Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لنتعرف على مثالٍ واحدٍ من منتسبي ما تسمى اجهزة الأمن في العراق اليوم !!!
السيد أحمد الراوي   Saturday 29-07 -2006

لقد كان القانون السائد في العراق ( منذ تأسيسه الى ان سقطت بغداد على رؤوس الامريكان والعملاء بعد الغزو والاحتلال عام 2003 ) ، والمتعلق ( القانون ) بشروط انتساب المواطن العراقي الى أي جهاز من أجهزة الدولة الامنية كالشرطة والامن والمخابرات وغيرها ، ومن تلك الشروط ، هو ان يكون المتقدم للأنتساب اليها حاصلاً على شهادة عدم المحكومية ، وهذا شرطٌ لايمكن التغاضي عنه مهما حصل ومهما كان . لأنه ومن الواضح جلياً للجميع ان منتسبي هذه الاجهزة سيكونون مؤتَمَنين على أموال وأعراض وممتلكات المواطنين . فأذا كان المنتسب غير أهلٍ للأمانة فبذلك يكون غير صالح للعمل ضمن مثل تلك الاجهزة ( وهذا معمولٌ به في كل دول العالم الشرقية والغربية ، الرأسمالية والاشتراكية ، الديمقراطية والدكتاتورية ).

واليوم واقع الحال هو ان نجد الكثير من منتسبي تلك الاجهزة الحساسة والتي هي على تماس بحياة المواطن العراقي ، هم من المجرمين المحكوم عليهم سابقاً !!!!، ( فقط عليه ان يثبت انتمائه لطائفةٍ ما وعدم انتمائه للعراق الواحد ولاداعي لشهادة عدم المحكومية ) وبسبب انعدام الرقابة الحكومية لأنشغال مسؤوليها المعينين من قبل الاحتلال ( كل أعضائها وبكل طوائفهم ومِلَلِهم المقززة ) بالسرقات والحصول على المناصب والامتيازات ، والسير قُدُما وحثيثاً لنيل رضى سيدهم بوش طُزْ وتركهم الحبل على الغارب لكل مَنْ هَبَ ودَبَ للأنخراط بأجهزتهم التي أصبحت تؤرق المواطن العراقي أكثر مما كان المفروض منها ان تجعله ينام قرير العين .!!!!

هنا أريد الاشارة الى نموذجٍ من تلك النماذج العديدة والكثيرة ، والتي لو سألنا أي مواطن من أبن البلد ، لذكر لنا الكثير من المجرمين الذين يعرفهم هو فقط !!! من الذين كانوا في السجون ومحكومٌ عليهم بجرائم مخلةٍ بالشرف كالسرقة والاغتصاب والقتل وغيرها من الجرائم الشنيعة ، ولكنهم اليوم يتبوؤون مناصباً حساسة في أجهزة الامن بكل اشكالها .

المدعو ( حيدر عجمي الوائلي ) هو مثالٌ واحدٌ على أمثلةٍ عديدة !!! هذا الذي كان يسكن في بغداد العامرية / حي الجهاد / شارع الجمعية / في حي الاطباء والصيادلة . وهو اليوم يسكن في جزءٍ آخر قريب من نفس المنطقة !!!

هذا المجرم كان قد تم القاء القبض عليه في منتصف التسعينات متلبساً بعملية سرقة السيارات وكان قد أعترف على الكثير من الجرائم التي أرتكبها هو ومجموعة من افراد عصابته التي كان هو واحدا منهم ، و حُكِمَ عليهم ، ومن تلك الجرائم كانت خطف وأغتصاب الفتيات والنساء في بغداد وسرقة مجموعة من السيارات الفخمة !!!. ولقد كان يتمتع بالاموال التي يحصل عليها من جراء أعماله الاجرامية تلك في الملاهي والنوادي ويصرفها على الخمر والموبقات الاخرى .!!!

واليوم فأن هذا المجرم قد حصل ( وبقدرة قادر !! ) على منصبٍ قياديٍ عالٍ في أجهزة النظام الديمقراطي الجديد !!!! وهو اليوم يأمر وينهي وهو المسؤول الاول عن أعمال القتل والذبح على الهوية التي تقوم بها أجهزتهم الاجرامية !! . وان الذي حدث في حي الجهاد كان من تدبيره واشرافه شخصياً !!. كما ان العديد من الشرفاء من ابناء تلك المنطقة ( حي الاطباء والصيادلة ) قد راحوا ضحايا له ولأجرامه ، فقد قام بأختطاف وتعذيب وقتل الكثير منهم بسبب أحقاده القديمة . وأن أهل المنطقة قاطبة يعلمون ذلك كعلمهم بأسمائهم !!!!

فماذا يمكن ان يتوقع من أمثال هؤلاء المجرمين ؟؟؟ هل سيكونون مخلصين للوطن والشعب ؟؟ أم انهم سيعملون على تنفيذ رغباتهم والاستمرار في منهجهم العدواني ،؟؟ ولكن اليوم بغطاء قوي ومتين وهو انتسابهم للأجهزة الامنية التي من المفروض ان تحمي المواطن بدلا من ان تساعد على ذبحه وقتله.!!

ان هؤلاء المجرمين سينالون عقابهم ومصيرهم المحتوم بالتاكيد !!!، ليس من قِبَلْ اسيادهم المجرمين والعملاء ، ولكن على يد فتيان العراق الشرفاء المقاومين الابطال ، الذين سيكونون بالمرصاد لأمثال هذا المجرم القذر وأسياده الخونة . ونحن على ثقةٍ ويقينٍ عاليين بأن ابطال المقاومة الشجعان مافتِئوا يقومون برصد هؤلاء وانزال العقاب بهم . وأن الدليل على ذلك هو الاخبار اليومية التي نقرؤها ونسمعها . حيث وكلما سمعنا انهم استهدفوا ضابطا برتبة عالية هنا او هناك فأننا سنعرف بأنهم يلاحقونهم واحداً بعد الآخر .

فأنهم فعلا يعرفون مايفعلون ومَنْ يستهدفون !!! .

والله الموفق والمعين ...

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.