Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لقاء وحوار مع الأستاذة الفلسطينية أمال مدارسي
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم   Saturday 17-11 -2012

لقاء وحوار مع الأستاذة الفلسطينية أمال مدارسي لقاء وحوار مع الأستاذة الفلسطينية أمال مدارسي
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
ضمن مجموعة الحوارات، واللقاءات الثقافية، التي اقوم بها، منذ فترة بعيدة، مع مجموعة من السيدات العربيات، من المحيط الى الخليج، اتناول في هذه اللقاءات، بشكل عام، دور المرأة في المجتمعات، التي تعيش فيها، ومدى تقدمها، ونيلها لحقوقها، إضافة الى معرفة الدور والنشاطات الشخصية التي تقوم به، المتحاور معها، على الصعيد الشخصي والاجتماعي، كان لقائي هذه المرة، في هذا الحوار، مع شاعرة وكاتبة فلسطينية، تدعى أمال مدارسي، وهي سيدة مثقفة، ، تعمل في مجال التدريس، وتحمل فكراً مستقلاً، ومتحرراً نوعاً ما، وهي أديبة وشاعرة. تقول الآنسة أمال عن نفسها، أنا فلسطينية من الضفة الغربية، من محافظة طوباس، احمل شهادة ماجستير في التاريخ، وأعمل محاضرة غير متفرغة في جامعة القدس المفتوحة، واعمل مدرسة في مدرسة طوباس الثانوية. انا انسانية الطابع والفكر، لا يمكن طي أي من جزيئات انسانيتي، وروحانيتي ورومانسيتي.
@ من هي آمال حامد مدارسي ؟؟؟
باحثة عن الوان الحب، وهي الحاثة عليه دوما، ميادينه هي الوانه، السياسية العامة والخاصة
والاجتماعية البيئية، والإنسانية المطلقة، غير النسبية المجزأة، الحب روحه عامة، ينبق من جذور البحث عنه، ضمن كينونة البشر وبنيته السّنية الإلهية، لكن للأسف مساره، يأخذ بالتعرج، تبعا لتبعات ومعطيات خارجة عن التكوين،انه الاسلوب بطابع الهوية الشخصية لن استطع التعالي عليها او الهبوط منها، لأنها أنا أينما كنت وتواجدت وتكلمت، عدا عن الضمني يشدني. والملفع منبر كياني عندما أُججل وابكي امامك تستطيع رسم لوحتي الشخصية لا سيما مواقف مؤثرة تهم احساسي وعامة تخاطبني عندما اتحرى الصدق واختيار الكلام مع الغير عندما اصنف نفسي بعد محيطي عندما اضحك لضحكاتهم وابكى لزعلهم فلوحتى لا يكتنفها الغموض لها جماهيرية قالت ووقعت
@ اريد معرفة من هي آمال وكيف لي فهم شخصيتها، ؟؟؟
قلت لك، أنا احمل شهادة ماجستير في التاريخ، وأعمل محاضرة غير متفرغة في جامعة القدس المفتوحة، ومعلمة ثانوية، في مدرسة بنات طوباس، أهوى الكتابة الحسية الوجدانية، والكتابة في مجال التاريخ، لدي كتاب بعنوان: (جواني حياتية للمرأة الفرعونية)، وديوان شعر بعنوان: (صيحة نابضة بالحس)، وهو تحت الطبع. كلك ارسم التعبيري الرمزي وادرّس به الطالبات، وصدر لي كتاب بعنوان: (مشاهد حياتية في رموز)، ارسم المناسبات رمزيا، لذا انا الان، ارتدي شعار، قمت بصياغته، يمثل حياتي خلال فترة معينة، الحب هو الحياة بالنسبة لي، ولو الى حد التضحية، وقد قمت بذلك، إلا انني فشلت، في علاقاتي، لان المصلحة غلبت الحب، عندما حققت بعض النجاحات، كان لي علاقة قوية فشلت ايضا من خارج فلسطين، مع انني تبنيت نفسي للعائلة او اهديت، طبعا حياتي ممزوجة بكل جوانب الحياة، الاكاديمية والاجتماعية والسياسية. وأنا متخصصة في تاريخ فلسطين الحديث.
@ هل ممكن وضع الآنسة آمال ضمن الشخصية العلمانية او الليبرالية أو اي شيء آخر؟؟؟
في الحقيقة لا انتمي للتيارات الفكرية، ولا أؤمن بها، لأنه هناك الهدف العام، بمسار سليم مدموجا بالحفاظ على ديني ووطني وإنسانيتي، مثلا تيار يناهض اخر، في نفس الموقع الجغرافي، لهم ذات الهدف بآليات فكرية مغايرة، فقد عملوا على التفتيت. لكن للإنسان ميول فطرية والملكة الفطرية التي خصها الله لامان الانسان تجعلني احب وأميل الى القومية العربية
وهذا حقي وحقهم عندي لا اميز نفسي دون التنظير لشعارات او رفع رايات.
@ هل ممكن القول ان الآنسة آمال متزمتة او منفتحة اجتماعيا؟؟؟
اما بخصوص انني منفتحة اجتماعيا، لا لا، ليس بمعنى الانفتاح المطبق، انما هو التعايش السليم مع معطيات طارئة او مستجدة، اكره التزمت او التطرف في الانتماء بل امرض منه،
@ ما نوع ما تكتبه أمال من شعر ؟؟؟ هل اشعارها كلها حب وعشق مثلا؟؟؟
اجل، لا لشيء إلا للتفريغ، أكتب في مجال الانسانيات، وليس للطرف الاخر، لأنني اخجل من الكتابه عنه، حتى حروفي اراها تنظر لي، وجديد فقط بدأت اكتب بعض العبارات عنه، لا لدي ما اكتبه، ولا اريد حبسه او شنقه، ينتابني رعشات، عندما انشر عباراته، لا اعرف لماذا. وقالت هذه قصيدة : بعنوان: (أهرب على فين) من بعض اشعاري، كنموذج لما اكتبه، ارجو ان تنال اعجابك:
أهرب على فين، مشيت في حضن مكاني، لففت على وسطي أحزاني، عشقت عيوني الأرض وضمتها، وفين دمعتها سألتها، وهي بتروي نزّلتها، بوشاحي النّدي غطيت الريح عنّي، رماني من على صخوره على الوجه الثاني، رفعت يدي من صوتي وزادت سكراتي، مين اللّي بعد ما شاف ويلاتي، وبعد ما قمت، خلط دمي برملٍ جفوني وما فضّاني، من سفح الواد نسّمت روح وردة، على طول هروَلت خُطاي تنادي فك العُقدة، وجنتاي غرّدت بعنق الحسّ والمرح من تاني
خطفت الوردة وكسراب هي علّقت بالفاني، لمّيت حالي وخاطبت وجداني، أهرب على فين، أهرب على فين.
@ هل لديك ديوان اشعار؟؟؟
اجل هو (صيحة نابضة بالحس)، وهو بحدود 36 موضوع مرسوم، اناجي الناس الى الامتثال لقاعدة، الحب والتبادل، به تحيا النفوس والروح، ونجدد الوجدان المكسور او حتى المبتور، ففراغنا، في الحياة، لا يملأ إلا به، وليس كالكأس الذي يتشبع. لان مداره واسعا. أنا ابحث عن الحب الرومانسي الممزوج بالواقعية، مع انني خيالية حالمة، ولا اهوى الخيال اللامبالي
@ هل ممكن القول ان الآنسة أمال شخصية قوية وصريحة وجريئة؟؟؟
ليس دائما، اتنازل لمن احبهم، واخفي في دواخلي، لكن اذا اقتضت الامور، اجل رغم خجلي الشديد، اصارح بمداعبة مبطنة، وليس مواجهة واضحة.
@ هل تحب الآنسة آمال السياسة؟؟؟
اتابعها الى حد ما، لاسيما شان الثورات العربية، والشأن الفلسطيني، وهذا مفروغ منه عندنا،
افضل التحليل السياسي، وليس الخبر الجامد.
@ هل ممكن توضيح اصل القضية الفلسطينية وصراعنا مع اليهود الصهاينة تاريخيا؟؟؟
هو صراع على الهوية والوجود، فمن لا اصل لهم يفتعلون الاصول، هؤلاء هم اليهود، ارض الميعاد، اساس التوطين اليهودي وحجة قابلة للتزوير والتنظير، للأسف نجحوا، الى حد كبير، عدا عن الحجج الاخرى مثل الدينية، اذا كانت بين بدائل عدة، اسبانيا.
@ اليهود الصهاينة يقولون ان ارض فلسطين لهم وقد منحها الرب لإبراهيم ولنسله من بعده، فماذا تقولين؟؟؟
المعروف أن سيدنا ابراهيم قبل سيدنا موسى، وهذا ليس بدليل، ولا ننسى ان هناك التوراة التشريعية واللاهوتية الحقيقية، فلا استناد إلا من قبلهم هم، وهذا سهل جداً.
@ ما هي نظرة الآنسة آمال للمرأة الفلسطينية وثقافتها؟؟؟
سياسيا لا تضاهى بالعربية بحكم وضعها المتجدد، وحملة الدكتوراه من أعلى النسب في العالم العربي، حتى ان مجمل التعليم أفضل من بقية العالم، وعلى صعيد الاجتماعية البيتية، فحدث ولا حرج، فهي اولى نساء العالم تدبيراً لمنازلهن، والشأن الاقتصادي ايضا.
@ ما هو موقف الآنسة أمال من الثقافة الذكورية السائدة في المجتمع الفلسطيني وقتل المرأة على خلفية الشرف؟؟؟
انا بصراحة لا انادي بالمساواة، فهو شعار وهمي، له خلفية ثقافية هدامة، فالجوري رائحته ليس كالياسمين، فالنية الالهية، تنادي بالتجانس ألاثني بين الذكور والإناث، ومن ناحية اخرى، لا انادي بالتجَّبر الذكوري او التسلط، انما دوره له صورة اوضح من دورها، فلا غبار، هذا طبيعي.
@ يعني انت ضد حرية المرأة ومساواتها بالرجل والحقوق والواجبات؟؟؟
لا، لا اقصد ذلك، حرية المرأة مفتوحة المعطيات، أؤمن بحقوقها المشرعة لها، دونما انتقاص، دون ان تُخدش انوثتها البراقة، اما المساواة، فهذا لا يمكن ان يحصل بأي حال من الاحوال، فلا أحبذ استعمال هذه الكلمة، لكن لها ضمن خصوصيتها وبحياء الانثى دون استرجال.
@ ما هي احلام وطموحات الآنسة أمال؟؟؟
احلامي كثيرة، وعلى كل الصعد، فأنا احلم بدولة فلسطينية ككل الدول، وبسلام عام بين دول العالم.
@ هل تتوقعين ان تنجحي في علاقة صداقة كما تودينها؟؟؟
لا اتوقع ولا حتى علاقة حب لا اتوقع ذلك. وقالت اختم معك بهذه القصيدة الشعرية من اشعاري بعنوان: في سحر الوجد
أحبائي تعالوا نُشبك العُيون متناظرة، تعالوا نمسك عن كلّ أفّ وحسرة، سارعوا عن يميني وشمالي نشدّ كأغصان شجرة، نسرح ونهبط كَدُمية تُداعبها الغرة، فبنا نمت الفرحة ما طفت مَرّة،لا اعتراف من بعد وقبل الا يحسن سفرة، تُصفّق الكفّين للغنى وهي حُرّة، ويتمايلا لثغر ضاحكاًَ في كلّ كرّة، ألقوا بصواعق يومكم وإن جاءت على حين غرّة، تعالوا معاً تعالوا سوياً لا كطفرة، فندوا من اغتال فيكم جمعكم واتّقوا شرّه، فلا عيب إن سألت من عين أحدكم العَرة
29 حزيران 1999م، كهف المستجيرين، تتربّص قبضتاي دافعة بالآل والمال، تنثني خُطاي قابعة للمسكين كلّ حال، ذخيرة سعدي لهم طول المطال، من اعتاد فغيار حاله من المحال، يأتيني شاكياً فأبكي له أشكالاً، ألفظ سواد يوم كل نجعل له فٍصالاً، هاتها، ألقطها بمندبل لتحول عنك وبالاً، أسكنني الله مرابع تعاطف ومدارعه، مكنني من لكنات الود ومصاطبه، فهلّوا ضارعين تنهلون من منابعه، ما طاب لكم من يصَدر البيت وسرائره، تعلقتم وأنتم بحال خيرٍ ما تعلقوا، نسائم البرّ، والسهل احرسوا فعوّلوا، أعطافكم خرقت نسائجُها من عطبِ أجسادكم، تثري جامعة نتوءَ تراصِ حزمكم، إن زاد نتوء على آخر فلكم نهاية مطافكم، هو الأولى فيه يحافظ على إحساسكم.

إنتهى موضوع: لقاء وحوار مع الأستاذة الفلسطينية أمال مدارسي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حوار مع الأديبة التونسية فاطمة الشريف

 ::

  حوار مع كاتبة وصحفية مصرية، وما يحدث في مصر

 ::

  حوار مع الأديبة السورية، مجد خلف، والوضع في سوريا

 ::

  حوار مع الشاعرة الليبية د. حواء البدي

 ::

  حوار مع الملكة السومرية العراقية، رفاه توفيق

 ::

  حوار مع الشاعرة المغربية رحيمة بلقاس

 ::

  حوار مع الاعلامية والاديبة، هدى الريس

 ::

  السورية ليندا عبد الباقي: ما يحدث في سوريا هو:قتال بين قابيل وهابيل، لتسويق الأسلحة، وتصفية العرب

 ::

  لقاءٌ صريحٌ وجريء، مع الكاتبة الفلسطينية، سحر ابوليل


 ::

  حوار مع الشاعر قاسم حداد

 ::

  طفلة هندية من أطفال الشوارع تحلم بأن تصبح جراحة

 ::

  مسامير وأزاهير 151...

 ::

  السيوف الصوارم .في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!!

 ::

  ابنة مارجريت تاتشر ربعها عربي ، و توماس جفرسون فينيقي ، فماذا عنكم ؟

 ::

  القادم الجديد

 ::

  عربة فول وأستاذ جامعة وزوجة تطلب الطلاق

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 4

 ::

  هذه المسرحية...شاهدناها من قبل

 ::

  عبقرية رئيس



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟

 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو

 ::

  انتصار الديموقراطية

 ::

  موضوعات في تجاوز فشل السياسات السلطوية والإنقسامية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.