Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حوار مع الأديبة التونسية فاطمة الشريف
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم   Monday 31-12 -2012

حوار مع الأديبة التونسية فاطمة الشريف ضمن سلسلة اللقاءات والحوارات، الثقافية، التي اقوم بها، منذ فترة بعيدة، مع مجموعة من السيدات العربيات، من المحيط الى الخليج، بهدف تسليط الضوء عليهن، والى إظهار رقيْهن ومدى تقدم المراة العربية وفكرها وقيمها ومبادئها، واحترامها للرجل وخصوصيته، وَأتناول في هذه اللقاءات أيضاً، بشكل عام، دور المرأة في المجتمعات، التي تعيش فيها، ومدى تقدُّمها، ونيلها لحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إضافة الى معرفة الدور والنشاطات الشخصية التي تقوم بها، المُتحاوَرْ معها، على الصعيد الشخصي والاجتماعي، وافكارها وهواياتها وطبيعة شخصيتها، والمجال الذي تخدم فيه، وكتاباتها المتنوعة ايضاً، وكيفية فهمها لواقعها المعاش، كان لقائي هذه المرَّة، في هذا الحوار، مع الأديبة التونسية فاطمة الشريف، وهي شاعرة وروائية، وهي شخصية تتَّصف بالقوة وبالذكاء الحاد، والجرأة والصراحة والطموحات الجيدة، وثقة بالنفس عاليةٌ جداً، وتتمتع بالوعي السياسي، والاجتماعي، وهي ناشطة اجتماعياً ونقابياً، وتعتبر القضية الفلسطينية من أهم همومها، كعادتي مع كل من احاورحن كان سؤالي الأول لها هو:

@ كعادتي اول سؤال عندي بداية أطرحه هو:من هي فاطمة الشريف؟؟؟.
فاطمة الشريف من مواليد 8 سبتمبر، 1966م، وهي شاعرة وروائية تونسية، وقلم عربي، ارّقه الوجَع، فسال الحبر انتظاراً واحلاماً. ومن هواياتي: الرسم والمطالعة والموسيقى. فاطمة عضو إتحاد الكتاب التونسيين، وعضو لجنة التضامن مع (العراق و فلسطين)، وعضو جمعية الإخوة الفلسطينية التونسية. اتقن اللغة الفرنسية والايطالية والانجليزية إضافة الى لغتي العربية، اعمل في وزارة التربية والتعليم.
@ الأفكار والقيم والمباديء التي تؤمن بها السيدة فاطمة؟؟؟.
نشات في بيت، أينما تحركتُ فيه، تجد الكتب والمجلاَّتْ والجرائد، كان ابي (رحمه الله) مسؤولاً نقابياً، وعضو الرابطة التونسية لحقوق الانسان، وكانت اول هدية منه وعمري 10 سنوات كتاب لنزار قباني، وكان ابي لا يسمع غير أغاني ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وخوليو اغليسياس، والمغنية الفرنسية ميراي ماتيو، ويستمع الى جانب ذلك، للشيخ محمد كشك، لقد تعلمت منه معنى الاطلاع على كل شيء، وقبول الآخر في نطاق الاحترام، لا الاحتواء، او الانبطاح، فكان يجلب لي كتب اكبر من عمري، حتى انني قرأت (رسالة في ليلة التنفيذ) للشهيد الرفاعي، وكان عمري اقل من 15 سنة، وقرأتُ تشي غيفارا في السنة نفسها، وكانت والدتي تحرص على ان احفظ القرآن، ربما حرصا منها على اقامة توازن فكري لديْ، لكثرة ما اقرأ، انا امراة اعشق الحرية المسؤولة، واعتبر الصمت خيانة، والنفاق اسلوباً حيوانياً.
اهم القضايا بالنسبة لي، هي قضية فلسطين، الجرح الذي ازمن انتظاراً، ثم كرامة الانسان العربي، وحقه في منافسة الآخر، واعتز بعروبتي واسلامي، الى درجة لا تتخيلها.
@ هل يمكن القول ان السيدة فاطمة الشريف، ذات شخصية قوية، وصريحة وجريئة، ومنفتحة اجتماعياً ومتفائلة؟؟؟.
يمكنك قول ذلك، فانا مسؤولة عما افعله امام الله، وضميري فقط، واتحمُّل مسؤولياتي حتي الكارثية منها، بقناعة وصبر، مُقنعة النفس، بأنها خياراتي. أعمل بالعديد من جمعيات المجتمع المدني والنقابات، على مدي ما يقارب من 25 سنة، وهذا اضاف الى شخصيتي، والى قلمي كثيراً، علمَّني الصبر والإصرار، وكذلك التشبُّث بآخر الخيوط، للصعود من جديد، لا للبكاء على ما فات، او الاستكانة، لا اصمتْ، ولا اتراجع، إلا امام ما اتصوَّره قدراً من الله.
وما دمنا كل ليلة ننتظر يوماً آخر، وشمساً مُضيئة، ويوماً اضافياً آخر للحياة، باذن الله، فعلينا ان نتفاءل، وما دمت اشرب القهوة صباحاً ومساءاً، واجلسُ الى دفاتري، وغيري لا يجد ماءً صالحاً للشرب يشربه، فعليَّ ان أَتفاءل، وان لا اسكت.
هل تؤمن السيدة فاطمة بالديموقراطية والتعددية السياسية؟ والرأي والراي الآخر؟ وحرية التعبير؟؟؟.
اكيد، انني من المؤمنين بحرية التعبير والديمقراطية، والتعددية السياسية. أليستْ هي المبادئ التي اؤمن بها، منذ ما يزيد عن ربع قرن، ودفعت الثمن لأجل التشبُّث بها، قولاً وكتابةً، ولكن، على ان لا تكون، شعارات فضفاضة، او سلماً انتهازياً، لكرسي ما، ثقافياً او سياسياً. حرية التعبير المستقلة والمسؤولة، تَبني كل ما قد دُمّر او ما يسعون لتدميره. الديمقراطية ان تعّبر، وتتواجد، دون ان تَشْتُم الآخر او تُقصيه، وان تَنحتْ مما فيك، قصراً تتباهى به، أمام الآخر، لا ان تلعنْ ما فيك، حالماً ومُتبجِّحاً بالأنا الآخر، وبِقَصره، انها الاعتداد والمشي، في ركاب الذات، ثم الانفتاح، يعني الديمقراطية وطنية، وبناء، من داخل المجتمع والوطن، لا تواطؤ، ولا جلبْ لأبنية جاهزة، شعوبنا لها احلامها وكرامتها، وطاقاتنا الفكرية والعلمية والسياسية، آن الآوان، ان تُلمَّعْ وتُعطي في اوطانها. المعارضة، يجب ان لا تكون معارضة، من اجل المعارضة، او تقاسم الغنائم، او للنسف، انما المعارضة من اجل الحوار، والمشاركة، في البناء، واعطاء البديل، لأنها صوت توازن، وصرخة الصامتين..والمعارضة، تَعَفُّفْ عن المصالح الشخصية، من اجل المصلحة العليا للوطن، ومن اجل المقهورين، وما اكثرهم في وطننا، حتى بعد الثورة.
@هل يمكن القول، ان السيدة فاطمة، شخصية علمانية او ليبرالية، او لا هذا ولا ذك؟؟؟.
لا هذا، ولا ذاك ..ارفع شعار العلم، كحق لكل مواطن، من اجل رفعته ورفعة الوطن، وارفع شعار العدالة الاجتماعية، كحق انساني، يفتك بالفقر والخصاصة، ويتصدّى لآلام المرضى، وينحر كل جمال الحقد والغصب، حتى لا تُغتصب قناعاتنا واحلامنا، وحتى لا يسير احد في ركاب من يدفع اكثر. @ سؤال شخصي يمكنك رفض الاجابة عليه: هل السيدة فاطمة سعيدة بالعلاقة الزوجية؟ وتجد نفسها متكافئة مع الزوج العزيز؟؟؟.
نعم، انا سعيدة بزواجي، فقد اخترته من مئات الرجال، وبعد عشريتين من سنوات، تردّد، وسط ضغوط وغضب المحيطين بي، الذين انتظروا كثيراً، كانوا ينتظرون قراري، وكنت انتظر الحب، وانتظر رجولة خارج الوصايا، ويشاء الله العلي القدير، ان اقع في الحب، من اول نظرة، وان اتزَّوج بعد أسبوع، ممن كان مُكلفاً بتقديم روايتي، (رجولة خارج الوصايا السنة الفارطة) وكان الله هو الذي قدَّر هذا الحب، وهذا الزواج. قيل أَنني، تسرَّعتْ وحطَّمتْ رقماً قياسياً في الانتظار، ثم الزواج، صحيح، تزَّوجت بعد اسبوع من نظرة حب، ومن طلب زواج، لكنها مشيئة الله، ومكافاة منه عز وجل...حمى الله زوجي لي، فهو تاج انوثتي.
@انا قناعتي انه وراء عذاب وتخلف كل امرأة رجل، ماذا تقول السيدة فاطمة بهذا المجال؟؟؟.
هكذا، علينا ان نبحث عمن يدافع عن الرجال، اذ كيف نقول وراء كل رجل عظيم امراة، ووراء كل معذبة ومتخلِّفة رجل ؟؟ ارى ان الانسان الهشّْ، من الداخل عموماً، هو المعرّض للاهتزاز والتَّقوقعْ والتخلف، وان اسلوب الحياة الخاطئ، يجلب العذاب. لذلك قلت سابقاً ان العلم والتعلّم، مهم، وللمراة اكثر من الرجل، لأنها من ستنشئ اجيالا، المرأة البسيطة والساخطة على كل شيء، والمنبهرة بكل شيء، امرأة غير واعية، وتتخبَّطْ في التخلف والعذاب، وتكون لقمة سهلة لرجل غير متحضِّر وغير مسؤول ...الطيبة والأخلاق الفاضلة، من اهم ما يحصِّنك من الآخر امراة او رجلاً.
أفهم سيدتي انك ضد هذه المقولة؟؟؟؟؟.
نعم، ليس الرجل المسؤول، عن كل عذاب المراة، وتخلفها، في الجزم عدم انصاف.
@ هل السيدة فاطمة الشريف مع حرية واستقلال المرأة اجتماعياً واقتصادياً؟؟؟؟.
نعم، خصوصا اقتصادياً، لأنه العامل الذي يحقق الاستقلال، والاستقلالية، في جميع المجالات، ويعطي شعوراً من الداخل، بالتكافؤ، وعدم الانكفاء على اي كبوة.
@ يقال، ان جسد الرجل، هو ملكه الخاص، وكذلك جسد المرأة، ويحق لكل فرد، التصرف بملكيته الخاصة، كما يشاء، ووقت ما يشاء، هل انت مع حق المرأة بتصرفها بملكيتها الخاصة بها، كما تشاء ووقت ما تشاء؟؟؟.
اولا، اؤمن ان الجسد ملك لله، ثم للانسان، وهو ملكية خاصة للمحافظة عليها، فهي لا تعطى جزافاً، ولا يلقى بها الى مهلكة، دون تفكير غير مسؤول.
@ هل يمكن القول ان السيدة فاطمة الشريف اديبة شاملة؟؟؟، ام كاتبة او شاعرة أو روائية؟؟؟. وهل لديها دواوين وكتب منشورة ومطبوعة؟؟؟
انا شاعرة وروائية وناشطة، في المجتمع المدني، من اجل تكريس ما اكتب، او تقديم ما اقدر عليه، من اجل الآخر، ابحث دائماً عن الشمولية في الانسانة داخلي. لدي عدة دواوين وروايات مطبوعة، منها: ديوان شعر يعنوان:(لست من رحم حواء)، صدر في تونس سنة 1998م.رواية يعنوان:(عذراء خارج الميزان)، صدرت في تونس سنة 1999م. ديوان شعر بعنوان:(أيصبح الطين طيباً) صدر في القاهرة سنة 2000م. ديوان شعر بعنوان:(وطن يعاقر الانتظار)،صدر في تونس سنة 2001م. ديوان شعر بعنوان:(سوق الأيادي)، ورسومات صدر في تونس سنة 2007م. رواية بعنوان:(رجولة خارج الوصايا) صدرتْ في تونس سنة 2010م.
@ هل يمكن القول ان السيدة فاطمة، شخصية سياسية، وتفهم بالسياسة بعمق؟؟؟.
اكيد، نشأت في بيت الحديث عن السياسة، من مستلزمات البقاء، ثم من الجامعة، بدأت الفهم العملي، والنشاط، فالانخراط، ثم الاستقلالية في القرار. وفي بيتي بعد زواجي، معظم احاديثي انا وزوجي عن السياسة.
@ هل تتفق السيدة فاطمة الشريف مع القول بأن ما يحدث في سورية، هو مؤامرة قطرية -سعودية اسرائيلية، بدعم امريكي؟؟؟؟ بهدف تدمير سوريا عسكريا واقتصاديا؟؟؟ من أجل ضرب ايران؟؟؟ وحزب الله؟؟؟.
المشهد في الوطن العربي، قبل الثورة هستيريا صبر وقهر، وبعد الثورات هستيريا سياسة وكراسي، وفي الحالتين، الشعوب لا تزال تحلم وتنتظر وتئنّ. في سوريا هيستيريا عرب وغرب ..دين وسياسة، مؤامرات ودمار..المشهد في سوريا في البداية غيره حالياً ...المهم، ان لا شيء يبرّر قتل طفل، ولا عذر لمن يمثّل بالجثث، كله مُدان بالتآمر على النفس البشرية، والمواطن السوري الذي حطَّمَ رقماً قياسياً في الصبر والعذاب، هو الذي يدفع الثمن، وكلنا مدان للفُرجة وللتحاليل العقيمة، كالغربان فوق جثث، صارت بالآلاف.
@هل للسيدة فاطمة الشريف، ان تعطينا فكرة، عمَّا يحدث في تونس الآن، وأين ذهبت الثورة؟ وما قامت من اجله؟؟؟.
ما يحدث في تونس الآن، هي مرحلة اخرى من الانتظار للشعب التونسي، اذ لا شيء تغيَّر، الكبت التعبيري..صراع مناصب، واستعراض عضلات سياسي وفكري، ولم تتغيَّر المنظومة التعليمية، ولا الصحية، من اجل عدالة اجتماعية، تليق بالثورة، وعدد العاطلين في تزايد، خصوصا بعد الاعتصامات، وبعض الانفلات الأمني، وغلاء الاسعار، يحاصر المواطن، ويؤَّرق منامه، والدستور، لا يزال حلم المواطن العادي، قبل السياسي المحنَّك، لكنني متفائلة، بان كل من ركبوا الثورة والمرحلة الانتقالية هذه، لم يتَّعظوا من درس المخلوع، ومن عِبر التاريخ، وان الحلم في تونس، لن يموت، والحالمون، لن يناموا من جديد.
@ هل تؤمن السيدة فاطمة الشريف، بالصداقة والحب والزواج، عبر صفحات التواصل الاجتماعي؟؟؟.
قد يحدث ذلك، وهو مرتبط بصدق الاشخاص، وشفافيتهم، يعني هناك اشخاص يعطون معلومات كاذبة عن أنفسهم، وعندما تنتقل من الافتراضي الى الواقع، قد تكون الصدمة، ويكون الوهم.
@ ما هي نظرة السيدة فاطمة الشريف، للمرأة الفلسطينية؟؟؟.
من تقدم ابنها وزوجها، فداءً للوطن، وهي مُزغردة، وسعيدة، ومُؤمنة، فانني انحني لصمودها وصبرها، وسنة 2001م في ديواني (وطن يعاقر الانتظار) خصصتها باول قصيدة بعنوان: الفاقد.
@ ما هي طموحات واحلام السيدة فاطمة الشريف، التي تسعى لتحقيقها؟؟؟.
رواية لم اكتبها بعد...الأمن والامان في بيتي وفي كل البيوت ...واحلم، ان لا أرى او اسمع شخصاً، يَشْتم الآخر لعجز عن كتم الغيظ، او افرازه باحترام انساني، واحلم ان نستبدل اراقة الدم العربي، بالملامح المطمئنة، والابتسامات المرسومة، على وجه الشيخ قبل الطفل.

إنتهى موضوع :حوار مع الأديبة
التونسية فاطمة الشريف

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حوار مع كاتبة وصحفية مصرية، وما يحدث في مصر

 ::

  حوار مع الأديبة السورية، مجد خلف، والوضع في سوريا

 ::

  حوار مع الشاعرة الليبية د. حواء البدي

 ::

  حوار مع الملكة السومرية العراقية، رفاه توفيق

 ::

  حوار مع الشاعرة المغربية رحيمة بلقاس

 ::

  حوار مع الاعلامية والاديبة، هدى الريس

 ::

  السورية ليندا عبد الباقي: ما يحدث في سوريا هو:قتال بين قابيل وهابيل، لتسويق الأسلحة، وتصفية العرب

 ::

  لقاء وحوار مع الأستاذة الفلسطينية أمال مدارسي

 ::

  لقاءٌ صريحٌ وجريء، مع الكاتبة الفلسطينية، سحر ابوليل


 ::

  كلكم مجانين ..وحدي العاقل2-2

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  ورد الانفس الحيرى

 ::

  دكتور شوقي شعث لازلت تسكُنني حتى رمقي الأخير

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 5

 ::

  الليل يضع نظارة سوداء

 ::

  الانترنت سبب رئيسي في ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب في المملكة!

 ::

  كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2

 ::

  المسألة هي في أسباب تأسيس المحكمة الدولية ..

 ::

  مصر والفشل المزدوج



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر

 ::

  قصة ثلاثة شهداء والتهمة حب فلسطين

 ::

  زمن التحولات الكبيرة

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.