Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

القانون والرياضة
الاستاذ/نعمان عبد الغني   Wednesday 26-12 -2012

القانون والرياضة إننا كثيرا ما نهتم بكل الثقافات أو معظمها، كالفنون والآداب والعلوم السياسية والاجتماع والاقتصاد... وغير ذلك ولكن حتى الآن لم يتسع مفهومنا في معظم الوطن العربي ليشمل الثقافة القانونية رغم أنها وثيقة الصلة بحياة الإنسان وسلوكه وتصرفاته، فلا شك أن كلا منا أفراد وجماعات نواجه مشاكل في علاقاتنا مع الآخرين ولكن لا احد يعرف متى يكون تصرفه صحيحا متفقا مع القانون ومتى يكون عكس ذلك.
وأما هذه المشاكل التي يعيشها كل الناس أو معظمهم سواء بوعي أو بغير وعي لدى خطورتها وأمام نتائجها التي تتمثل في تعقد العلاقات وتشابك المصالح وخاصة داخل المجتمعات الرياضية المتعددة الأنشطة، أمام هذا كله يدعونا الأمر إلى التعريف بمبادئ القانون وعلاقته بالتربية الرياضية بقصد التوعية القانونية ولو في أبسط مفهوم كمحاولة لضمان استقرار العلاقات والمعاملات وتوفير الوقت والجهد الضائعين في المنازعات والخلافات الرياضية.
وتستعمل كلمة القانون للدلالة على مجموعة القواعد التي تنظم سلوك الأفراد وتصرفاتهم داخل المجتمع الذي يعيشون فيه والتي يترتب على مخالفتها توقيع جزاء على المخالف. فالقانون يفاضل بين مصالح الأفراد المتشابكة والمتصارعة ويفضل مصلحة على أخرى ويصبغ عليها الشرعية والحماية. وبذلك نشأ الحق لمن اتخذت مصلحته مركزا متميزا ينفرد به دون غيره، وهذا الحق لا ينشأ إلا استنادا على قاعدة من القواعد القانونية يصبغ عليها حمايتها وتلزم الكافة باحترام هذا الحق.
وحينما يوجد الإنسان يوجد القانون، حيث أن الإنسان اجتماعي بطبعه ولا يستطيع أن يعيش بمفرده ووجود الجماعة يحتم نشوء علاقات متعددة ومصالح متنوعة بين كل فرد من أفرادها ولابد لهذه العلاقات من تنظيم، ولهذه المصالح من قواعد تحكمها، فلا يمكن أن نتصور مجتمعا من المجتمعات الإنسانية بلا قواعد تحدد سلوك أفراده وتبين مالهم من حقوق وما عليهم من واجبات.
وقد سبق وأن أوضحنا كيف أن الرياضة وجدت أيضا مع وجود الإنسان الأول كنشاط ضروري لحياته تماما كما وجد معها القانون كوسيلة لتنظيم معاملاته، وتطورا معا عبر الزمن ليأخذ أنماطا اجتماعية وسياسية وايديولوجية سواء من حيث الهدف أو الأسلوب، فأصبحت الرياضة نظاما اجتماعيا خاصا له أهدافه ومقوماته وخصائصه في نطاق دولي مترابط عن طريق الاتحادات الرياضية الدولية واللجان الأولمبية والمنظمات والهيئات الإقليمية والقارية، مما أكسب التنظيمات الرياضية صفة إنسانية رفيعة تقوم على أساس متين من النظم والقواعد والتشريعات القانونية.
كما أنه من المعروف أن التنظيم في العلاقات الاجتماعية بين أفراد الجماعة يعني وجود ضوابط للأفراد ما يجب إتباعه في علاقاتهم بعضهم ببعض، ولكن مجرد وجود هذه الضوابط لا يكفي بل لابد من شعور الأفراد بوجوب احترامها وإلا وقع عليهم الجزاء المناسب بواسطة المسؤولين عن تطبيق القانون، فالغرض الأساسي من القانون هو تنظيم علاقات الأفراد فيما بينهم بالقدر اللازم لإسعاد الجماعة وضمان استقرارها وأمانها.
وليس هناك أكثر من المجتمعات الرياضية حاجة إلى هذا النظام القانوني باعتبارها مجتمعات قائمة على التنافس الحر لتحقيق النتائج ولكسب المشروع فلا بد من تشريعات منظمة وقواعد قانونية حاكمة تفرض الانضباط وتلزم بالاحترام وتؤمن السيطرة على الانفعالات والنزوات السلبية حتى نتفادى تصادم المصالح وتشابك الرغبات واحتكاك الثغرات الذاتية، مما يساعد على تحقيق فرص تمرس الشباب على أساس من الصبر والتركيز الذهني والإدراك الواعي حتى لا يكون النظر إلى الخسارة على
أنها إهانة أو دليل ضعف، بل هي مؤشر ينبه الفرد إلى أن يعيد النظر في مواقفه ليكمل المسيرة على نحو أفضل، وهذا لا يكون إلا إذا اتخذت إجراءات قانونية رادعة، وفي نفس الوقت تكون هذه الإجراءات الرادعة بأسلوب يتفق مع التوجيهات التربوية المنشودة من وراء ممارسة التربية الرياضية.
ومن هنا كان تلازم بين القانون والرياضة تلازما قويا، فإذا ما غاب القانون أو خاب أصبحت الرياضة نوعا من اللهو العابث أو التسلية الرخيصة فتعم الفوضى داخل المجتمعات الرياضية ويسود الانحراف وتصبح الرياضة معول هدم السلوك وأخلاقيات من يمارسها دون ضوابط أو أحكام. و أننا لو أمعنا النظر في الحركة الرياضية لوجدنا أن القانون يشكل القاعدة الأساسية في هذا الكيان، حيث أن من أهم أهداف التربية الرياضية تنشئة جيل سليم يتمتع بسلوك سوي لا يأتي إلا بوجود ضوابط تحكم العلاقات وتلزم الأفراد سواء أثناء النشاط أو قبل النشاط أو بعد النشاط وكثيرا ما تكون القواعد الاجتماعية هي المصدر الذي تنبع منه قواعد التشريع الرياضي.
فبالإضافة إلى القانون كتشريع للمجتمعات الرياضية توجد القواعد الأخلاقية والتقاليد والروح الرياضية والأوامر والنواهي الدينية وهذه كلها يطلق اسم القواعد الاجتماعية.
القانون الرياضي
الخميس 07 رجب 1432هـ - 09 يونيو 2011م
• سبحة الانشقاقات تكر والبيت الأبيض ينعي نظام الأسد
• أوباما يسخر من رومني ويصفه بـ"روبن هود بالمقلوب"
• تخطيط وتطوير أول مدينة صناعية نسائية بالأحساء
• إسرائيل سلمت مصر جثث 6 من منفذي عملية سيناء
• سرقة غريبة تستهدف مدفع رمضان في مصر

أحمد صادق دياب
في الفترة التي انشغل فيها الوسط الرياضي بأجمعه بالكثير من القضايا التي طفت على السطح، وتحولت بسبب طبيعتها المتشابكة إلى جدل طغى على الأجواء الرياضية وسيطر على الإعلام الرياضي، فإن كثيرين يؤكدون أن تكاثر المشكلات ليس ظاهرة صحية، بل مؤشر خطير على هشاشة الوسط وقرارات اتحاد الكرة، وواقع الأمر يؤكد أن هذه الظواهر لها جانبها الإيجابي المهم جدا المتمثل في انتشار الثقافة القانونية في عالم الكرة. فالأحاديث في مجملها تدور حول اللوائح والأنظمة، ومدى مطابقة القرارات مع فقرات وبنود تلك اللوائح.. وهذا مؤشر مهم جدا على أن الثقافة القانونية أصبحت هي المسيطرة على القاعدة وليس العاطفة أو اللجوء إلى وسائل مختلفة أو استجداء للالتفاف على الأنظمة.
لأننا إذا أردنا بالفعل أن نطور كرة القدم لدينا، فعلينا أن نطور اللوائح والأنظمة الحاكمة في هذه اللعبة الساحرة.

اليوم لم نعد نسمع عن التماس للعفو، أو محاولة استصدار أوامر تلغي القرارات، أصبح الكل يؤمن بقيمة اللوائح والأنظمة، ويلجأ إليها حتى يتمكن من الحصول على حقوقه التي كفلها له النظام. نعم إنها نقلة نوعية مهمة جدا قد نعاني في بدايتها ولكن في النهاية سيستسلم الجميع أمام سلطة القانون.

ومنذ إعلان تشكيل اللجان الحالية قبل سبعة أشهر تقريبا أعلنها الأمير نواف بن فيصل حين كان نائبا للرئيس العام، وباركها الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام السابق، حين أكد أن لا أحد يتدخل في أعمال اللجان، وأن عليها اتخاذ قراراتها وفقا للوائح، وعليهم أن لا يرفعوا للقيادة الرياضية إلا في الحالات التي لم يرد لها توضيح في اللوائح.. كانت خطوة شجاعة من الأمير الشاب طبقها حرفيا عندما أصبح في أعلى الهرم الرياضي في بلادنا.. كانت قاعدة مهمة جدا لإرساء أسس المستقبل لتنظيم اللعبة، معتمدا على مبدأ الشفافية في كل الأمور، وبدأ بالاتحاد الذي يرأسه عندما أوضح أنه يسعى لتطوير البنى التحتية بشكل يتماشى مع البعد المستقبلي لكرة قدم حديثة، ووقع مع شركة متخصصة في هذه الشؤون.

مع أن الاعتماد الكلي على الأنظمة واللوائح يمكن في بدايته أن يشكل الكثير من الضغوط، لكن الرئيس العام المتحمس أكدها في أكثر من مرة أنه لن يتدخل في أي من أعمال اللجان أو الأمانة، وفي حال حدوث أي خطأ فإن الاتحاد لن يتردد في الاعتراف بوقوعه، ومن ثم يقوم بمعالجته، ومحاسبة المتسبب فيه.. وهي قاعدة ذهبية في علم الإدارة الحديثة تقوم على تغليب النظام على قوة السلطة، وتأكيد أفضلية الثقة المسؤولة على الإفراط في الثقة.

أجزم أن القانونيين في هذا البلد هم الأكثر سعادة اليوم، وهو يرون هذا الانتشار النوعي لأنظمة القانون، وربما يفتح بابا جديدا لمتخصصين في القانون الرياضي.

* نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية
مَنْ يحمي صحافتنا الرياضية مِنَ اللجنة الأولمبية




وجهت اللجنة الأولمبية صفعة على وجه رجالات الصحافة الرياضية حينما أهملتهم ولم تعيرهم أيَّ اعتبار أو تقدير في اختيارهم لتمثيل الصحافة الرياضية البحرينية ضمن الوفد البحريني المشارك في أكبر محفل عالمي رياضي يقام على وجه الكرة الأرضية العام 2012، ألا وهو دورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في لندن، وذلك حينما تعمدت أن توفد موظفاً عاملاً في اللجنة الأولمبية ليس له علاقة بالصحافة الرياضية المحلية للقيام بالدور المفروض أن يقوم به إحدى الكفاءات الوطنية الشابة التي تتحين الفرصة للمشاركة في مثل هذه الدورة الأولمبية العالمية التي تقام كلَّ 4 سنوات وتختار دول العالم الكفاءات المتميزة التي تشرفها وتكون للمشارك بمثابة تقدير لخدماته المتميزة.

أنا لا أعرف السبب الذي دفع اللجنة الأولمبية البحرينية إلى تجاهل رجال الصحافة الرياضية المحلية، وهو العمل الذي يُعدُّ متناقضاً مع الأعراف التي تعمل وزارات المملكة في اختيار الصحافيين المحليين في بعثاتها الرسمية الكبيرة، ولكني أكاد أجزمُ بأن هذا التصرف يدل على أنَّ اللجنة الأولمبية أصبحت لا تولي الأقسام الرياضية في صحفنا المحلية أي تقدير أو احترام متبادل، كما كان في السابق حينما كانت اللجنة الأولمبية تدعو رؤساء الأقسام الرياضية للتشاور من أجل اختيار الموفد الإعلامي الكفء للمشاركة في مثل هذه الدورات في الألعاب الأولمبية والآسيوية!

لذلك أنا لا «أشره» على اللجنة الأولمبية لأن مثل هذه التصرفات ليست هي الأولى ولكن «أشره» على جمعية الصحافيين البحرينية التي وضعت مشروع تشكيل لجنة الصحافيين في الدرج منذ سنوات طويلة، ولم تسعَ لوجود كيان يدافع عن الصحافة الرياضية في مثل هذه المواقف أو يراعي مصالحها، كما ألوم أنفسنا لأننا رضينا أن نصبح مثل الـ «طوفه الهبيطة» يقفز عليها ويتخطاها كل من هبَّ ودبَّ من دون أن يقدّر عملها ومساهمتها كشريك فاعل في تطوير الرياضة البحرينية.

لقد سبق وأن وجهت رسالة إلى رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد أشتكي فيها من تعمد اللجنة الاولمبية عدم وصول الرسالة الإعلامية لدورة الألعاب الآسيوية إلى صحيفة «الوسط»، كما يحدث في الدورة الاولمبية المقامة حالياً، على رغم أنهم يعلمون جيداً بأن هذه الدورات تمثل البحرين ولا تمثل اللجنة الأولمبية فقط، ويجب أن تصل لجميع قراء الصحف المحلية، لذلك فأنا أطالب بأن يكون لنا موقفٌ موحدٌ كرجال صحافة، كما أطالب رئيس المجلس الأعلى أن يوقف مثل هذه التصرفات التي تسيء للصحافة الرياضية المحلية!
نشر بتاريخ 05-08-2012


بطولات 1956 لا تعفي بورسعيد من جرائم 2012
التاريخ : الأربعاء, 21 مارس 2012 14:48
الكاتب : عصام عبدالمنعم - الأهرام الرياضي
يبدو أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو تدمير الرياضة في مصر ـ خاصة كرة القدم ـ والتسبب في تأخرها عشرات السنين ، وفي الطريق إلي ذلك لا بأس من إسقاط كل معاني الروح الرياضية واللعب النظيف ، علي هامش إسقاط دولة القانون وإعلاء صوت الابتزاز والبلطجة وطمس الحقائق مع سبق الإصرار والترصد!

لقد انزعج الكثيرون من بعض الأنباء التي تواترت عما يسمي بـ"ميليشيات الألتراس" ، وبادرت قيادات الألتراس أنفسهم لنفي هذا التوجه الغوغائي المرفوض والذي يناقض كل ما نسعي إليه من إقرار للنظام العام واحترام القانون ورفض مبدأ أخذ الحقوق (بالذراع) !.

لكن ما يمارسه نواب بورسعيد في مجلس الشعب والكثير من مواطني بورسعيد في تحركاتهم الجماعية ، وحتي فرديًا علي مستوي التعصب القبلي لمسقط رأس بعضهم مثل الوزيرة البورسعيدية فايزة أبوالنجا ، التي دخلت بدورها علي خط الأزمة بدون مناسبة وبطريقة هدمت الصورة الوطنية الجميلة التي كانت لها في أذهان المصريين ، عندما أطلقت نفس الصيحات المتعصبة متجاهلة الدماء الزكية التي سالت والأرواح البريئة التي أزهقت بأيدي جماهير المصري في استاد بورسعيد ، رافضة عقوبة النادي المصري المستحقة بعد هذه المذبحة المشينة ، في حين كان ينبغي علي الوزيرة وعلي كل بورسعيدي ألا يتوقف عن (الاعتذار) عنها منذ ارتكابها وحتي الآن ، لكن للأسف حتي كلمات الاعتذار غابت عن هذا المولد الغوغائي الرافض لمعاقبة المجرمين والقتلة والمسئولين بدرجة أو بأخري عن المأساة التي أساءت للوطن كله في عيون العالم! وبدلاً منها انطلقت عبارات (تعير) كل المصريين بأن شعب بورسعيد هو الذي حماهم من المستعمر الأجنبي عندما هزم العدوان الثلاثي بمفرده!

ـ ولأول مرة في التاريخ ـ الرياضي علي الأقل ـ نسمع أن المذنب ، الذي أعلن قرار الإحالة من النيابة إلي محكمة الجنايات اتهامه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ، والذي سمي هذا المذنب صراحة بأنهم جماهير النادي المصري البورسعيدي ، هذا المذنب أو لنقل (النادي) المتهم هو الذي يقف وبكل بجاحة لكي يحدد نوعية عقوبته ، فيقبل أو يرفض التجميد أو الهبوط كعقوبة رياضية! ليس النادي فقط هو الذي يرفض بل كل بورسعيدي كبيرًا أو صغيرًا، يهدد بالانفصال عن الوطن وإعلان الاستقلال إذا عوقب المصري!

إن هذا التهريج قد كشف بوضوح مدي عمق المشكلة وضرورة التعامل معها بالبتر لكل هذه الأصوات الكريهة التي تهدد وحدة الوطن وتكشف عن استشراء مرض التعصب حتي النخاع في هذه المدينة ، نتيجة التهاون معها مسبقًا في توقيع العقوبات الرادعة علي مدي عشرات السنين من التجاوزات الجماهيرية المستمرة من جانب مشجعي المصري البورسعيدي ، تلك التجاوزات الصارخة والتي وصلت للقتل العمد لجماهير الفريق الضيف نتيجة غياب العقوبة المناسبة ، هي التي أوصلتنا إلي الأزمة الحالية ، ولا شك أن تمرير الجريمة البشعة هذه المرة ، سوف تكون عواقبه وخيمة علي الوطن كله بعدما نجح المتعصبون في أن يصلوا بنا إلي حالة الدمار والشلل الكروي الحالية.

إن الهدف من العقوبات الرياضية الرادعة ليس انتقاميًا بأي حال ، فالقصاص للضحايا مكانه محكمة الجنايات ، أما القرار الرياضي الحاسم فهو لضمان عدم التكرار بأي صورة ، وإلا فإننا نكون قد فتحنا الباب للمتطرفين دعاة (الأخذ بالثأر) ولا نأمن بعد ذلك علي سلامة أي مشجع في أي مدرج بمن فيهم مشجعو النادي المصري ، فلماذا يعتبر البورسعيدية أنفسهم فوق القانون؟ ولماذا يستهينون بدماء الضحايا ويعتبرون النادي المصري خطًا أحمر وفوق أي عقوبة مهما تكن فداحة أخطائه؟! وهل موقفهم الشجاع ، أقصد موقف آبائهم وأجدادهم في حرب 1956، يعطيهم الحق في قتل 74 شابًا ، حلوا ضيوفًا عليهم لمشاهدة مباراة كرة القدم عام 2012 دون أن يحاسبهم أحد علي هذه المجزرة؟!

ـ إن سياسة الصوت العالي والتهديد والوعيد التي يلجأ إليها أعضاء مجلس الشعب عن النادي المصري أو بورسعيد (لا فرق فعلاً) والذين هم جزء مهم من مصيبتنا الكبري وخيبة أملنا العظيمة في هذا المجلس ، يجهلون بكل أسف أنهم صاروا يمثلون الشعب المصري كله داخل المجلس الموقر ولا يمثلون دوائرهم وقراهم ومدنهم التي انتخبتهم، وأن هذا التقسيم لمجرد تسهيل العملية الانتخابية ، بينما الواقع وكل الأعراف والتقاليد والنظم البرلمانية في العالم كله تنص علي أن النائب بعد انتخابه يصبح معبرًا عن مصالح كل أفراد الشعب!

ومع ذلك تجدهم يزايدون ويخاطبون التيار المتعصب المقيت داخل بورسعيد بحثًا عن شعبية محلية رخيصة ، لكنهم يكشفون أنفسهم ومستوي أدائهم السياسي المتواضع أمام الشعب كله!

ومع أنهم لن ينجحوا في مسعاهم ، لأن موازين (القوي) ليست في مصلحتهم ، ولأن موازين العدالة أيضًا ضدهم علي طول الخط ، إلا أنه بإمكانهم من خلال هذا التصعيد الأحمق أن يثيروا نعرات التعصب لدي عشرات الملايين من الشباب علي امتداد مصر كلها ضد بورسعيد ، ووقتها ستكون الطامة الكبري!

أما الأسف الشديد فهو لموقف مجلس الشعب كله الذي يتفرج علي مهزلة نواب بورسعيد من تلك الأزمة التي تهدد مصر كلها ، وكأن الواقعة حدثت في الصين!

أنت هنا: البداية المقالات الرياضية ليس دفاعا عن أبو تريكة
• تسجيل الأعضاء
• البداية
• رياضات أخرى
• بريد القراء
• الاعلان في الموقع
• اتصل بنا
• خريطة الموقع
• Sport News


الاشتراك في النشرة
الاسم

الايميل


أحدث المقالات
الأكثر قراءة




قسم المقالات الرياضية
ليس دفاعا عن أبو تريكة
التاريخ : الإثنين, 26 مارس 2012 17:52
الكاتب : فاروق جويدة - الأهرام
لا أجد مبررا للهجوم أو السخرية من اللاعب محمد أبو تريكة لأن اسمه جاء في ترشيحات الشخصيات العامة في لجنة إعداد الدستور في مجلس الشعب والشوري.

من حق البعض ان يعترض علي ذلك ومن حق البعض الآخر ان يستنكر ولكن ليس من حق أحد ايا كان ان يسخر من لاعب كبير في حجم أبو تريكة وأخلاقه وسلوكياته الرفيعة.

لست من مشجعي كرة القدم وقليلا ما أشاهدها ولكنني اعرف ان ابو تريكة يحتل مكانة خاصة لدي جمهور كرة القدم, ليس في مصر وحدها ولكن في العالم العربي كله ، والسخرية والهجوم علي ابو تريكة يعكس أن صورة من صور التعالي الشرير من بعض اصحاب الأفكار الذين تعاملوا مع الشارع المصري سنوات طويلة بأساليب أقل ماتوصف بها انهم يحرثون في الماء ، فلاهم بنوا عقولا ولا هم حركوا وجدانا ولاهم ادركوا قيمة ان يعيشوا مع الناس ويحسوا بآلامهم فكان سقوطهم المروع في أول اختبارات الديمقراطية.

عندما كنا تلاميذ في المدارس كنت تجد ان اكثر التلاميذ صخبا وضجيجا وادعاء هم اكثرهم فشلا واقلهم تفوقا وكان هذا يظهر واضحا في نتائج آخر العام.

من حق البعض ان يوجه اللوم أو النقد إلي من رشحوا ابو تريكة وهذا امر وارد ولكن ما ذنب ابو تريكة لكي يهاجمه البعض بهذه الصورة القاسية تحت دعوي انه سيكتب دستور مصر.

وقبل هذا كله أليس ابو تريكة مواطنا مصريا له رأي ومن واجبنا ان نسمعه ام ان جهابذة الفكر الذين خربوا عقل هذا الشعب يرون ان الحديث ينبغي ان يكون لهم وليس لغيرهم.

هؤلاء الجهابذة حملوا المباخر سنوات طويلة لنظام حكم فاسد وعصابة اهدرت حقوق هذا الشعب ورجعت بأجمل اوطان الدنيا لعصور التخلف والضياع.

والآن لم يجدوا أحدا يسخرون منه غير لاعب كرة بسيط اسعد الناس زمنا طويلا بأقدامه علي رغم انهم اساءوا للناس كثيرا بأقلامهم.

شيئ من الحكمة لأن هذا الصخب وهذا الضجيج المفتعل وهذه المعارك الوهمية كشفت عورات كثيرة من واجبها ان تستر نفسها وان تهدأ وان تسكت وان تستريح.

قسم المقالات الرياضية
مجزرة بورسعيد‏..‏ هل تكون نقطة تحول؟
التاريخ : السبت, 04 فبراير 2012 13:11
الكاتب : ممدوح الولى - الأهرام
المشهد مباراة كرة عادية‏,‏ نتيجتها ليست حاسمة في تقرير مصير بطولة الدوري أو الكأس‏,‏ وانتهت نتيجتها بفوز الفريق المستضيف‏,‏ فهل يمكن أن تكون النتيجة هذا العدد غير المسبوق من الضحايا والمصابين؟ في وقت نسمع فيه كثيرا عن مقتل واحد أو اثنين من الفلسطينيين نتيجة قصف جوي لقطاع غزة.

توقيت الحدث أيضا يزيد الأمر غرابة, بلد يعاني الانفلات الأمني ومن بقاء الأمور علي ما هي عليه طوال عام كامل من الثورة, في المجال الاقتصادي والاجتماعي, ومن هنا فهو بحاجة لتقليل الفترة الزمنية للوصول إلي الحكم المدني الذي يعوض ما فات من قصور وبطء في حصاد ثمار الثورة, بعد أن أصبح لديه برلمان منتخب انتخابا حرا للمرة الأولي عبر عقود.

ويزيد الأمر غرابة, ما حدث أخيرا من سطو مسلح علي بنك ومكتب بريد وشركة صرافة وشركة نقل أموال, وهو أمر لم يحدث خلال فترة الغياب الشرطي الكامل, وأن يحدث ذلك في مناطق مأهولة مثل مدينة نصر وحلوان وليس في أقاصي الصعيد.



وهكذا يمكن توجيه أصابع الاتهام والشك إلي قيادات أمنية لم تطلها أيدي التطهير, تخشي المحاسبة والعقاب عندما يبدأ الحكم الطبيعي بعد شهور قليلة, بدليل عدم التدخل الأمني رغم التحذير الإعلامي من توقع أحداث غير طبيعية بالمباراة.

ويمتد ذلك الشك إلي قيادات حكومية وإعلامية شاركت في الفساد وحققت ثروات من خلاله تخشي المحاسبة خلال العهد الجديد, ومثل ذلك ينطبق علي رجال أعمال حققوا ثرواتهم نتيجة أوضاع غير طبيعية مستفيدين من مراكزهم بالحزب الوطني.

أهالي بورسعيد هم أول من سيدفعون الثمن لما حدث
البعض أشرك المجلس العسكري في تلك الشكوك, بدعوي إطالة فترة الإمساك بالسلطة خشية فقدان النفوذ والمحاسبة, وآخرون أشركوا الجمعيات الأهلية التي حصلت علي دعم أجنبي بعشرات الملايين من الدولارات لإعاقة التطور الديمقراطي, والحيلولة دون استمرار الإسلاميين في مراكز صنع القرار.

ومن الواضح أن ضخامة عدد الضحايا بالمجزرة تشير إلي أنه لا يمكن أن يتسبب عامل وحيد في تلك النتائج الكارثية التي حدثت, بداية من تراجع هيبة الدولة والتقصير الأمني والتحريض الإعلامي, والتصعيد من قبل بعض التيارات الممولة من الخارج, وتفشي ظاهرة البلطجة والعنف وتزايد عدد العاطلين والفاقدين للأمل في الإصلاح, حجم الكارثة يشير إلي عوامل مركبة كانت وراءها, ستكشف الأيام القادمة عن بعضها.

والخطير أن تتحول مجزرة بورسعيد إلي مجرد حادث مثلها مثل حادث ماسبيرو أو محمد محمود أو مجلس الوزراء, الأمر الذي يعني إمكانية أن تعقبها حوادث أخري في ضوء تهديد البعض بمنع قطار بورسعيد من المرور بالاسماعيلية أو منع سيارات بورسعيد من المرور علي الطريق السريع, أو تعقب مواطني بورسعيد خارج محافظتهم, ليتحول الأمر إلي بوادر حرب أهلية, خاصة مع استنكار أهالي بورسعيد لما حدث من قلة من الموتورين.

فأهالي بورسعيد هم أول من سيدفعون الثمن لما حدث, سواء في تراجع حجم النشاط التجاري الذي يعد عماد اقتصادهم, أو تراجع سمعة بلدهم محليا وخارجيا لبعض الوقت, لكن الخسارة للوطن أكبر من ذلك بكثير, بداية من الضحايا إلي عدد المصابين إلي تأثر النشاط الاقتصادي الداخلي والخارجي, سواء من خلال تراجع النشاط التجاري والتأثير علي سعر صرف الجنيه المصري, وتراجع السياحة والاستثمار المحلي والخارجي.

كيف نجعل أحداث مجزرة بورسعيد نقطة تحول لإنقاذ الوطن
واستمرار تراجع التصنيف الائتماني للبلاد بما يعنيه ذلك من ارتفاع تكلفة الاقتراض والواردات وانعكاس ذلك علي التضخم ومستوي المعيشة, في وقت نتفاوض فيه مع مؤسسات دولية للاقتراض لسد العجز بالموازنة, لتدبير الضروريات والاستمرار في دعم السلع الأساسية.

من كل ما سبق تتضح خطورة الموقف داخليا وخارجيا, وأهمية أن نجعل أحداث مجزرة بورسعيد نقطة تحول لإنقاذ الوطن, من خلال تآلف حقيقي بين كل الفصائل والتيارات والأحزاب, في حوار تشارك فيه النقابات والاتحادات والمجتمع الأهلي, وأن نتغاضي عن خلافاتنا الجزئية لإنقاذ سفينة الوطن.

وإعمال حكم القانون علي الجميع أيا كانت مراكزهم, وسرعة عقاب الجناة, وأن نخطو خطوات نحو اللامركزية والإسراع بتكوين المجالس الشعبية, والمزيد من المشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات, وعدم الاقتصار علي تحميل الغير المسئولية عن الأحداث التي ندفع جميعا تكلفتها. وأن تعود الشخصية المصرية إلي طبيعتها المتسامحة التي تحرص علي حرمة الدماء.

فتغيير الوزارة وحده لن يحل المشكلة, وتغيير بعض المسئولين ليس علاجا كافيا, فالمطلوب هو التغيير الشامل الذي يبدأ بأفراد الأمة, ويمتد إلي المسئولين الذين أفسدوا خلال العقود الماضية ولم تطلهم أيدي المحاسبة حتي الآن, فأمامنا مشوار طويل للإصلاح يحتاج لسنوات من الجهد المتواصل, والتكاتف بين كل الفصائل حتي يحدث التغيير المنشود.


‏ فوضي السياسة انتقلت للرياضة
التاريخ : الأحد, 05 فبراير 2012 14:23
الكاتب : وكالات الأنباء
حسام البدري‏:‏ فوضي السياسة انتقلت للرياضة
أكد حسام البدري المدير الفني لفريق إنبي أن الأحداث التي شهدتها مدينة بورسعيد بعد نهاية مباراة الأهلي والمصري و التي راح ضحيتها أكثر من‏70‏ قتيلا مأساة لا يمكن أن توصف بالكلمات‏,‏ مشددا علي أن إلغاء بطولة الدوري في ظل حالة الفوضي بات أمرا حتميا‏,
وأشار البدري إلي أن الفوضي التي كان يتحدث عنها الجميع في المجال السياسي إنتقلت بوجهها القبيح للحقل الرياضي, وهو أبشع مائة مرة أن يسقط ضحايا كان كل هدفهم هو الإستمتاع بمباراة لكرة القدم, وأضاف أنه يشعر بالأسي للضحايا كونه يرتبط بعلاقة وثيقة بجماهير الأهلي وتجمعه بهم سنوات طويلة من العشرة.
الجاسوسية الاسرائيلية تلاحق لاعبي كرة القدم في العالم
التاريخ : الخميس, 13 يناير 2011 12:57
الكاتب : وكالات الأنباء
الجاسوسية الاسرائيلية تلاحق لاعبي كرة القدم في العالم
كشفت الصحف الاوروبية المتخصصة في رياضة كرة القدم عن معلومة جديدة من شأنها ان تدق ناقوس الخطر بالنسبة الى اللاعبين المشهورين في عالم الكرة المستديرة، حيث باتت حياتهم الخاصة والشخصية في خطر بفضل التدخلات الجاسوسية للاسرائيليين.

وافادت الصحف ان مراسليها تمكنوا من جمع معلومات تفيد ان احدى الشركات الاسرائيلية والتي تعنى بجمع المعلومات حول لاعبي كرة القدم في العالم اجمع، قد غاصت بالفعل في الحياة الشخصية والخفية لهؤلاء اللاعبين ولم تكتف بملاحقة اخبارهم المهنية.

وعرضت الشركة الاسرائيلية تسليم دراسات كاملة عن كل لاعب الى الشخصية او النادي المهتم بالحصول عليها بدل لقاء مادي بالطبع. ولا تتورع الشركة عن الدخول في تفاصيل فضائحية ولو انها تعتبر من الحياة الخاصة للاعب اكان على مستوى علاقته بعائلته ومحيطه، او على مستوى المشاكل المادية والاجتماعية التي يتعرض لها ناهيك عن اخباره الجنسية.

ومن شأن مثل هذه المعلومات ان تقرر مصير لاعب محترف، اذ قد تمنعه من الالتحاق بناد ما اذا ما حصل الاخير على تفاصيل دقيقة عن حياته الشخصية، وترك اللاعب يعالج اموره الخاصو الشخصية كما يرغب. واعطت الصحف الاوروبية مثالاً على ذلك، وهي صفقة انتقال اللاعب ايتاي شكتر من صفوف نادي هابويل تل ابيب الى كييفو فيرونا، حيث ادى الملف الذي سلّم الى القيمين على النادي الايطالي الى الغاء الصفقة. فمتى سيشعر اللاعبون انهم خارج اطار "تلفزيون الواقع" الاسرائيلي؟





المُـقدّمة :.

بسم الله الرحمن الرحيم
نخوض هذه المرة المغامرة في المجلة الرياضية الأولى لقسم الميجا سبورت .
بدأت كـ فكرة مُنذ مُدّة وسُرعَان مَا بدأَت المواضيع تجهز موضوع تلو موضوعٍ ،
بأقلام أعضاء القسم المميزين ، عشاق السبورت
تخرج هذه المجلة إلى النور .
قد لا تكون كما توقعها البعض لكن الجميع اجتهد .. الجميع كتب .. الجميع حاول وبذل جهده
بالتالي كلمة شُكر موجهة إلى كافة المُشاركين في الإعداد .. أو حتى من ساهم بمجرد فكرة
أو اقتِراح بسيط .. أبسط شيء نقدمه هو قول : [ شُكراً لك ] .
هذا هو العدد الأول وبإذن المولى عز وجل
لن يكون الأخِير .. فالسبورت كما تعلمون يُعد القسم المدرسة
فكم من الأعضاء المميزين الذي مروا ويمرون وسيمرون من خلاله
ولكن القسم مُستمر بفضل الله ورعايته ولا يمكن أن يتوقف على أحد كائناً من كان .
خُلاصة القول .. هذه المجلة الرياضية نتاج عمل وجهد لعدد من الأعضاء
ويستحقون تقدير جهودهم .
فاقرؤوا واستمتعوا .
مقال

you will never walk alone

سأحاول في هذا المقال التعرض لمشكلة ليفربول وابتعاده عن البطولات
بدأت مشكله الليفر منذ تولي الأمريكيين توم هيكس وجورج جيليت زمام النادي العريق في العام 2007 ورغم أن النادي وصل للنهائي ذلك العام الا ان جشع الرجلين وسعيهما وراء المال واليد المغلولة في الانتقالات وقف في طريق تطوير النادي ودعمه بلاعبين جدد فاتي الجشع بنتائجه العكسية علي الفريق تردي غريب في نتائج الدوري اللاعبين شكوا مراراً من عدم صرف مستحقاتهم انعدام روح الادارة التي توقد في لاعبي الفريق روح الانتماء مما جعل الرجلين يصارعان الافلاس .
السبب الثاني : رافائيل بينتيث الرجل صاحب المستوي التدريبي العالي ولكن مع احترامي له لا يصلح لتدريب فرق القمة بل الفرق الكادحه نحو مقاعد عالية ولكن الرجل لا يحفظ طريق الذهب كثيراً
كيوت لاعب الفريق كان من طوره هذا المدرب كثيراً حتي أن اللاعب وصفه بالاستاذ المجنون فقد كان يطلب منه أن يتمركز علي بعد ستة الي ثمانية امتار من القائم الايسر ونتج عن ذلك تسجيل اللاعب لاهداف لا يحلم بها .
ولكن
نفس المدرب أخفق تماماً في التعامل مع العديد من اللاعبين وبالذات الدكة التي كان الحكم بفشلها انطباعاً اساسياً عنده حتي صارت تشكيلة الرجل ةتغيراته محفوظة تماماً في الدقيقة كذا يخرج فلان ويدخل فلان وكذا ..
رايان بابل اللاعب الموهبة الفذّه فشل رافا في توظيفه فالزمه الدكة الفشلاء
فشل آخر لرافا مع الليفر في الانتقالات علي الرغم من شح الانتقالات الا أن خيارات رافا كانت تصيب جماهير الأنفيلد بالسكري وارتفاع الضغط اشتري ايمليانو انسوا الظهير الايسر صاحب المستوي العادي جداً بل جعله الخيار الأول وأيضاً روبي كين التي أختلف في وصف صفقه انتقاله هل هي فاشله أم فشل رافا في توظيفه النتيجه النهائيه فشل كين ورافا
الخطأ الأكبر لرافا في الفريق هي بنائه علي لاعبين ثم توظيف باقي الفريق بناءاً عليهما وهما النينو فرناندو توريس والكابيتان ستيفن جيرارد
الأول عابه كثرة الاصابات والثاني التعرض للارهاق من كثرة المباريات ادي الي افقاده للتركيز في كثير من المواقف وعلي الرغم حسمه للكثير من المباريات الا انه احياناً كثيره يقف ليشاهد فريق ينهار
جو كول ايضاً لم يسلم بعد مجيئه لقلعه الريدز تحول الي شبح يبحث عن الثقة في لمسته للكرة
روي هودسون المدرب الكبير والقدير الذي برأيي تآمر عليه لاعبي الليفر لابعاده عن القلعه هو ايضاً وجد الفريق بحال يغني عن السؤال بعد رحيل الونسو واصابات توريس ووجوم جيرارد
فكان من الطيبعي أن يضل الليفر طريق النور .
بصيص أمل - دالغليش :
علي الرغم من أنني لا أحب دار عليش ولا استسيغ كتاباته التي حاولت مراراً هضمها لكن الرجل أثبت انه صاحب فكر كروي جيد أقول جيد فقط والنتائج الاخيره للفريق تثبت ذلك وتعطي انظباعاً بأنه يؤسس فريق وعقليه كهذه لا تعتمد علي الجاهز اذا وجد الفريق المناسب فقد يصنع للمجد طريقاً
بالارقام
قد تستغربون اذا قلت لكم أن رحيل توريس سيجلب للريدز بعض الامل لنجري الموضوع بعمليه حسابيه
الليفر باع توريس وبابل بـ 56 مليون وصرف في الانتقالات 58 مليون شراء كارول وسواريز الأول بـ 35 مليون والثاني بـ 23 مليون اذاً صرف الليفر مليونين فقط في الانتقالات صحيح انه خسر بابل وتوريس ولكنه اكتسب كارول الموهوب الذي أشعل مدرجات النيو كاسل والباحث عن المجد سواريز ، ثم الليفر سيدفع لسواريز وكارول سيبلغ 7 ملايين استرليني سنوياً في حين كان كان أجر توريس لوحده يقارب هذا المبلغ وبابل الذي يقارب الثلاثة ملايين أصبح صافي ربح في خزانه الجشعين توم وجورج وبما أن قيمة الاجور منخفضة سيقوم البخيلين بدفعها وحيثما دُفع لك ما تستحق فانك وجدت قيمتك الخاصة وعليك بالتفاني .







 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حماية النزاهة في عالم الرياضة

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  التغذية أثناء المنافسات الرياضية

 ::

  الاخطاء الرياضية ..الواجبة التنبيه

 ::

  العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي

 ::

  رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بين الاهتمام الدولي والعقد العربي 2004 - 2013

 ::

  الرياضة والعنف :تحليل بعض الأبعاد التي تعكس نفسها على شخصية الشباب العربي

 ::

  العرب وكاس أمم إفريقيا بأنجولا 2010


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.