Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لا تراهنوا ..اليسار الصهيوني لن يغرد خارج سرب اليمين
د. عدنان بكريه   Friday 25-01 -2013

لا تراهنوا ..اليسار الصهيوني لن يغرد خارج سرب اليمين بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية والتي انتهت بتعادل "اليسار" واليمين الصهيوني بعدد المقاعد البرلمانيه وتهافت الإعلام العربي على توصيف الوضع وكان هناك زلزالا وانقلابا حدث على الخارطة السياسية في اسرائيل لا بد لي من التوقف عند عدة نقاط هامة لما حدث والتحذير من عدم الاندفاع والانجراف وراء شكليات لن تبدل وتغير في السياسة الاسرائيلية الرسمية حتى لو استطاع ما يسمى باليسار من تشكيل الحكومة ..صحيح أن اليسار الصهيوني سيعقد مهمة نتنياهو بتشكيل الحكومة لكنه غير قادر على طرح بديل حقيقي يستند الى برنامج سياسي مختلف وهو أيضا لم ولن يغرد خارج سرب الفكر الصهيوني فيما يخص القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي .

أولا – توصيف اليسار واليمين لا ينطبق بتاتا على الوضع الاسرائيلي فكلاهما وجهان لعملة واحدة لا يختلفان شيئا بشأن التسوية مع الشعب الفلسطيني وكلاهما متفقان على الاستمرار باحتلال الأراضي الفلسطينية والعربية انطلاقا من بدعة الضرورة الأمنية وحماية امن اسرائيل والمراهنة على إحداث اليسار انقلابا ليس له مكان ..فاليسار حكم اسرائيل عقودا من الزمن وكان أكثر بطشا وقمعا وأكثر تنكرا للحق الفلسطيني وكلنا يذكر رابين المحسوب على حمائم اليسار واتباعه سياسة ونهج كسر العظام إبان الانتفاضة الأولى .. احتلال كل فلسطين جرى في حقبة من يسمي نفسه اليسار ..ليس هناك يسارا اسرائيليا بالمفهوم السياسي بل هناك الظالم والاقل ظلما ..هناك قمع واقل قمعا وفي المحصلة وإذا تعلق الأمر بالنزاع العربي الاسرائيلي فان كل الأحزاب الصهيونية ستكون متفقة على التنكر للحق الفلسطيني

اليمين الاسرائيلي أكثر وضوحا وشفافية من من يسمي نفسه يسارا فهو لا يخفي من نواياه وبرنامجه شيئا وهو يعلنها بصريح العبارة دون لف ودوران اما ما يسمى باليسار فهو ينتهج أسلوب المراوغة والتسويف والثعلبة في التعاطي مع القضايا السياسية وشمعون بيرس خير دليل على هذا النهج .

ثانيا – التعادل البرلماني بين الطرفين لم يأت بدافع القناعات السياسية للمواطن الاسرائيلي بل هو نتاجا للوضع الاجتماعي والاقتصادي المزري الذي تمر به البلاد ونتاجا للإحباط الذي يحياه المواطن الاسرائيلي .. أصلا لقد غابت السياسة عن البرامج الانتخابية ولم يكن لها تأثير خلال الانتخابات الحالية لأن كل الأحزاب من أقصى اليسار الى أقصى اليمين شبه متفقة فيما يخص القضية الفلسطينية وسبل حلها

من هنا فان المراهنة على انقلاب في السياسة الاسرائيلية لهو أمر خاطئ وليس له ما يبرره وحتى لو شكل ما يسمى باليسار الحكومة الاسرائيلية فان القضية الفلسطينية ستبقى تراوح مكانها دون تقدم يذكر لأن هذا اليسار اجبن من ان يتخذ قرارات مصيرية تخص الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وهو غير قادر على رسم إستراتيجية سلمية خارج حدود وإطار إرادة اليمين ولن يغرد خارج سرب اليمين .

يائير لبيد الوجه الجديد يخوض الانتخابات للمرة الأولى ويحصد 19 مقعدا ..منذ اللحظة الاولى سارع الإعلام باحتسابه على قوى اليسار لكن سرعان ما ظهر على الشاشة ليقول لن أكن في معسكرا يضم العرب وبالتحديد حنين زعبي ..هذا هو النموذج لما يسمى باليسار الصهيوني.. الازدراء والاستعلاء النابع من العنصرية والقهر القومي ..فيا أيها العرب لا تراهنوا على التغيير بل راهنوا على أنفسكم وقدراتكم

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اتركونا بحالنا !

 ::

  ردا على قوانينهم .. ما هو المطلوب ؟

 ::

  اننا نخشى من المصالحة يا حماس!

 ::

  مقامرة المفاوضات وفلسطينيو ال 48

 ::

  كي لا تتحول كل بلداتنا الى عراقيب !

 ::

  انظمة المطايا..ومفاوضات العار !

 ::

  صفقة جاهزة لتصفية القضية !

 ::

  عندما نفقد الكرامة وشرش الحياء!

 ::

  انتخابات مغمسة بالدم الفلسطيني !


 ::

  جريمة المسيار

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  قضايا بيئية- عن حديقة الصوفانية

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.