Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حوار مع الأديبة السورية، مجد خلف، والوضع في سوريا
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم   Saturday 29-12 -2012

حوار مع الأديبة السورية، مجد خلف، والوضع في سوريا ضمن سلسلة اللقاءات والحوارات، الثقافية، التي اقوم بها، منذ فترة بعيدة، مع مجموعة من السيدات العربيات، من المحيط الى الخليج، بهدف تسليط الضوء عليهن، والى إظهار رقيْهن ومدى تقدم المراة العربية وفكرها وقيمها ومبادئها، واحترامها للرجل وخصوصيته، وَأتناول في هذه اللقاءات أيضاً، بشكل عام، دور المرأة في المجتمعات، التي تعيش فيها، ومدى تقدُّمها، ونيلها لحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إضافة الى معرفة الدور والنشاطات الشخصية التي تقوم بها، المُتحاوَرْ معها، على الصعيد الشخصي والاجتماعي، وافكارها وهواياتها وطبيعة شخصيتها، والمجال الذي تخدم فيه، وكتاباتها المتنوعة ايضاً، وكيفية فهمها لواقعها المعاش، كان لقائي هذه المرَّة، في هذا الحوار، مع السيدة السورية مجد احمد خلف والمقيمة في كندا، وهي شخصية تتصف بالقوة وبالذكاء، والجرأة والصراحة والطموحات الجيدة، والثقافة والوعي العميق، والموضوعية والبساطة في الطرح والحوار، كعادتي مع كل من احاورهن، كان سؤالي الأول لها هو:
@ من هي السيدة مجد احمد خلف؟؟؟
بدايةً، أنا سورية، ولدت في دمشق، وقضيت سني الدراسة فيها في مدرسة اللاييك، التحقت في جامعة دمشق، ودرست فيها الحقوق، انتقلت بعدها إلى القاهرة، حيث قرر والدي (رحمه الله) أن لا يبق في دمشق، ما دام حافظ الأسد، رئيساً لسوريا، بعد صدور قرار وزاري بإقفال مصانعه آنذاك، وهكذا هاجرنا إلى القاهرة، واستقرينا فيها، والتحقتُ هناك بجامعة القاهرة/ قسم الإعلام، بعدها تزوجتْ، انا شخصياً، أحب الحديث في السياسة، ولكن لا أُحب العمل بها، أعيش في كندا حاليا، في مدينة تورنتو، لي العديد من الأعمال الأدبية، وقد نشرت معظمها، أعتبر نفسي صريحة في قول الحق، وجريئة في إيصال رسالتي وأفكاري، بغض النظر عمَّن أوجه له رسالتي.
@ ما هي الأفكار والقيم والمباديء، التي تؤمن بها مجد؟؟؟
مبادئي وأفكاري التي أؤمن بها، هو أن عمل المرأة الأسمى، هو أولا رعايتها لأسرتها، ومن ثم عملها إن أحبَّتْ تحقيق ذاتها، بعد أن تنهي رسالتها السامية، تجاه ربها ونفسها ومجتمعها،
وأؤمن أيضا أن من واجبنا جميعاً، العودة للاهتمام بلغتنا العربية الجميلة، بعد أن تخرجَّتْ أجيال وراء أجيال، لا يعرفون من العربية، سوى مباديء الكتابة، والدعوة إلى تبني إحياء اللغة العربية، والحرص على عدم تشويش عقول أبنائنا، باللغات الأجنبية، إلا بعد أن يُتقن لغته الأم، لغة القرآن الكريم، ووجوب تدريسها فقط، بعد إنهاء المرحلة الابتدائية.
@ أنا اؤمن ان وراء كل عذاب وتخلف امرأة رجل، مارأيك بهذا القول سيدتي؟؟؟
بالنسبة لرأيي بقولك، أن سبب تخلُّف المرأة وعذابها هو الرجل، فالرجل فعلاً، قد تسبَّبَ بالكثير، والكثير، بتخلف المرأة وعذاباتها، التي لم تنته حتى يومنا هذا، فقد تعرضَّتْ المرأة لظلم بيِّنْ، من قبل الرجل، سواء، أكان زوجاً، أو شقيقاً، أو مديراً، وقد قرأنا وسمعنا كثيراً، عن محاربة الرجل للمرأة، عندما تُحقق نجاحاً ملحوظاً، في مجال عملها.
@ هل انت مع حرية وتحرر المرأة السورية اجتماعياً واقتصادياً؟؟؟؟ والتخلص من بعض العادات والتقاليد القديمة المتزمتة، وبمعنى اوضح، التخلص من الثقافة الذكورية التي تحكم المرأة العربية بشكل عام؟؟؟
صحيح، الثقافة الذكورية تحكمَّتْ، ولا تزال تتحكَّم في مجتمعاتنا العربية في المرأة، فهناك مثلا من يقول، أن صوت المرأة عورة، أو أن عمل المرأة حرام، وأنها يجب أن تلتزم بيتها، أو ختان المرأة، سبحان الله، أتعجب فعلاً، من هذه العادات، التي سَرتْ، ولا تزال سارية، بكل أسف، في بلادنا العربية، وإن تفاوتتْ من بلد عربي لآخر.
@ ما هي علاقت السيدة مجد بالكتابة؟؟؟ وهل لديك سيدتي كتب منشورة او مطبوعة؟؟؟
بدأت علاقتي بالكتابة منذ الصغر، فقد شجَّعني والدي (رحمه الله) على الكتابة، عندما لاحظ عندي هذه المَلَكَة، التي أعتبرها نعمة من الله (عز وجل)، فهي تهب لي كل ما أريد من نقل مكنونات أفكاري على الورق، ومن ثم، ساعدتني دراستي في إثراء هذه الموهبة، بالمطالعة و المعرفة، اللتين أرى أنهما يجب أن تكونا ملازمتين لأي كاتب، كي يكون دائما على دراية بما يدور حوله في هذا العالم. لدي رواية طويلة، نُشرت في العام الماضي، الرواية اسمها (عائلة السناري)، صدرت عن دار نشر مكتبة مدبولي، وهناك روايتين في طريقهما للنشر بإذن الله، ولي العديد من المقالات المنشورة في العديد من الصحف المصرية، وخارج مصر في ليبيا، وقد تشرَّفتْ مؤخراً، بالحصول على عضوية يونيم للاتحاد العالمي للصحافة الإليكترونية.
@ ما هي طبيعة كتاباتك، وما هي الرسالة التي تودي ايصالها للقاريء؟؟؟
بدأت أولا، في كتابة المقالات الدينية، والسبب يعود لكتاباتي الدينية هو إلحاح الراحل العالم الجليل (رحمه الله) الدكتور عبد الصبور شاهين، عليَّ للالتحاق بمعهد الدراسات الإسلامية، و قد حصلت بحمد الله على ماجستير من قسم الدراسات الإسلامية، ثم توسَّعتْ مقالاتي بعد ذلك، فكتبت مقالات سياسية واجتماعية، وقد وجدت أن إيصال أفكاري عبر سردها في قصة، ربما يكون أكثر جذبا للقراء، فبدأت في كتابة القصص القصيرة، والتي نشر الكثير منها.
@هل تؤمن السيدة مجد بالحب، والحب عبر الفيس بوك والصداقة والزواج كذلك؟؟؟؟
أؤمن بالحب، لكن في فترة الخطبة فقط، فأنا لا أعترف بما يسمى بالصداقة بين شاب وفتاة أو تعارفهما، كي يعرف أحدهما الآخر، هذا شئ تأباه شريعتنا، وهذه كلها تقاليد غربية، بثها فينا الاستعمار الفكري، يجب أن نحافظ على قيمنا وديننا ونرسخه في عقول أبنائنا عن طريق محاربة هذه المفاهيم المغلوطة، التي أراد بها الغرب، طمس هويتنا الدينية المحافظة، لذلك شُرِّعتْ فترة الخطبة، كي يتعرف الخطيب على خطيبته، في إطار إسلامي نظيف، يحافظ على سمعة فتياتنا من أن تلوكها الألسن، كما نرى الآن في مجتمعاتنا المعاصرة بكل أسف.وطبعا هذا ينطبق على التعارف عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي، يجب أن يرى الخطيب خطيبته كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا نظرت إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما.
@ هل للسيدة مجد ان تقول لنا ما يحدث في سوريا الآن؟؟؟
في رأيي، أن ما يحدث، هو كارثة إنسانية بكل المقاييس، فقد هدم الأسد سوريا، وقتل أبناء شعبه بدم بارد، كما يقول المثل (عليِ وعلى أعدائي) فهو يعتبر كل من يعارضه أو يطالبه بالرحيل عدواً له، كما فعل أبيه من قبل، عندما قتل عام 1982م 35 ألف من سكان حماة في أقل من شهر، لأنهم طالبوه بإجراء انتخابات نزيهة، والكارثة، أن العالم يتفرَّج منذ ما يقارب السنتين، على مقتل أبناء الشعب السوري، ولا أحد يهتم، ولا أحد يكترث، وكأن من يقتلون أقل مرتبة من باقي البشر، أو ربما اعتبروهم ليسوا من البشر، ولم يحدث في تاريخ الإنسانية، مثل هذه الجرائم والقتل، والكل يتفرج، وكأن الإنسانية والرحمة، ماتت في قلوب الجميع.
@ يقال ان هناك مؤامرة قطرية اسرائيلية سعودية، بدعم امريكي، هل تؤيد مجد هذا الخبر؟؟؟
أعتقد أن المثل القائل (فتش عن المستفيد) يدلنا على الإجابة، فإسرائيل وأمريكا قطعاً تستفيدان من بقاء الأسد على سدة الحكم، وكيف لا؟ وهو حامي حمى إسرائيل لأكثر من عشر سنوات، كما كان أبيه من قبل، فالحفاظ على أمن إسرائيل، هو أهم أولويات أمريكا، و عملائها في الدول العربية، متمثلين في ولاة أمورنا، الذين يطيعون أوامر سادتهم من أجل الحفاظ على مناصبهم. وكراسيهم، ولم نجد منهم موقفاً مشرفاً، لما يحدث لأهلنا في سوريا، اللهم إلا الشجب والاستنكار، اللذين صدَّعوا رؤوسنا بهما، ولم تطلق رصاصة واحدة، على أي جندي إسرائيلي، لا من الجولان، ولا من أي أرض محتلة، عند أطراف جنوب لبنان.
@ هل تؤيد السيدة مجد، تولي الاسلامبون السلطة في سوريا؟؟؟
الخوف من الإسلاميين، هو بدعة اخترعتها أمريكا، لإخافة العالم كله من الإسلام، خاصة، بعد زوال العدو التقليدي لأمريكا، وهو الشيوعية، فالتفتتْ إلى إيجاد عدو لها، ووجدته متمثلاً في محاربة المد الإسلامي، وإنتشار الإسلام في أوروبا، وفعلاً، أصبح الرأي العام العالمي، كله يخاف من المد الإسلامي، ومحاربة كل ما هو إسلامي، حتى في بلادنا الإسلامية، نجد من يحارب الإسلاميين، بإيعاز من هذا الإعلام العالمي المُضلل، نحن جميعا مسلمون، فلم الخوف من الإسلام أو الإسلاميين؟ اللهم إلا إن كان من يحاربون الإسلاميين، مأمورون أن يحاربوه، وهذا ما نراه واضحاً جلياً، في كل ما يحدث في مجتمعاتنا العربية الإسلامية، بكل أسف. يا حبذا لو طُبق الإسلام بحذافيره، ليس في سوريا فقط، إنما في كل عالمنا العربي، حينها فقط، ستنهض أمتنا لتعود كما كانت، خير أمة أُخرجت للناس، أما من تقول عنهم السلفيين و الإخوان المسلمين، فهم حاليا لا يطبقون من الإسلام إلا قشوره، نحن نريد تطبيق جوهر الدين الإسلامي السمح، واليسير، كي تنصلح أحوال مجتمعاتنا إن شاء الله.
@ من الملاحظ ان الذي يدعم العمل ضد نظام الأسد، هي الولايات المتحدة واسرائيل وقطر والسعودية، وهذا يتناقض مع اجابتك بهذا المجال؟؟؟
كيف يتناقض؟ أنا قلت عملاء الغرب، متمثلين في كل الحكام العرب.
@ كل الدعم العسكري والمادي يقدم من السعودية وقطر وتركيا وجماعات من ليبيا وافغانستان عبر تركيا بدعم امريكي، فكيف اذن امريكا ضد الأسد؟؟؟ وأَليس دمار الجيش السوري مصلحة اسرائيلية؟؟؟
من المؤكد، أن رؤساؤنا العرب، كلهم يأتمرون بأوامر أمريكا وإسرائيل، حسب اعتقادي.
@هذا يعني ان هناك مؤامرة عربية اسرائيلية امريكية، ضد الشعب السوري والجيش السوري، من اجل تدمير سوريا، حماية لمصلحة اسرائيل، اليس كذلك سيدتي؟؟؟
كل هَّمْ هؤلاء الرؤساء المبجَّلين، هو الحفاظ على مناصبهم، وكراسيهم، والثمن معروف طبعا، هو إطاعة الأوامر، مهما كانت التضحيات المبذولة، من دماء الشعوب وأموالها. لمصلحة إسرائيل أولا وأخيراً، ومن ثم، مصلحة الجالسين على رقابنا ثانيا، من ولاة أمورنا، عملاء الغرب والشيطان.
@ ما يحدث الآن في سوريا من قبل ما يسمى الثوار، هو دمار لسوريا وللجيش السوري، وانا ايضا ضد نظام بشار الاسد المستبد، ولا ادافع عنه، ولكن دخول جماعات ارهابية عربية واجنبية الى سوريا، هؤلاء ارهابيين، هدفهم القضاء على سوريا جيشاً وشعباً، اليس كذلك سيدتي؟؟؟
لا يوجد ما يسمى جماعات إرهابية، هذا تضليل إعلامي، ممنوع إدخال أي نوع من السلاح إلى سوريا، أتذكَّرْ مرة في المطار، قبضوا على شاب، لأنه يحمل سكين صغيرة في جيبه.أما ما تذيعه قنوات التلفزيون السوري الرسمية، فهو عار عن الصحة، وكلنا شهدنا مثله في قنوات مصر الرسمية، عندما قامت الثورة، فالشعب في واد، والحكام في واد آخر.
@ هناك مجموعات ارهابية من القاعدة، ومن ليبيا وتونس والجزائر والاردن ضد سوريا، وضد الشعب السوري، لماذا هذه المجموعات لم نسمع انها قاتلت اسرائيل؟؟؟
جميعنا نبكي دماً على ما يحدث في سوريا، أما بالنسبة لسؤالك عن القاعدة، عن أي قاعدة تتحدث؟؟ وعن أي مجموعات إرهابية تتحدث؟ وهل هناك إرهاب أكثر مما تفعله إسرائيل بأخواننا وأشقائنا في فلسطين؟ المسلمون يقتلون في كل مكان من الأرض، في باكستان وفي بورما وفي سوريا وفي لبنان والأسلحة تُرسل ربما مجاناً لقتل المزيد من المسلمين، هل تعتقد أن القاعدة، إن وُجدتْ تمتلك كل هذه الأموال؟؟؟ كما قلت لسيادتك من قبل ( فتش عن المستفيد) تدرك أن القاعدة، قاعدة أمريكية لا إسلامية.
@ الارهاب الاسرائيلي، وارهاب القاعدة، والجماعات السلفية، من ليبيا والجزائر والاردن، لا يختلفوا عن بعض، وانا ضد نظام بشار، ولا ادافع عنه مطلقا، ولكن لماذا يلجأ الوهابيون والسلفيون، وجماعات القاعدة، للعمل العسكري والقتل، بدل من استعمال المفاوضات والطرق السلمية، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك؟؟؟
كل من ذكرتهم، يعملون وفق منظومة ممنهجة منظمة، لإرساء وتثبيت الخوف من الإسلاميينن، وتأصيل هذا الخوف، بالقيام بالمزيد، والمزيد من عمليات القتل والتدمير، بدعاوى باطلة مزيفة، إن من يقومون بها هم إسلاميون، من المؤكد أن هناك خونة وعملاء مسلمين، لكن هؤلاء، ينفذون ما يطلب منه من على أكمل وجه، أما القاعدة، فهي قواعد أمريكية تنتشر في شتى بقاع الأرض، للحفاظ على مصالح أمريكا في منطقتنا، وذلك عن طريق القيام بأي عملية تراها تفيد مصالحها، تحت مسمى وهمي (القاعدة).
@ هل تؤيد السيدة مجد حل المشكلة في سوريا عبر المفاوضات؟؟؟ بين القوى المتحاربة عسكريا السورية فقط طبعا، وليس عملاء امريكا واسرائيل.
هل من المعقول، أن يجلس القاتل مع أهل القتيل؟ يجب أن يحاكم بشار على جرائمه كمجرم حرب من الدرجة الأولى.
@كلهم قتلة ارهابيون ومجرمون، يقاتلوا من اجل السلطة، ولكن انا إشفاقا على المرأة السورية والطفل السوري البريء اقول هذا.
اتفق معك، كان الله في عون سوريا، وأهل سوريا، فليس لهم سوى الله، فقد تخَّلى عنهم الجميع، وتركوهم وحدهم في عرين أسد قاتل مجرم، متعطش للدماء كأبيه.
@ هل تعتقد السيدة مجد، ما حدث من تغيير في بعض انظمة الحكم العربية، هو ربيع عربي ام خريف عربي؟؟؟
ما نراه الآن، لا يمت للربيع العربي بصلة، وليس أيضا خريف، بل هو تخريف وإرهاصات عربية، يقوم بها أتباع وعملاء أمريكا، لإفشال نجاح هذه الثورات.

إنتهى موضوع:حوار مع الأديبة
السورية، مجد خلف، والوضع في سوريا

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حوار مع الأديبة التونسية فاطمة الشريف

 ::

  حوار مع كاتبة وصحفية مصرية، وما يحدث في مصر

 ::

  حوار مع الشاعرة الليبية د. حواء البدي

 ::

  حوار مع الملكة السومرية العراقية، رفاه توفيق

 ::

  حوار مع الشاعرة المغربية رحيمة بلقاس

 ::

  حوار مع الاعلامية والاديبة، هدى الريس

 ::

  السورية ليندا عبد الباقي: ما يحدث في سوريا هو:قتال بين قابيل وهابيل، لتسويق الأسلحة، وتصفية العرب

 ::

  لقاء وحوار مع الأستاذة الفلسطينية أمال مدارسي

 ::

  لقاءٌ صريحٌ وجريء، مع الكاتبة الفلسطينية، سحر ابوليل


 ::

  حوار مع الشاعر قاسم حداد

 ::

  طفلة هندية من أطفال الشوارع تحلم بأن تصبح جراحة

 ::

  مسامير وأزاهير 151...

 ::

  السيوف الصوارم .في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!!

 ::

  ابنة مارجريت تاتشر ربعها عربي ، و توماس جفرسون فينيقي ، فماذا عنكم ؟

 ::

  القادم الجديد

 ::

  هذه المسرحية...شاهدناها من قبل

 ::

  عربة فول وأستاذ جامعة وزوجة تطلب الطلاق

 ::

  عبقرية رئيس

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 4



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟

 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو

 ::

  انتصار الديموقراطية

 ::

  موضوعات في تجاوز فشل السياسات السلطوية والإنقسامية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.