Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أجندات مفضوحة
محمد أحمد عزوز   Friday 14-12 -2012

 أجندات مفضوحة ضرب أبناء مصر البواسل أعظم الأمثلة في ثورة الخامس والعشرين من يناير، عندما حافظوا على مكتسبات وطنهم، ما جعل دول العالم قاطبة تنظر إليهم متعجبة من حسن صنيعهم، الذي قلما يجدوا له مثيلاً في كثير من دول العالم.
تمر المحروسة بمرحلة صعبة، أكاد أن أرى دموعها تسيل، ونحيبها يعلو من كثرة بكائها على أبنائها، وفلذات أكبادها، وما آلت إليه أوضاعهم، فما يحدث على الساحة المصرية الآن هو عار وفضيحة بكل ما تحمله الكلمة من معاني، فقدنا على إثرها احترام العالم، بعد أن بات وطننا الحبيب حلبة للصراعات السياسية، والبحث عن المصالح الشخصية، وتصفية الحسابات، على حساب المواطن المسكين، الذي أرهقته كثرة المشاكل والمعارك الكلامية والمسلحة التي تدور رحاها بين الساسة، والتي أصبحت تضر بالوطن أكثر مما تنفعه.
بعد أن كنا مثالاً يحتذى به في علو همتنا وسمو أخلاقنا، وحبنا لوطننا، وحفاظنا عليه، أصبحنا أضحوكة للدول الصديقة قبل العدوة، ووصلنا إلى حالة يرثى لها من التدني في الحوار، وسوء التصرف، الناتج عن جرينا وراء شهواتنا ومصالحنا الآنية، وتركنا مصلحة وطننا العليا.
ما يحدث في أرض الرباط الآن، هو نذير شؤم وعار على كل من شارك أو يشارك فيه، لأنه ظهر لنا جلياً أن أكثر المرشحين السابقين لرئاسة الجمهورية، غير لائقين نفسياً لحمل الأمانة، لأنهم يسعون جاهدين إلى تحقيق مآربهم الشخصية، ومصرنا العزيزة كبيرة عليهم وعلى أمثالهم من المرتزقة، الضاربين بعرض الحائط مصلحة وطننا الحبيب، الذي أعطاهم كثيراً ولم يأخذ منهم إلا الخيانة والمؤامرات المفضوحة، وزعزعة أمنه واستقراره، وإفساد الحياة السياسية فيه.
توحدوا جميعاً وتحالفوا معاً على الوطن وأبنائه، من أجل الحصول على كرسي زائل داخل أروقة السياسة وصنع القرار، مقدمين في سبيل ذلك شبابنا الواعد قرباناً، من أجل تحقيق أجنداتهم المفضوحة وخططهم الدنيئة، التي سهروا عليها كثيراً لتدمير الشعب والعبث بأمنه وسلامته، فأصبحت أفعالهم الخبيثة جلية وواضحة لكل المواطنين كوضوح الشمس في رابعة النهار.
لأن الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي لم يوافق أن يكون دمية، تحقق لهم رغباتهم في الاستيلاء على الحكم في صورة مجلس رئاسي بقيادته، يوجهونه كيفما شاؤوا وقتما شاؤوا، تحالفوا مع أركان النظام السابق ورجال أعماله، الذين نهبوا ثروات الوطن، وأصبحوا بعد الثورة من ألد أعدائه، ومع الأقلية التي تخاف حكم الإسلاميين، ليطيحوا بالرئيس الشرعي للبلاد، مضللين في ذلك شبابنا الطيبين، الذين هم أمل الأمة وبناة مستقبلها، بأن الرئيس يريد الاستيلاء على الحكم وهو في حقيقة الأمر ينفذ مطالب الثورة التي أتت به، والتي كان من أولوياتها إقالة النائب العام المتورط في تضليل العدالة، والذي كان السبب الرئيسي في الإفراج عن كل قتلة الثوار، بحجة أنه لا يوجد ما يدينهم، وثانيها حل المحكمة الدستورية العليا، التي تسير عكس التيار، وكل أحكامها مسيسة.
أحمِّل قادة المعارضة دماء شبابنا الطاهرة التي سالت في ميدان التحرير وشارع محمد محمود ومحيط قصر الاتحادية، لأنهم من أشعلوا فتيل الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وقسَّم مصر إلى إسلاميين وعلمانيين، بعد أن فشل حكماء صهيون في تقسيمها إلى مسلمين ومسيحيين.
أسأل الله تعالى أن يحفظ مصرنا، ويهدي أبناءها، ويرشدهم إلى ما فيه الخير لصالح وطنهم.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
محمد أحمد عزوز
كاتب وناشط سياسي مصري

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اتحدوا.. لنصرة إخوانكم

 ::

  إلى الساسة وأصحاب القرار

 ::

  نحتاج لقائد

 ::

  مسلسلات هابطة

 ::

  لا للاستغلال

 ::

  تقارب مرفوض

 ::

  الانفلات الأخلاقي

 ::

  الصحة.. في خطر

 ::

  انتهاكات صارخة


 ::

  تقرير «لجنة فينوغراد» زلزال آخر قد يطيح حزب «كديما»

 ::

  رد فنزويلي على فيصل القاسم

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  الدولة والانتصار

 ::

  كتاب «التطرف باسم الإسلام خطر جديد يهدد العالم»

 ::

  يا لروعتها...هي حقاً رائعة

 ::

  محضر التحقيق مع فيروز ابي لؤلؤة المجوسي

 ::

  القات يستنفد الماء والوقت والدخل في اليمن

 ::

  مقابلة مع طيار امريكي هارب من العراق

 ::

  من غرائب حوادث الطلاق في العالم



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  رمضان في السياسة في الاقتصاد ... لماذا نتوقف؟

 ::

  الانقلاب التركي بين التشكيك والحقيقة

 ::

  لماذا نكره إيران؟

 ::

  خطايا مشروع قانون الصحافة والإعلام

 ::

  إسرائيل تطوق غزة بجدار تحت الأرض

 ::

  تدويل الإرهاب من احتلال العراق إلى جرافة نيس

 ::

  رمضان في السياسة في الاقتصاد.. 2- دعونا نفكر في الاقتصاد

 ::

  الرهان على انهيارٍ أوروبي!

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه

 ::

  عن زيارة عشقي للعشقناز

 ::

  الشتات الإسلامي.. رصيد سلبي أم إيجابي؟

 ::

  هل اعد العالم نفسه لما بعد هزيمة داعش وعودة مقاتليها الى بلدانهم

 ::

  وصار الحلم كابوسا

 ::

  تصالحت تركيا واسرائيل .. فماذا عن الفلسطينيين !






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.