Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل لامست حركة ” فتح” أزماتها الداخلية..؟!
د.م.احمد محيسن   Friday 04-01 -2013

هل لامست حركة ” فتح” أزماتها الداخلية..؟! وعلى مدار الأسابيع التي مضت أصبحنا وأمسينا على مناشدات بعض الأخوة.. ممن يدعون أبناء "فتح" في يوم الإحتفال بالإنطلاقة في منطقة السرايا.. لأن يكونوا في ذلك اليوم في السرايا على قلب رجل واحد.. وهذا أمر مما لا شك فيه رائع.. ويدعو للسرور والبهجة.. ويقدم الحركة خطوة إلى الأمام إن تحقق بأن نكون على قلب رجل واحد..!!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. لماذا لم تعلو هذه الأصوات من قبل.. وكانت خافتة طوال الوقت.. إلا يوم الدعوة للإحتفال بيوم الإنطلاقة المجيدة.. وهي بالمناسبة أصوات قليلة.. ولماذا يجب علينا أن نكون في السرايا على قلب رجل واحد.. وفقط في السرايا..؟! هذا نداء يقر بشيء مهم.. ويحمل في طياته العديد من الرسائل.. أهمها هو إقرار منا بأننا لسنا على قلب رجل واحد..!!

لماذا يا ترى لسنا على قلب رجل واحد..؟! ولماذا نريد اليوم ان نكون في احتفالية على قلب رجل واحد..؟! وليس بالأمس وأول أول الأمس.. بل وما قبل ذلك.. وقد طال عمر وأشكال التجاذبات الداخلية والشرذمة والتكتلالت والشللية والتحزبات بكل أنواعها في "فتح".. منها القبلية والعشائرية والمناطقية والفئوية.. ومنها ولاءات عمياء.. وتزلما وتزلفا ومداهنة لفلان أو لعلان.. من أجل الحفاظ على مكتسب مادي أو لقب ورقي..!! ومن المسؤول عن شرذمة الفتحاوية..!!


هل نريد أن نكون على قلب رجل واحد في السرايا فقط لصناعة حالة استعراضية أمام الكاميرات.. تنتهي بانتهاء العرض وفك المنصات..؟! ونريد في ذلك اليوم نصب المنصات لمن تعودوا الجلوس في الصف الأول من أجل التقاط الصور.. أي إبراز المظهر وليس الجوهر..!!


والسؤال الأهم هو.. ماذا بعد انتهاء الاحتفال..؟! هل سيذهب كل في حال سبيله..؟! ونصبح في اليوم التالي على ما نحن عليه..!! كل يغني على ليلاه..!! إلى متى سنبقى نعيش هذه الحالة ونحن نردد شعارات لا تمت في أغلبها للواقع الذي نعيش بصلة.. ونتغنى بما قدمه أبطال الفتح الذين قضوا على درب التحرير.. وقالوا دوما العهد هو العهد والقسم هو القسم.. هل راجعنا مفردات القسم لحركة "فتح" وأين نحن من معانيها..؟!


”قسم الإخلاص لفلسطين”
(أقسم بالله العظيم . أقسم بشرفي ومعتقداتي. أقسم أن أكون مخلصاً لفلسطين. وأن أعمل على تحريرها باذلاً كل ما أستطيع . وأقسم أن لا أبوح بسرية حركة فتح. وما أعرف من أمورها . هذا قسم حر . والله على ما أقول شهيد.)

هل كان الشهيد الراحل صلاح خلف أبو إياد محقا عندما قال.. "إن الثورة بحاجة لثورة".. إننا نعتقد بأنه إن لم تكن هناك مراجعة حقيقية للأوضاع الحالية في "فتح".. من أجل تنقية صفوف الحركة من الفيروسات ومن الفاسدين والطامعين.. الذين مرغوا ولوثوا صورة "فتح".. وشوهوا سمعتها وأنزلوها الحضيض.. ومحاسبة من عبث بمقدراتها.. وعمل بمنهجية لإضعافها وخلق البلبلة في صفوفها وجعل الإحتقان فيها تصاعديا.. وعمل على تفريغها من محتواها.. وكافئ المتقاعس والمقصر والمتخاذل.. الذين زوروا واختلسوا وباعوا فتح بدنياههم.. لتكريس منافع شخصية لهم.. وغرسوا فيها بذور التصارع والتناحر.. وعملوا على تأجيج التناقضات.. واستشروا الأهواء والنزاعات.. هؤلاء الذين يرفعون سلاح الإلتزام في وجه المخلصين للوطن ولحركة "فتح".. وذلك كلما يحلو لهم ويشعرون بتهديد مصالحهم ونفوذهم.. هؤلاء قادة الصدفة.. وهم بعيدين كل البعد عن الإلتزام بفتح وبمبادءها وبنظاهمها الأساسي وبأدبياتها ونظرياتها وقناعاتها وممارساتها التي ربت أبناءها عليها.. والشواهد هنا كثيرة ومتعددة.. نعم إن لم تكن مراجعة لكل ذلك.. فلن يكون الغد مشرقا..!!!

لا يمكن أن نبقى نتغنى بإنجازات غيرنا من أبطال الفتح الذين استشهدوا وصنعوا المجد لـ "فتح" ولفلسطين... نريد المضي قدما على خطاهم.. لنحدث عن انجازاتنا لشعبنا.. ونراكم الأعداد وليس الأصفار.. لنشكل بذلك قيمة إضافية للعمل الوطني ولحركة "فتح".. فكلام الياسر واضح لا لبس فيه.. ومن يريد السير على خطاه.. فالطريق واضح.. ولو كان الياسر حيا يرزق لما عشنا كثيرا من اللحظات التي نعيشها بعد رحيل القائد عليه الرحمة وتمارس باسم الفتح وباسم الشرعية الفلسطينية..!!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!

 ::

  الأقصى يقسم ....وغزة تنتظر العدوان المزدوج عليها

 ::

  في ردي على ما ورد من السيد عامر العظم بعنوان:أنا مع زيارة العرب للمسجد الأقصى

 ::

  محمود الطيطي..شهيد فلسطين..لا نامت أعين الجبناء!!

 ::

  إن لم تكن انتفاضة فلسطينية..فماذا تكون؟!

 ::

  الأسرى هم العنوان.. وفلسطين..هي الأرض والقدس والإنسان ..!!

 ::

  لأن السلطة لا معنى لها.!! أرحنا بحلها يا أبا مازن إن استطعت .!!

 ::

  انتصار فلسطين ... يهز أركان برلين .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...!!

 ::

  سيد آرند الألماني .. فلسطيني الانتماء .. شكرا لك ...!!


 ::

  أباؤنا يأكلون أبناءنا

 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات

 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  دموع طفل

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مصنع المناضلين



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.