إن الجماعة صادقة في خدمة هؤلاء لاختارت أشخاصا علي علم بقضايا ومشاكل الفلاح وخبراء زراعيين إلا أنها للأسف اختارت أشخاصاً من داخل الجماعة ليسوا علي علاقة بقضايا الفلاح وجعلتهم مسئولين رغم إن منهم من لايملك قيراطاً واحداً وذلك ماحدث في مركز ناصر ببني سويف فالجماعة جعلت علي رأس نقابة الفلاحين إخوانا وهو لايملك قيراطاً واحدا وكانت وظيفته السابقة طباخ (شيف) لدي الأمريكان ، تتجه الجماعة بذكاء حاد إلي قضيتها الأساسية وهي الحكم. في رمضان من كل عام كانت الجماعة ترسل لبعض مؤيديها شنطة صغيرة ولكن هذا العام الموقف مختلف في الماضي كانت ترسل شنطة لانها ترغب في الوصول بمقاعد إلي مجلس الشعب أما اليوم فهي تريد الوصول إلي رأس السلطة لهذا فقد كثفت من حجم الإنفاق فوضعت بجوار الشنطة مبلغ 50جنيها حتى تضمن ولاء هؤلاء الفقراء عندما تطلب العون والمساعدة وتم إعداد كشوف بأسماء كل من اخذ شنطة أو مساعدة في كل شعبة ومنطقة وتم تفريغ ذلك علي سيديهات تكون جاهزة وقت الانتخابات. نساء الإخوان لهن دور كبير في التمهيد لإقامة الدولة ويتضح ذلك من خلال تفعيل اللائحة الجديدة للجماعة وهذه اللائحة شارك في وضعها جمعة أمين رئيس قسم الأخوات وسراج اللبودي الرئيس السابق للقسم وزوج كاميليا حلمي التي كانت تدير مركز المرأة ة للأخوات في الزمالك، وشارك في وضع اللائحة كبيرة ناجي صالح التي تدير مركز مرام وشارك أيضا إسماعيل ترك من إخوان الجيزة وباحث في التاريخ وتم مراجعة اللائحة من قبل المستشار القانوني للجماعة فتحي لاشين واعتمدها مجلس الشورى العام ثم مكتب الإرشاد وأصبحت سارية في 5/12 /2009 ولكن بدون تفعيل نظرا لقبضة الأمن في ذلك الوقت التي عطلت كل شئ، وبد أ ت اليوم الجماعة في التفعيل خاصة بندين مهمين:-

أولهما:- التعريف بدعوة الإخوان المسلمين في محيط النساء والعمل علي صياغة الشخصية النسائية وفق منهج الجماعة والمساهمة في حل مشاكل المرأة والمتابعة الفنية للجان الأخوات بالمحافظات.

ثانيهما:- شملت توضيحاً بمجالات عمل القسم (التربية - طالبات الإعدادي والثانوي - نشر الدعوة -الزهرات) وقد ظهر نشاط الأخوات في تنفيذ تلك اللائحة وبدأت تكثر الدروس الخاصة بسيدات الإخوان وظهرت الأنشطة المكثفة لقسم الأخوات..

انتعشت خزائن الإخوان بعد الثورة وعادت التبرعات الموسمية من رجال أعمال الجماعة بعد سقوط المنظومة المنية وعدم وجود أي تتبع لحركة أموال الجماعة التي بدأت تتحرك بطلاقة وحرية بالإضافة إلي إلا اشتراكات الخاصة بالأعضاء كما إن الإعلام الخاص بالجماعة بدأ ينشط في المواقع والمدونات علي النت بالإضافة إلي قناة الإخوان الجديدة مصر 25 والتي يشغل حسام أبو بكر العضو الجديد بمكتب الإرشاد منصب العضو المنتدب للقناة وظهر من خلال قيام الجماعة بالإعلان عن الأسماء التي ترشحها لخوض المعركة القادمة لمجلس النواب ( الشعب ) إن الجماعة سترشح كوادر أكاديمية متخصصة مهما كانت بعيدة عن الشارع وعن جمهور الناخبين وذلك للسيطرة علي لجان البرلمان .

لكن الإقرار بتلك الحقائق الناصعة لا يعني اتخاذها جسراً لتبرير الأخطاء المؤسفة التي يقع بها الحكم الجديد، ممثلاً في شخص رئيس الجمهورية، وإن كان كثير من تلك المطبات ليست من صنع يديه، بحسب ما يؤكد مصريون خبراء لا يستطيع منصف اتهامهم فهم من أبناء المشروع الإسلامي بالجملة، وكثير منهم وقفوا بصدق إلى جانب الرئيس في المحطات الصعبة التي مر بها خلال الشهور الثمانية التي مضت على انتخابه رئيساً للجمهورية. والقاعدة الذهبية شرعاً وعقلاً أن المؤمن لا يُعِين على نفسه، فهو يحاسب نفسه لكي يجتنب مَوَاطِن الزلل ومكامن الخلل، وإذا كان في مواجهة خصومه فإنه لا يهدي إليهم ثغرات ينفذون منها إلى حصونه فتصبح مُهَدَّدةً من داخلها ونحن إذ نكاشف أحبتنا من القوى الإسلامية في أرض الكنانة، فإننا ننطلق من قناعتنا بأن المؤمن مرآة أخيه، ومن الدعاء المأثور: رحم الله امرأً أهدي إليّ عيوبي. فليس لنا مصلحة في انتكاس النظام الجديد في مصر الشقيقة، بل إننا-يعلم الله-حريصون على نجاحه كل الحرص، ومواقفنا من قبل ومن بعد تشهد بذلك.فليت إخوتنا يميزون النصيحة المخلصة من المحبين وبين الشتم المغرض الذي يوجهه الأعداء والمتربصون. ولنبدأ المصارحة من أحدث المشكلات المتلاحقة في مصر، حيث أقيل مساعد للرئيس من الشخصيات المهمة في حزب النور السلفي، بطريقة غير لائقة بحزبين ينتمي كل منهما إلى المرجعية الإسلامية بكل أسف. وتبع ذلك تبادل غير معقول للاتهامات بين الجانبين، الأمر الذي يسدي خدمة مجانية لعدوهما المشترك في جبهة التخريب التي تضم زبانية الاستبداد وفلول مبارك وعملاء الغرب سياسياً وحضارياً. لا نزعم هنا أننا قادرون على تحميل وزر ما جرى لأي من الجانبين ولو استطعنا لامتنعنا أننا نرغب في الخير والإصلاح وليس في تأجيج المشكلة،

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  المشاكل الاقتصادية للمجتمع من اثر الطلاق

 ::

  كيف يمكن ترشيد الإنفاق الحكومي

 ::

  كيف نشجع المصريين في الخارج على تحويل مدخراتهم ومواجهة مخططات الإخوان لجذب هذه المدخرات وضرب الإقتصاد

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي

 ::

  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر


 ::

  طقوس شم النسيم عاده فرعونيه أصيله

 ::

  كشٌاف فنزويلي

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  زمن الكوابح لا المفاوضات

 ::

  الإقتصاد الصيني .. إلى أين ؟

 ::

  هل مصر تستعيد دورها؟؟؟

 ::

  كوكتيل

 ::

  منظمة التحرير هي الكيان السياسي الفلسطيني (2)

 ::

  مفكرٌ للأمة

 ::

  انظر للشرق واذكرني



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  هل انتهى تنظيم داعش حقا؟!

 ::

  الصهيونية فى العقل العربى

 ::

  30 يونيو .. تلك الأيام !!

 ::

  سوريا والعالم من حولها قراءة لما لا نعرف!

 ::

  تداركوهم قبل لبس الأحزمة

 ::

  الجنسية مقابل الخيبة

 ::

  اليمن .. الشرعية التي خذلت أنصارها

 ::

  الدستور الإيراني والإرهاب

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  الغنوشي والإخوان.. ميكافيلية تجربة أم فاتورة فشل!

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.