Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المشردون الجدد
سري القدوة   Wednesday 23-01 -2013

المشردون الجدد من لأبناء شعبنا الفلسطيني الذين يذبحون الان بدم بارد ويشردون من اماكن تواجدهم دون وجه حق ومن للفلسطيني الان سوي الله وهو يلتحف السماء ويتمدد تحت قرص الشمس طالبا العيش بحرية وكرامة .. فمن ترحال الي رحيل ومن هجرة الي تهجير ومن تشرد الي تشريد .. تلك هي حياة الفلسطيني الذي يتطلع الي العيش بحرية والي بيت يؤويه والي حياة هادئة بعيدة عن القتل والملاحقة يعيشها ومن اجل مستقبل اطفالنا وحمايتهم لا بد لنا بان نقف موقف حازم وان نعمل علي ضمان عودة ابناء شعبنا المشردين الجدد الي ارض الوطن بكل السبل والوسائل حتى أن كان ذلك عودتهم الي قطاع غزة كمرحلة اولي ..

كتب علي ابناء شعبنا الفلسطيني ان يعيشوا مشردين جدد بكل بقاع الارض وان يقف العالم متفرج علي مسرحية تهجيرهم وتشريدهم مجددا من مخيمات اللجوء التي اقيمت لاحتوائهم وهذا ما يحدث الان مع ابناء شعبنا الفلسطيني في سوريا حيث كتب لهم ان يكونوا مشردين دون مأوى او حماية ..

تحدث الرئيس الاخ ابو مازن رئيس دولة فلسطين عن عودتهم الي بلادهم وسرعان ما اسرعت اسرائيل الي نفي اي اتفاق مع الدولة الفلسطينية حول عودتهم وبعيدا ( طبعا عن موقف اسرائيل المعروف مسبقا ) والذي هو بالتأكيد ضد حق العودة .. سواء الجماعية او الفردية لاي فلسطيني فأننا هنا نقول وبوضوح ليعودوا فورا الي قطاع غزة وتحتضنهم غزة .. وان تبقي عودتهم الي غزة عودة مؤقتة افضل بكثير من الموت الذي ينتظرهم في مخيمات سوريا وأفضل من المتاجرة بهم ..



من حق كل فلسطيني العودة الي وطنه وأننا ننتظر القيادة الفلسطينية وعلي رأسها الاخ ابو مازن باتخاذ ما يلزم من اجل تأمين عودة مائة وخمسين الف فلسطيني فورا الي قطاع غزة شردتهم الحرب الطاحنة في مخيمات سوريا وظلم عصابات بشار الاسد.. ننتظر التنسيق لعودتهم الي قطاع غزة ويتم توزيعهم في اراضي وسط غزة وجنوبها وخاصة بالأماكن التي كانت تسمي بالمستوطنات وسميت فيما بعد بالمحررات ..
هذا ابسط شيء نقدمه الي شعبنا علي الاقل نضمن لهم العيش الكريم والحياة بدلا من البرد والقتل والغرق في البحور والإبحار الي عالم مجهول .. نعم لتتسع غزة لشعبنا وان يعود اهلنا الي وطنهم ..
أن خطوات الرئيس محمود عباس بالعمل علي عودة ابناء شعبنا تعد خطوات ايجابية ومهمة وخاصة ابناء شعبنا الفلسطيني المتواجدين في سوريا حيث تطحنهم عجلة القتال والتدمير المنظم لمقومات حياتهم من قبل عصابات النظام السوري المتهالك .. وكان الرئيس الاخ ابو مازن قد طلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تسمح إسرائيل بدخول فلسطينيين من سوريا من ضحايا العنف الدائر هناك إلى أراضي دولة فلسطين المحتلة .
وأن إسرائيل التي تنفي اليوم موافقتها علي ذلك وضعت شرطا تعجيزيا بان يتنازل كل من يدخل إلى أراضي دولة فلسطين المحتلة عن حقه بالعودة وهو ما رفضه الرئيس محمود عباس رفضا قاطعا .
وتبقي قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق عودتهم من قضايا الحل النهائي ولا يجوز أن يتصرف احد بها حيث القرارات الدولية تنص على عودتهم إلى وطنهم وبيوتهم التي هجروا منها وخاصة القرار 194 الذي ينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وان من حق شعبنا العودة الي ارضه وممارسة حياته الطبيعية فوق تراب وطنه واليوم من حق ابناء شعبنا في سوريا العودة الي قطاع غزة كون معبر رفح لا يخضع لسيطرة الاحتلال وهو يخضع الي ترتيبات مصرية مع حركة حماس التي تسيطر علي قطاع غزة ومن حق اهلنا المشردين الجدد العودة الي قطاع غزة وتخصيص المحررات اماكن لهم وهي تتسع جغرافيا الي اكثر من مائة وخمسين الف شخص حيث يتم توزيعهم علي مناطق الوسط ما يعرف بنتسريم ومناطق خانيونس ما يعرف بالمواصي ومناطق رفح ما كان يعرف برفح ..

اننا نتطلع الي اهمية العمل من قبل القادة الفلسطينية علي ضمان عودة ابناء شعبنا المهجرين من سوريا الي قطاع غزة وتوفير الحياة الكريمة لهم بدلا من تركهم للمجهول ..

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net
infoalsbah@gmail.com
سري القدوة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  نظرية المؤامرة الاخونجية

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  رؤوفة حسن فارسة الاعلام العربي

 ::

  واستشهد الاسير ميسرة ابو حمدية

 ::

  المسؤولية الاعلامية وحرية التعبير

 ::

  فنزويلا هي فلسطين .. وفلسطين هي فنزويلا

 ::

  (المنظمات الدولية) وحرية الاسري

 ::

  أموال قطر والربيع العربي


 ::

  العراق..الفشل والحل

 ::

  الباب المغلق

 ::

  شريعة ذكورابي

 ::

  دخل "غينيس".. سعودي يأكل 50 عقربا حيا ويتناول وجبة "ثعابين وسحالي وتماسيح"

 ::

  أسئلة حول دور الأردن في المفاوضات المباشرة

 ::

  أخجلني "باب الحارة " مرتين!

 ::

  المفاوضات الفلسطينية: شاهد من أهلها

 ::

  حقيقة المجتمع السعودي

 ::

  المواجهة الغربية مع إيران في إطارها الاستراتيجي

 ::

  مولاي اوباما و مولاتي هيلاري



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  باللسان أنت إنسان

 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  تغيير الرؤية المستقبلية لحل مشكلات الفلاح والزراعة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.