Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

خبر وتعليق
يوسف فضل   Monday 07-01 -2013

وصلني يوتيوب بعنوان"شيخ سلفي على قناة إسرائيليه: نحن معكم في جبهة واحده" إذ تتصل القناة الثانية الإسرائيلية (هاتفيا) بقائد معارضة سورية الشيخ السني عبدالله تميمي إمام مسجد السلفيين في حمص . وملخص اللقاء على لسان عبد الله التميمي:-
1- يعتقد حزب الله أن الشيخ عبد الله تميمي هو القائد الروحي للمقاتلين الأحرار السنة ويعرض مكافأة مالية مقدارها 5 مليون دولار.
2- الواقع أن إسرائيل ليست عدوا للسنة بل هي في جبهة واحدة .
3- يدعو إسرائيل لدعم حقوق السنة في سوريا ولبنان لتحريرهم .
4- لا يوجد سياسي سني في سوريا حاليا (قتلهم النظام السوري) وسوريا بحاجة إلى قيادة دولية .



التعليق
طالما أن القناة الثانية الإسرائيلية عرفت مكان هذا الشيخ وهو منفيا خارج سوريا، ما الذي منعها من أن يكون اللقاء بالصوت والصورة. هل هو شخصية غير معروفة للنظام السوري لكي تحميه القناة الثانية من بطش النظام بعائلته وأقاربه.

لو كان السنة في سوريا في جبهة واحدة مع إسرائيل هل طالت مدة الثورة السورية إلى الآن ! كيف لا تساعد إسرائيل من يكون أفضل لها من نظام بشار الأسد ، وبشار هو الأفضل بالنسبة لإسرائيل .

حتى لو كان ما قاله الشيخ صحيحا ، هل هذا يعبر عن رأي الشعب السوري؟
لماذا أمريكا تبحث عن حل سياسي يشارك فيه رجال من النظام السوري وإبعاد أي شخصية دينية معارضة (إرهابية) لا تتفق معهم بشان إسرائيل.
ما يجري في سوريا هو تدمير ممنهج للجيش السوري بايدي النظام البعثي السوري والبنية التحتية حتى يتلهى الشعب السوري بلقمة عيشة وشأنه الداخلي في مرحلة ما بعد الثورة وتهنأ إسرائيل براحة على الجبهة السورية .اي تحرك شعبي نحو حياز السلطة في اي بلد عربي يقلق اسرائيل لانها تدرك ان الشعب العربي لا يريدها لان اسرائيل والنظام العربي في جبهة واحدة.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خاين يا طرخون

 ::

  أقولك شغلة (9)

 ::

  أقولك شغلة(8)

 ::

  أقولك شغلة (7)

 ::

  أقولك شغلة (6)

 ::

  كيف تشفي الحروق في 10 دقائق

 ::

  أقولك شغلة(5)

 ::

  القذافي الأب الصغير

 ::

  إضاءة خافتة على خطاب الدكتور بشار الأسد


 ::

  مدينة الحجاج بن يوسف الثقفي

 ::

  هيفاء

 ::

  الباب المغلق

 ::

  شريعة ذكورابي

 ::

  رحلة الحج إلى أنابوليس

 ::

  بعيدا عن السياسة..الكتابة وهج الروح

 ::

  من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حنكة القاضي على لسان الآباء والأجداد

 ::

  نظرة واحدة إلي روسيا

 ::

  وداعاً يا سيدة الشعر

 ::

  العراق..الفشل والحل



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الطبري وكأس أوربا

 ::

  البلدان الأكثر سعادة في العالم، سرُّها ومآلُها!

 ::

  باللسان أنت إنسان

 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.