Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بين الاهتمام الدولي والعقد العربي 2004 - 2013
الاستاذ/نعمان عبد الغني   Saturday 29-12 -2012

رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بين الاهتمام الدولي والعقد العربي  2004 - 2013 تزايد الاهتمام بالألعاب الرياضية من جميع دول العالم في بداية القرن التاسع عشر، وتجلى ذلك بتنظيم الدورات الأولمبية وبطولات العالم في مختلف الألعاب. ومع تزايد الوعي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لدى مختلف الأمم فقد كان من الطبيعي امتداد هذا التطور المتنوع ليشمل شريحة المعوقين. وقد أسهم في ذلك ما أفرزته الحرب العالمية الثانية من أعداد هائلة من المعوقين والمشوهين، حيث ترسخت فكرة الاهتمام بهم وتقديم مختلف أنواع المساعدات لهم، وكان بينها إتاحة الفرصة أمامهم لمزاولة الألعاب الرياضية.
ان البحث عن الثبات على أرضية متحركة شبه مستحيل لان الشيء ونقيضه لا يلتقيان إلا في نقاط الظل المجهولة لدى البعض والمعلومة لدى الأقلية من المتتبعين لشؤون الحياة الرياضية بمختلف مناحيها
إن الفرق بين الدول المتقدمة والدول النامية كبير, والفجوة تتسع, واللحاق بالركب يكاد أن يكون مستحيلاً ما لم نغير في كثير من أمورنا وسلوكنا وتصرفاتنا في كل شأن من شؤون حياتنا وقطاعنا الرياضي والشبابي. فقد قال الله سبحانه وتعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فعوامل التقدم في قطاع الرياضة واضحة ومعلومة لدى المتخصصين في دراسات التنمية، ومن أهمها:
- وضع الاستراتيجيات المستقبلية لتطوير رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وتحديد الأهداف.
- التخطيط السليم والبرمجة المسبقة للمشروعات الشبابية والرياضية وفقاً للاستراتيجيات والأهداف العامة والمحددة.
- إصلاح الإدارة الرياضية وحسن التنظيم.
- المتابعة وتقويم الأداء والمراقبة.
- الحوافز المعنوية والمادية للفرق الرياضية الوطنية.
- إشراك القطاع الخاص في إدارة المشاريع الرياضية والشبابية ذات الربحية الاقتصادية.
ومقياس التقدم الرياضي هو ارتفاع مستوى المعيشة ومستوى الدخل والتعليم والصحة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي والتقدم التقني
بتلك الرؤية وذلك الاهتمام بالرياضة من ذوي الاحتياجات الخاصة فهي أي الرياضة واحدة من اهم الجوانب التي برز الاهتمام بها عالمياً لا سيما مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح من الأمور البديهية التي تنظمها قوانين الدول المتقدمة سعياً وراء إدماج هذه الشريحة في المجتمع والحياة العامة لتكون عناصر فاعلة ورافدة للتنمية والابداع والعطاء فلكم من معاقين تجاوزا إعاقتهم وانتجوا بما لم يستطيع مجاراتهم به الأسوياء في المجتمع ومما لا شك فيه أن الاهتمام والرعاية الخاصة من الجهات المعنية تعطيها دفعاً قوياً باتجاه تحقيق المشاركة الفاعلة سعياً وراء الاندماج الحقيقي في الحياة العامة ، والرياضة واحدة من اهم سبل المشاركة لذوي الاحتياجات الخاصة كما ان الاهتمام باللاعب المعاق ومكافأته ومنحه ما يستحقه أسوة بالأسوياء امرأ عادلاً فهو يحتاج الى المكافئة والمواصلات والمعاملة الحسنة واحترام حقه وتنمية قدراته ومهاراته وسبل التطوير الذاتي والمجتمعي والدعم المعنوي والمادي بما يحفظ له كرامته وعيشه في المجتمع معتمداً على نفسه بعد الله تعالى .
كما أن حقهم الشرعي والتشريعي الذي حفظ لهم قانوناً يأتي مسوغاً قوياً لإعطائهم هذا الحق والتوسع في ذلك إنما يعني الوعي المجتمعي الخلاق ورقي القوانين كما أن حجب هذه الشريحة من المشاركة المجتمعية ومنها الرياضة إنما يعني اغفال المجتمع لها وهضم حقوقها
لا شك أن عدم إدراك عناصر وأبعاد الاهتمام الدولي والعربي بذوي الاحتياجات الخاصة وما يوفره البحث العلمي في هذا المجال سيؤدي بالضرورة إلى تدريس غير فعّال على أقل تقدير. ونظراً لندرة الدراسات التي تناولت موضوع الاهتمام الدولي والعربي لهذه الفئة من المجتمع من حيث رصدها لعناصره لدى مشرفي التربية البدنية ومعلميها، فإن مشكلة هذه الدراسة تكمن في التعرف على رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة في ضوء نظرية الاهتمامات لدى المجتمع الدولي ولدى الوطن العربي
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الاهتمام الدولي والعربي برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتحديد مدى الفروق بينهما في هذه المفاهيم. وسيتم تحقيق هذه الأهداف من خلال الاجابة عن التساؤلات التالية:
1. قد يكون لذوي الاحتياجات الخاصة مستقبل مشرقاً في الرياضة حلما وهاجساً يتردد فهل له أن يرى النور واقعاً ملموساً ؟
2. هل لهم (ذوي الاحتياجات الخاصة) أن يندمجوا في المجتمع دون تمييز أم أن الأمر مجرد حلم ؟
3. هل نالت هذه الفئة قدرا من الاهتمام العالمي ؟
4. وماذا عن رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة في العقد العربي 2003-2014؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حماية النزاهة في عالم الرياضة

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  التغذية أثناء المنافسات الرياضية

 ::

  الاخطاء الرياضية ..الواجبة التنبيه

 ::

  العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي

 ::

  الرياضة والعنف :تحليل بعض الأبعاد التي تعكس نفسها على شخصية الشباب العربي

 ::

  القانون والرياضة

 ::

  العرب وكاس أمم إفريقيا بأنجولا 2010


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.