Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

انتصار فلسطين ... يهز أركان برلين .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...!!
د.م.احمد محيسن   Tuesday 11-12 -2012

انتصار فلسطين ... يهز أركان برلين .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...!! لقد كنا يوم الجمعة الموافق 07/12/2012 ... في حضرة الأخوة في التجمع الفلسطيني ألمانيا ... الذين أقاموا احتفالا جماهيريا حاشدا بامتياز في برلين... وانتصرت فلسطين ... هنيئا لأحرار الأمة وهنيئا للمخلصين العاملين ... وهنيئا بالصمود والنصر لكل شبر من فلسطين ... نعم ... فقد حضر المهرجان في برلين حشدا غفيرا من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والإسلامية ..ومناصري القضية الفلسطينية العادلة ..من جنسيات مختلفة ... والذي أحيته فرقة الاعتصام الفلسطينية ..التي حضرت من الوطن خصيصا لإحياء المهرجان ... وقد أبدعت فرقة الإعتصام في النص والآداء ...وهي تهتف من الأعماق لفلسطين ... حيث تفاعل الجمع معها ...وهم يرددون لفلسطين والأقصى والشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين ... والملفت للإنتباه في هذا المهرجان الحاشد ... أنه شكل صورة جميلة لامعة ... صورة من صور الوحدة الوطنية الحقيقية التي انعكست في المهرجان ... فقد حضر المهرجان كل المخلصين والحريصين على وحدة الصف الفلسطيني من جميع ألوان الطيف الفلسطيني ... وهذا دليل قاطع على أن المقاومة والانتصار توحد وتجمع ... وتسحب البساط من تحت المتهافتين المثبطين لعزائم الأمة...!!

كما وشارك في المهرجان فرق متعددة ... من زهرات وأطفال فلسطين الذين ولدوا في الشتات ... ولدوا في برلين ...وقد قدموا لوحات فنية رائعة من الدبكة الفلسطينية بالزي الفلسطيني والأعلام الفلسطينية ... فكم كان تقديمهم وتعبرهم غاية في الروعة ...!!

كم كانت فرحة الجماهير في قاعة الاحتفال كبيرة وعظيمة بما تحقق من نصر في فلسطين غزة العزة ... وقد قرأها المرء في عيون كل طفل وشاب وأخت وأم ... فرحة مرسومة على جباه كل من شارك في ذلك اليوم بالاحتفال بالنصر العربي الفلسطيني المؤزر ... الذي أجبر دولة الاحتلال على الإذعان لما أرادته المقاومة وقد تحقق... فهنيئا لكل احرار الأمة بانتصارها ... هنيئا للساهرين على حماية ثوابتنا الوطنية والدفاع عنها والتمسك بها... هنيئا لمن عبر عن غبطته وسروره ووجد نفسه وذاته بما تحقق ...إن كان بالحضور أو بالمشاركة أو بإلقاء الكلمات الطيبة المعبرة عن نبض الشارع...التي تستنهض الهمم وتبعث في نفوس الأجيال الشابة الأمل وتجدده ... بأن النصر قادم والاحتلال زائل وأن العودة اكيدة لا محالة ... وهنيئا لمن قدم ودعم وساند بكل الامكانيات المتاحة ...لبروز وإنجاو هذا المهرجان بحلته الجماهيرية الجامعة بامتياز ... كانت احتفالية أرادها الشعب .. وقد تزينت بأكاليل النصر وأعلام العزة فلسطين .. التي رفرفت شامخة في أيدي الحاضرين ... وطبعت على جدران القاعة ألوانها ... ألوان النصر والعزة ... كما والتفت الكوفية الفلسطينية ... رمز النضال الفلسطيني والمسيرة الكفاحية ... التفت حول أعناق شبابنا وشاباتنا وأخواتنا وأمهاتنا ... منظر معبر عن الابتهاج ... وهذا يدل على أن شعبنا تواق لمثل هذه اللحظات ... وقد طال الانتظار ...فهذه هي الطريق الأقصر للتحرير وإحقاق السلام ... وبهذا رسالة جماهيرية قوية لمن هم ما زالوا يؤمن بعقيدتهم ... بأن الحياة فقط مفاوضات... وقد أثبتت عبثيتها بامتياز... وبإقرار أصحابها ومهندسيها... وما تحقق من انتصار لفلسطين... إنما هو أكبر دليل على أن مقاومتنا ليست عبثية ... بشهادة العالم وإقرار الاحتلال ... وبالشهادة الشعبية الجماهيرية التي التفت حول المقاومة ورجالاتها ... وبذلك عبرة لأولي الألباب ... ودليل آخر لمن لا يؤمن بجدوى المقاومة على أننا قادرون على تحقيق توازن ونصر ومواجهة ... إذا ما وجدت الإرادة ... وسلوك السبل المؤدية للهدف والعمل على تحقيق ذلك ...!!

هذا هو شعبنا الذي احتضن المقاومة ... هذا شعبنا الذي ضحى وقدم وصمد وساند ... ها هو يجني اليوم ويحصد ما زرع ... وهو يتغنى بحلاوة النصر ... حلاوة طيبة المذاق... شعور بالفخر والاعتزاز ... هذا النصر الذي لا يتذوق حلاوة طعمه إلا من تصدر منصات التحدي والصمود والمقاومة ... ولا يقدره إلا من آمن بأن المقاومة ليست عبثية ورضع حليبها في صفوف آكاديمياتها .. وأن ومواصلة المسيرية الكفاحية بالمقاومة هي التي تنجب من رحمها الانجازات وتعيد كرامة الشعب المسلوية ... كما علمونا أهل المقاومة والنضال ... من كل ألوان الطيف الفلسطيني على مدى العقود المنصرمة ... أهل الانطلاقات بالثورة ... وأهل ومهندسوا الانتفاضات ... من كل الفصائل .. فالنضال والمقاومة هي ليست طبعة أو ختما أو ماركة مسجلة باسم أحد ... فوطن النضال والمقاومة لا يعرف حدودا له ... وهي ملك الأحرار المخلصين الشرفاء من أمتي ..رحم الله قادتنا العظام اسما اسما .. وقامة قامة وموقعا موقع ... ما أروع الإحتفال بالإنتصار .. وما أطيب رياحه التي هبت على الأمة في كل مكان... رياح النصر التي تعطر احتفاليات الأمة ... وقرأت في أعين أطفال فلسطين ... ما يتضمن القول لمن يهمه الأمر في رسالة واضحة ... بأن المقاومة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني...!!

أما السيد ماجد الزير من مركز العودة الفلسطيني القادم من لندن... فقال في كلمة معبرة مجمعة بأن النصر حليف الأمة ... والعودة أكيدة والتحرير قادم ... وتوجه بالتحية لكل ابناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده...وحيا الصمود الأسطوري لشعب فلسطين في غزة ... كما وحيا جمهورية مصر العربية على دورها العروبي الأصيل ..وقارن بين مصر الغير مبارك ..ومصر الثورة ومصر ميدان التحرير.. بمواقف العزة والرجولة في مساندة مصر الثورة لفلسطين العزة والانتصار ... وحيا كل الذين ساندوا ودعموا شعبنا بكل الوسائل والامكانيات ... وأكد على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية ... وانجاز إعادة تفعيل وتشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ... وكما أكد السيد قحطان الجاسم في كلمته المعبرة باسم التجمع العربي في المانيا للدفاع عن قضايا الأمة ... بأن فلسطين هي البوصلة ...وهي تربض في القلوب ... وبأن قضية فلسطين هي قضية قضايا الأمة ... وأنها هي ملك للأمة ... ومازالت جنين والقدس شاهدة تحتضن أرضها الطاهرة جثامين المقاومين العرب والمسلمين ... وأكد على أنه لا يملك أحدا الحق في التنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين... وأن المقاومة هي التي تحقق الانتصارات... وطالب ال‘سراع باستعادة الوحدة التي بدونها لن يتحقق التحرير والنصر ... !!

واستمر المهرجان عدة ساعات متواصلة ... على إيقاع فرقة الاعتصام ... وهم ينشدون للأقصى والتراب الفلسطيني ... ويرسلون برسائل الاجلال والاكبار للشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين ...!!



--

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!

 ::

  الأقصى يقسم ....وغزة تنتظر العدوان المزدوج عليها

 ::

  في ردي على ما ورد من السيد عامر العظم بعنوان:أنا مع زيارة العرب للمسجد الأقصى

 ::

  محمود الطيطي..شهيد فلسطين..لا نامت أعين الجبناء!!

 ::

  إن لم تكن انتفاضة فلسطينية..فماذا تكون؟!

 ::

  الأسرى هم العنوان.. وفلسطين..هي الأرض والقدس والإنسان ..!!

 ::

  هل لامست حركة ” فتح” أزماتها الداخلية..؟!

 ::

  لأن السلطة لا معنى لها.!! أرحنا بحلها يا أبا مازن إن استطعت .!!

 ::

  سيد آرند الألماني .. فلسطيني الانتماء .. شكرا لك ...!!


 ::

  فيتامين د يخفف من نوبات الربو

 ::

  باحثون هنود يتمكنون من إطالة عمر ثمار الطماطم

 ::

  أباؤنا يأكلون أبناءنا

 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات

 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  دموع طفل

 ::

  قافلة المنايا



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.