Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

حتمية الانتصار
ماجد سليمان دودين   Monday 24-07 -2006


البحر مدينة زاخرة بالحياة… البحر عالم متكامل… البحر دنيا حافلة بألوانِ الحركة وخيوط النظام … صراعات وتحديات من أجل البقاء تحدث في جنبـات ذلك العالم… علاقات تواءم وانسجام وعلاقات تنافر وخصام تحدث بين الأحياء… هجمات وغارات من أسماك مفترسة كبيرة لالتهام أسماك أصغر في الحجم والقوة… قوات طوارئ دولية… وقوات تدخل سريع…. تجمعات مرجانية غريبة التركيب… تضاريس جغرافية سهلية وجبلية معقدة… حروب على الحدود من أجل مناطق محايدة… صراعات طائفية مدمرة…
عروس البحر يطلب من عروسه أن ترحل لتعذر استمرار العلاقات بينهما… يطبع قبله على جبينها فترحل عن عالمه قائلة له: لن أنساك ولا يمكن أن أكرهك … ولأنّ الروابط بينهما عظيمة راسخة ما أن تبعث له برسالة عتاب حتى يعود الصفاء والوفاء بينهما فيحدث تكيّفٌ فطري بين الكائن البحري والبيئة … ولقاء روحي حالم …
أبحرت إلى الأعماق لكي أستكشف صور الحياة في المملكة البحرية المترامية الأطراف… لقد شد انتباهي صورة صدفة البحر…
هذا الكائن المرهف الحساسية والذي لا يسمح بحال من الأحوال أن تمس تلك الحساسية والشفافية والوحدة المتناغمة المتناسقة… لقد راقبت كيف تعالج الصدفة صدعها بأسلوب فيه دقة ووعي وإعجاز، لقد دخلت جسم الصدفة ذرة رمل فاضطرب كيانها وجندت القوى لطرد الوافد الغريب... إنها عملية جهادية هدفها الخلاص والحرية… وتبدأ الإفرازات بالإحاطة بذرة الرمل الغريبة إحاطة السوار بالمعصم حتى طوقتها وأخمدت آخر أنفاسها… لقد صنعت الصدفة من نكستها لؤلؤة لأنها آمنت بحتمية انتصارها وعدالة قضيتها!
لماذا لا نُقَلد الصدفة؟!
أعداؤنا يمثلون ذرة التراب الغريبة الصغيرة… وما علينا إلا امتلاك إحساس الصدفة بحتمية انتصارها وعدالة قضيتها… يجب أن نفرز الوحدة والحب والتعاون والتعاضد… والوفاق والاتفاق… يجب أن ننظر إلى قضيتنا على أنها قضية حياة أو موت … قضية مستقبل ومصير… قضية أن نكون أو لا نكون…
أهلنا… أخوتنا….أحبتنا يتساقطون مسحوقين كالزهور… لن تنقذهم خلافاتنا… لن ينقذهم تفرقنا…لن تنقذهم مؤتمراتنا... يجب أن نرأب الصدع بلؤلؤة انتصار… فإذا أردنا الحياة لا بدّ أنْ يستجيب القدر بإذن الله ……ومن لم يتعلم صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر... ومن يطلب الموت توهب له الحياة.. ويفوز بالجنة والخلود: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13) سورة الصف


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ظلال الياسمين  -  الى حيث هناك       التاريخ:  05-06 -2007
  لازال قلمك ينبض حلما ........ أستاذي
   
   



 ::

  القادم الجديد


 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  كرة القدم... حرام!

 ::

  خرافة أمة اليهود الروحية

 ::

  الدانمارك الاولى في استخدام الانترنت

 ::

  قوة المنطق ومنطق القوة

 ::

  وهم وهوان وقيادة عبثية

 ::

  حب ذاتك

 ::

  بين الظواهري والإخوان .. خلاف منهجي وحوار مفتقد

 ::

  حتى اسرائيل تعلم أن التمييز العنصري لا مستقبل له

 ::

  غرائب وعجائب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  السباق على القمة يحتدم

 ::

  نحن أعمى من العميان

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  قصة المدير في السوق الكبير

 ::

  من يريد الحرب... أميركا أم إيران؟

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  لَيْ الأعناق في صراع الأعراق.. عنصرية الفلسفة

 ::

  أفكار تجعلك سعيدا

 ::

  حكم السندات

 ::

  مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

 ::

  الشرق الأوسط رمال متحركة ورياح متغيرة وسيولة شديدة

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  المثقفون لا يتقاعدون

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.