Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!
أحمد دغلس   Monday 04-02 -2013

حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!! في خضم المظاهرات التي تجتاح مصر رٌفِعَت اليوم لافتات خطيرة لا يستطيع الشعب العربي الفلسطيني ان يتحمل توابعها بسبب السياسية الحمقاء التي إتبعتها سابقا وتتبعها حركة ( حماس ) حاضرا.
إذ تقدم مظاهرة كبيرة اليوم في القاهرة ، الصف الأول شعار ملون تتوسطه ( نجمة ) داوود ألإسرائيلية محاط بعبارة حماس الإخوان قطر امريكا اعداء الشعب المصري ... يافطة خطيرة جدا تدل على ان ألأخطاء التي إرتكبتها حركة حماس تؤثر بشكل مباشر على القضية الفلسطينية ، شعبها ومستقبلها لإنتمائها لحركة الإخوان المسلمين العالمية ، الذي يقودها مرشد مصري من القاهرة تدور حوله شبهات سياسية سلطوية كثيرة ( بشكل ) إحتجاجات... ثورة مضاده ربما تصل الى هاوية حرب اهلية لم يُعرف لها مثيل عبر التاريخ المصري سندفع فاتورته نحن اولا الشعب الفلسطيني لحجم دور مصر ودورها المركزي في القضية الفلسطينية .
الجميع يعرف خطر تبعية حركة حماس لجماعة الإخوان المسلمين والجميع حذر من الإنطواء تحت لوائها ، الذي به حركة حماس والذي لا يتناسب وقدسية القرار الوطني الفلسطيني المستقل الركن الأساسي لتجميع وصيانة وحدة التضامن العربي الإسلامي مع القضية الفلسطينية والنأي عن ما يجري في ساحات النظام العربي من قلاقل سياسية شعبية إقتصادية إجتماعية متتالية وآخرها ما يسمى بالربيع العربي .

الشعارالمحمول يشكل خطرا حقيقيا على الفلسطينيين بنضاله ومسيرته وبالدعم الشعبي للقضية الفلسطينية ... خطر ودافع رفع لمثل هذه الشعار ... الذي سيشكل مصيبة وطنية وسياسية بحجم يوازي كارثة النكبة وتوابعها من تشريد وطرد وكراهية للشعب الفلسطيني (لا سمح الله ) في كل اماكن تواجده ( ليتوه ) ثانية وثالثا ورابعا في الأرض دون الحاضنة الأخوية العربية الإسلامية ( تيها ) لا زالت معالمه شاهدة لما حصل في الكويت مرورا بالعراق وسوريا والآن ( ببذرها ) المصري بسبب السياسة الحمقاء التي ينتهجها ملتحي حركة حماس بإرتباطهم بجماعة الإخوان المسلمين الذين يواجهون رفضا جماهيريا في معظم الساحات التي يحكموها بتعبير آخر إنحياز حماس السافر لجهة ألإخوان المسلمين دون الحياد خلافا للموقف الفلسطيني الرسمي الصحيح ... ؟؟ الذي يبذر بذر مثل هذه الشعارات ضد الفلسطينيين ..!!

على حماس ليس فقط ( التكذيب ) لما تُتهم به من إرسال مقاتلين لصالح الإخوان المسلمين الى مصر وسوريا وغيرها من التهم التي تتناثر حولها ..؟؟ والتي هي في الحقيقة خطرة جدا على مستقبل الشعب الفلسطيني في الشتات العربي ( حتى ) ولو كان في بعضها ( تزوير ) سياسي معلوم المنشأ ...؟! إذ ان على حماس ان تعرف ان من واجبها الوطني الحذر الشديد واليقظة الوطنية ، لأن القضية اكبر من حماس وأكبر من جماعة الإخوان المسلمين ، القضية قضية مصير شعب بالدرجة الأولى ومصير امة ومنطقة تشهد واقعا مفصليا لا بد التعامل معه بحنكة ( لا ) بقول خطيب مسجد جاهل او وقفة إخونجي حمساوي ضد سفارة دولة عربية مؤازرا الجماعة كما نلاحظ كوادرها في مدن الغرب ،جوامعها وساحاتها ..!!

على منظمة التحرير الفلسطينية وعلى قادة ورئيس دولة فلسطين ان لا يمروا على هذه الظاهرة وعلى ظواهر اخرى نشاهدها مر الكرام ، يجب ان يقفوا بحزم وبعقلانية امام هذه الظواهر لأن في باطنها خطر جسيم يشكل خطرا على المكون الفلسطيني في ما تبقى في فلسطين وفي الشتات العربي الذي ينذر بكوارث وخيمة في باطنها التشرد او الإبادة في ساعة ( غلط ) قد ترتكبها عناصر مدسوسة للتخلص من القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بالإثارة والتشريد والقتل على شاكلة صبرا وشاتيلا والمخيمات سابقا ولاحقا ألآن .
كما على حماس التخلص من التبعية والإعلان عن إنفصالها التام عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وقطع جميع العلاقات الثنائية المشتركة مع الجماعة لضرورة حماية الشعب الفلسطيني وقضيته حتى نحمي شعبنا على الأٌقل ... كما يجب على حركة فتح والرئيس الفلسطيني ان يشترطوا على حماس قبل تحقيق المصالحة والإنضمام لمنظمة التحرير والمشاركة بالإنتخابات التشريعية والرئاسية ... ألإنفصال الرسمي والعلني عن جماعة الإخوان المسلمين وإلا سنشاهد ( لا ) سمح الله ، “” لربما ”” عبارة الفلسطينيون اعداء الشعب المصري ...!! الذي سوف يتحمل مسئوليته الجميع من منظمة التحرير الى قادة دولة فلسطين وكل من لا يأبى لمثل هذه الشعارات الخطيرة ، إن لم تتخذ الإجراءات الرسمية الواضحة العلنية الرادعة ولو ( انني ) قد بلغت .

لكي لا انسى : حركة حماس من مشعل مرورا بهنية ومرزوق الى الزهار وما بينهما .... مسئولين عن اي مكروه يصيب الفلسطينيين في مصر وغيرها نتيجة مؤآزرتهم وتاييدهم لجماعة الإخوان المسلمين في مصر ودول الربيع العربي ألأخرى ...؟؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!

 ::

  الزنانة " فتح وأزمة الثقة ,,, المفاوضات ’’’ ومحافظة ابو ديس !!


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  تحية

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.