Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

عند الباب
تغريد كشك   Wednesday 02-08 -2006

عند الباب أحبك أكثر عند الباب

أحبك أكثر كلما اقترب الوداع كلما اتجهت خطواتي نحو الباب
وكأن حياتي تضيع في عينيك
وأموت ألف مرة مع كل نظرة تلقيها عيناك نحو الساعة لترقب افتراق عقاربها

باردة تكون يداك إن هي لمست وجهي عند الباب
ترتجف تلك الكلمات إن هي نطقت لتقول كم يشتاقك صدري
وكم تتمنى شفتاي منك الاقتراب

أجمل لحظة حين أسرع للقائك عند الباب
و أقسى لحظة حين نسير نحو الباب

أحبك أكثر عند الوداع
أحتاج إليك، أشتاق إليك
يجتاحني حبك عند الباب

يقسمني شظايا، يكسرني أجزاء
ذاك الحزن الساكن جسم الرغبة والرعشة والخيلاء
كم أتمنى أن تطول المسافة ويبتعد الممر عن الباب
وان تبطئ خطواتك وتزداد منك الهمسات

عند الباب يصرخ قلبي، يحتاج إلى عينيك
إلى كفيك إلى قبلات نجاة

أتمنى أن تطول الوقفة عند الباب
أن تمتد إلى عصور أو أجيال
أن يتوقف الزمن الآتي عند شرايين النشوة،
عند أجزاء الألم الرافض أبدا إلاّ أن يلتصق بلون الباب

عند الباب يتكوم جسدي الصحراوي عناقيد عنب
أزاهير فل وباقات أقحوان

ذهبية تلك الرغبة الملونة، سوداء هي
لحظات الوقوف بقرب الباب
أتذكر كلمات العشق الأولى وأشعار كل العشاق

عند الباب، أكون كجمر مختبئ تحت رماد
أتذكر رغبة قبلتنا الأولى ودفء أول احتضان
أتذكر ارتجافي بين يديك، خيالات أنين المتعة
وكل غصات الفراق


كيف يمكن أن تنسى ذاك الفرح الساكن جسدي حين يتمرغ فوق خطاياك؟
حين أتشكل داخل بؤبؤ عينيك
وحين ينمو صدري حقول قمح في جنات دنياك؟
وأنحني أمام كبرياء الكأس انحناءة رشفات نبيذ فوق شفتيك .........

آه، كم أفتقد حبك عند الباب.........
يحاصرني الخوف، القلق، القدر،
الألق الساخر من لحظات الصحو في نيسان

أتذكر كانون وأشهق بالمطر......
خوفي يستبيح لون الفراشات
ويزهر البرق ربيعا في مطر القلب المنكسر عند الباب


متى أتجاهل وجع الباب؟
متى اخرج نحو شتاء رام الله وأمضى
نحو ربيع المطر الآتي، نحو أغاني القدر الساخر من لاشيء؟

متى ترتدي ملامحي خمار اللهفة لأخفيها خلف غياهب الفوضى والمكان؟
متى ستدرك أن لا حدود ولا أبواب
بين الربيع والمطر
بين الشروق والشفق
بين الرماد والجمر
وبين اختلاج قلبي بين ذراعيك و امتداد ذاك الممر المؤدي نحو الباب ؟!


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مشاهد حب صامتة

 ::

  فضاءات صقر

 ::

  في حديقة البنفسج

 ::

  جسد وجمال

 ::

  صرخة الموت

 ::

  عندما نبحث عن الوطن في الجهة اليسرى من القلب

 ::

  خيوط يرسمها الزمن

 ::

  ذاكرة فرح وراء القضبان

 ::

  ظاهرة العنف بين طلاب المدارس الفلسطينية


 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.