Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

السيف البَتَّار المُتحَوِّل الى الطرطور الرعديد المنهار جيش الدمج الميليشياوي الرسالي
خليل البابلي   Wednesday 27-02 -2013

السيف البَتَّار المُتحَوِّل الى الطرطور الرعديد المنهار جيش الدمج الميليشياوي الرسالي بقيادة الدولكه و معبد النجف للفرس/العجم
اقوى جيش اكاديمي مهني في تأريخ الجيوش المعاصره


هزيمة قطعان جيش الدمج الميليشياوي الرسالي (لِجودي محبس ابو الكواتم – عبوات – تفخيخ سيارات) أو نويري سبحه ببسطية تزوير جوازات السفر بحي السيده بدمشق سابقا في عملية السيف البتار ( عملية الطرطور الرعديد المنهار) التي خاضتها المقاومه العراقيه(الناصبيه) مع قطعان الرواديد و اللطامه و المكبسلجيه و العركَجيه و الحراميه و التعذيب السادي و الاغتصاب و الدريلات و اللواط في السجون ، ان قوة دفاع البحرين او جيش آل – صباح او ميليشيا مسعور طرزاني(بيشمركَه) قادر على انزال هزيمه منكره ماحقه بجيش الدمج الميليشياوي الرسالي في نصف ساعه فكيف بالمقاومه العراقيه و رجال جيش النقشبنديه] ، اهذا هو جيش العراق المُصَّنَّع(فارسيا-امريكيا) بمباركة زيطه السوراني مسعور طرزاني(مسعود) ، بعد ان كان جيش العراق المرعب و الذي لا يجرؤ احد على الأقتراب من حدود العراق و منازلته الا بعد الف و الف حساب و تردد ، الجيش الذي كان مسعور و طلي باني(جلال) و عصاباتهم تختفي بجحور جبال الفرس بسنندج خوفا منه و بغيابه اصبحوا دِيَكَه هنديه تنفش ريشها.
اكثر القوات التي ذاع صيتها في التأريخ الحديث هي قوات البانزر الالمانيه في الحرب العالميه الثانيه و قوات المشاة البيضاء الروسيه في سيبيريا(المشاة الآليه الروسيه الذين يرتدون الملابس البيضاء ليتماهون مع الثلوج) ، و قوات الحرس الجمهوري العراقي و قوات الفيتكونغ الفيتناميه و رجال المقاومه العراقيه التي تم التعتيم التام و الكامل عليها منذ 2003 و الى اليوم امريكياً و اوروبياً و عربياً.
من ضمن الجدول الذي قررته امريكا و بريطانيا و بني صهيون لسايكس بيكو-2 هو تحويل جيوش سوريا و العراق بعد اهلاكها بشتى الوسائل و السُبُلْ[حصار ، عقوبات ، مناطق حضر جوي(NO FLY ZONE) حروب اهليه و غيرها] الى قوات شرطه للقمع الداخلي بمسمى جيش يرتدي البزات العسكريه بتهليل و مباركة الفرس المجوس و احزاب صهيو- سوران طرزاني – طلي باني ، و يهود بني قريضه آل – صهيو ظلام(صباح) و معبد النجف الفارسي(الحوزه) لأحبار و دالايات و كهنة و رهبان(آيات عظمى ، آيات ، حجج ، ملالي) فرهود الاخماس و دعارة المتعه و القبور من الفرس و العجم و المتفرسون عقيدة ً الناطقون بالعربيه.
بعد احتلال العراق شرعَ الغزاة الصهيو-مجوس – يهود بني قريضه آل صهيو ظلام(صباح)-مسعور طرزاني(مسعود) و طلي باني(جلال) -انجلو-امريكان بأنجاز الهدف الاول و هو القضاء على المؤسسه العسكريه العراقيه و أبدالها بجيش الدمج الميليشياوي الرسالي الحوزوي.
هذا الجيش يختلف عن كل الجيوش المعاصره التي عرفتها العقول البشريه فهو يختلف بتركيبته و صنوفه و تسليحه عن كل الجيوش و هذه بعض المعلومات عنه:
اولا ً – صنف المشاة ، و ينتسب اليه (ضَرَّابَة ْ القامات و الزناجيل فقط ، من عشَّاق فاطمه و بعلها و بنيها).
ثانيا – صنف المشاة الآلي و ينتسب اليه (خريجو السجون و محترفو الجريمه المنظمه و غير المنظمه من الهائمون حبا ً بالأئمه).
ثالثا – صنف الدروع و ينتسب اليه ( الرواديد و اللطامه).
رابعا – صنف المدفعيه البشريه و ينتسب اليه[ طبَابيخ صفريات و جدورة الهريس و طبَّاخَة ْ التمن و القيمه ومخدرجية قواري و كيتليات الجاي(اباريق الشاي الكبيره) و طبابيخ شوربة الآش].
خامسا – باقي الصنوف و ينتسب اليها ( النَيَّاحَهْ و المَّشَايَة و طوافو الكَبور).
سادسا – الوحدات المُتَجَحْفِلهْ : و هي تضم الوحدات غير المنتظمه بجيش الدمج الميليشياوي الرسالي و منها جيش المهدي و جيش المختار للعفاَّط الضرَّاط ابو البشوش و ميليشيا (فايلاغ َ بَادْرْ) و حزب الله و ميليشيا حزب الدعوه و منظمة ثأر الكويت لآل صهيو-ظلام (صباح) و فِرَق الموت للجلبي و عادل عبدالمهدي و غيرها و بالأشراف السري غير المعلن من (ايتيلاءات الفرس) و (سي آي أي) و يهود بني قريضه آل صهيو- ظلام(صباح) و (الموساد الصهيوني) و (آي أم6 البريطانيه) ، و مؤهلات الانضمام لهذه الجحافل عديده و متنوعه و تضم[العفطيه ، المطيرجيه ، المكبسلجيه ، العركَجيه ، نغولة المتعه ، اللواطيين ، زناة المحارم ، المسلبجيه ، الكَواويد ، العربنجيه ، العَلاَّسَهْ ، مروجو المخدرات ، الشقاوات(القبضايات) و العَرَّاكَهْ ، القجقجيه(المهربون) ، القمرجيه ، الكَحبجيه ، الفرخجيه ، الرواكَيص و الدمبكجيه] و كل النخب الراقيه ذات التعليم الرفيع و العالي و الثقافه الغزيره التي تفرزها (القرايات و الحسينيات و الحوزات و المواكب العاشورائيه و ركضة طويريج) و اللكَاَّمَه عند المراقد و المقشمرجيه اهل الكلاوات عند الاضرحه و التي ستجعل العراق ذو اقوى و ابهر حضاره على وجه الارض للقرن الحادي و العشرين .
و قد ذاع صيت هذا الجيش في العالم بما يحققه من انتصارات باهره(على النواصب بمادة 4 سنه) بعمليات المداهمات الليليه و سرقة و تحطيم المنازل و ترويع الناس و التعذيب بالدريلات و سلق الناس احياء و شويهم كالدجاج و الكباب بالكهرباء و النار و تجميدهم بالفريزرات الكبيره و قطع الرؤوس و القتل تعذيبا حتى الموت و رمي الجثث بالمزابل و الطرقات و اللواط بالمعتقلين و اغتصاب النساء و خطف القاصرات و اغتصابهن و قتلهن و العمل مع مهربي المخدرات و الادويه الفاسده و الاغذيه المسرطنه و السامه التي تأتي من بلاد عشاق آل البيت الهائمون حبا بالأئمه و الساعون للثأر لمظلومية علي و ثارات الحسين(الفرس المجوس) و محمية يهود بني قريضه آل صهيو-ظلام(صباح) و ما يأتي مباشره من كيان بني صهيون بطرق مختلفه و قد انذهلت الكليات و الاكاديميات العسكريه الكبرى الشهيره في العالم فأخذت تُرسل كِبار ضباطها لأخذ دورات تدريبيه[ للمناورات العملياتيه العسكريه الرادوديه اللطميه و النياَّحَهْ و المَشَّايَهْ للكَبور للمسافات الطويله و الفرضيات العسكريه التطبيقيه القاماجيه و الزنجيليه و الركضه الطويريجيه لرفع و ادامة الجاهزيه القتاليه] و كذلك ترسل المتفوقون الاوائل من خريجو الكليات و الاكاديميات العسكريه من امثال(كلية ساند هيرست) البريطانيه و كلية (ويست بوينت) الامريكيه و اكاديميه (سان سير) الفرنسيه و اكاديميات الحرب العليا في الهند و روسيا و الصين ، و لا يقبل جيش الدمج الميليشياوي الرسالي الا كبار الضباط المتميزون و الطلبه المتفوقون الاوائل من خريجو الكليات و الاكاديميات العسكريه للدول الاخرى لأخذ دورات عنده (كبرياءاً و تََّرَ ُفعا ً و أنَفَة ً).
و اغرب ما في هذا الجيش الفريد من نوعه بالتأريخ البشري المعاصر للجيوش النظاميه الحديثه هو صنف المدفعيه البشريه لمختلف العيارات الثقيل منها و الخفيف و الميداني و البعيد المدى و الهاونات و مقاومة الطائرات و الذي يقتصر و ينحصر على[طبابيخ جدورة و صفريات الهريس و التمن و القيمه و الآش و مخدرجية كيتليات و قواري الجاي] ، حيث يرتدي هذا الصنف الدشاديش السوداء و السراويل البيضاء و عند لقاء جيوش العدو المهاجمه يجري حشو بطونهم بالآش الفارسي و القسم الآخر بالتمن و القيمه و الصنف الثالث يعمل كمضادات للجو و يتم حشو بطونهم بالهريس ثم يتم حشد هؤلاء الرجال على شكل خطوط مقابل خطوط تحشدات العدو و ينحنون بمؤخراتهم تجاه خطوط العدو المهاجم المتحشد بعد رفع الدشاديش الى اعلى البطن و خلع السراويل و هنا يقف القاده لاعطاء الاوامر من امثال (صْبَّيِّحْ ابو الفتايل اي صباح الفتلاوي) شقيق(أم النغوله حناوي أم الفتايل اي حنان الفتلاوي) و الذي يعادل بفكره العسكري عشرة اضعاف الجنرال (دوغلاس ماك آرثر الامريكي) قائد القوات الامريكيه لغرب المحيط الهادي و جنوب شرق آسيا مضافا اليه الجنرال (دوايت ايزنهاور) احد كبار قادة انزال النورماندي و مضافا اليه الجنرال (جورج باتون) احد قادة اجتياح برلين ، او (عليوي غيدان) او (عْبَيِّد قنبر) و الذي يعادل عشرة اضعاف (المارشال رومل) ثعلب الصحراء مضافا اليه الفيلد مارشال البريطاني (مونتجيمري) و المارشال السوفييتي (اندريه جريشكو).
و بدلا من العد 1 – 2 -3 ثم ارمي ، يكون العد (خامنئي – خميني – سيستاني ) ارمي ، و هنا يبدأ القصف من مؤخرات المدفعيه البشريه بقذاف مهضوم الآش الفارسيه و القذائف المزدوجة المفعول للمهضوم (التمني-القيمي) و يتم دك مواقع العدو ، اما مؤخرات اطلاق القذائف (الهريسيه) فتكون بأتجاه الاجواء ضد طيران العدو المقاتل/القاصف و المروحي و ما هي الا ثواني و يحصل الارتباك بصفوف العدو و تدب الفوضى بالصدمه و الترويع من انفلاقات القذائف البشريه ، الصدمه من الصوت و الترويع من رائحة و اشعاعات القذاف للمدفعيه البشريه التي تنهار كسيل عرم و الذي لا ينقطع على العدو ، حيث يسقط بالصرع و الجنون كل اطقم صنوف الدروع و المدرعات و الآليات و المدفعيه بالصدمه و اما صنوف الاعداء الاخرى فتسقط بالترويع من الرائحه و الاشعاعات حيث يصابون بالأغماء ، اما طائرات العدو فبفعل القذائف الهريسيه فأنها تتساقط كالذباب حين يُرَّش بالمبيد و بالسرعه يترك الطيارون طائراتهم و يقفزون بالمظلات ، و هنا يقف القصف و تبدأ المدرعات أم عفطه الاوكرانيه و الهمرات و الهامفيات السكراب و دبابات أم الدخنه الامريكيه التي تركها الامريكان لجيش الدمج و قبضوا ثمنها مئات الملايين من الدولارات – بالتقدم لمواقع العدو ، و يقف الرماة لصنف المدفعيه البشريه و ينزلوا الدشاديش الى وضعها الاعتيادي مع الامساك بالسراويل البيضاء بالايادي و يذهبون للاستيلاء على معدات العدو كغنائم و اخذ المغمى عليهم و الذين اصيبوا بالصدمه و الترويع اسرى و تسمع الاهازيج و الهوسات على شكل رادوديات لطميه تتعالى مع التلويح بالسراويل:

عاش الدولكه – عاش القائد - نوري سبحه
يحيا القائد – جودي محبس – يحيا الدولكه

و للحديث بقيه.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  لى ارض العرب اليوم تُبْلىَ السَرَائِرْ [الله وحدهُ ذو القوة الناصر]

 ::

  عِرَا ُقكَ وَيْلْ [فاجعة ُالتاسع من نيسان الأسود]

 ::

  اللواء45

 ::

  حكومة سوق مْرَيَدِي

 ::

  ديمقراطية ُ أمريكا و دين الفرس

 ::

  علمٌ بالأربع ألوان


 ::

  التنمية البشرية.....مجرد إحصاءات وتقارير !!

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  تشاد... الفقر و'فُتات' النفط

 ::

  زَيــد وَ فُـــلان....!!!

 ::

  يجب تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة؟

 ::

  أرونا ماذا لديكم

 ::

  بمساعدة ودعم الفقراء.. يمكننا تقليل الكوارث الطبيعية

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني

 ::

  خبير تناسليات مصري: 100 مليون رجل في العالم 'ما بيعرفوش'!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.