Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لأن السلطة لا معنى لها.!! أرحنا بحلها يا أبا مازن إن استطعت .!!
د.م.احمد محيسن   Monday 31-12 -2012

لأن السلطة لا معنى لها.!! أرحنا بحلها يا أبا مازن إن استطعت .!! لقد سمعنا أول ما سمعنا من الإعلام الألماني بعد منتصف ليلة التصريح الذي أدلى به أبو مازن لوسائل الإعلام بحل السلطة ... حيث تم تصنيفه من الإعلام الألماني بالخبر المهم ... الخبر التوب حسب وصفهم له ... أي في أعلى درجات سلم الأخبار ... وهذا له ما له من مدلولات ... وحرص من الغرب على استمرار السلطة بآدائها كما هو عليه ...!!

لا نريد الخوض في التحليلات حول تلك التصريحات ومغزاها وتوقيتها وكيف أتت ولماذا ...ولكننا نطرح أسئلة سمعناها من عامة الناس بكل أصنافهم وانتماءاتهم ... ولمسنا من خلالها قناعاتهم ... بأن السلطة لم تعد تشكل النواة التي وعدنا بها من هندسها وخطط لها وجرنا لملاعبها ... لتكون حجر الأساس للدولة المنشودة ... وتحقيق السلام والوصول إلى حالة سنغافورة فلسطين ... بل كانت تجربة مريرة دفع الشعب العربي الفلسطيني ثمنها غاليا ... كما هي وكما وصف إفرازاتها في آخر أيامه الشهيد الراحل أبو عمار ... ونرى تلك التبعات المدمرة التي نعيشها لحظة بلحظة في الأراضي المحتلة ... من ازدياد محموم للمستوطنات ... وبناء سور الفصل العنصري ... وتهويد للقدس والأرض ... وزيادة عدد الأسرى والمعتقلين ... والتنسيق الأمني مع الاحتلال ... وتعليق شعبنا على مصل الرواتب المدفوعة الأجر والثمن ... وأصبحنا نستجدي عدونا بدفع حقوقنا تارة .. ونقف نشحذ الفتات على أبواب المانحين والدافعين والمتبرعين تارة أخرى ... وكل ذلك بثمن ... ولا ننسى ما أفرزته أوسلو والسلطة من الانقسام المقيت ...!!

فلماذا يكون التهديد بحل السلطة موجه للإحتلال ... وتحديدا لنتنياهو ...؟!
وهل هو قدرنا أن نبقى ننتظر نتائج الانتخابات لدولة الاحتلال ذات المجتمع العسكري ... وننتظر أيضا نتائج الإنتخابات الأمريكية ... لنرسم سياساتنا كل مرة من جديد ...!!

وهل كانت مقولة " ان السلطة هي إنجاز وطني " كذبة ولم يعد ذلك القول حقيقة قائمة ...؟!

هل غدت السلطة وبحسب ادعاء البعض بأنها دائرة غير فلسطينية وتقدم استقالتها لراعيها...؟!

هل يعقل أن يتقدم كيان بمستوى السلطة ... وهذا يعني الدولة المراقب أن يتقدم باستقالة ... حتى لو كانت موجهة للإحتلال ... ويدعو الإحتلال لإعادة انتشار جيشه على الأرض الفلسطينية ...؟!

هل هو أبومازن المخول الوحيد بحل السلطة ...؟!

أين المؤسسات الفلسطينية المعنية بذلك ... م ت ف ... حركة فتح ... الفصائل الفلسطينية بكل تلاوينها ... وهل تم عرض الموضوع عليهم والتشاور معهم حول حل السلطة ...؟!

أم أننا جزء من العالم الثالث ... وأصبحنا مؤسسة الرجل الواحد ...وكيان الرجل الواحد ... وسلطة الرجل الواحد...؟!
هل يقصد أبو مازن بهذا التهديد .. بأن حل السلطة الفلسطينية وتسليم مفاتيح الضفة الغربية للإحتلال الإسرائيلي إنما هي محاولة لجر إسرائيل للتفاوض مرة أخرى ... والضغط السياسي بذلك على الجانبين الأميركي والإسرائيلي لاستئنافها ... والتراجع عن شرطه بوقف الإستيطان أولا ثم العودة للتفاوض ...؟! وإن كان ذلك صحيحا ... فهل تحتمل القضية ربما عشرون عاما قادمة دون التوصل لحلول ...؟!

هل يملك أبو مازن بالفعل قرار حل السلطة ... وهل قرار حل السلطة هو فلسطينيا فقط ... ؟!

ولماذا لا يكون القرار بعد كل هذه العبثية ... هو قرار في مواجهة غطرسة الإحتلال ... وهو إطلاق يد المقاومة كما فعل الشهيد المغدور ياسر عرفات رحمه الله ...؟!

هل كان أبومازن جادا في تهديده بحل السلطة ...؟! أم أنه تهديدا مثل الذي سبقه من تهديدات ... تكررت ولم يقبضها منه أحدا ...؟!

هل يسمع أبو مازن أصوات المطالب الوطنية التي تعلو يوما بعد يوم ... بضرورة إنقاذ المشروع الوطني والعودة إلى المربع الذي سبق أوسلو وتبعاتها ... وبضرورة تصعيد المقاومة وتحميل الإحتلال مسؤولياته ... سيما وأن الأوضاع تزداد تدهورا في الأراضي الفلسطينية المحتلة ...!!

هل ينفذ أبو مازن تهديداته بحل السلطة ... أم أنه سيستجيب لضغوط المستفيدين من بقاء السلطة ... هؤلاء المنتفعين ... أصحاب الألقاب الورقية ... منتفخين التحليلات الواهية ... جوعى التصريحات المثبطة للعزائم ... شبيحة التفريط والتنازلات والإنتصار للباطل والدفاع عنه بأي ثمن ... هم كما هم وكعادتهم .. وذلك تحت يافطات وعناوين لا تمت للواقع بصلة ... إلا حقيقة تضليل الشعب ومراعاة مصالحهم أولا وأخيرا .. على طريقة عنزة ولو طارت ...!!

هل يعد هذا التهديد بحل السلطة ... هو إقرار من مهندسي أوسلو والسلطة بفشلها الذريع ...؟!

هل سيحل فراغا بعد حل السلطة في الأراضي المحتلة ...؟!
أم أن المقاومة هي التي ستملأ ذلك الفراغ ... سيما بعد العمل فورا على إعادة تشكيل وصياغة م ت ف وتفعيل كل مؤسساتها ... وإعادة اللحمة لجناحي الوطن ... والإستمرار في مقارعة الإحتلال حتى التحرير والعودة ... ونيل الحرية والاستقلال ...!!

حلها يا أيا مازن إن استطعت ذلك ... واجعل تهديدك حقيقيا ... وترجمه إلى أفعال ... كفانا عبثية ومضيعة للوقت ... لأن السلطة أصبحت لا معنى لها ... ولا تملك قرارها ... وهي مجرد عاملة بالوكالة عن الإحتلال ... ولا يمكن أن يكون بعد حلها أي فراغ ... لأن سواعد رجالات المقاومة ستكون حاضرة لمقارعة الاحتلال وكنسه ...!!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!

 ::

  الأقصى يقسم ....وغزة تنتظر العدوان المزدوج عليها

 ::

  في ردي على ما ورد من السيد عامر العظم بعنوان:أنا مع زيارة العرب للمسجد الأقصى

 ::

  محمود الطيطي..شهيد فلسطين..لا نامت أعين الجبناء!!

 ::

  إن لم تكن انتفاضة فلسطينية..فماذا تكون؟!

 ::

  الأسرى هم العنوان.. وفلسطين..هي الأرض والقدس والإنسان ..!!

 ::

  هل لامست حركة ” فتح” أزماتها الداخلية..؟!

 ::

  انتصار فلسطين ... يهز أركان برلين .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...!!

 ::

  سيد آرند الألماني .. فلسطيني الانتماء .. شكرا لك ...!!


 ::

  أباؤنا يأكلون أبناءنا

 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات

 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  دموع طفل

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مصنع المناضلين



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.