Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إلى متى سيظل بشار على سدة الحكم ؟
رضا سالم الصامت   Monday 24-09 -2012

إلى متى سيظل بشار على سدة الحكم ؟ في ظل تصاعد الإحتجاجات المطالبة بالتغيير في سورية، و تأزم الوضع في الداخل و في الخارج مع تصاعد الضغوط الدولية سواء أمريكياً أو أوروبياً و سط صمت عربي و برغم فرض عقوبات على بعض الشخصيات السورية والتي طالت الرئيس نفسه. يظل السؤال الذي يطرح نفسه : إلى متى سيظل بشار على سدة الحكم ؟ الشارع يرفضك و العالم كله يرفضك ! فقدت شرعيتك يا بشار لا تنفعك لا روسيا و لا غيرها ، أنصحك بالإستجابة لمطالب الشارع وبذلك تضمن بشكل أو بأخر رضى المجتمع الدولي. أسئلة مفتوحة لحين أن تأخذ الحكومة الخطوة المقبلة
أما عن الشارع السوري والذي ينقسم على ذاته كثيراً ويرجع ذلك إلى أسباب كثيرة ومنها: الخوف، الصدمة، انعدام الحوار الحقيقي البناء، الطائفية العرقية ، وأسباب أخرى كثيرة تختلف بمحتواها ولكن تتقاطع بنتائجها التي ستصل بسورية إلى التفكك والضعف .
فمنذ أن بدأت الأحداث في أواخر فبراير 2011 كان هناك محاولات كثيرة و مختلفة لقولبتها و استغلالها سواء طائفياً أو عرقياً ولكن حركة الشارع بقيت مستمرة لتثبت بأن الثورة ثورة شباب هو بعيد عن أية إيديولوجية
في ذات الوقت صاربشار مشغولا بإدانة قرارات الإتحاد الأوروبي واعتبرها تدخلاً بسيادة سوريا ، و دعا على المستوى الداخلي إلى حوار وطني ودعا بأنه يتفهم مطالب شعبه و يحترمها واعدا اياهم بالاصلاح ، في حين أن الإعتقالات ظلت مستمرة والمدن محاصرة والإعلام غير مرحب به سوى الذي ينطق باسم الحكومة! . أما عن الحوار بين السوريين أنفسهم المثقفين أو غيرهم فقد اتخذ منحاً اخر بعيداً عن منحى الحكومة ولكن لا يقترب كثيراً من حركة الشارع ولا يمثلها ، حيث يسارع المتحاورون إلى التشكيك بوطنية بعضهم إذا ما اختلفت أرائهم أو إذا ما اختلفوا على بعض النقاط التفصيلية و لم تعد هناك اي ثقة فيما بينهم
ولم يكتفوا بذلك ، بل صارت كل مجموعة تسارع إلى إصدار بيان أو خطاب تقدس فيه أرائها و تهمش أراء الأخرين الذين لم يتفقوا معها وهلم جرا. حتى صرنا نرى في كل يوم تقريباً بيان أو خطاب جديد صادر عن نفس الدائرة ولكن بمحتوى أخر يعارض الذي قبله......
وأغرب تلك البيانات هي من مجموعات يدعون بأنهم ليسوا طائفيين ومنفتحين على الأخرين ، ولكن بياناتهم تحمل في داخلها رسائل معينة تحرض على الطائفية . حيث كان أخرها ان شخصاً مع مجموعته يشجع على أن يستلم الحكم في سورية طائفة اخرى غير العلوية ! أليس في هذا اعترافاً بالطائفية و تغذيتها والعمل على زرعها؟
و مثلما هو معروف فان سورية غنية بالطوائف و الأقليات.فإذا ما تم تعزيز هذه الطوائف وتقوية الشعور الطائفي بين الناس، فإن على سورية السلام ..
الوضع شبه مهيأ الأن لبعض المجموعات التي تحاول استغلال الوضع لغرس ايديولوجيتها وأفكارها بين الناس ، ومن هنا ياتي دور المثقفين الذين يتوجب عليهم في هذه الظروف أن يتوحدوا للقضاء على أي حركات من شأنها أن توصل سورية إلى حرب أهلية أو إلى عهد العنصرية وعلى الرغم من الإدانة الدولية المتزايدة والعقوبات الغربية وتكثيف الضغوط الاقتصادية فإن حكم الأسد لا يظهر أي مؤشر يذكر على انهيار وشيك ، لكن مع استمرار العنف ، فان هذا الأسد سيخسر كل شيء حكمه و بلده و شعبه ، الا أن التدخل الأجنبي يبقى محتملايحذر محللون وبعض نشطاء المعارضة من أن استمرار القتل ربما يشجع الناس على حمل السلاح بأعداد كبيرة مما يدفع البلاد نحو الحرب الأهلية. و إن هناك بعض المنتمين للمعارضة الذين يرغبون في إنهاء النظام سريعًا .وهم من حذروهم دائمًا من تكرار النموذج الليبي وسيقولون الآن إن المثال الليبي نجح ويلجؤون للسلاح وعانت سوريا من الانقلابات المتكررة في الستينيات قبل أن يتولى حافظ الأسد السلطة عام 1970 ويتخلص من معارضيه.وينتمي بشار الأسد إلى الأقلية العلوية التي تمثل نحو عشرة في المائة من سكان سوريا، وأغلب المتظاهرين في الشوارع من السنة وقعت بعض جرائم القتل الطائفية في بعض المدن مثل حمص، لكن نشطاء يقولون إن مثل هذه الحوادث حتى الآن تمثل جزءًا بسيطًا من الاحتجاجاتوعلى الرغم من ورود أنباء عن حدوث انشقاقات في أوج موجة القمع العسكري فإن الجيش الحر يقف بالمرصاد حتى الآن إلى الجيش النظامي و الى الشبيحة و الشعب السوري هو من يدفع الثمن باهظا لكن بعض النشطاء لا يرون احتمالاً يذكر في الإطاحة بالأسد عن طريق مظاهرات الشوارع ويرون أن الانقلاب العسكري هو أفضل الطرق للإطاحة به، وهم يتمنون أن المطالب الغربية بأن يتنحى الأسد وفرض عقوبات محددة تستهدف مسؤولين كبارًا ربما تشجع من يحيطون بالرئيس على الانشقاق أو القيام بانقلاب عليه...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بــ قدس يهودية ، أو دولة يهودية لن ينتهي الصراع

 ::

  سأعلن وفاة إحساسي

 ::

  لماذا فتح أم الجماهير؟؟؟

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.